استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المنتدى العام


المنتدى العام منتدى للمواضيع العامه

كيف نقرأ !!!

في إحدى القرى ... طرَق " ساعي البريد " الباب ، خرج الأبُ ، فسلَّمهُ الساعي رسالةً ، وقـال : إنَّها لابنتـك ! لم يكن الأب يعرف القراءة ، وبدأ الفأر يلعب بِعبه ـ كما يقال في العامية ـ ، مِن أين أتـت الرسالة ؟ وهل تكون البنت ... ؟! ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 04-10-2009, 11:59 PM
الصورة الرمزية أبو الوليد
عضو نشط
أبو الوليد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي كيف نقرأ !!!

في إحدى القرى ...

طرَق " ساعي البريد " الباب ، خرج الأبُ ، فسلَّمهُ الساعي رسالةً ، وقـال : إنَّها لابنتـك !

لم يكن الأب يعرف القراءة ، وبدأ الفأر يلعب بِعبه ـ كما يقال في العامية ـ ، مِن أين أتـت الرسالة ؟ وهل تكون البنت ... ؟! وما مضمونها ؟ خرج مسرعاً إلى الطريق لعلَّه يجد من يقرأ له الرسالة لتطمئنَّ نفسُه . وجد معلمةَ المدرسة في الطريق ، فقال هذا هو المطلوب ، أتـقرئين لي هذه الرسالة التي وصلت لابنتي ؟ سأل الأبُ ... بالطبع ، أجابت المعلمةُ ، فـضَّت الرسالةَ وبدأت بالقراءة ... قرأت له رسالةَ غزل موجهةً لابنته من أحدهم ! حمل الأبُ الرسالة ومضى غاضباً ، في الطريق لقي ابنَ صاحبِ البيت الذي يسكن فيه ، فطلب منه أن يقرأ له الرسالة ، يـُريد أن يتأكد ! فقرأ الشاب ، فإذا هي رجاءٌ من صاحب البيت للبنت أن تُـذكِّـر أباها بضرورة دفع أجرة البيت المُتراكمة عليه ، عارضاً لها سوءَ الأحوال ، وضيقَ ذات اليد ! ما هذا أصبح عندنا قراءتان لرسالةٍ واحدة ! صاح الأبُ ، فما هي حقيقة الرسالة ؟! لا بدُّ من ثالث لـيُـبـيِّنَ لي ما في الرسالة. فإذا بأحد الشباب الذي ينـتـظرُ فرصتَه للعمل أو السفر ، أعطاهُ الرسالة بعد أن شرحَ له الحال ، قرأ الشاب ، فتحدَّث عن صعوبة العيش في القرية ، وقِـلِّة فُرص العمل ، وأنَّ من يُهاجر يجد فرصته في بلاد الخواجات ! شـدَّ الرجل شعرَ رأسه ، وصرخ : ولكن ، أين هي الحقيقة ؟! فلم يسمع إلاَّ صدى صوته ، مع ضحكات من حوله من قُـرَّاء الرسالة !! لقد رأى كلُّ منهم في الرسالة ما يُحبُّ أن يرى ، وما في نفسه ، لا ما هو موجود فيها فعلاً ! لقد انعكست آمـالُ كلٍّ منهم ، ورغباته ، وطبائعه على الرسالة فلم يعُـد يرى غيرها ! وهكذا ضاعت الحقيقة بين هذه الآمال والرغبات والطبائع .

الحقيقة الضائعة :

إنها قصة تـقع ، وإن لم يكن بحرفية هذه القصة ، إذ إنَّ جانب الرمزية والمبالغة الدرامية واضح فيها ! وهذا كله غير مهم ، فالذي يعنينا الفكرة العميقة والخطيرة التي أرادت القصة توصيلها . إنَّها تتحدث عن الحقيقة الضائعة عندما تـتحول الـقراءة إلى حوار مع النـفس ، يقرأ من خلالها القارئ ما في نفسه لا ما هو مكتوب ! وفي هذه الحالة تـفقد القراءة قيمتها وغايتها ، فالكلمة هنا لا دلالة محددة لها ، لأنَّه بمثـل هذه القراءة تصبح دلالة الكلمة لا نهاية لها ، إذ يُمكن أن تكون دلالاتها بعدد ما على البسيطة من قراء ! ومع الأسف الشديد هذه القراءة هي قراءتنا ! وليس فقط أننا لا نقرأ ! بل عندما نقرأ ، نقرأ قراءة خاطئة ! مُسيَّـرة ! قراءة أميَّـة !!

قراءة أمِـيَّـة ؟! :
وكأنها جملة ينـقضُ آخرُها أولَها ! فكيف تكون قراءةً ، وأميَّةً في الوقـت نفسه ؟! إنها لكذلك عندما تكون القراءة مجرد " فـكِّ " الحرف دون فهم ! وبلا ربط بين أول الكلام وآخره ! وبين الكلمة في مكان وغيرها من الكلمات في مكان آخر ! وبين قراءة الكلمة وقراءة الكون ، أو قراءة الواقع ! هذه القراءة سمَّـاها القرآن الحكيم : أُمـيَّـةً ! وعدَّ الذين يقرؤونها : أُميُّون ! :" ومنهم أمـيُّـون لا يعـلـمونَ الكـتابَ إلاَّ أمانيَّ ، وإنْ هم إلاَّ يـظـنُّون " ( البقرة : 78 ) . الأماني هي القراءة بلا وعي ، ولذلك قال " لا يعلمون " ولم يقـل لا يقرؤون ! فالقرآن يعدُّ الوقوف عند مستوى قراءة الحروف ضربا من الأميَّة .

فكيف نقرأ ؟
سأذكر ما نحن عليه ، وما ينبغي أن نكون عليه في سياق واحد اختصاراً ، وتحقيقاً للفائدة المرجوَّة في مقالة مضغوطة ، فالقضية التي نتحدث عنها كثيرة الذيول ، عميقة الأبعاد ، تحتـاج لكتـاب مُسترسِل !
- هل نقرأ باسم الله ؟! لا تتسرع في الإجابة وتقول : بدأ يُـخـلِّـط ! فكلنا نبدأ قراءتنا باسم الله ! وأنا أقول ، وهو كذلك ، فنحن قبل أن نقرأ نبدأ باسم الله ، وقد يأخذ منا الثناء على الله ، والحمد له سبحانه صفحات ، فهل هذا هو الذي طلبه الله تعالى في أول كلمة نزلت في آخر رسالة ؟! " اقرأ باسم ربك الذي خلق " . إنَّ أبعاد القراءة باسم الله كَـسَعَة هذا الكون ، حسبنا منها الإشارة إلى ما نحن بصدده ، أعني القراءة التي تُحقِّـق هدفها . إنَّها استحضار رقابة الله حذراً من الوقوع في الطغيان ؛ الطغيانِ في الفهم ، فحمل النفس على الفهم تكليف . الطغيان في الدخول على النص وقد قررنا ما نريده مما لا نريده قبل أن نقرأ حرفاً ! إنها باسم الله التي تقينا هذه المصارع . وكما بينت لنا النصوص أنَّ القراءة بلا علم ضلال ، بينت لنا أنَّ القراءة دون باسم الله طغيان .


- القراءة الذرية: وهذه القراءة تُـفكِّكُ النص ، بل وتُـفكِّكُ الجملة ، وأكاد أقول : بل وتـُفككُ الكلمة ! إنَّها تغوص في الكلمة وتعزلها عما حولها ، ثم تخرج منها لتدخل فيما بعدها دون أيِّ رابطٍ بينهما ! إنَّها قراءة " تُـقصقِـصُ " الـنَّصَّ وتـفهم ـ هذا إنْ فهمت ـ كلَّ جملة ، أو كلَّ كلمة بعيداً عن سياقها ، ولذلك فإنها تبني على كلِّ كلمة قراراً وقضية جديدة لا علاقة لها بقضية النص الواحدة ، بمعنى أنها تمـتـصُّ ـ ولا أقول تفهم أو تستنتج ! لأنَّ صاحب هذه القراءة يتـفاعل مع النص تفاعلاً غريزياً فلا يستطيع أن يفهم ! ـ من كل كلمة ، أو جملة قضية منفصلة ! إنَّ النص في هذه القراءة يتكون من مجموعة من الجزر المنعزلة عن بعضها !


يقابل هذه القراءة ، القراءة الإحاطية الشمولية ، التي تستعرض النصَّ كلَّه ، لتـفهم عليه ما يريد . وصاحبُ هذه القراءة يُدرك أنَّ أيَّ استبعاد لأيةِ كلمة ـ قصداً أو سهواً ـ سينتهي إلى نتائج لم يُردها النصُّ ، وأنَّ الفرق بين وجود حرف وعدم وجوده تـترتب عليه قضية هائلة رهيبة ، قد تكون كالفرق بين الكفر والإيمان ، كما حصل في سورة ( الكافرون ) ! إنَّ سوء الفهم يعود إلى أنَّ القارئ يتناولُ النص ، أو ينظر إليه من زاوية معينة لا إحاطة فيها ، ولو سعى القارئ إلى امتلاك مهارة القراءة الشمولية ، وتناولَ النَّصَّ من مُختـلف الزوايا لَبـنـى فيما بـيـنـه وبين الكاتب جسراً متيناً من التـواصل والتـفاهم .

- القراءة العصافيرية !! : وأعني بها القراءة التي لا تَراكُم فيها . فصاحبُ هذه القراءة لا يبني شيئاً ، يعيش مع النصِّ في لحظة زمنية مُجمَّـدة ، وقد يستمتع بقراءته ، وقد يبكي ويضحك ، ثم بعد ذلك كأنَّه لم يقرأ شيئاً ! فذاكرته مخرومة ، مُستباحة ، لا تُـمسك ماءً ولا تُـنْـبِتُ كلأً . قُدرتـه على الاستحضار معدومة ، والأمر عنده أُنُـف ، دائماً يبدأ من جديد ، فهو بالضبط كالعصفور الذي لا تاريخ له ، يقع في نـفس الفخِّ الذي وقع فيه قـبل قـليل ! فكيف تـتوقع أن يبنيَ هذا النَّمطُ حواراً مع النص بقصد الوصول إلى الفائدة والتـفاعل ؟!
- يقابل هذه القراءة ، القراءة الـتـراكـُميَّـة ، وهي قراءة تـبني على ما سبق ، وتربط اللاحق بالسابق ، لِـتكوِّنَ من بعـدُ مجموعةً من الأفكار والفوائد المتراكمة ، بهـا يستطيع القارئ أنْ يَلِـجَ إلى النصِّ ليفهم عنه ويتـفاعل معه .

- القـراءة الغرائزية : ولئن سألتَ صاحبَ هذه الـقراءة ، لماذا تـقرأ ؟ لقال لك : أنا أقـرأ لأنـَّني أعـرف القراءة ! وأمتـلك كُـتباً ! وعندي حاسوب ! وأزيدك : أنـا رابـط " انترنت " !!! فلماذا لا أقرأ ؟! فهل يستطيع هذا القارئ أن يفهم النـص ، ويتفاعل معه ؟! إنَّ القارئ الغرائزي ينظر إلى النصِّ ولا يُبصره !! نظر المغشيِّ عليه من الموت !! ويُـفـكك حروفه تلقائياً دون أنْ تدخل هذه القراءة إلى برنامجه الذهني ، ومواقـفه من النَّصِّ ـ رفضاً أو موافقةً ـ مواقف غرائزية لا عقل فيها ، فهي ردَّات أفعال ، وسوانح خواطر ، وليست مما يقتضيه العقل والفكر ! فمن الذي يقابل القارئ الغرائزي ؟! إنه القارئ الواعي المريد ، الذي يستقبل النص استقبالاً مقصوداً ، عقله معه ، وذهنه حاضر . يعرف لماذا يقرأ ، ويعرف ماذا يقرأ ، ويعرف كيف يقرأ . القراءة بالنسبة له نورٌ يمشي به يضيء له الطريق ، ويحس معها بالدهشة التي يشعر بها من يطلع على المعرفة .

- إشـكـالـية الـتَّـحـيـُّز : من أخطر ما يُعطِّل قيمة القراءة ، ويُفقدها غايتها ، أن يدخل القارئ على النص وهو مُتـحيِّز إلى عاطفة ، أو فكرة مسبقة ! فإذا فعل ذلك تـشوَّش معيار التقويم ، وضلَّ مقياس الموضوعية ! ولا يخفى على المراقب أن قراءتنا ـ على الأغلب ـ متحيزة عاطفياً ، وفكرياً ، فنحن نحب أن نقرأ ما يدغدغ عواطفنا وإن خالف الحقيقة ، ونأخذ موقفاً مسبقاً ممن نعرف أنه يخالفنا ، أو يطرح ما يزعجنا ! وهذا يعني أن معيارنا في القراءة أهواؤنا ، ورغباتنا ، ومقرراتنا المسبقة ، فمن وافقها فهو الذي لم تلد النساء مثله ! ومن الأمثلة على ذلك ، قضية السلبية والإيجابية ، فما هو مقياس السلبية والإيجابية عندنا ؟ إنه ما نحب وما لا نحب ! فإن قرأنا ما نتبنى ، ونحب فالكاتب إيجابي ، وإلا فهو سلبي مُثـبِّـط ! ومثل ذلك التـفاؤل والتشاؤم ، مقياسهما لدينا مطاط جداً ، حمَّال وجوه ، والحكم في النهاية أهواؤنا ورغباتنا ! إنَّ القراءة المقابلة لهذه الآفة هي القراءة المحايدة ، وأستدركُ لأقول قدر الإمكان ! لأنني أدرك أن الحياد المطلق غير مقدور عليه ، لكن نُسـدِّد ونقارب إلى الدرجة التي تكون فيها القراءة أقربَ ما يكون إلى الحياد ، وأبعدَ ما يكون عن المقررات السابقة . إنَّ القراءة المحايدة قراءة تحب الحقيقة ولو أزعجتها ، وتقبل الحق ولو كان من أبغض الناس ، بل ولو كان من أفسق الناس ، كما كان يقول أحد الكبار :

إعمل بعلمي ولا يمنعك تقصيري ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري

والقراءة المحايدة موضوعية ، تحتكم إلى المعلومة التي تـنـقل الواقع كما هو ، وتعرض الحقيقة كما ينبغي لا كما تحب .



- وأخـيـراً القراءة المتسرعة : وأعني بها القراءة التي تأخذ موقفاً بادي الرأي ، تخطف الكلمة أو الجملة خطفاً ، ثم تبني عليه قصراً من وجهات النظر المتعجلة . ومن قرأ هذه القراءة فحتماً سينـقطع التواصل والتفاهم بينه وبين الكاتب ، وسيحمل كلَّ ما يقرأ حملاً لا إنصاف فيه ، وسيُوظِّف كلَّ ما يعرفه من آليات التعامل مع النصوص ليدعم وجهة نظره المتسرعة ، فيشرع باصطياد الثغرات ـ أو ما يظن أنها ثغرات!! ـ ليُرديَ الكاتب أرضاً ، ويحمل المحتمل على الصريح ، وينادي على رؤوس الأشهاد ملوِّحاً بالمحتمل : أنْ هذا هو كاتبكم العظيم فاحذروه ! ويقابل هذه القراءة ، القراءة المـتـأنـية المُنصفة ، التي لا تستعجل النتائج ، وتعطي الكاتب الفرصة التي يستحقها للفهم عنه ، وتحمل محتمله على صريحه ، وتستخدم آليات فهم النص لخدمة الوصول إلى الحقيقة .


- وأخيراً ، وتلخيصاً : إنَّ القراءة المطلوبة هي القراءة المبنية على الإخلاص والإنصاف و الفهم والوعي والتـدبر ، الـقراءة التي تربط وتستـنتج . إن بداية النهضة هي قراءة صحيحة ، ولا يمكن أن ينجح شعار الـتوحيد أولاً دون هذه القراءة . فلا عجب أن كانت هذه الكلمة أول كلمة في آخر رسالة . هذه الكلمة التي لا أجد في وصف عظمتها وخطورتها أبلغ مما قاله سيد رحمه الله فيها : " الكلمة التي أدهشت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأثارت معه وعليه العالم " . فلله درُّ سيـد رحمة الله عليه . وكيف لا وهي التي وضعها القرآن بداية للذين حمَّـلهم مسؤولية تغيير العالم ، وقيادة البشرية ، وقد سُـئل فولتير مرةً عمَّن سيقود العالم فأجاب : " الذين يعرفون كيف يقرؤون " . وها هي المطابع في العالم الإسلامي تدفع في كل عام آلافاً من الكتب ، وها هي الشواهد تدل على أن الذي يقود العالم هم الذين يحسنون القراءة ، ونحن لا زلنا قابعين على حدود القراءة الأمية ، العصافيرية ، الخ القائمة القاتمة ! إننا نمتلك وسيلة الحضارة ، ومنهج التقدم ؛ القرآن ، ومع ذلك فإن حالة الوهن التي نعيشها تحرمنا من الإفادة من هذا الكتاب الحكيم . إن حوارنا حوار طرشان ، والتواصل فيما بيننا معدوم ، ولـقد يصدق علينا ما قاله حسن البنا رحمه الله :" إذا شرحت فكرتـك لأحدهم عشرين مرة ، ثم ظـنـنت أنه قد فهمك فأنت متفائل " ! وأختم بهذا الحديث الرائع الذي يصف عجزنا عن القراءة المنتجة ، وكيف أن القراءة المطلوبة ليست هي مجرد قراءة الأحرف ، فقد روى زياد بن لبيد فـقال: " ذكـرَ النَّـبيُّ صلى الله عليه وسلـم شيئـاً ، فـقـال " وذاك عـند ذهـابِ العـلم ، قُـلنا يا رسـولَ الله : وكيف يـذهبُ العـلمُ ؟ ونحـنُ قـرأنـا القرآنَ ونُـقـرئه أبناءَنـا ، وأبناؤنا يُقرؤون أبنـاءهم ، فقال : " ثَـكِـلتْـكَ أمُّـكَ يا ابنَ لبيـد ،إنْ كنتُ لأراكَ من أفـقهِ رجلٍ بالمدينة ،أوَ ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرءونَ التوراةَ والإنجيل ، ولا ينـتـفعونَ مـمَّـا فيهما بشيءٍ ؟!" رواه ابن ماجة وابن حبان بسند صحيح




التوقيع - أبو الوليد
أنا عبد الله المسلم ، ولدت في قرية "العبودية لله" من محافظات مدينة "التوحيد" .. أصْلي نطفة خلقها الله ، أبي الإسلام ، و أُمي "أُمّة شرّفها الله" .. عنواني بين "الفاتحة و الناس" في شارع "السنة" بمدينة "العزة لله".. وظيفتي "عبادة الله" ، وهدفي في الحياة "رضى الله" ، وشعاري "لا إله إلا الله" ، على منهج "محمد رسول الله" صلى الله عليه و سلم

[IMG]
[/IMG]

أوجعيني يا جراح أوجعيني

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 05-10-2009, 02:45 PM
عضو جديد
راعية الرنج غير متواجد حالياً
 




عدد التعليقات: 0 تعليق

افتراضي رد: كيف نقرأ !!!

يسلمؤؤؤؤ ع الموضوع المفيد....





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 06-10-2009, 10:31 PM
الصورة الرمزية روعه الاحساس
مشرفه
روعه الاحساس غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: كيف نقرأ !!!

يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووو



التوقيع - روعه الاحساس

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: كيف نقرأ !!!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعونا نقرأ معا ونرى من هو الفقير.......؟ ست ماجدة المنتدى العام 4 03-07-2009 01:21 AM
لماذا نقرأ سوره الكهف combo منتدى الشريعه 6 19-02-2009 08:40 PM


الساعة الآن 05:23 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم