استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > منتدى الشريعه


منتدى الشريعه للمواضيع الدينيه والفتاوى

شرح الأربعين النووية

(( الحديث التاسع )) .. عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول : (( ما نَهيتُـكُم عنه فاجتنبوه ، وما أمَرتُـكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهْـلَك الذين من قبلكُم كثرةُ مسائِـلِهم ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 41  
قديم 11-07-2009, 08:33 AM
الصورة الرمزية 3esa3
عضو فعال جداً
3esa3 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية




(( الحديث التاسع )) ..



عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول :
(( ما نَهيتُـكُم عنه فاجتنبوه ، وما أمَرتُـكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهْـلَك الذين من قبلكُم كثرةُ مسائِـلِهم واختِـلافُهم على أنبيائهم ))
رواه البخاري ومسلم ..

(( الشرح )) ..


" ما " في قوله : (( ما نَهيتُكُم )) وفي قوله : (( ما أمَرتُكُم )) : شرطية ، يعني : الشيء الذي أنهاكم عنه اجتنبوه كله ، ولا تفعلوا منه شيئا ؛ لأن الاجتناب أسهل من الفعل ، وكل الناس يدركه ، وأما المأمور فقال : (( وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم )) لأن المأمور فعل ، وقد يشق على الإنسان ؛ ولذلك قيده النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله : (( فأتوا منه ما استطعتم )) .

فيستفاد من هذا الحديث فوائد : وجوب اجتناب ما نَهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عنه ، وكذلك ما نَهى الله عنه من باب أولى ، وهذا ما لَم يدل دليل على أن النهي للكراهة .

ومن فوائد هذا الحديث : أنه لا يجوز فعل بعض المنهي عنه ، بل يجب اجتنابه كله ، ومحل ذلك ما لم يكن هناك ضرورة تبيح فعله .

ومن فوائد هذا الحديث : وجوب فعل ما أمر به ، ومحل ذلك ما لَمْ يقم دليل على أن الأمر للاستحباب .

ومن فوائده : أنه لا يجب على الإنسان أكثر مما يستطيع .

ومن فوائده : سهولة هذا الدين الإسلامي حيث لَمْ يوجب على المرء إلا ما يستطيعه .

ومن فوائده : أن من عجز عن بعض المأمور كفاه أن يأتي بما قدر عليه منه ، فمن لم يستطع الصلاة قائماً صلّى قاعداً ، ومن لم يستطع قاعداً صلّى على جنب ، ومن أمكنه أن يركع فليركع ، ومن لا يمكنه فَلْـيومئ بالركوع ، وهكذا بقية العبادات يأتي الإنسان منها بما يستطيع .

ومن فوائد هذا الحديث : أنه لا ينبغي للإنسان كثرة المسائل ؛ لأن كثرة المسائل - ولا سيما في زمن الوحي - ربما يوجب تحريم شيء لم يحرّم ، أو إيجاب شيء لم يَجب ، وإنما يقتصر الإنسان في السؤال على ما يحتاج إليه فقط .

ومن فوائد هذا الحديث : أن كثرة المسائل والاختلاف على الأنبياء من أسباب الهلاك كما هلك بذلك من كان قبلنا .

ومن فوائد الحديث : التحذير من كثرة المسائل والاختلاف ؛ لأن ذلك أهلك من كان قبلنا ، فإذا فعلناه فإنه يوشك أن نَهلك كما هلكوا .

(( تم بحمد الله ذكر الحديث التاسع وشرحه ))..



التوقيع - 3esa3
سبحان الله وبحمده... سبحان الله العظيم

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 42  
قديم 12-07-2009, 04:39 PM
الصورة الرمزية مسافره
عضو فعال
مسافره غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 43  
قديم 19-07-2009, 09:55 PM
الصورة الرمزية 3esa3
عضو فعال جداً
3esa3 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسافره

الله يرحم والديكم ويجزاكم الجنه

بارك الله فيكم على مروركم الكريم


ودي وتقديري 3esa3




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 44  
قديم 19-07-2009, 11:05 PM
الصورة الرمزية 3esa3
عضو فعال جداً
3esa3 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية




(( الحديث العاشر )) ..


عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(( إن الله طيِّب لا يقبلُ إلاّ طيّبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر المرسلين ، فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً }المؤمنون51 ، وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ } البقرة172 ، ثم ذكر الرَّجُلُ يُطيل السفر ، أشْعَثَ أغْبَرَ ، يمدُّ يَدَيْه إلى السماء يا رب يا رب ومطْعَمُه حرام ، ومشْرَبُه حرام ، وملْبَسُه حرام ، وغُذِّي بالحرام ، فأنّى يُستجابُ لذلك )) رواه مسلم .


(( الشرح )) ..


" إن الله طيب لا يقبل إلاّ طيبا " : طيـِّب في ذاته ، طيّب في صفاته ، وطيّب في أفعاله ، ولا يقبل إلاّ طيبا في ذاته ، وطيبا في كسبه ، وأما الخبيث في ذاته كالخمر ، أو في كسبه كالمكتسب بالربا ، فإن الله تعالى لا يقبله .

" وإن الله أمر المؤمنين بما أمر المرسلين " ، فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً } فأمر الله تعالى للرسل ، وأمره للمؤمنين واحد أن يأكلوا من الطيبات ، وأما الخبائث فإنها حرام عليهم ؛ لقوله تعالى في وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :{ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ } الأعراف157 .

ثم إن رسول الله - صلى الله عليه - ذكر الرجل الذي يأكل الحرام أنه تبعد إجابة دعائه ، وإن وجدت منه أسباب الإجابة ((يُطيل السفر ، أشْعَثَ أغْبَرَ ، يمدُّ يَدَيْه إلى السماء يارب يارب ومطعَمُه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذِّي بالحرام ، فأنّى يُستجابُ لذلِك )) هذا الرجل اتصف بأربع صفات :

الأولى : بأنه يطيل السفر ، والسفر مظنة الإجابة - أي : إجابة الداعي - .

والثانية : أنه أشعث أغبر ، والله تعالى عند المُنكسرة قلوبهم من أجله ، وهو ينظر إلى عباده يوم عرفة ، ويقول : " أتَوْني شُعْثاً غُبْراً " وهذا من أسباب الإجابة أيضاً .

الثالثة : أنه يمدّ يديه إلى السماء ، ومدُّ اليدين إلى السماء من أسباب الإجابة ، فإن الله - عز وجل - يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً .

الرابع : دعاؤه إياه : " يا رب يا رب " وهذا توسل إلى الله بربوبيته ، وهو من أسباب الإجابة ، ولكنه لا تجاب دعوته ؛ لأن مطعمه حرام ، وملبسه حرام ، وغُذّي بالحرام ، فاستبعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تجاب دعوته وقال : " فأنّى يستجاب لذلك " .

يستفاد من هذا الحديث فوائد :

منها : وصف الله تعالى بالطيب ذاتاً وصفاتاً وأفعالاً .

ومنها : تنزيه الله تعالى عن كل نقص .

ومنها : أن من الأعمال ما يقبله ، ومنها ما لا يقبله .

ومنها : أن الله تعالى أمر عباده الرسل والمرسل إليهم أن يأكلوا من الطيبات ، وأن يشكروا الله - عز وجل - .

ومنها : أن الشكر هو العمل الصالح ؛ لقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً } ، وقال للمؤمنين : { كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ } ، فدل هذا على أن الشكر هو العمل الصالح .

ومنها : أن من شرط إجابة الدعاء اجتناب أكل الحرام ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذي مطعمه حرام ، وملبسه حرام ، وغذّي بالحرام : " أنّـى يستجاب لذلك " .

ومنها : أي من أسباب إجابة الدعاء كون الإنسان في سفر .

ومنها : أي من أسباب إجابة الدعاء رفع اليدين إلى الله .

ومنها : أي من أسباب إجابة الدعاء التوسل إلى الله بالربوبيّة ؛ لأنّها هي التي بها الخلق والتدبير .

ومنها : أن الرسل مكلفون بالعبادات ، كما أن المؤمنين مكلفون بذلك .

ومنها : وجوب الشكر لله على نعمه ؛ لقوله تعالى : { وَاشْكُرُواْ لِلّهِ } .

ومنها : أنه ينبغي - بل يجب – على الإنسان أن يفعل الأسباب التي يحصل بها مطلوبه ، ويتجنب الأسباب التي يمتنع بها مطلوبه .

(( تم بحمد الله ذكر الحديث العاشر وشرحه )) ..




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 45  
قديم 24-07-2009, 12:09 AM
الصورة الرمزية 3esa3
عضو فعال جداً
3esa3 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية




(( الحديث الحادي عشر )) ..


عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب - سِـبْطِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته - رضي الله عنهما قال : حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(( دَعْ ما يُـريبُكَ إلى ما لا يُـريبُكَ ))
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .


(( الشرح )) ..


عن أبي محمد الحسن بن علي - سِبْطِ رسول الله صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنه وعن أبيه وأمه وهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أفضل الحسنين ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أثنى عليه ، وقال : (( إنّ ابني هذا سيِّـد ، وسَيُـصْلِحُ الله بهِ بين فِـئَتينِ من المسلمين )) ، فأصلحَ الله به بين الفئتين المتنازعتين حين تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان ، فنال بذلك السيادة .

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )) ، يعني : أي اترك الذي ترتاب فيه وتشك فيه إلى الشيء الذي لا تشك فيه ، وهذا يشبه الحديث السابق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( بينهما أمورٌ متشابهات لا يعلمهُنَّ كثير من الناس ، فمن اتَّـقى الشُّبُهات فقد استبرأ لدينه وعرضه )) ، فالذي يريبك وتشك فيه سواء كان في أمور الدنيا أو في أمور الآخرة فالأحسن أن ترتاح منه ، وأن تدعه حتى لا يكون في نفسك قلق واضطراب فيما فعلت وأتيت .

فمن فوائد هذا الحديث : ما دل عليه لفظه من ترك الإنسان للأشياء التي يرتاب فيها إلى الأشياء التي لا يرتاب فيها .

ومنها : أن الإنسان مأمور باجتناب ما يدعو إلى القلق .


(( تم بحمد الله تعالى ذكر الحديث الحادي عشر وشرحه )) ..







رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 46  
قديم 26-07-2009, 11:04 AM
عضو
توليب قطر غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية

جزاك الله خير





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 47  
قديم 12-08-2009, 01:28 AM
عضو
shaks غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية

جزاك الله خير





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 48  
قديم 11-04-2010, 03:18 AM
الصورة الرمزية 3esa3
عضو فعال جداً
3esa3 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توليب قطر
جزاك الله خير

الله يرحم والديكم ويجزاكم الجنة

بارك الله فيكم على مروركم الكريم


ودي وتقديري 3esa3




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 49  
قديم 11-04-2010, 03:20 AM
الصورة الرمزية 3esa3
عضو فعال جداً
3esa3 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shaks
جزاك الله خير



الله يرحم والديكم ويجزاكم الجنة
بارك الله فيكم على مروركم الكريم


ودي وتقديري 3esa3




التعديل الأخير تم بواسطة 3esa3 ; 11-04-2010 الساعة 03:24 AM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 50  
قديم 11-04-2010, 03:29 AM
الصورة الرمزية 3esa3
عضو فعال جداً
3esa3 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: شرح الأربعين النووية

(( الحديث الثاني عشر )) ..


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( مِـنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَـرْكُهُ ما لا يَعْنِـيهِ )) حديثٌ حسنٌ ، رواه الترمذي وغيره هكذا .

(( الشرح )) ..



هذا الحديث أصل في الأدب والتوجيه السليم ، وهو أن الإنسان يترك ما لا يعنيه - أي : ما لا يَـهُمُّهُ ، وما لا علاقة له به - فإن هذا من حسن إسلامه ، ويكون أيضاً راحة له ؛ لأنه إذا لم يكلف به فيكون راحة له بلا شك وأريح لنفسه .

فيستفاد من هذا الحديث :

أولاً : أن الإسلام يتفاوت : منه حسن ، ومنه غير حسن ؛ لقوله : (( من حُـسْنِ إسْلامِ المَرْءِ ))
.

ومن فوائد هذا الحديث :
أنه ينبغي للإنسان أن يدع ما لا يعنيه لا في أمور دينه ولا دنياه ؛ لأن ذلك أحفظ لوقته ، وأسلم لدينه ، وأيسر لتقصيره لو تدخل في أمور الناس التي لا تعنيه لتعب ، ولكنه إذا أعرض عنها ولَم يشتغل إلا بِما يعنيه صار ذلك طمأنينة وراحة له .

ومن فوائد الحديث :
أن لا يضيّع الإنسان ما يعنيه - أي : ما يهمّه من أمور دينه ودنياه - بل يعتني به ويشتغل به ، ويقصد إلى ما هو أقرب إلى تحصيل المقصود .

(( تم بحمد الله ذكر الحديث الثاني عشر وشرحه )) ..





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:14 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم