استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > منتدى الشريعه


منتدى الشريعه للمواضيع الدينيه والفتاوى

الجهال بأسماء الله وصفاته

ابن القيّم الجهال بأسماء الله وصفاته المعطلون لحقائقها يبغضون الله الى خلقه, ويقطعون عليهم طريق محبته والتودد اليه بطاعته من حيث لا يعلمون. ونحن نذكر من ذلك أمثلة تحتذى عليها: فمنها أنهم يقررون في نفوس الضعفاء أن الله سبحانه لا تنفع معه طاعة, وان طال زمانها وبالغ العبد وأتى بها ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 12-02-2009, 08:28 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
Impp الجهال بأسماء الله وصفاته

ابن القيّم

الجهال بأسماء الله وصفاته المعطلون لحقائقها يبغضون الله الى خلقه, ويقطعون عليهم طريق محبته والتودد اليه بطاعته من حيث لا يعلمون. ونحن نذكر من ذلك أمثلة تحتذى عليها:

فمنها أنهم يقررون في نفوس الضعفاء أن الله سبحانه لا تنفع معه طاعة, وان طال زمانها وبالغ العبد وأتى بها بظاهره وباطنه. وأن العبد ليس على ثقة ولا أمن من مكروه, بل شأنه سبحانه أن يأخذ المطيع المتقي من المحراب الى الماخور, ومن التوحيد والمسبحة الى الشرك والمزمار. ويقلب قلبه من الايمان الخالص الى الكفر. ويروون في ذلك آثارا صحيحة لم يفهموها, وباطلة لم يقلها المعصوم, ويزعمون أن هذا حقيقة التوحيد, ويتلون على ذلك قوله تعالى:{ ولا يسأل عما يفعل} الأنبياء 23, وقوله:{ أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون}الأعراف99, وقوله:{ واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه}الأنفال 24, ويقيمون ابليس حجة لهم على هذه المعرفة وأنه كان طاووس الملائكة, وأنه لم يترك في السماء رقعة, ولا في الأرض بقعة الا وله فيها سجدة أو ركعة, لكن جنى عليه جاني القدر, وسطا عليه الحكم, فقلب عينه الطيبة, وجعلها أخبث شيء, حتى قال بعض عارفيهم: انك ينبغي أن تخاف الله كما تخاف الأسد الذي يثب عليك بغير جرم منك ولا ذنب أتيته اليه. ويحتجون بقول النبي صلى الله عليه وسلم:" ان أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع, فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها" البخاري في بدء الخلق 6\303 رقم (3208) ومسلم في القدر 4\2036 رقم (1) وفي غير مواقع. ويروون عن بعض السلف: أكبر الكبائر الأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله.

وذكر الامام أحمد عن عون بن عبد الله أو غيره أنه سمع رجلا يدعو: اللهم تؤمني مكرك, فأنكر ذلك وقال: اللهم لا تجعلني ممن يأمن مكرك. وبنوا هذا على أصلهم الباطل وهو انكار الحكمة والتعليل والأسباب, فلا يفعل لشيء ولا بشيء, وأنه يجوز عليه أن يعذب أهل طاعته أشد العذاب, وينعّم أعدائه وأهل معصيته بجزيل الثواب, وأن الأمرين بالنسبة اليه سواء, ولا يعلم امتناع ذلك الا بخبر من الصادق أنه لا يفعله. فحينئذ يعلم امتناعه لوقوع الخبر بأنه لا يكون, لا لأنه في نفسه باطل وظلم, فان الظلم في نفسه مستحيل, فانه غير ممكن. بل هو بمنزلة جعل الجسم الواحد في مكانين في آن واحد. فهذا حقيقة الظلم عندهم. فاذا رجع العالم الى نفسه قال: من لا يستقر له أمر, ولا يؤمن له مكر, كيف يوثق بالتقرّب اليه؟ وكيف يعول على طاعته واتباع أوامره, وليس بنا سوى هذه المدة اليسيرة؟ فاذا هجرنا فيها اللذات وتركنا الشهوات وتكلفنا أثقال العبادات, وكنا مع ذلك على غير ثقة منه أن يقلب علينا الايمان كفرا, والتوحيد شركا, والطاعة معصية, والبر فجورا, ويديم علينا العقوبات, كنا خاسرين في الدنيا والآخرة.

فاذا استحكم هذا الاعتقاد في قلوبهم, وتخمّر في نفوسهم, صاروا اذا مروا بالطاعات وهجر اللذات بمنزلة انسان جعل يقول لولده: معلمك ان كتبت وأحسنت وتأدبت ولم تعصه ربما أقام لك حجة وعاقبك, وان كسلت وبطلت وتعطلت وتركت ما أمرك به ربما قربك وكرمك, فيودع بهذا القول قلب الصبي ما لا يثق بعده الى وعيد المعلم على الاساءة, ولا وعده على الاحسان, وان كبر الصبي وصلح للمعاملات والمناصب قال له: هذا سلطان بلدنا يأخذ اللص من الحبس فيجعله وزيرا أميرا, ويأخذ الكيّس المحسن فيخلّده في الحبس ويقتله ويصلبه. فاذا قال له ذلك أوحشه من سلطانه, وجعله على غير ثقة من وعد ووعيده, وأزال محبته من قلبه, وجعله يخافه مخافة الظالم الذي يأخذ المحسن بالعقوبة, والبريء بالعذاب, فأفلس هذا المسكين من اعتقاد كون الأعمال نافعة أو ضارة, فلا بفعل الخير يستأنس, ولا بفعل الشر يستوحش, وهل هو تنفير عن الله وتبغيضه الى عباده أكثر من هذا؟ ولو اجتهد الملاحدة على تبغيض الدين والتنفير عن الله لما أتوا بأكثر من هذا.

وصاحب هذه الطريقة يظن أنه يقرر التوحيد والقدر, ويرد على أهل البدع وينصر الدين, ولعمر الله العدو العاقل أقل ضررا من الصديق الجاهل. وكتب الله المنزلة كلها ورسله كلهم شاهدة بضد ذلك ولا سيما القرآن. فلو سلك الدعاة المسلك الذي دعا الله ورسوله به الناس لصلح العالم صلاحا لا فساد معه, فالله سبحانه أخبر وهو الصادق الوفي: أنه انما يعمل الناس بكسبهم ويجازيهم بأعمالهم ولا يخاف المحسن لديه ظلما ولا هضما, ولا يخاف بخسا ولا رهقا, ولا يضيع عمل محسن أبدا, ولا يضيع على العبد مثقال ذرة, ولا يظلمها, وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما, وان كان مثقال حبة من خردل جازاه بها ولا يضيعها عليه. وأنه يجزي بالسيئة مثلها ويحبطها بالتوبة والندم والاستغفار والحسنات والمصائب, ويجزي بالحسنة عشر أمثالها ويضاعفها الى سبعمائة ضعف الى أضعاف كثيرة.

وهو الذي أصلح المفسدين وأقبل بقلوب المعرضين وتاب على المذنبين, وهدى الضالين, وأنقذ الهالكين, وعلم الجاهلين, وبصّر المتحيرين, وذكر الغافلين, وآوى الشاردين. واذا أوقع عقابا أوقعه بعد شدة التمرد والعتو عليه, ودعوة العبد الى الرجوع اليه والاقرار بربوبيته وحقه مرة بعد مرة, حتى اذا أيس من استجابته, والاقرار بربوبيته ووحدانيته, أخذه ببعض كفره وعتوّه وتمرّده, بحيث يعذر العبد من نفسه, ويعترف بأنه سبحانه لم يظلمه, وأنه هو الظالم لنفسه, كما قال تعالى:{ فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير} الملك11, وقال عمن أهلكهم في الدنيا انهم لما رأوا آياته, وأحسوا بعذابه:{ قلوا يا ويلنا لنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين} الأنبياء 14,15, وقال أصحاب الجنة (وهم أصحاب الحديقة أو البستان التي حكى القرآن قصتهم في سورة القلم وكانت الجنة لرجل يؤدي حق الله تعالى منها فلما مات صار الى بنيه فمنعوا الناس خيرها وبخلوا بحق الله فيها فأهلكها الله. الجامع لأحكام القرآن 18\156, وتفسير ابن كثير 4\406) التي أفسدها عليهم لما رأوها قالوا:{ سبحان ربنا انا كنا ظالمين}القلم29, وقال الحسن: لقد دخلوا النار وانّ حمده لفي قلوبهم ما وجدوا عليه حجة ولا سبيلا. ولهذا قال تعالى:{ فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} الأنعام 45.

فهذه الجملة في موضع الحال أي قطع دابرهم كونه سبحانه محمودا على ذلك, فقطع دابرهم قطعا مصاحبا لحمده, فهو قطع واهلاك يحمد عليه الرب تعالى لكمال حكمته وعدله ووضعه العقوبة في موضعها الذي لا يليق به غيرها. فوضعها في الموقع الذي يقول من علم الحال: لا تليق العقوبة الا بهذا المحل, ولا يليق به الا العقوبة. ولهذا قال عقيب اخباره عن الحكم بين عباده, ومصير أهل السعادة الى الجنة, وأهل الشقاء الى النار:{ قضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين} الزمر75, فحذف فاعل القول اشعارا بالعموم وأن الكون كله قال:{ الحمد لله رب العالمين} لما شاهدوا من حكمة الحق وعدله وفضله. ولهذا قال في حق أهل النار:{ قيل ادخلوا أبواب جهنم}الزمر 72, كأن الكون كله يقول ذلك حتى تقوله أعضاءهم وأرواحهم وأرضهم وسماؤهم, وهو سبحانه يخبر أنه اذا أهلك أعداءه نجّى أولياءه ولا يعمهم بالهلاك بمحض المشيئة.

ولما سأله نوح نجاة ابنه أخبره أنه يغرقه بسوء أعماله وكفره, ولم يقل اني أغرقه بمحض مشيئتي وارادتي بلا سبب ولا ذنب. وقد ضمن سبحانه زيادة الهداية للمجاهدين في سبيله ولم يخبر أنه يضلهم ويبطل سعيهم.

وكذلك ضمن زيادة الهداية للمتقين الذين يتبعون رضوانه, وأخبر أنه لا يضل الا الفاسقين الذين ينقضون عهده من بعد ميثاقه, وأنه انما يضل من آثر الضلال واختاره على الهدى, فيطبع حينئذ على سمعه وقلبه, وانه يقلب قلب من لم يرض بهداه اذا جاءه ولم يؤمن به, ودفعه وردّه, فيقلب فؤاده وبصره عقوبة له على رده ودفعه لما تحققه وعرفه, وأنه سبحانه لو علم في تلك المحال التي حكم عليها بالضلال والشقاء خيرا لأفهمها وهداها, ولكنها لا تصلح لنعمته ولا تليق بها كرامته.

وقد أزاح سبحانه العلل, وأقام الحجج, ومكّن من أسباب الهداية, وأنه لا يضل الا الفاسقين الضالين الظالمين, ولا يطبع الا على قلوب المعتدين, ولا يركس في الفتنة الا المنافقين بكسبهم, وأن الرين الذي غطى به قلوب الكفار هو عين كسبهم وأعمالهم كما قال:{ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} المطففين 14, وقال عن أعدائه اليهود:{ وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم} النساء 155, وأخبر أنه لا يضل من هداه حتى يتبين له ما يتقى, فيختار لشقوته وسوء طبيعة الضلال على الهدى والغي على الرشاد, ويكون مع نفسه وشيطانه وعدو ربه عليه.

وأما المكر الذي وصف به نفسه, فهو مجازاته للماكرين بأوليائه ورسله, فيقابل مكرهم السيء بمكره الحسن, فيكون المكر منهم أقبح شيء, ومنه أحسن شيء لأنه عدل ومجازاة. وكذلك المخادعة منه جزاء على مخادعة رسله وأوليائه, فلا أحسن من تلك المخادعة والمكر.

وأما كون الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب, فان عمل أهل الجنة فيما يظهر للناس, ولو كان عملا صالحا مقبولا للجنة قد أحبه الله ورضيه ولم يبطله عليه.

وقوله:" لم يبق بينه وبينها الا ذراع" يشكل على هذا التأويل, فيقال: لما كان العمل بآخره وخاتمته لم يصبر هذا العامل على عمله حتى يتم له, بل كان فيه آفة كامنة, ونكتة خذل بها في آخر عمره, فخانته تلك الآفة الداهية الباطنة في وقت الحاجة, فرجع الى موجبها وعملت عملها, ولو لم يكن هناك غش وآفة لم يقلب الله ايمانه, لقد أورده مع صدقه فيه واخلاصه بغير سبب منه يقتضي افساده عليه, والله يعلم من سائر العباد ما لا يعلمه بعضهم من بعض.

وأما شأن ابليس: فان الله سبحانه قال للملائكة:{ اني أعلم ما لا تعلمون} البقرة30, فالرب تعالى كان يعلم ما في قلب ابليس من الكفر والكبر والحسد ما لا يعلمه الملائكة, فلما أمروا بالسجود, ظهر ما في قلوبهم من الطاعة والمحبة والخشية والانقياد, فبادروا الى الامتثال, وظهر ما في قلب عدوه من الكبر والغش والحسد, فأبى واستكبر, وكان من الكافرين.

وأما خوف أوليائه من مكره فحق, فانهم يخافون أن يخذلهم بذنوبهم وخطاياهم فيصيرون الى الشقاء, فخوفهم من ذنوبهم ورجاؤهم لرحمته, وقوله:{ أفأمنوا مكر الله} الأعراف 99, انما هو حق الفجار والكفار.

ومعنى الآية: فلا يعصي ويأمن مقابلة الله له على مكر السيئات بمكره الا القوم الخاسرون. والذي يخافه العارفون بالله من مكره أن يؤخر عنهم عذاب الأفعال فيحصل منهم نوع اغترار, فيأنسوا بالذنوب, فيجيئهم العذاب على غرّة وفترة.

وأمر آخر: وهو أن يغفلوا عنه وينسوا ذكره فيتخلى عنهم اذا تخلوا عن ذكره وطاعته, فيسرع اليهم البلاء والفتنة فيكون مكره بهم تخليه عنهم.

وأمر آخر: أن يعلم من ذنوبهم وعيوبهم ما لا يعلمونه من نفوسهم, فيأتيهم المكر من حيث لا يشعرون.

وأمر آخر: أن يمتحنهم ويبتليهم بما لا صبر لهم عليه, فيفتنون به, وذلك مكر.

المصدر : كتاب الفوائد لابن القيم





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 12-02-2009, 02:03 PM
الصورة الرمزية الشيخة
عضو فعال جداً
الشيخة غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الجهال بأسماء الله وصفاته

بارك الله فيك اخوي اللورد




التوقيع - الشيخة
__________________

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
ادخل اذا انت كفو .....

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 12-02-2009, 02:25 PM
الصورة الرمزية أميرالبحر
عضو نشط
أميرالبحر غير متواجد حالياً
 




عدد التعليقات: 0 تعليق

افتراضي رد: الجهال بأسماء الله وصفاته

لا حول ولا قوة الا بالله

جزاك الله خير اخوي اللورد

على المؤمن ان يبني يقينه بمعتقداته انه عبد الله

اليهود و الكفار و المشركون يحاولون بشتى الطرق التضليل عل عقيدة المسلم ليبعدوه عن جادة الحق

تحياتي




التوقيع - أميرالبحر
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 4  
قديم 14-02-2009, 10:40 AM
ادارة المنتدى
المنذر غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الجهال بأسماء الله وصفاته

رحم الله امامنا
وبارك الله فيك وحفظك الله




التوقيع - المنذر
استغفــر الله الــذى لا الـــه الا هـــو الحـــى القيـــوم وأتــــوب الــيه‏

التعديل الأخير تم بواسطة المنذر ; 17-02-2009 الساعة 10:20 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: الجهال بأسماء الله وصفاته
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة( بأسماء )البنات!!!!!!!!!!!!!!! واثق الخطوة استراحة المنتدى 5 19-04-2008 02:48 PM


الساعة الآن 11:00 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم