![]() |
|
| سوق الدوحه | منتديات سوق الدوحه للبيع والشراء عن طريق الانترنت |
|
|||||||
| المجتمع القطري منتدى يهتم بكل ما يخص المجتمع القطري من اخبار وانجازات ومعلومات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
الإهداءات |
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : 1
|
|||
|
|||
|
قديما عندما كان العام الدراسي ينتهي كان سكان بيروت يشعرون بأن مدينتهم تفتقد شيئا. فمعظم الطلاب ينتقلون مع عائلاتهم إلى القرى التي هاجروا منها ليشاركوا في حصاد المواسم الزراعية التي كانت تشكل جزءا هاما من مدخولاتهم السنوية. أما العائلات الميسورة أو ذات الأصول المدنية فقد كانت تلجأ إلى المصايف القريبة من العاصمة حيث يهربون من حر المدينة ورطوبتها وضجيجها. في الوقت نفسه فإن العائلات التي لم يكن لديها القدرة على الاصطياف فإنها كانت تجد في شواطئ بيروت ملاذا رحبا، وعلى هذا الشواطئ كانت تنتشر العائلات من الغروب إلى منتصف الليل باحثة عن انتعاش ممتع دون الخلل بأصول الحشمة والمحافظة على الأخلاق. وكان الشباب يقضون الليل على قوارب التجديف البسيطة يمارسون متعة الصيد البحري، ويكسبون قوت يومهم. اليوم تغيرت الأحوال فبعد أن كانت بيروت تعد أربعمائة ألف نسمة في بداية الستينيات من القرن الماضي أضحت مع عام 2002 تجمع مليونا ومائتي ألف نسمة، أي أن حوالي ثلث سكان لبنان قد انتقل للعيش في بيروت وهم يحملون معهم قرابة ثلثي عدد الطلاب الإجمالي الموزعين على مختلف مراحل التعليم من الابتدائي حتى الجامعي أي حوالي ستمائة وخمسين ألف تلميذ وطالب من أصل مليون، وذلك حسب الإحصاءات الرسمية لعام 2002. ورغم أن السنوات الأخيرة قد شهدت افتتاح بعض المعاهد والكليات الجامعية في المدن اللبنانية المختلفة مثل طرابلس، صيدا، صور، النبطية غير أن العاصمة تبقى -ولأسباب اقتصادية أساسا- المكان الأكثر قدرة على الاستيعاب وعلى توفير مستوى تعليمي متميز. أوضاع صعبة ومع انتهاء العام الدراسي فإن الشباب اللبناني يشعر بثقل مزدوج فمن جهة الأجواء الحارة التي تلف البلاد مع بداية هذا الصيف ومن جهة أخرى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تثقل كاهلهم يوما بعد يوم. فقلة قليلة من هؤلاء الشباب قادرة على السفر للسياحة أو ارتياد المنتجعات السياحية المحلية، وذلك مع غياب أية خطة رسمية أو أهلية يمكنها أن تساعدهم على قضاء عطلة صيفية مفيدة اقتصاديا تمكنهم من مواصلة دراستهم في العام المقبل، وسيحاول الجزء الأكبر منهم أن يحتك بسوق العمل دون أي توجيه أو إشراف حكومي وهو أمر يزداد صعوبة إلى حد كبير. ويمكن تقسيم القطاعات التي تشكل مجالا لمدخول صيفي مقبول إلى عدة أقسام: 1- العمل في القطاع الزراعي: لا يزال العمل الزراعي يشكل ملجأ لكثير من الشباب الذين يشاركون فيه عائلاتهم خلال عطلتهم الصيفية، ويأتي في رأس قائمة الزراعات هذه زراعة التبغ والزيتون. غير أن تراجع القطاع الزراعي في لبنان قد أدى إلى تحول أكثر من 40% من العائلات الزراعية (أي التي يعمل معيلها الأول في الزراعة) إلى ما دون خط الفقر المدقع، بمعنى آخر إلى عدم القدرة على الوفاء بالمتطلبات الغذائية للعائلة. وأدى ذلك إلى تحول أكثر من 75 % من الأسر العاملة في الزراعة إلى ما يسمى دون مستوى خط الفقر، وذلك حسب تقرير أعدته المنظمة الاقتصادية لجنوب شرق آسيا (الأسكوا) في عام 2001. وأصبحت هذه الأسر غير قادرة على تأمين الاحتياجات التعليمية والصحية للأسر، واختفى بذلك المثل الشائع في لبنان "فلاح مكفي سلطان مخفي". ويعتقد الخبير الاقتصادي اللبناني "أنطوان حداد" أن هذا النزف في دخل العائلات الزراعية هو الذي أدى إلى حدوث الهجرة الكثيفة نحو العاصمة، وبالتالي أدى إلى إنشاء ما صار يسمى بحزام البؤس الذي يلف محيط العاصمة اللبنانية. وقد أتت الحرب في الجنوب فيما بعد لتساهم في تهجير قسم آخر من هؤلاء المواطنين الذين لم يستطيعوا العودة إلى أراضيهم ومزارعهم رغم اندحار الاحتلال الإسرائيلي عن الجزء الأكبر من المناطق التي كانت محتلة، وذلك بسبب بقاء حوالي أربعمائة ألف لغم إسرائيلي يحتلون آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية التي كانت تشكل مصدر دخل هام لجزء من المواطنين في الجنوب والبقاع الغربي. وتشهد هذه المناطق بشكل شبه يومي حوادث اصطدام بلغم من قبل أحد المواطنين؛ مما يؤدي إلى وفاته أو بتر أعضائه أو نفق أغنامه. زراعة البقاع أما في مناطق البقاع وعكار حيث السهول الفسيحة فلم يستطع المواطنون فيها حتى إيجاد زراعات بديلة للقيام بأودهم بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الدولة اللبنانية تجاه زراعة النباتات التي تستخدم في صناعة المواد المخدرة. وهكذا فقد بقي السهل البقاعي الفسيح خاليا من أية زراعات منظمة. قادرة على استقطاب اليد العاملة الشابة المتوفرة فيه بكثرة، ولم تتخذ الحكومات المتعاقبة أية سياسات هادفة إلى إنعاش هذه المناطق والسير بها باتجاه التطور. ورغم التحسن الكبير الذي طرأ على الأسعار التي يجنيها المواطنون من جراء تسليم محصول التبغ إلى "شركة التبغ والتنباك" التي تملك حقا حصريا بشراء التبغ اللبناني من المزارعين فإن هذه الزراعة غير قابلة للتطور بسبب هذا الحق الحصري نفسه الذي يمنع المزارعين من تجاوز القيمة المحددة من الأراضي المزروعة، ويعمل في هذه الزراعة عدد لا يستهان به من العائلات التي ترحب بكل مساعدة من أبنائها غير أن هذا العمل لا يبدو محببا من هؤلاء الأبناء لصعوبته أولا ولعدم مردوديته المباشرة ثانيا، فالعائلات تنتظر نهاية الموسم لتسليم محصولها وبالتالي الحصول على ثمنه. عائلة السيد "محمد شومان" في قرية زفتا الجنوبية تعمل في زراعة التبغ، ويشارك كامل أفراد الأسرة البالغة تسعة أشخاص بهذا النشاط، ويضطر ابنه "غالب" وهو طالب في التعليم المهني للالتحاق بهذا العمل منذ اليوم الأول للعطلة بهدف مشاركة الأسرة جهدها. يقول "غالب": إنه يعمل من الرابعة صباحا حتى السادسة مساء بهدف قطاف الأوراق وشكها ثم ربطها بالحبال ووضعها في أماكن خاصة لتنشيفها قبل أن تصبح جاهزة للتسليم. أما موسم الزيتون فهو موسم متأخر وقصير لا يتعدى خمسة عشر يوما والمعروف أنه يبدأ مع نهاية العطلة الصيفية. يقول السيد "أبو جرجس بشارة" وهو مزارع زيتون في منطقة "مرجعيون" الجنوبية: إن عدم وجود ملكيات زراعية كبيرة هو الذي يحد من إمكانية استقطاب يد عاملة من الطلبة في هذا المجال فالعائلات بإمكانها القيام بهذه المواسم وبالتالي فإن استئجار يد عاملة سيرفع من كلفة الإنتاج أمام المنافسة الأجنبية في السوق. وهكذا نرى أن الزراعة لا تستطيع استيعاب العدد الكبير من الشباب في عطلتهم الصيفية هذه. 2- العمل في القطاع السياحي: يعول جزء من الطلاب اللبنانيين على إمكانية استيعابهم في هذا القطاع الطموح والواعد فالمطاعم والمنتجعات السياحية بحاجة إلى مزيد من اليد العاملة الرخيصة والمؤقتة. وقد تتزايد هذه الحاجة مع توقع تدفق أعداد كبيرة من السياح على لبنان هذه الصيف في إطار التحول عن السياحة في الدول الغربية. يقول "زياد حجار" وهو طالب في السنة الثالثة في كلية الحقوق إنه يعمل في أحد مطاعم الشاطئ في كل العطل منذ ثلاث سنوات بمعدل عشر ساعات يوميا، ويستطيع في نهاية الموسم من تأمين الحد الأدنى من احتياجاته للسنة الدراسية القادمة غير أنه يعترف أن بعض أصدقائه يجد حرجا من العمل في مثل هذه المرافق وإن اضطر إلى ذلك فإنه يفضل ألا يتعرض إلى احتكاك مباشر بالزبائن. من جهة أخرى.. يبدو أن جزءا من الطلاب لا يستطيع العمل في هذا المجال لأسباب شرعية نتيجة احتواء الكثير من المرافق للمشروبات الكحولية يقول "تيسير جمعة" وهو طالب سنة أولى في كلية العلوم إنه استفتى بعض العلماء حول هذا الموضوع غير أنه لم يلق ردا إيجابيا يسمح له بذلك، غير أنه نتيجة معرفته بالمناطق الأثرية يعمل من وقت إلى آخر بمرافقة بعض السياح لتعريفهم بها. ويطرح العمل في المرافق السياحية مشكلة على الفتيات اللواتي يحاولن خوض التجربة وإثبات جدارتهن، حيث يتعرضن لإحراج العلاقة مع بعض الزبائن، فتقول "سوسن حاطوم": إنها بحاجة دائما إلى تقديم شروحات للزبائن لكي تقنعهم بإبقاء العلاقة ضمن إطار العمل. ورغم قناعة عائلتها بجديتها وبالتزامها الأخلاقي فإنهم يبقون دائما في حالة قلق عليها، وعندما تضطر إلى القيام بوردية متأخرة فإنها تجدهم دائما بانتظارها. 3- العمل كمندوب لشركة تجارية: تمتلئ شوارع بيروت والمدن الأخرى بمندوبي مبيعات، يدخلون إلى البيوت أو يستوقفونك في الشارع يحاولون بيعك بعض منتجاتهم، وهؤلاء الباعة ورغم أنهم يحملون بطاقات تعريف من الشركات غير أنهم لا يتقاضون أية مرتبات ثابتة، وليس لهم أية حقوق وظيفية، وهم مضطرون للتوقيع منذ بدء الاتفاق على تبرئة ذمة الشركة من أية التزامات تجاه البائع في حال وقوع أية حوادث عمل. تسعى هذه الشركات عادة إلى الاتفاق مع الفتيات "حسناوات المظهر" لترويج البضائع لما يتمتعن به من قدرة على الإقناع. تقول "سميرة الطباع": إنها تعرفت على عملها من خلال المنشورات الخاصة بالدعاية، وهي تعمل من ضمن فريق عمل صغير تحاول الترويج لمستحضرات التجميل، وهي تكسب أسبوعيا حوالي خمسين دولارا، وبالإمكان زيادة هذا المبلغ إذا عملت لوقت أطول. 4-الهجرة: تبقى الهجرة حلا ذهبيا يسعى إليه الكثير من الشباب يبذلون أوقاتا طويلة على أبواب السفارات محاولين الحصول على التأشيرات وباستثناء السفر إلى فرنسا للعمل في موسم قطاف العنب فإن السفر إلى البلدان الغربية أصبح أكثر صعوبة. يقول "وسام عبد النور" وهو قد أنهى هذا العام دراسته الثانوية إنه مسرور لسفره إلى فرنسا فهي ستكون تجربة جديدة بالنسبة له، وستمكنه من الاحتكاك بعالم جديد، كما ستساعده في الحصول على مبلغ من المال بعد عودته. في كل الأحوال فإن الوظائف الصيفية في لبنان تبدو في مأزق نتيجة لظروف الانكماش الاقتصادي، وكذلك مع عدم وجود خطط رسمية للتدرج المهني؛ مما يؤدي إلى دخول الطلاب في سوق العمل |
|
رقم المشاركة : 2
|
|||
|
|||
|
يختلف مناخ وعادات وتقاليد اهل لبنان عن قطر اختلاف كلي
فكل الوظائف التي تطرقت لها لا اعتقد انها تناسب الشاب او الشابه القطريه تحياتي
|
|
رقم المشاركة : 3
|
||||
|
||||
|
بالتوفيق للجميع ماباقي شي على المدارس
|
|
رقم المشاركة : 4
|
|||
|
|||
|
الله يعطيك العافيه
|
|
رقم المشاركة : 5
|
|||
|
|||
|
شكرا على الموضوع المميز
|
|
رقم المشاركة : 6
|
|||
|
|||
![]() يعطيك العافيه
|
|
رقم المشاركة : 7
|
|||
|
|||
|
يعطيك العافية على الموضوع
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: وظائف صيفيه في قطر للطلاب القطريين
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وظائف شاغره في كيوتل | المنصوري82 | المنتدى العام | 22 | 29-08-2008 11:38 PM |
| صرب البوسنة يقصون الكوادر المسلمة من وظائف مناطقهم | اللورد | اخبار الجزيره | 0 | 29-07-2008 12:20 AM |
| وظائف لمئات من المحالين إلي البند المركزي بالقطاعين الحكومي والخاص | اللورد | المجتمع القطري | 1 | 23-06-2008 10:08 AM |
| قرار حكومي بمنع القطريين من الانتقال الى وظائف اخرى | Small Investor | المجتمع القطري | 14 | 08-05-2008 11:35 PM |
| مواقف مضحكة للطلاب مع المدرسين | كويــــــ شقردى ـــتــــى | استراحة المنتدى | 4 | 08-05-2008 01:28 AM |
| كلمات البحث - Keywords |
| سوق تسوق تسويق بيع شراء عرض طلب الدوحه قطر منتدى برامج افلام العاب شعر عقارات المرأه الجمال الصحه ارقام مميزه ارقام سيارات مميزه |
| منتديات سوق الدوحه للبيع والشراء عن طريق الانترنت |