استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المنتدى الادبي


المنتدى الادبي خاص بجميع المواضيع الادبيه

قصيدة : وجةٌ من فينا !. - مصعب الرمادي

وجهٌ من فِينا إلى / ضحى عبدالفتاح (1) المنارةُ المطفأة ُفي سديم روحكِ خطوة حثيثة الوقع على جسر الزمان ، على موقد المدفأة ما تني بك تتأمل عيون عسس الحلك ، وعلى موجة عزراء جريئة تسكنها اوردة جنونك، ماغامرت به من قبل ورمته بحرقةٍ لمراد عظيم وجلل . ... .. ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 01-02-2012, 07:41 PM
عضو جديد
مصعب الرمادي غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
06 قصيدة : وجةٌ من فينا !. - مصعب الرمادي


وجهٌ من فِينا
إلى / ضحى عبدالفتاح

(1)
المنارةُ المطفأة ُفي سديم روحكِ
خطوة حثيثة الوقع على جسر الزمان ،
على موقد المدفأة
ما تني بك
تتأمل عيون عسس الحلك ،
وعلى موجة عزراء جريئة
تسكنها اوردة جنونك،
ماغامرت به من قبل
ورمته بحرقةٍ لمراد عظيم وجلل .
... .. ،
ها انت متيماً ببشرها الان
مثلما بنبض الشاعر فيها
المرفأ الحنون قد اقلعت عنها السفن ،
على موعد رحيم
مع قدر مرائيها واحلامها
من وحشة القبر وظلمته الدامسة بك نهضت
كي تلاقي عصف رعودها الصاخبة
هزيم اشارات قيامتها
وتجاعيدها وقسماتها
وذكراه وبعثها الخالد فيك .

(2)
السيف مغادر غمده ،
كما تراه تكون
على طابور عرض الفراسة
ما اكتنته من قبل وصار بها حقيقة ،
الواضح ما يمثل كالظلال على خط بنيِّة تفكيرك
الكشّاف الذي اغواك بحلوى الرحبية
افق الذي لايدرك بك وانت في حل من تتيمها
ولذلك صرت بها تنتحل مايفسده الدهر
مايصلح بالك وانت تناغي مثلها غربة شاملة
بك وحدك تبهر الخلق وتشع !.

(3)
الرحيق من مزج الهتون مختوماً
لايكفُ من هطولك عليها
هل غادر الشعر متردمها
ليشغلك ماغوى صاحب العِّريشة برؤيتها ؟
معلقة ما ظل على حالها يتأكد
المحصوب ِمن نجوم غده
اي طريق على محفته يلقي بالا لها ؟.
وهي تجتاز بك نهر الدانواب
تحازي بك تمدن القروي
انعم به من وجه اعاد بك احساس العالم داخلك !.

(4)
الثانية المثقلة بطيوبها الناضجة
على ثرىو ثريا ما تريد تسلسها
كما لا تطيقها عذوبة صوتها
مايجدر عليك زكرها من فرط رهافتها
وانت تجترح معجزته وتعيش ،
نقرة الاصابع الذهبية
على قيثارة زمانك المستعاد ،
كلما خفق بك جناح من عجلة ما رمت
ما من علامة سرها الباتع عليك يدان !.

(5)
النمساوية التي من هي على تضاريس
وجه الرسخ بها في الريح
كنسمة الجميل ترخي سدول امنية ليلك ،
لهوائه عليلاً دوزنت بطيبها
ظرف وملاحة انسانها ،
حتى كانك غدوت تمسك بيديك نورها
وبمحفل القصر الامبراطوري
صرت اطار ما عكفت
من سمادير حلمٍ اسرٍ وخلابٍ عليها !.

(6)
ما من مساعي الخّيرة
بكونها ضالة الوقت
سداً عبرت مثله الى حيث تعبر
قبلها لايدري ولايتحسب
من اين حطت عليه ؟
مسارات قبطانها على خرائط الموشى
ما رنت به اجراس كاتدرائية قدييسها
عرافة موجدة الحمى تحت جلده تمور وتستعر !.

(7)
على دالية الحنين صباحها
دلت على داليه مابها مثله يخلبُ تصوره ،
في الساحات والمقاهي الشهيرة وحديقة الحيوان
وفي حافلات الترام ومترو الانفاق
و المتحف الوطني ووو الخ
على القوميات المتعددة بمشرب وجهتها
شعبية ٌاصيلة تغمس اصابعه في شهد مشاعره
بهدير قلب العاشق بفينا الجميلة
من فرط رقيها وتألقها وتقدمها
في مسرح فنونها الجميلة !.

يناير 2012م
صوامع البنك الزراعي السوداني - القضارف




التعديل الأخير تم بواسطة مصعب الرمادي ; 06-09-2014 الساعة 07:11 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم