استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > منتدى الشريعه


منتدى الشريعه للمواضيع الدينيه والفتاوى

كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ / خالد الراشد فك الله اسره أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 21-12-2008, 08:57 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
Momfinal كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ / خالد الراشد فك الله اسره
أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له
وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
يا أيها الذين أمنوا إتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون
يا أيها الناس إتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءَ
وإتقوا الله الذى تسائلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبا
يا أيها الذين أمنوا إتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
ثم أما بعد:
عباد الله قال الله جل في علاه
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
قال السعدى رحمه الله : وأعظم مساعد للعبد على القيام بما أُمر به الاعتماد على ربه ، والاستعانة بمولاه على توفيقه للقيام بالمأمور، فلذلك أمر الله تعالى بالتوكل عليه فقال سبحانه
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
والتوكل هو: إعتماد القلب على الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضار، مع ثقته به وحسن ظنه بحصول مطلوبه؛ فإنه عزيز رحيم، بعزته يقدر على
إيصال الخير ودفع الشر عن عبده وأمته، وكل ذلك أيضاً برحمته
ثم نبه الله تبارك وتعالى عباده عند فعل الأوامر وترك النواهى بإستحضار قرب الله سبحانه وتعالى ، والنزول في منزلة الإحسان فقال سبحانه
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
أي: يراك في هذه العبادة العظيمة التي هي الصلاة يراك وقت قيامك وتقلبك ، راكعاً ,,ساجداً، وخص الصلاة بالذكر لفضلها وشرفها ولأن من استحضر فيها قرب ربه تبارك وتعالى خشع وذل وأكملها، وبتكميلها يكمل سائر عمله، ويستعين بها على جميع أعماله وأموره ثم قال
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
أي: السميع لسائر الأصوات على اختلافها وتشتتها وتنوعها، و العليم الذي أحاط بالظواهر والبواطن، والغيب والشهادة، فاستحضار العبد رؤية الله له في جميع أحواله، وسمعه لكل ما ينطق به، وعلمه بما ينطوي عليه قلبه من الهم والعزم والثبات والنيات يعينه على بلوغ مرتبة الإحسان
فما هو الإحسان عباد الله ؟
الإحسان جاء في الحديث الصحيح عند مسلم من حديث عمر في وصف الإحسان ، لما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، فقال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
نعم يراك ويعلم سرك ونجواك، في الصحراء يراك، في الجو أو في السماء يراك، إن كنت وحيداً يراك، أو كنت فى جمعٍ يراك
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ
فمعنى الإحسان عباد الله : استحضار عظمة الله ومراقبته في كل حال
فما هي المراقبة؟
قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين من منازل إياك نعبد وإياك نستعين: منزلة المراقبة وهي: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه ، فاستدامته لهذا العلم واليقين هي المراقبة ، وهي ثمرة علمه بأن الله سبحانه رقيب عليه ناظر إليه سامع لقوله و مطلع على عمله ومن راقب الله في خواطره عصمه في حركات جوارحه
قال أحدهم: والله! إني لأستحي أن ينظر الله في قلبي وفيه أحد سواه.
وقال ذو النون علامة المراقبة: إيثار ما أنزل الله، وتعظيم ما عظم الله وتصغير ما صغر الله
وقال إبراهيم الخواص المراقبة: خلوص السر والعلانية لله تبارك وتعالى
وقالوا: أعظم العبادات: مراقبة الله في سائر الأوقات
قال بن القيم : والمراقبة هي: التعبد بأسمائه الرقيب , الحفيظ , العليم , السميع , البصير، فمن عقل هذه الأسماء وتعبد بمقتضاها حصلت له المراقبة
فهيا معاً أحبتي ننظر في معاني هذه الأسماء وهذه الصفات وبعضاً من آثارها

قال شيخ الاسلام رحمه الله: وفي كتاب الله تبارك وتعالى من ذكر أسمائه وصفاته أكثر من ذكر آيات الجنة والنار وآيات المعاد، وإن الآيات المتضمنة لأسمائه وصفاته أعظم قدراً من آيات المعاد
ورد اسمه (الرقيب) في كتابه تبارك فى ثلاث مواضع فى سورة المائدة عند قوله تبارك وتعالى وهو يخاطب عيسى يوم القيامة فى ذلك المشهد العظيم وفى ذلك الموقف الجسيم
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
فمن هم الناجون في ذلك اليوم قال الله
هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
وجاء ذكر (الرقيب) في قوله تبارك وتعالى في أول آية من سورة النساء:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
قال بن جرير في قوله: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا يعنى أن الله لم يزل عليكم رقيباً حفيظاً محصياً عليكم أعمالكم متفقداً أحوالكم
وجاء أيضاً ذكر (الرقيب) في سورة الأحزاب في قوله جل في علاه:
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا
في نونيته بن القيم قال : وهو الرقيب على الخواطر واللواحظ كيف بالأفعال والأركان فهو سبحانه رقيب على الأشياء بعلمه الذي وسع كل شيء،
رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا يعلم ما كان وما سيكون، وما هو كائن لو كان كيف سيكون ، وهو رقيب على الأشياء ببصره الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وهو رقيب على الأشياء بسمعه المدرك لكل حركة وكلام

فأين أثر هذا في حياتنا، وفي تصرفاتنا، وفي معاملاتنا، وفي عبادتنا، وفي أخذنا وعطائنا!!
جاء في السير بعد معركة بدر وبعد أن عادت قريش تجر أذيال الهزيمة وبعد أن تلقت درساً لا تنساه من معسكر الإيمان فقعد صفوان بن أمية و عمير بن وهب في الحجر ، فأخذا يتذاكران أصحاب القليب ، وكان صفوان بن أمية قد قتل أبوه وأخوه في يوم بدر،
فقال عمير لـصفوان لولا صبية صغار لا أحد يرعاهم بعدي ، وديون ركبتني لذهبت إلى المدينة وقتلت محمداً،
فقال صفوان : دينك علي ، وأنا أرعى صغارك على أن تقتل محمداً ، فاتفقا على ذلك ولا ثالث معهما إلا الله ، الله الذي يعلم السر وأخفى ،
وصل عمير إلى المدينة متظاهراً بأنه جاء لدفع الفداء وفك أسر ابنه وهب الذي كان أسيراً عند المسلمين ، فرآه عمر رضي الله عنه وأرضاه، فإنطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: يا رسول الله هذا عدو الله عمير بن وهب جاء متوشحاً سيفه،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أدخلوه عليّ، فجاء به عمر وهو آخذ بتلابيبه، فأوقفه عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: دعه يا عمر ثم قال: ادن يا عمير فدنا عمير ، ثم قال: أنعم صباحاً يا محمد وكانت هذه تحية أهل الجاهلية
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير أكرمنا بالسلام تحية أهل الجنة: تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك يا عمير ؟!
قال : جئت أفدي أسيري هذا الذي في أيديكم فأحسنوا إليه،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فما بال السيف في عنقك؟
قال : تباً لها وقبحها الله من أسياف، وهل أغنت عنا يوم بدر شيئاً؟
قال: اصدقني يا عمير ! ما الذي جاء بك؟
قال: ما جئت إلا لذاك.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل لقد قعدت أنت و صفوان بن أمية في الحجر، فتذاكرتما أصحاب القليب من قريش، ثم قلت أنت : لولا دين علي وعيال عندى لخرجت حتى أقتل محمداً، فتحمل لك صفوان بن أمية بدينك وعيالك على أن تقتلني، والله حائل بينك وبين ما أردت،
فقال عمير متعجباً ومندهشاً: أشهد أنك لرسول الله، وقد كنا نكذبك بما تأتينا به من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحي ، و هذا الأمر لم يحضره إلا أنا و صفوان لا ثالث معنا إلا الله،
والله إني لأعلم أنه ما أتاك بهذا الخبر إلا الله، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فالحمد لله الذي هداني للإسلام وساقني هذا المساق،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فقهوا أخاكم في دينه، وعلموه القرآن، وأطلقوا أسيره
الله أكبر ولا إله إلا الله
تدبر معي فى قوله تبارك وتعالى:
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا
فأين أثر هذه الآيات في حياتنا؟!
بل أين أثر قوله تبارك وتعالى:
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
قال الشاعر:
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعةً ولا أن ما يخفى عليه يغيب
ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب وأن غداً للناظرين قريب
أسالك بالله العظيم ,,, أسألك بالله العظيم كيف أسلم عمير ؟؟
أسلم يوم إستشعر عظمة الله ورقابة الله ، وإحاطت الله بكل شيء ، فهلا استشعرنا ذلك ، واستشعرنا قوله تبارك وتعالى:
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

عباد الله من أسمائه تبارك وتعالى (الحفيظ) وهو: الذي حفظ خلقه وأحاط علمه بما أوجده ، وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات، ولطف بهم في الحركات والسكنات ، وأحصى على العباد أعمالهم وجزاءها.
هل تعرف معنى: (احفظ الله يحفظك) ؟؟
معناها : احفظ حدود الله وحقوقه ، وأوامره ونواهيه، وحفظ ذلك هو الوقوف عند أوامره بالامتثال، وعند نواهيه بالاجتناب، وعند حدوده فلا نتجاوزها،
المعنى : فعل الواجبات جميعاً وترك المحرمات جميعاً، وقد مدح الله عباده الذين يحفظون حدوده، فقال في معرض بيانه لصفات المؤمنين الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة فقال
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ نعم بشرهم إذا حفظوا أوامره حفظهم فى دينهم ودنياهم وفى أولاهم وأخراهم
ومن أعظم ما يجب على العباد حفظه من حقوق الله التوحيد،
وهو: أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً.
روى البخاري من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: (بينما كنت أسير مع النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ قال : يا معاذ بن جبل قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله قال: أتدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم ، قال: حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، ثم سار ساعةًَ ، ثم قال: يا معاذ بن جبل قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله قال: أتدري ما حق العباد على الله إن هم فعلوا؟ أي: أتدري ما حقهم على الله إن هم عبدوه ولم يشركوا به شيئاً ؟ قلت: الله ورسوله أعلم ، قال: حقهم عليه ألا يعذبهم)
فحق العباد على الله إن هم عبدوه ووحدوه ولم يشركوا به شيئاً: ألا يعذبهم ، وإن لم يعذبهم دخلوا جنته ، فهذا هو الحق العظيم الذي أمر الله سبحانه عباده أن يحفظوه ويراعوه ، ومن أجل حفظه أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، وكان الله رقيباً على الجميع، كما قال عز وجل
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
ومما أمرنا الله بحفظه وقد ضيعه كثير من الناس: أمرنا حفظ الصلوات، وما أدراك ما الصلوات؟
قال سبحانه:
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
وقال ممتدحاً عباده المؤمنين
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ فمن حافظ على الصلوات وحفظ أركانها حفظه الله من نقمته وعذابه، وكانت له نجاة يوم القيامة، وهي من خير الأعمال،
قال صلى الله عليه وسلم: (اكلفوا من العلم ما تطيقون، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة).
ووالله لن تلقى الله بعمل بعد توحيده أعظم من المحافظة على الصلوات.
قال ابن القيم رحمه الله: والصلاة مجلبة للرزق ,, حافظة للصحة ,, دافعة للأذى ,, مطردة للأدواء ,, مقوية للقلب ,, مبيضة للوجه ,, مفرحة للنفس ,, مذهبة للكسل ,, منشطة للجوارح ,, ممدة للقوى ,, شارحة للصدر ,, مغذية للروح ,, منورة للقلب ,, حافظة للنعمة ,, دافعة للنقمة ,, جالبة للبركة ,, مبعدة من الشيطان ,, مقربة من الرحمن .


يتبع ...





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 21-12-2008, 08:58 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

وللصلاة تأثير عجيب في دفع الشرور لا سيما إذا أعطيت حقها من التكميل ظاهراً وباطناً، فما استُدفعتْ شرور الدنيا وعذاب الآخرة بمثل الصلاة والمحافظة عليها
وسر ذلك : أن الصلاة صلة بالله جل في علاه، وعلى قدر صلة العبد بربه تفتح عليه من الخيرات أبوابها وتقطع عنه من الشرور أسبابها،
وتأمل في قوله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث القدسي عن الله عز وجل: (يا ابن آدم! اركع لي من أول النهار أربع ركعات أكفك آخره). ومن حفظ الله للمصلين : أن صلاتهم تنهاهم عن الفحشاء والمنكر.
أما من ضيعها فقد توعده الله بالهلاك والشر العظيم ، فقال سبحانه:
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
فكيف هي صلاتنا اليوم؟ هل حفظناها؟ هل راقبنا الله فيها؟
هل تدبرنا قوله:
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
قل لي بالله العظيم : كم مرة تفوتك صلاة الجماعة؟ وكم مرة تفوتك تكبيرة الإحرام؟ وأسئلك بالله العظيم كم مرة تنام عن صلاة الفجر؟
والله ,,, لن يستقيم الحال إلا إذا استقام العبد في أداء الصلاة ، والله,,, لن يستقيم للعبد حال إلا إذا استقام في صفوف المصلين.
عباد الله : ومن أسمائه سبحانه : السميع ، قال جل في علاه :
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أي: تسمع وتجيب، وقال عن نفسه:
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وقال عن نفسه:
إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
فهو سميع لأقوال عباده وحركات مخلوقاته، يسمع السر وأخفى
سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ
فهو سميع ذو سمع بلا تكييف ولا تشبيه،
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي زوجها، فقالت: يا رسول الله قال لي: أنت علي كظهر أمي، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم مبيناً حكم الله في ذلك : قال والله ما أراك إلا قد حرمت عليه، فقالت: تشتكي وترفع شكواها إلى الله: إن لي منه صبية صغاراً إن ضممتهم إليه ضاعوا، وإن ضممتهم إلي جاعوا، فقال لها: والله ما أراك إلا قد حرمت عليه، فقالت:ضيع مالي وأفنى شبابي، قال لها: والله ما أراك إلا قد حرمت عليه.
تقول عائشة : والله الذي لا إله إلا هو ما بيني وبينها إلا ستار، وإني لأسمع بعضاً من كلامها ويخفى علي بعضه، فأنزل الله تبارك وتعالى:
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
من فوق سبع سماوات رفعت إلى ربها شكواها، ونزل الدفاع عنها من ربها تبارك وتعالى،
تقول عائشة : تبارك الذى وسع سمعه كل شىء والله ما بينى وبينها الا ستار أسمع بعضا من كلامها ولا أسمع كثيرا منه
أسألك بالله العظيم : أين أثر هذا في حياتنا؟
وجاء في السير والآثار أن عمر سار يوماً ومعه أبو عبيدة ، فلتقته امرأة في الطريق،
فقالت: إيه يا عمر لقد كنت تدعى عميراًَ تصارع الفتيان في أسواق عكاظ، ثم أصبحت تدعى عمراً ، ثم ما لبثت حتى أصبحت أميراً للمؤمنين، فاتق الله يا عمر واعلم أن الله سائلك عن الرعية كيف رعيتها؟
فبكى عمر بكاءً شديداً، فلام أبو عبيدة المرأة لقسوتها على عمر ،
فقال له عمر : (دعها يا أبا عبيدة ! فهذه التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات، فحري بـعمر أن يسمع كلامها). فسبحان الذي يسمع دعاء الخلق وألفاظهم عند تفرقهم وعند اجتماعهم
لا تختلف عليه اللهجات ولا اللغات، يعلم ما في قلب القائل قبل أن يقول، وقد يعجز القائل عن التعبير عن مراده ، والله يعلم ذلك فيعطيه الذي في قلبه.
وقد جاء اسمه السميع مقترناً بغيره من الأسماء، فجاء سميع عليم ، سميع بصير، سميع قريب، تدل على الإحاطة بالمخلوقات كلها ، لا يفوته شيء منها ولا يخفى عليه ، بل الجميع تحت سمعه وبصره وعلمه
وفي ذلك تنبيه للعاقل، وتذكير للغافل كى يراقب نفسه وما يصدر عنها من أقوال وأفعال، ومتى آمن الناس بذلك وتذكروه فإن أحوالهم تتغير من القبيح إلى الحسن ، ومن الشر إلى الخير، وإذا تناسوا ذلك فسدت أخلاقهم وأعمالهم
ومن أسمائه: البصير، أي: له بصر يرى به سبحانه، ويعنى انه ذو البصيرة بالأشياء والخبير بها، يبصر كل شيء كبر أو صغر، يبصر ما تحت الأرض، وما فوق السماء، وما في أعماق البحار
لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
عباد الله سأسوق إليكم بعضاً من الآثار والأخبار كلنا يعرفها، كلنا يعرف هذه الأخبار والآثار
لكن أين أثرها في حياتنا؟
سمع عمر ليلة عجوزاً تقول لبنيتها : امزجي اللبن بالماء
فقالت البنية: أما علمت يا أماه أن أمير المؤمنين عمر نهى عن مزج اللبن بالماء؟
فقالت العجوز في لحظة غفلة : وأين عمر حتى يرانا؟
فقالت المؤمنة الصغيرة الصادقة الموقنة بنظر الله: إن كان عمر لا يرانا فرب عمر يرانا
إنها قصة نعرفها الصغار والكبار، ولكن أين أثرها في حياتنا، وفي معاملاتنا؟
وفي ليلة أخرى خرج عمر يتجول ، فإذا بامرأة في ظلام الليل تردد هذه الأبيات:
تطاول هذا الليل وأسود جانبه وأرقني أن لا خليل ألاعبه
فوالله لولا الله لا شيء غيره لحرك من هذا السرير جوانبه
ولكن تقوى الله عن ذاك صدني وحفظاً لبعلي أن تنال مراكبه
الله أكبر عظموا الله فراقبوه، واستحيوا من الله فهابوه ، الله أكبر عظموا الله فأطاعوه ،
وكما قيل: إذا عظم الآمر عظمت الأوامر
واليك مزيد : مر ابن عمر مر على رويعي غنم في الصحراء، فقال له امتحاناً: بعنا من هذه الشياه،
فقال : أنا مملوك ومؤتمن عليها، ولا يحق لي التصرف
فقال :ابن عمر ممتحناً أمانته: قل للمالك: أكلها الذئب،
فقال :رويعي الغنم بكل صدق وإيمان: وماذا أقول لله؟!
إن كنت قلت للمالك: أكلها الذئب، فماذا سأقول لله؟ ماذا سأقول إذا استنطق الله الجوارح والأركان؟
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
فبكى ابن عمر وأرسل إليه من يعتقه.
وقال له: كلمة أعتقتك في الدنيا أسأل الله أن تعتقك يوم أن تلقاه.
فهذه أخبار كلنا نعرفها وسمعنا بها مرات ومرات ، لكن أيها الغالي أين أثر هذا في حياتنا؟
عباد الله هذه بعضاً من أسمائه وصفاته، فأين أثرها في حياتنا؟ أين الإيمان ؟ أين مرتبة الإحسان في حياتنا؟
إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك فراقب نفسك في الخلوات، فإن الإيمان لا يظهر في صلاة ركعتين أو صيام نهار، بل يظهر في مجاهدة النفس والهوى،
والله! ما صعد يوسف عليه السلام ولا سعُد إلا في مثل ذلك المقام،
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى
من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: (رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله).
أتدري من الرجل؟
الرجل والله من إذا خلا بما يحب من المحارم وقدر عليها تذكر وتفكر، وقال: الله يراني في كل مكان، فترك المعصية خوفاً وحياءً من الله تبارك وتعالى،
كيف يعصاه وهو يراه؟ والله لن تنال ولاية الله حتى تكون معاملتك له خالصة، حتى تترك شهواتك ، وتصبر على مكروهاتك ، وتبذل نفسك في مرضاته.
نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
الحمد الله على إحسانه ، والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه ، اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه
أما بعد: أحبتي أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فاتقوا الله عباد الله
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
عباد الله إن ما نراه اليوم من كثرة الفواحش والمنكرات، وما نلمسه من ضعف الوازع عن المحرمات ، وما تأتي به الأخبار عن ضعف التربية وقلة المراقبة في الخلوات أمر خطير، فهذا يتساهل في النظر، وذاك يمارس عادات سيئة ، وآخر يأكل الربا، وآخر يتمايل مع الغناء.. إلى غير ذلك. عباد الله كثيراً من الناس وجودهم كالعدم، لم يتأملوا دلائل الوحدانية، ولم يقفوا عند أوامر الله ونواهيه، هم كالأنعام بل هم أضل، إن وافق الشرع مرادهم قبلوه وإن لم يوافق تركوه، وإن حصلوا على الدرهم والدينار رضوا وأخذوه ولم يبالوا من حلال أم من حرام كسبوه، وإن سهلت عليهم الصلاة فعلوها وإن لم تسهل تركوها
أحبتي من تفكر في العواقب أخذ الحذر ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر
تمضي السنون وتنقضي الأيام والناس تلهو والأنام نيام
والناس تسعى للحياة بغفلة لم يذكروا القرآن والإسلام
والمال أصبح جمعه كتهجد وتمتع الشهوات صار قيام
قد زين الشيطان كل رذيلة والناس تفعل ما تريد حرام
يا نفسي يكفي فالذنوب كثيرة إن الغرور يسبب الإجرام
هل تعلم اليوم المحدد وقته الله يعلم وحده العلام
ماذا تقول إذا حُملت جنازة ودفنت بالقبر الشديد ظلام
هذا السؤال فهل علمت جوابه ماذا تجيب إذا نطقت كلام
ماذا مصيرك إن روحك غرغرت جاء المفرط كي يقول ختام
اليوم تفعل ما تشاء وتشتهي وغداً تموت وترفع الأقلام
اعلم بارك الله فيك أنه لا يقطع الطريق إلا بالصبر والتسلية،
كما قيل:
فإن تشكت فعللها المجرة من ضوء الصباح وعدها بالرواح ضحى
حكي عن بشر الحافي أنه سار في طريق ومعه رجل، فعطش هذا الرجل
فقال له: نشرب من هذا البئر
فقال بشر : اصبر إلى البئر الأخرى، فلما وصلا إليها
قال له: اصبر إلى البئر الأخرى، فما زال يعلله ويصبره
ثم قال: هكذا تنقطع الدنيا. وبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
فدرب النفس على هذا الأصل وتلطف بها وعدها الجميل لتصبر على ما قد حملت
كان بعض السلف يقول لنفسه: والله ما أريد بمنعك من هذا الذي تحبين إلا الإشفاق عليك
وقال أبو يزيد : ما زلت أسوق نفسي إلى الله تعالى وهي تبكي حتى سقتها وهي تضحك
يعنى : أكرهتها على العمل حتى استقامت على أوامر الله برضاها
فمن هجر اللذات حصل على المنى ومن أكب على اللذات عض على اليد
ففي قمع أهواء النفس اعتزازها وفي نيلها ما تشتهي ذل سرمد
فالله الله في مراقبة الحق عز وجل، الله الله في الخلوات، البواطن البواطن ، الثبات الثبات، فإن عليكم من الله عين ناظرة، فلا تجعل الله أهون الناظرين إليك، بل قل: سبحان الله
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
راقب العواقب تسلم ، ولا تمل مع الهوى فتندم، فأين لذة المعاصي؟! وأين تعب الطاعات؟!
رحل كلٌ بما فيه، فياليت الذنوب إذا تخلت خلت. إن كنت تعتقد أن الله سبحانه لا يراك فما أعظم كفرك ,, وإن كنت تعصيه مع علمك باطلاعه عليك فما أشد وقاحتك ,,وما أقل حياءك
فاقبل الموعظة واعمل بالنصيحة ,, لأنه من أعرض عن الموعظة فقد رضي بالنار
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
اعلم أنك ستقف بين يدي الله، فبأي لسان ستجيب، أعد للسؤال جواباً وللجواب صواباً، فماذا أعددت للنجاة من عظيم عقاب الله تبارك وتعالى وأليم عذابه؟
لا يندفع ذلك إلا بحسن التوحيد وخندق الطاعات
اللهم أحينا مسلمين، وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين. اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك قول الحق في الرضا والغضب، ونسألك القصد في الفقر والغنى، ونسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ونسألك اللهم لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.
اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين.
اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين.
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك الذين يقاتلون من أجل إعلاء دينك،
اللهم انصرهم في العراق، وفي الشيشان، وكشمير، والفلبين، وأفغانستان، وأيدهم في فلسطين وفي كل مكان. كن لهم عوناً وظهيراً ومؤيداً ونصيراً، صن أعراضهم، واحقن دمائهم، وفك أسرانا وأسراهم يا رب العالمين.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم الصليبيين وزلزلهم، ودمر اليهود الغاصبين وزلزلهم ، واهزم المنافقين وأعداء الملة والدين، واشدد وطئتك عليهم، وأنزل عليهم بأسك ومقتك إله الحق، فإنهم لا يعجزونك يا قوي يا عزيز اللهم ادفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنا والفواحش والفتن ما ظهر منه وما بطن، ووفقنا لتوبة نصوح يا رب العالمين، وثبتا حتى الممات يا رب الأرض والسماوات.
اللهم اجعلنا ممن يخشونك في السر وفي العلن، وفي الخلوات يا رب العالمين
عباد الله ان الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون فإذكروا الله العلىّ الجليل يذكركم وأشكروه على نعمه يذكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 21-12-2008, 11:14 AM
ادارة المنتدى
المنذر غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

اخوي اللورد يعجز اللسان صراحتاً على شكرك (زوَّدك الله التقوى، وغفر ذْنبك ويسَّر لك الخير حيث ما كنت )
وفك أسر شيخنا وحبيبنا خالد الراشد
وأنا من اشد المعجبين به صراحتاً
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
[COLOR="Teal"]فقالت المؤمنة الصغيرة الصادقة الموقنة بنظر الله: إن كان عمر لا يرانا فرب عمر يرانا[/
COLOR]
فقال :رويعي الغنم بكل صدق وإيمان: وماذا أقول لله؟!
إن كنت قلت للمالك: أكلها الذئب، فماذا سأقول لله؟ ماذا سأقول إذا استنطق الله الجوارح والأركان؟
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

شكراً على المواعظ الطيبة
وعسى الله يهدي امة محمد




التوقيع - المنذر
استغفــر الله الــذى لا الـــه الا هـــو الحـــى القيـــوم وأتــــوب الــيه‏

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 4  
قديم 21-12-2008, 11:56 AM
ادارة المنتدى
combo غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

جزاك الله خير
خطبه جميله تدفعنا لقرائتها كامله بدون تردد
وجزا الله الشيخ عنا كل خير ورحمه الله من ما هو فيه




التوقيع - combo
http://www.shuraym.com/


استمع الى هذه الايات العجيبه من سوره مريم
http://shuraym.com/main/?songs=art&a...ay=1514#player

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 5  
قديم 22-12-2008, 09:23 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

الله يجزانا وإياكم اخواني المنذر و combo خير الجزاء على المرور والرد والله يكتب اجركم واجر من ساهم في نشر هذه الخطبه ونسأل الله عز وجل ان يفك اسر الشيخ الكريم





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 6  
قديم 27-12-2008, 06:09 AM
الصورة الرمزية زهره الخليج
عضو VIP
زهره الخليج غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

الله يجعلنا من اهل الحياء ويقبض ارواحنا اذا زال الحياء منا.




التوقيع - زهره الخليج
النفس كالطفل ان تهمله شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم
فخالف النفس والشيطان وأعصهما فأنت تعرف كيد الخصم والحكم

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 7  
قديم 27-12-2008, 06:45 PM
الصورة الرمزية بنت الدوحه
تاجـر
بنت الدوحه غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 12 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد

اسأل الخالق جل جلاله ان يجعل ما كتبته في ميزان حسناتك

وجزاك الله خير اخوي اللورد




التوقيع - بنت الدوحه

تسالي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: كيف تستحى من الله لفضيله الشيخ خالد الراشد
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نحيفه وضعيفه وعاوزه تصبحي جسمك مليان وصحة قويه الحل عندي مصراويه سوق المنتجات الاخرى 31 01-11-2008 10:57 AM
ترك الصلاة, خالد الراشد بخ متخفش قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه 1 27-09-2008 10:12 PM
خالد الراشد - نساء بارواح رجال بخ متخفش المنتدى العام 1 21-09-2008 08:34 AM
القصيدة التى أبكت الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله المنذر المنتدى الادبي 8 15-08-2008 05:30 AM


الساعة الآن 06:28 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم