استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى


استراحة المنتدى حاب تغير جو حياك غير جو بالاستراحه

قصة مميزة جدا جدا جدا/// اثنان ثالثهما القدر (الجزء الأول)

ـ 1 ـ تختلط المشاعر في نفسي لا ادري لماذا فعندما تعيش في جو خالي من العواطف تشعر بالغربة ولا تجد ما يجدد ذاتك أو ربما بنبع العيب من ذاتك فتكون لست جديراً بقلب أمراه ، أو ربما تكون من النوع الذي لا تحبه النساء ، ولكني لست كذلك فلدي ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 03-08-2008, 04:41 PM
عضو فعال
almobasher غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي قصة مميزة جدا جدا جدا/// اثنان ثالثهما القدر (الجزء الأول)

ـ 1 ـ
تختلط المشاعر في نفسي لا ادري لماذا فعندما تعيش في جو خالي من العواطف تشعر بالغربة ولا تجد ما يجدد ذاتك أو ربما بنبع العيب من ذاتك فتكون لست جديراً بقلب أمراه ، أو ربما تكون من النوع الذي لا تحبه النساء ، ولكني لست كذلك فلدي من مهارات التعامل ما ينعش الذات ويسلي الخاطر ولقد آمنت بعيوبي فأنا أعرفها جيدا فلي قلبٌ نابض يشغله الغرام إن أقترب من فتاه وتأسره المشاعر بسبب نظرة أو ابتسامه وهذا ما جعلني لا أحب الاقتراب من الجنس الأخر لكي أجنب نفسي تلك المعاناة التي اشعر بها في مثل هذه الظروف وقد شغلت نفسي بأصدقائى ، أتسلى بوجودهم وأعيش مشاكلهم ويعايشون مشاكلي ، نسمر نضحك ونضيع أوقاتنا بما يأنس الخاطر إلا أنني اشعر دائماً برغبة في أن أجد فتاة أحلامي وأصورها في مخيلتي وأرسمها كما أشتهي ولا ادري أين هي ولا أين سأجدها .
تدور الأيام كما تدور عقارب الساعة وذهبت للدراسة في فرنسا فكانت نقطة التحول في حياتي إلا أن الحياة الجديدة لم تستهويني بل جعلتني ابتعد عن الإزعاج وأصبت بنوع من الكآبة المستديمة إلا أن هناك أمور جميلة فقد تعرفت على مجموعة شباب من الخليج فبعث ذلك في نفسي الدفء دفئ الخليج وجماله .
واجهتني مشكلة أخرى بالنسبة لي عظيمة وليس لها علاج عندي ألا وهي التعامل مع الجنس الآخر فالأمور في فرنسا تتسم بالبساطة في التعامل من الفتيات فهن قد تعودوا على ذلك فمبدأ الصداقة عندهم يشمل الجنسين ولكن لشخص مثلي عزل نفسه عن تلك الأمور أصبحت مشكلة فكلما أحسست أن زميله لي في الكلية أصبحت اقرب إلى نفسي تعاملت معها بفضاضة فتنفر مني وقد اخذوا يتهكمون علي بأني جلف أو كما يقولون لا أجيد فن التعامل مع الجنس اللطيف
وقد حصل أمر سبب لي الألم ربما زاد من ذلك شعوري بالغربة ، كنت ذات يوم في أحد المقاهي التي ارتادها باستمرار وأتاني الجرسون يحمل ورقه بها رقم هاتف وابلغني بأن أحد الفتيات طلبت أن يوصلها اللي فسألته عنها فأبلغني أنها قد خرجت .
لم يبتعد بي التفكير كثيراً فربما هي أحد الزميلات في الكلية أرادت أن تبادلني التحية وكانت على عجل من أمرها مثلا ، أو ربما يكون أحد الأصدقاء يريد أن يمازحني وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن فقد اتصلت بالرقم المدون بتلك الورقة فردت علي فتاه بصوت خليجي .
الو
السلام عليكم
وعليكم السلام
وسكت قليلا وسكتت هي الأخرى ثم عاودت الكلام
الو
آسف
ما المشكلة
لا مشكله النادل أعطاني ورقه بها رقم الهاتف
ولم أنت خائف
لا ولكن لم أتوقع أن اسمع صوتا فتاه عربية
ضحكت ولم تتكلم وقد أثارت فضولي هل أعطتني رقم الهاتف لكي تضحك أم ماذا تريد
الو
نعم
طيب أنا بنت خليجية ما المشكلة
لا ادري
اضن آني أخطأت حينما أرسلت رقم هاتفي
وداعا
وداعا
كانت تلك البداية وبدأ التفكير ما الحكاية لم يمر بمخيلتي انه في يوم من الأيام أن ترسل فتاه خليجية رقم هاتفها مع النادل أو انه في فرنسا تتبدل الأمور أم ماذا وأمضيت بقيت يومي بالشكل المعتاد ولكنه لم يخلو من التفكير فيما جرى وعندما ذهبت إلى شقتي وجلسة معا نفسي استلطفت الأمر ورفعت هاتفي أشاهد رقم الهاتف وأشاور نفسي هل أعاود الاتصال أم أنسى الأمر ، استجمعت قواي واتصلت ولحسن الحظ لم يرد أحد على اتصالي وأكاد اجزم بأني لن أستطيع الكلام إذا استقبلني ذلك الصوت .
في اليوم التالي عاودت هي الاتصال بي
الو
مرحبا
أهلا
وسكت ولا ادري ماذا أقول
تكلم لم أنت متردد
لا لست متردداً بل مستغرب
من ماذا
لماذا أرسلت رقم هاتفك
رأيتك في المقهى فأعجبتني فأردت أن أتحدث إليك
هل هذا كل شيء
نعم هذا كل شيء
لكني لم أتحدث مع فتاه من قبل
ضحكت بصوت عالي وخاطبتني بسخرية
مستحيل أنا لا أصدقك ،،
لماذا
أسلوب قديم يستعمله الشباب دائماً
ربما غيري ..
وأنت كذلك .. لا يعنيني الأمر كثراً
رأيك الشخصي .. وأنا احترمه
قل ما تشاء لكني لن أغير رأيي .. اخبرني هل أتيت للدراسة أم للسياحة
لا أنا طالب
هذا جيد
واستمرت المكالمة ودامت اكثر مما توقعت بل علاقتنا استمرت اكثر مما توقعت أصلاً فأخذت الأشهر تأكل بعضها ومرت ثلاثة اشهر فأصبحت اهتم لأمر تلك الفتاه اكثر بل لا اكذب لو قلت أني أحببتها فكانت هي الشيء اللطيف في حياتي وكان هناك أمور كثيرة أثارت فضولي تجاهها ما هو شكلها فأنا لم أرها وكلما طلبت ذلك تقول لا تستعجل ، ومن هي لم اسألها كنت اشعر بأني لو سألتها سأخسرها فتجنبت طرح الأسئلة وهي كذلك لم تطرح الكثير من الأسئلة مع أني على استعداد أن أجيبها بكل صراحة .
أحسست أن علاقتنا تطورت بشكل كبير إلا أنها في الفترة الأخير أخذت تتغير وتتهرب مني حاولت أن استرجع اهتمامها بكل الطرق فرجوتها وتشاجرت معها ولاطفتما ولم تفد محاولاتي الكثيرة وأخذت تبتعد عني أو تحدثني بين فتره وأخرى ثم أخذت المدة تطول اكثر ، أعترف بأنها قلبت كياني لا بل قلبت حياتي كلها فقررت أن ابتعد لكي أستطيع أن أكمل دراستي ولكي أستطيع أن أسيطر على أعصابي ، كما جعلني هذا الموقف ابتعد على الجنس الآخر أكثر وأنطوي على نفسي .
وبدأت أسافر بين قطر وباريس كثيراً لكي اشغل وقتي وعاهدت نفسي بأن لا اتصل بها ، وبهذا انقطعت علاقتي بها نهائياً ، ولا اخفي ألمي من تصرفها ولكن هذا الأمر لم يجعني اكرهها أبدا بل كنت انظر إلى هاتفي وأتمنى أن تتصل بي وأسأل نفسي باستمرار هل ذهبت بلا رجعه أم ماذا ، ربما تصورت أنها فتاة أحلامي أو ملهمتي أو حبيبتي ربما وضعتها بهذا المكان لأني لم اعرف الحب قبلها أو لم أكون علاقة مع غيرها من الفتيات .
انقضت السنة الأولى من الدراسة وعدت إلى الدوحة وفي نهاية الإجازة السنوية أخذت أجهز أغراضي وأنهي معاملاتي في الدوحة لكي أعود إلى باريس وقد تأخرت عن الدراسة عدة أيام ، وذات صباح تفاجأت باتصال من فرنسا .

الو
لماذا تأخرت عن الجامعة
وما شأنك
ارجع أرجوك
ما بكِ هل جننتِ لدي بعض الإجراءات لم أنتهي منها بعد
لا أريدك أن تعود
لم تكلميني بمثل هذا الأسلوب من قبل
أريدك أن تعود ولا تسألني مآبي
أنتِ مجنونة وداعاً
أنهيت المكالمة دون أن أسمع منها أي شيء آخر ، بل تعمت أن أتعامل معها بأسلوب جاف فأنا أخاف أن افتح لها المجال ثانيةً فتفعل بي ما فعلته بالمرة الأولى ، وشغلني اتصالها كأنها أرادت أن تقول لي أنها تستطيع أن تصل إلي ولو كنت مسافراً ، فهي لا تعرف رقم هاتفي هنا يا للغرابه من أين حصلت عليه .
هي مجنونة نعم اقسم أنها مجنونة لقد أشعلتنِِ فأصبحت أهيم بها وهي لا تهتم تجرحني أم تنساني هذا ما أشعر به دائما عندما أحادثها ، وتتعامل معي بكل برود وكأن قلبها معا شخص آخر لا تبالي ما تفعل ولا تهتم بما تقول ولا تراعي مشاعري .
أعترف لقد فشلت معها فكانت تغيب ولا تهتم وكأنها تعرف أني لن استغني عنها وتقدم لي الأعذار السخيفة التي لا يصدقها مجنون ولكنها كانت تقنعني أو بمعنى آخر كنت أقنع بها نفسي لكي استمر معها .
قررت أن أنساها فلا يوجد ما يربطنا ببعض غير الهاتف ، واحسبها لم تكترث أن استمر معها أو انهي العلاقة .
وذات مساء وبعد يومين اتصلت بي لتسألني عن أمر كانت قد طلبته مني منذ فترة تطويله ، فاستشاط غضبي و أقفلت الهاتف في وجهها ، كنت أضنها تسأل عني أو أنها ستعاتبني ، ثم عاودت الاتصال فلم أرد عليها وكررت ذلك عدة مرات ولم أجاوبها ، كنت أريد أن أثبت لنفسي انه لا تربطني بها أية مشاعر بل أريد اثبت لنفسي أني لا أحبها وكنت أفشل كل مرة وأعاتب نفسي لماذا تكلمت معها بهذا الأسلوب أو لماذا لم أرد عليها ، وأنا لا أدري ما الذي فعلته بي هذه الفتاة فرغم معاملتها الفضة معي ولفترة طويل إلا أنها تحتل مكانة في نفسي لا أستطيع أن أنكرها .
لم تعاود ساره الاتصال بي وأنا في الدوحة ، وعدت من باريس وبعد أن وضعت حقائبي في الشقة , أخذت حماماً دافئاً اتصلت بها فلم ترد على الهاتف فأغلقت هاتفي واستسلمت لنوم عميق .
في الصباح بعد أن استقضت بوقت وجيز ، إذا بالباب يطرق فاستغربت لا أحد يعلم بوصولي ليلة البارحة فذهبت إلى الباب ولم أبالي من خلفه بل فتحته مباشرةً فإذا بشخص أنيق يحمل معه باقة كبيرو من الزهور .
وخاطبني بهدوء
سيدي لقد أرسلت لك هذه الباقة
فسألته عن المرسل
لا أدري سيدي ربما كتب أسمه في البطاقة المرفقة
وأنصرف فحملت الباقة إلى داخل الشقة فانتزعت البطاقة فوجدت أنها فارغة إلى من كلمه واحده (( أكرهك ))
صدمت من هذه الكلمة وتمنيت أني لازلت نائماً ولكني استنتجت المرسل إنها هي فأسرعت إلى هاتفي وأعدت تشغيله فإذا بالرسائل تتوالى فتحت أول رسالة فوجدت كلمة أكرهك والثانية كذلك كلها متشابهة في كلمة واحده ((( أكرهك )))
إنها مجنونة مجنونة مجنونة كيف عرفت عنوان شقتي هذا مستحيل وقبل هذا رقم هاتفي في الدوحة لابد أن هناك أمر لا أعلمه ، أو إنها تخفي في نفسها شيء لا تريد أن تبينه لي .
نزلت من الشقة لأقتني بعض الحاجيات وعدت عند الثانية ظهراً وما أن دخلت وأخذت قسطاً من الراحة حتى طرق الباب لم أستغرب فبعض الأصدقاء عرفوا بوصولي وربها يزورني أحدهم ليسألني عني .
توجهت إلى الباب وفتحته فإذا بشخص يقف أمامي ويحمل معه عدة أكياس ، وبادرني بالحديث .
عفواً سيدي هذا منزل السيد أحمد
نعم
أتسمح لي أن أضع هذه الأكياس بالداخل
وما هذه انتظر
انه طعام أرسل لك سيدي
ومن .. من
لأدري فقد طُلب مني أن أوصله
فأشرت له بالدخول ووضع الأكياس على طاولة الطعام وأنصرف
وما أن جلست حتى طرق الباب مرةً أخرى تضايقت كثيراً ، فتحت الباب وأنا أقول في ضيق (( نعم ))
و لم أرى من الطارق حتى الآن ولم يرد علي أحد فرفعت عيني فإذا بفتاه في أول العشرينات من العمر صدمت وتغيرت ملامح وجهي في ابتسامة استغراب فسألتها بالفرنسية
تفضلي آنستي أتريدين شيءً .
فضحكت وقالت بالعربية
هكذا تستقبل ضيوفك
لا لا لا لم أتوقع من الطارق
ولن تتوقع هذه الزيارة أنا أعرف ، أتريدنا أن نتحدث عن الباب
لا تفضلي
ودخلت فأغلقت الباب وتبعتها
فلتفتت إلي
ألم تعرفني بعد
وكيف لي أن أعرفك
أنا ساره
واو ساره أنا لم أركِ من قبل
هاأنت الآن تراني
نعم أراكِ
وغرقت في فترة تأمل وكأني لم أصدق ما يجري أهي هي أم ماذا
احمد مآبك
لا لا شيء تفضلي بالجلوس
لم تتناول غدائك بعد
لا لم أتناوله
كأنك عرفت أني سأحضر فطلبت لنا الغداء
لا اعرف من أرسله
كيف لا تعرف من أرسله
توقعته منكِ
فضحكت نعم أنا طلبته لك
كل هذا لي وحدي أنتي مجنونة
لو لم أكن مجنونة لما رأيتني هنا أمامك
مجنونة
وتوجهت إلى الطاولة وأخذت ترتب الطعام وقالت بهدوء تفضل الغداء جاهز ، جلست في الجهة المقابلة لها وأنا حتى الآن لم استعيد توازني بعد من صدمة الموقف ، قامت هي وجلست بجواري
هكذا أفضل أليس كذلك
نعم أفضل
تناولنا الغداء لم آكل جيدا بل كنت أتأملها بين اللحظة والأخرى فتتشابك نظراتنا وقد شعرت بذلك وكساها الخجل
لا تنظر إلي هكذا
اعتذر ولكني لم أتوقع كل هذا
وما الذي كنت تتوقعه
توقعت أني خرجت من دفتر حياتك
الهذا الحد بلغ بك التفكير
نعم
ضحكت بصوت عالي وذهبت لتغسل يدها فألقيت رأسي على الكرسي وغرقت في تفكيرٍ عميق فيما جرى ، وفجأة انتبهت لصوتها يناديني
احمد احمد وكأني كنت في عالم آخر
نعم
أخذتني من يدي وتوجهت إلى الحمام
اغسل وجهك جيدا لكي تفيق من سكرتك
أومأت لها برأسي فانصرفت وتركتني وأنا بدوري لم اغسل وجهي فحسب بل غسلت رأسي كاملا لكي أفيق من تلك السكرة ، رجعت إليها فوجدتها جالسه فتجرأت وجلست بجوارها
نظرت إلي في دهشة وقالت بسخرية
الآن عدت لطبيعتك
نعم
هذا جيد
ما رأيكِ لو خرجنا سويا
لا ليس لدي وقت فأنا سأتركك بعد نصف ساعة من الآن
أنتي بخيلة
كل هذا وتقول بخيله يا لك من أحمق
يشغلني سؤال فهل لي أن اعرف إجابته
تفضل
منذ أن عرفتك وأنا في حيرة من أمري من أنتي وكيف شكلك وقد عرفت الآن الشكل فمن أنتي
وهل أعجبك شكلي
نعم أعجبني ولكن من أنتي
لا تستعجل الأمور وستعرف كل شيء
وهل ستستمرين معي حتى تكشف الأيام ما تخبئينه
لا ادري
يالي برودك
تبسمت وقالت بهدوء
أتدرى سأخبرك شيء لم تفكر به من قبل
ما هو أخبريني
منذ أن عرفتك في ذلك المقهى وأنا اقصد تحيرك
و لما قصدتِ ذلك
لقد عرفت من زميلة لك بالكلية انك إنسان لا تحب أن تكون علاقات نسائية مع انك الآن في دولة أوربية وكل شيء مسموح هنا ، كما أنك تملك قدراً كافياً من الوسامة .
ماذا
نعم لقد أخبرتني بذلك عند زيارتي لها في الجامعة وهي تسخر منك لهذا السبب
وماذا بعد .
ثم رأيتك في ذلك المقهى فأثرت فضولي فأحببت أن أرى مدى جديتك في تلك العلاقات .
وماذا اكتشفتِ
لقد اكتشف انك لم تحب من قبل وان شاغلك شيء فليس بحب بل ولهْ وسكتت
لذلك كنتِ تتعاملين معي بسخرية
لا لم اسخر منك ولكني خفت أن تحبني فلا أستطيع الوفاء إليك ، وقد أثرت حفيظتي في الفترة الأخيرة فلم أتوقع أن ترحل عني دون أن تؤنبني بكلمة فعرفت انك تملك قلباً قويا يستطيع أن يعاند نفسه إذا لزم الأمر .
ولما لم تحاولي أنتي
شغلتني أمور لا أريد أن اذكرها
ربما
أتعرف يا احمد
اعرف ماذا
أن الناس من شاكلتك لديهم القدرة على تغيير الآخرين والتأثير فيهم .
وهل حصل هذا معك
نظرت إلي نظرة غريبة نظرة عميقة أحسست أنها دخلت رأسي ورأت ما يدور به
أنت مجنون وداعاً
انتظري أنا أيضاَ أريد الخروج دقائق أغير ملابس وأرافقك
بسرعة أرجوك


منقول




التوقيع - almobasher

  رقم المشاركة : 2  
قديم 03-08-2008, 04:41 PM
عضو فعال
almobasher غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة مميزة جدا جدا جدا/// اثنان ثالثهما القدر (الجزء الأو

بدلت ملابسي على عجل واصطحبتها إلى الخارج وأنا ممسك بيدها فأحسست أن الدنيا كلها عندي وكانت تتقابل نظراتنا بين الحين والآخر دون أن نتكلم حتى وصلنا إلى الشارع فإذا بها تشير إلى سائق السيارة فنزل وفتح لها الباب وتركت يدي وقالت وداعاً .
لم انطق بكلمه بل لم اخرج أساساً وعدت إلى شقتي وأنا في حيرة من تلك الفتاة استلقيت على السرير وأخذت أتأمل خيالاتي واراها يا لها من ساحرة لم أتوقعها بهذا الشكل أبداً ولم أتصور أن لها هذا الجمال شعر اسود وعينان واسعتان ووجه نحيل وجسد رائع ، ولم يخطر ببالي أن لها هذا الأسلوب الرائع في التعامل لقد غيبتني عن الوعي على مدى الساعتين التي كانت بهما معي .
ولكن من هي لا اعرف لا اعرف أنا لم اسألها عن أسمها من قبل حتى أخبرتني هي عنه ولم أسألها ماذا تفعل في فرنسا ولم أسألها عن عمرها ولا مقر إقامتها .
لا أدري أنا المجنون أم هي وسرقني النوم لدقائق وانتبهت على صوت الهاتف
الو
أهلا ساره
هل نمت
لقد غفوت هذا كل ما في الأمر
أتراني تسببت في إزعاجك بحضوري
لا ساره لا تقولي هذا الكلام بالعكس أنا مسرور غاية السرور صدقيني بل أنا من يشعر انه كان غبيا في التعامل معك وطرح الأسئلة السخيفة
احمد كنت لطيفا كل اللطف
كنت غائباً عن الوعي
هذا ما لاحظته
صدقيني لقد أذهلني حضورك فنسيت أن أشكرك على باقة الورد والغداء ونسيت أن أشكرك أيضاً على حضورك إلى شقتي لقد أبهجني هذا كثيراً لدرجة أني لم أغادر بل عدت إلى سريري وغرقت في التفكير .
كل هذا لي أنا
نعم
هذا كثيرةً جداً
ساره هل سأراكِ ثانيةً
أحاول لكني لن أعدك
حاولي أرجوك
أعدك أن أحاول
أراك على خير وداعا
وداعا
أحسست بتغير مفاجئ في كلامها لا بل تصرفاتها منذ تلك المكالمة ولم اكتشف السبب ربما أثرت فضولها كما قالت ، ربما لم لا ، ولكن هذا لا يستدعي أن تفعل كل هذا من اجلي ، وقد كان باستطاعتها أن تتعامل معي ببساطه منذ البداية .
بعد غد سأباشر الدراسة الجامعية فهو يوم الأحد ويا لثقل ذلك اليوم انه يوم كئيب بعد إجازة الصيف وسيبدأ الشتاء والبرد في تصاعد أني اكره البرد يشعرني بأني لا أملك أطرافي بل يشعرني بالخوف من ماذا لا أدري .
ربما لم أتعود بعد على هذا المكان فقد قضيت جل عمري في الخليج ما أجمل تلك الروابط التي نراها بين الأصدقاء والأقارب أما هنا فأحس بأننا أموات الصداقة لا تعني شياً بل يركزون على الصداقات مع الجنس الآخر ولولا بعض الأصدقاء العرب والخليجيون لأصبحت هذه الدولة أكبر سجن في التاريخ .
النفوس محبوسة لا تنطلق والخيال هنا ممنوع أما أن تفعل أو لا تفعل ولو فكرت فربما تجد من يعرض عليك شراء فكرتك بمقابل مالي ، انه جنون المادة لا أعرف كيف يعيش العرب المهاجرون هنا ألا يزورهم الحنين إلى أوطانهم ألا يشتاقون إلا ذويهم أو ربما استهوتهم الحياة الغربية ، لم لا أو شاغلتهم القلوب أم الأجساد العارية أم الحرية بشكل مطلق ربما .
انتابتني حالة يأس رغم جمال هذا اليوم وما حمل إلي من بهجة ، ورجعت صورة فتاتي المجنونة إلى مخيلتي أتراها ولدت هنا ربما فهي تحمل جميع السمات الغربية ما عدى الملامح فهي عربية الأصل بل أكاد أجزم أنها تنتمي لأسرة عريقة .
بعد رحلة التفكير الطويل غالبني النوم فغلبني فنمت نوماً عميقاً واستقضت في الصباح الباكر ولا زال يشغلني التفكير بتلك الفاتنة ساره فتناولت الهاتف فإذا بي أشاهد رسالة لم أتردد في قرأتها
(( نوماً سعيداً ولا تنساني على الغداء غداً ))
يا للروعة ستتناول معي الغداء اليوم هذه اجمل هدية أأتصل بها لا اضن أنها لم تستيقظ من النوم بعد فشغلت نفسي ببعض الكتب حتى بلغة الساعة العاشرة فتناولت الهاتف واتصلت بها .
يا نائم
لا لقد استقضت مبكراً ولم أرد أزعجك
لماذا تمنع نفسك من التجربة
لا أدري ولكني لا املك الشجاعة في التعامل مع الفتيات
أريدك أن لا تتردد حين تحتاجني
هذا لطفٌ منكِ
بل هذا ذوق منك
هل تحبين أن نتناول الغداء في الشقة أم أن نذهب إلى أحد المطاعم
افضل أن تناوله في مطعم عربي
أوافقك الرأي
متى ستحضرين
أنت من سيأتي لاصطحابي
أنا
نعم أنت مآبك
لا شيء متى تريديني أن أحضر
الواحدة هل يناسبك الوقت
نعم
اتفقنا
وداعاً
انتظر أيها المجنون أتعرف العنوان
لا سأتصل بك بعد أن أخرج من المنزل
اتفقنا
وداعاً
وداعاً
لقد تغير أسلوبها معي كثيراً أخاف من هذا الأسلوب الجريء فأنا لا أملك الشجاعة الكافية في مثل هذه المواقف بل أني اشعر بالارتباك قبل أن اذهب إليها .
خرجت من المنزل في تمام الثانية عشر والنصف فاتصلت بها وأعطتني العنوان إنها في أحد المقاهي وما أن وصلت إلى هناك أبلغتها بذلك فخرجت ومعها فتاة أخرى وتبادلنا التحية وطلبت مني أن أوصل الفتاه إلى سيارتها فأوصلتها .
أتعرف هذه الفتاه
اضن أني رايتها في الجامعة
أنها من يوافيني بأخبارك
إذا نترك الجامعة ونعمل في المخابرات
فضحكت بل لها الفضل في تعارفنا
أترين أني معرفتي ثمينة إلى هذه الدرجة
نوعاً ما بل أحس بفضول نحوك أريد أن أعرف كل شيء عنك .
مثل ماذا
نوع تفكيرك مبدأك في الحياة ماذا تأكل ماذا تشرب متى تنام ماذا تحب أن تسمع
لا تتسرعي فالأيام كفيلة أن تكشف كل شيء
ولآذت بالصمت فترة وسألتني أتحبني
لا أدري فربما كنت احبك
وهل تكرهني الآن
لا بالطبع أتذكرين بعد أن تكلما مع بعضنا ثلاثة أشهر كنت اضن أنكِ الدنيا كلها لقد كنت رائعة في بداية علاقتنا .
بهذه السهولة تحب
نعم ، فأنتي أول فتاه في حياتي
وماذا بعد
أحسست بعدها أنك تتعمدين الابتعاد عني فحاولت أن أعيدك إلى سابق عهدك معي فحاولت مره واثنتان وثلاث دون فائدة أتذكرين
نعم أذكر
لقد آلمني ما كنتِ تفعلين بي ، كنتِ قاسية وكنت ألتمس لكِ الأعذار وأقبل بأي شيء تقولينه
لذا رغبت أن تبتعد عني
قررت أن أبتعد لكي أستطيع الاستمرار في دراستي ومتابعة أموري بشكل اعتيادي
وهل استطعت
نعم استطعت بعد شهر تقريباً
والآن زال ما كنت تشعر بهِ تجاهي
لا ليس بشكل تام فقد عاودني التفكير عندما أتصلتِ بي وطلبتي مني العودة إلى فرنسا استغربت كيف عرفتِ رقم هاتفي في الدوحة
سأخبرك لا تستعجل
إلى متى وأنا انتظر
أتعرف أولاً لماذا طلبت منك الحضور
لا أدري لماذا
لأني افتقدتك ، فأنا أسكن في مدينة أخرى وأحضر إلى هنا في نهاية الأسبوع وكنت أحرص أن أراك فافتقدتك في الأسابيع الثلاثة الأخيرة فلم أتمالك نفسي واتصلت بك وكانت صدمتي كبيرة بردك القاسي .
أنتي لم تلمحي لي بشيء
ربما لم أصدق أن شاب في مقتبل العمر وسيم يدرس في فرنسا لا تربطه علاقة أو صداقة بفتاة
وماذا وجدتِ
وجدتك كما سمعت تماما
هذا جيد
احمد أنا أعرف عنك أشياء كثيرة
هذا جنون ومن أين لكي أن تعرفي
أتريد أن أعطيك رقم سيارتك في الدوحة أو هاتف المنزل هناك أو نوع سيارتك أو ماذا تريد وأنا أجيبك .
ربما تعرفين كما عرفتِ رقم هاتفي وعنوان الشقة
اذهب إلى المقهى الذي تزوره دائما
لا محمد موجود هناك
اعرف اذهب لتعرف من بصحبته
توجهت إلى المقهى دون أن استزيد من الأسأله ، دخلنا ووجدنا محمد جالس بصحبة فتاة جميلة الشكل عربية الملامح تبادلنا التحية وجلسنا معهم
لفت انتباهي أسلوب تلك الفتاة فقد أصيبت بالارتباك عندما رأتني وعندما تكلمت لفتت انتباهي لكنة الكلام إنها قطرية ، نظرت إلى ساره فابتسمت فعرفت أن تلك الفتاة تعرفني جيداً أو تعرف أحد أقرب الناس إلي .
تناولنا معهم مشروبا بارداً وانصرفنا ، وما أن ركبنا السيارة سألتها من تلك الفتاه فضحكت
أجيبي
هي تعرف صديقك الحميم الذي تعتبره كاتم إسرارك
تقصدين فهد
نعم فهد
وماذا أخبرتك
بكل شيء ما تفعله هناك وما تفعله هنا
أنتي مجنونة
لا بل أصدقائك مجانين فهم لا يبرحون بالتحدث عنك ، فلك معهم مغامرات كثيرة ومقالب لا تنسى
ضحكت
أتدرى انك رأيتني قبل هذه المرة
لا أتذكر
بعد شهر من وصولك إلى باريس مررت أمامي وأنا في السيارة وكانت ابتسام خارجة من المقهى وقابلتك عند الباب فأكملت أنت وجلست هي مع محمد
لم أنتبه لشيء
طلبت من ابتسام أن تتصل به وتسأله عنك ففعلت وسألته فرد عليها بعصبية أأعجبكِ
انتظري أتذكر الموقف جيداً
لماذا رجعت
لأرى السيارة ، هذه هي أتذكرها وأذكر أنه كان بها فتاه بادلتني النظرات لا أذكر ملامحها ولكنها كانت جميلة
كنت أنا وهذه سيارة ابتسام
اكملي
بعد مرور شهر ذهبت إلى الجامعة لكي أقابل صديقتي التي كانت برفقتنا اليوم ورايتك فسألتها فسخرت منك وقالت انه أهبل لا يجيد التعامل مع الفتيات ، وفي الأسبوع التالي جاءت مع ابتسام إلى المقهى وجلست مع محمد ثم استأذنوا مني على أن يعودوا خلال ساعة فوافقت وما أن خرجوا حتى أتيت أنت وجلست على الطاولة التي في آخر المقهى ومعك الجرائد ولم تلتفت لأحد ، لقد قررت أن أتعرف عليك واحترت ما الوسيلة فطلبت الجرسون ودفع قيمة المشروب و أعطيته رقم هاتفي المحمول وطلبت منه أن يعطيك إياه بعد أن أخرج .
وفعل ما طلبتِ منه وأعطاني رقم الهاتف
هذا ما حصل أتريد أن أقول لك المزيد لتعرف انك شغلتني كثيراً
لا يكفي لقد أصبتني بالذهول من أول كلمه ولكن اخبريني لماذا كنتِ تتعاملين معي ببرود
في البداية استهواني حديثك ولباقتك ثم انتابني الشعور بالخوف أن تحبني ولا أوفيك حقك أو ربما العكس هو الصحيح أن أحبك ولا توفيني حقي لا أدري
ولماذا كل هذا الخوف
أنت تعرف وإن لم اقل لك أني أعيش في فرنسا منذ سنوات ومن الطبيعي أني كونت علاقة بأحد الأصدقاء وقد فشلت في هذه العلاقة بل أصبت بانهيار وابتعدت ما يقارب السنتين عن كل شيء يمكنه أن يستثير مشاعري
وما سبب اهتمامك بي ما دمت لم أستثير مشاعرك
يرجع الفضل لابتسام ربما هي من جعلني أهتم بك فكانت تقول دائما هذا من يناسبكِ ، إنه مجنون وليس له علاقات نسائية ، وكانت تحدثني عنك بشكل مستمر ، أتوقع أن تكون هي وصديقك محمد قد اتفقوا على شيء من هذا القبيل
أن يجعلونا أصدقاء ، مع أن محمد لم يكلمني عنك أبداً
أتوقع فقط ابتسام لم تصرح لي بهذا الشيء
ربما اكملي حديثك
عندما اتصلت بك وأنت مسافر كان ينتابني شعور بأنك ستنهي علاقتنا إن لم تكن فعلت فعلاً ، فقررت أن أعود إليك بوضوح وأن أبلغك بكل شيء وأترك لك الخيار أن تستمر معي أو تتركني للأبد .
وماذا تتوقعين
لا أدري ما يدور في رأسك فأنت شخص يكتنفك الغموض ويصعب التكهن بما سيفعل
فرفعت يدها وقبلتها .
ماذا تعني بهذه القبلة
سأبقى معكِ
احمد لقد أخبرتني بأن مشاعرك تغيرت تجاهي
حتى الأمس فقد عدت إلى نقطت الصفر وأيقضتي ما أخفيه وما أتجاهله .
ورأيت الخجل يغزوا وجهها فسألتها هل ترغب أن نعود لابتسام ومحمد فنتناول الغداء معهم .
لا أريد أنا أبقى معك لا يشاركني في الحديث غيرك
تناولنا الغداء وأوصلتها وعدت إلا شقتي منشرح النفس مسرور الخاطر فلقد أمضيت اسعد يوم في حياتي لم اكن أتوقع ما قالت وما فعلت ولكنها فعلته لأجلي لقد أسعدتني صحبتها فيا لها من فتاة رائعة .
لقد لمست في حديثها الصدق لأول مرة ورأيتها تحطم كل الحواجز بيننا وتمد لي يدها لنكون سوياً ، أرادت أن تسقط ما بنفسي من ريب واستطاعت أن تزيله وأرادت أن تعود إلى قلبي فعادت دون أن أستطيع منعها إنها ساحرة .





  رقم المشاركة : 3  
قديم 03-08-2008, 04:43 PM
عضو فعال
almobasher غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة مميزة جدا جدا جدا/// اثنان ثالثهما القدر (الجزء الأو

أرجو ان الجميع يرد اذا عجبتكم
لاقوم بتكملة القصة

والقصة منقولة .. للعلم





موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: قصة مميزة جدا جدا جدا/// اثنان ثالثهما القدر (الجزء الأول)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحق مصر قبل الصيف الجزء الثانى ابوحمدمصر سوق ارقام الجوال 6 06-08-2008 03:40 AM
الحق مصر قبل الصيف الجزء الثالث ابوحمدمصر سوق ارقام الجوال 3 09-04-2008 12:27 AM


الساعة الآن 03:59 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم