استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى > الاخبار الرياضيه


الاخبار الرياضيه أخبار جميع الأندية والفرق العربية والعالمية والبطولات الدوليه

نخبة لاعبات العالم مجدداً في الدوحة

للعام الثاني على التوالي تشخص عيون عشّاق الرياضة عموماً وكرة المضرب خصوصاً على العاصمة القطرية، لمتابعة بطولة سوني اريكسون-الدوحة 2009، حيث ستتبارى أفضل ثماني مصنفات في العالم، على لقب البطولة التي ستجري على ملاعب مجمّع خليفة الدولي للتنس والاسكواش بين السابع والعشرين من تشرين الأوّل/أكتوبر والأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر، مع ...

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 26-10-2009, 12:18 PM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي نخبة لاعبات العالم مجدداً في الدوحة

للعام الثاني على التوالي تشخص عيون عشّاق الرياضة عموماً وكرة المضرب خصوصاً على العاصمة القطرية، لمتابعة بطولة سوني اريكسون-الدوحة 2009، حيث ستتبارى أفضل ثماني مصنفات في العالم، على لقب البطولة التي ستجري على ملاعب مجمّع خليفة الدولي للتنس والاسكواش بين السابع والعشرين من تشرين الأوّل/أكتوبر والأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر، مع قيمة جوائز تصل لـ4.5 مليون دولار.

تتزامن بطولة 2009، التي بيعت تذاكرها بعيد طرحها بأيام، مع اليوبيل الفضي للاتحاد القطري للعبة، الذي أعلن وبفخر على لسان رئيسه ناصر بن غانم الخليفي، أنّه نجح في تغطية كامل تكاليف البطولة "أعلن وبفخر أن نفقات البطولة تمّ تغطيتها عبر الرعاة. إنها المرة الأولى التي ننظم نفقاتنا دون الحاجة لدعم حكومي. أود شكر كل الرعاة على دعمهم لإنجاح البطولة للعام الثاني على التوالي".

وإذا كان الفوز ببطولة كبرى أو غران شلام يعتبر من أصعب وأرقى ما يمكن للاعبة أن تبلغه من مستوى، فإن الفوز بلقب ماسترز السيدات يضاهيه صعوبة ويكاد يتجاوزه، خصوصاً أنّ على كل طامحة بالتتويج، التفوّق على خمسة من أفضل ثماني لاعبات على العالم بظرف خمسة أيّام، بعد موسم طويل ومضن، وطأت فيه أقدام البطلات، أصقاع المعمورة في القارات الخمس، إلى أن أفضى تألقهن نيل شرف الظهور في الدوحة.

أفضل المصنفات

ثماني لاعبات، واثنتان احتياطيتان هما المصنفتان التاسعة والعاشرة، سيجتمعن في الدوحة، تتقدمهن الأميركية سيرينا وليامس وشقيقتها فينوس حاملة اللقب، إلى جانب الكتيبة الروسية المعهودة في كل البطولات، دينارا سافينا، سفتلانا كوزنيتسوفا، وإيلينا ديمنتييفا، وآخر الوافدات الصربية يلينا يانكوفيتش, والوجهان الجديدان الحسناء الدنماركية كارولين فوزنياكي، والبلاروسية فيكتوريا أزارنكا.

والجدير إيضاحه أنّ تصنيف البطولة سيكون مغايراً لتصنيف العالم، إذ أن رصيد كل لاعبة من النقاط سيكون حصيلة أفضل ست عشرة نتيجة سجلتها خلال العام 2009 في بطولات اللاعبات المحترفات، دون احتساب نقاط الدورات الأخرى، التي تضاف دورياً ضمن التصنيف العالمي الأسبوعي.

وضمن كوكبة الحاضرات، ثلاث لاعبات فقط سبق لهن تذوّق لقب البطولات الكبرى، هن سيرينا وفينوس وسفتلانا، أما باقي المنافسات، فلم تحظين بهذا الشرف قبلاً، لكن كلاً منهن تمتلك فرصة الفوز بلقب الماسترز، دون أن تكون دوّنت اسمها بالذهب في إحدى بطولات الغران شلام أو حتى تربعن على صدارة التصنيف العالمي باستثناء دينارا سافينا ويلينا يانكوفيتش, اللتين سبق لهما تبوّأ اللاعبات تصنيفاً، دون إدراك أي لقب كبير أو ماسترز.

فـ سافينا ويانكوفيتش، وكحالة استثنائية تمتلكان فرصة كبيرة للانضمام إلى لاعبتين فقط، تصدرتا التصنيف العالمي، ثم أحرزتا لقب الماسترز، قبل أن يحققا الفوز ببطولة كبرى، وهما "الأم البطلة" البلجيكية كيم كلايسترز، التي فازت بماسترز 2002 و2003 ثم بطولة فلاشينغ ميدوز 2005، والفرنسية أميلي موريسمو، بطلة ماسترز لوس أنجليس 2005، ثم أستراليا المفتوحة 2006.

أرضية سريعة

تتميّز أرضيّة مجمع خليفة الدولي بأنها صلبة، وهذا النوع من الأرضيات يعتبر أكثر ملاءمة للاعبين أو اللاعبات ذوي الأسلوب السريع، أو الذين يبرعون على الملاعب العشبية أكثر من الترابية. ونظراً لانتشار أرضيات مماثلة في الولايات المتحدة الأميركية، فإن لاعبيها ولاعباتها غالباً ما يكونون الأبرز والأكثر تفوقاً.

غالباً ما يبرع على الأرضيات الصلبة، اللاعبات اللواتي يتخصصن باللعب على العشب أيضاً، أسرع أنواع الملاعب إطلاقاً، وكون الأرض الصلبة أقرب تقنياً إلى العشب، وبعيدة كلياً عن التراب، مع بعض الاختلافات في سرعة الكرة ومدى ارتداداتها، فإن اللاعبات ذوات الأداء الهجومي السريع والخطوات السريعة، سيتمتعن بحظ أوفر في الدوحة.

تأتي فينوس في مقدمة المتخصصات باللعب السريع والهجومي، وتقنيتها المشهورة، إرسال يليه صعود مباشر إلى الشبكة، "سيرف أند فولي" (serve and volley)، لذا سيعطيها أداؤها أفضلية على هذه الأرض، إلى جانب شقيقتها سيرينا التي لا تملك مواصفات فينوس، الأكثر تخصصاً، إنما تتمتع بأفضلية نظراً لنوع أدائها القوي والمتنوع في القدرة على التناغم مع الأسلوبين الهجومي والدفاعي.

وبمعزل عن التحاليل الفنية وأرقام التاريخ التي يمكن الاستقراء منها، دون الذهاب بعيداً، فإنّ صراعاً "ناعماً" سيشهدُه الملعب الرئيسي في مجمّع خليفة، حيث الفرص ستتكافأ، والبقاء لن يكون إلا للأقوى، لكن إطلالة فنية عابرة على المشاركات قد توضح طبيعة المنافسة المنتظرة.

دينارا سافينا



تتمتع سافينا بمواصفات فنية وبدنية متقدمة للغاية، فتتميز بقوّة ضرباتها ودقتها، إن كان في الخلفية منها أو حتى الأمامية، التي غالباً ما تؤديها بمدى حركي واسع للمرجحة الخلفية للمضرب، مما يساعدها على إكساب الكرة المزيد من الدوران (top spin) وبالتالي زيادة في صعوبة الرد من المنافسة.

تعتبر الروسية قوية جداً بدنياً وتكاد تفتقر إلى عيوب فنية في الضربات الكبرى وغيرها، إلا أن سرعة الملاعب الصلبة قد تشكّل عائقاً لها، فإن كانت "الزحلقة" للوصول إلى الكرة وبطء الارتدادت تدعمانها على التراب حيث قدمت موسماً جيداً، فإن الخطوات القصيرة السريع للغاية، مطلوبة على أرض صلبة جافة، لتغطية الملعب بالسرعة الملائمة.

ونتيجة لما تقدّم، سيشكّل ثقل تحركاتها الجانبية "نسبيا"ً نظراً لطولها الفارع (1.82 متر) وعرض مقاطعها العضلية كافة، عاملاً سلبياً للروسية، التي كثيراً ما تفقد السيطرة على أدائها وأعصابها وبالتالي المباراة، شأن شقيقها مارات سافين، كما أنها ما زالت تعاني رهبة اللقاءات الكبيرة، رغم تصنيفها من أكثر اللاعبات موهبةً، فنياً، وقدرات، بدنياً.

سرينا وليامس



من أكثر اللاعبات كمالاً، تمتلك أسلحة فنية وبدنية ونفسية على درجة عالية، غالباً ما تلعب من الخط الخلفي دون الصعود كثيراً للشبكة وهي مدافعة شرسة، لكنها تملك المواصفات الفنية المطلوبة للاعبة هجومية وتستعين بها إن لزم الأمر. تبرع في التبادلات وتجيد السيطرة عليها والتحكم بمسار الكرة وركنها، بفضل قوة ضرباتها (ground strokes(، الأمامية والخلفية منها، ودقتها.

كما تتميز سيرينا بإرسالاتها القوية جداً والمُحكمة التنفيذ، والتي تعتبر من أكثر الإرسالات سرعة لدى السيدات، وهذا ما يمنحها أفضلية أخرى، تضاف إلى إجادتها توجيه الضربات الطائرة (volleys) والخفيفة (drop volleys)، ورد دقيق لإرسالات المنافسة.

أكثر سلبيات اللاعبة السمراء، طباعها "العدوانية" بعض الشيء، التي إن وقعت ضحيتها، ارتكبت العديد من الأخطاء غير المباشرة (unforced errors).

سفتلانا كوزنيتسوفا



لاعبة ديناميكية نشطة جداً على الملعب. قدراتها البدنية من سرعة وقوة وتحمّل ورشاقة، تكسبها مقدرة على التحرك براحة وخفة وتغطية كل المساحات، مما يصعب على منافساتها إيجاد الكثير من الحلول للتفوّق عليها، كونها متمكنّة من مستواها الدفاعي.

تتميز بضرباتها الأمامية، القوية والدقيقة جداً، والتي تعتبر من الأكثر صعوبة لدى السيدات، وبإرسالات دقيقة وقوية أيضاً، كما تساعدها مميزاتها البدنية، على تنفيذ ضربات مختلفة طويلة أو تقاطعية (cross court)، وكذلك الضربات الطائرة، وتحركات سريعة في مختلف الاتجاهات، إلا أنها في الوقت نفسه تفقد كلَّ مقوّماتها الفنية والبدنية حين تكون بعيدة عن مستواها، فتراها لاعبة أخرى تماماً يسهل الانقضاض عليها.

يتناسب لعبها الدفاعي مع الملاعب البطيئة أكثر منها، السريعة، حيث تعاني على هجوم المنافسات المتمكنات من الملاعب الصلبة، وتصبح عاجزة عن فرض أسلوبها أو شخصيتها على اللقاء.

كارولين فوزنياكي



لاعبة صغيرة السن (19 عاماً) إنما عالية القدرات، تجمع بين مردود بدني عال، وضرباتها القوية من الحد الخلفي للملعب، التي تؤديها بدقة، وقليلاً ما تخسر النقاط أو ترتكب الأخطاء فيها.

تعتبر فوزنياكي لاعبة مدافعة، لا تستسلم بسهولة، تبرع أكثر على التراب، إنما تملك المقدرة على الذهاب بعيداً على الأرضيات الصلبة، وهذا ما أظهرته في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة الأخيرة، حين وصلت للمباراة النهائية قبل أن تخسر أمام البلجيكية العائدة من الاعتزال، كيم كلايسترز.

صغر سنها ومشاركتها الأولى قد يعيقانها من ناحية الخبرة وهذا ما حصل معها في نهائي الولايات المتحدة، إلا أن اللاعبة البولندية الجذور، والتي تفقه لغات خمس، تعوّض بروح قتالية وشراسة لا تتناسب وإشراقة إطلالتها.

إيلينا ديمنتييفا



تتمتع الشقراء الروسية بمستوى بدني مرتفع، خصوصاً في عوامل السرعة والرشاقة والتحمل، مما يعطيها أفضلية على منافستاها حين تمتد المباريات لمجموعات ثلاث، وقد دلت إحصائيات الاتحاد الدولي لكرة المضرب، على أن ديمنتييفا تملك أعلى نسبة فوز بنتيجة 2-1.

وإلى جانب قوتها البدنية، تعتبر ابنة الـ28 ربيعاً، جيدة في الضربات الكبرى لا سيّما منها الأمامية، وكثيراً ما تلجأ للمخاطرة في ضرباتها، مما يكثر من ارتكابها للأخطاء غير المباشرة، إلا أنها في الوقت نفسه تلعب كرات يندر إيجادها لدى أقرانها من اللاعبات.

أكثر نقاط ضعفها إبلاغاً، تكمن في إرسالها الضعيف التي لطالما خسرت جراءه مباريات عديدة، وارتكبت الأخطاء المزدوجة، إذ أنّ إرسالاتها تفتقد للدقة والقوة، ويصعب عليها تطويرها نظراً "لطراوة تكوين كتفها"، مما يكثر من إصاباتها إذا أمعنت في استخدام قدراتها.

فيكتوريا أزارنكا



قد تكون عقبة أساسيّة أمام طموح صاحبات الاختصاص بالأرضيات الصلبة، فالشقراء البلاروسية تعتبر لاعبة هجوميّة، نقاط قوتها لا تظهر إلا على الملاعب الصلبة، حيث تتناسب أرضيتها مع خفة ولياقة أزارنكا، التي تتميز بطولها الفارع وبنيتها الرياضية بامتياز.

تجيد أزارنكا الضربات الكبرى ببراعة، إلا أن الخلفيّة منها تعتبر أكثر تأثيراً وفعالية لديها، وغالباً ما تستخدمها من مختلف زوايا الملعب التي تحسن تغطيتها كلها بفضل خطواتها الرشيقة والسريعة.

أبرز سلبيات الشابة البلاروسية، 20 عاماً، قلة خبرتها، وهي التي وفدت إلى نادي العشرة الأوائل العام الماضي وستسجل في الدوحة مشاركتها الأولى في الماسترز، إلا أن إرادتها وثقتها باللعب على الأرضيات الصلبة قد تشكلان تعويضاً هاماً لها، أمام طول باع فينوس وسيرينا على سبيل المثال لا الحصر.

فينوس وليامس



قد يشعر المحدّق بوجهها لأول وهلة أنها لاعبة هادئة، إلا أن فينوس تصنف من أكثر اللاعبات شراسة وهجومية بين منافساتها الحاليات، تبرع في التبادلات (Rallies) من الخط الخلفي، ولا تتوان عن تنفيذ الضربات الهجومية من أي زاوية كانت في الملعب مما يرهق منافساتها اللواتي يتبعن أسلوباً يغلب عليه الطابع الدفاعي.

يتناسب أسلوبها مع الملاعب العشبية السريعة، وهذا ما يفسّر فوزها بخمسة ألقاب في ويمبلدون، إلا أنّ الملاعب الصلبة السريعة تعتبر عاملاً مساعداً لها نظراً لأدائها الهجومي، لكن ما يقلل من مستواها على الصلصال، عدم مجاراة إمكاناتها البدنية لتلك الهجومية والنفسيّة، فغالباً ما تلعب بحافز نفسيّ قويّ، "شرس فنياً"، معزز بسرعة حركية، تؤمن لها تغطية مساحة الملعب.

تعتمد فينوس كثيراً على الإرسال القوي الذي لا يتيح للمنافسة رداً مناسباً، تتليه بصعود للشبكة وضربة طائرة، كما تعتبر ضرباتها الكبرى، من الأفضل، لا سيّما الخلفية منها. ضعفها الأساسي يكمن على التراب، لذا تملك حظوظاً وافرة في الدوحة للاحتفاظ بلقبها.

يلينا يانكوفيتش



لاعبة ذات مواصفات بدنية عالية، من أكثر حاملات المضرب خفة ورشاقة وقوّة، تدافع بشراسة لافتة، وتزعج ضرباتها من الحد الخلفي منافساتها وغالباً ما تعتمد على إجبارهن ارتكاب الأخطاء غير المباشرة، نتيجة لاعتمادها ضربات هجومية خلفية "طويلة وعميقة" (long with depth ).

بفضل لياقتها العالية وخفتها، تستطيع تغطية كامل مساحة الملعب بسهولة، مما يتيح لها التواجد بقوة، وإن كان بمستويات مختلفة، في زوايا الملعب كافة، كما أنها لاعبة جيدة على الشبكة، في الضربات الطائرة والخفيفة والساحقة.

أبرز نقاط ضعف اللاعبة الصربية تكمن في إرسالها، الذي غالباً ما يخذلها أمام اللاعبات المتمرسات باللعب الدفاعي أو من الخط الخلفي. دائماً ما تعتمد على عامل الدوران (Spin) في إرسالاتها.





 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: نخبة لاعبات العالم مجدداً في الدوحة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للبيع وجبة الصراصير تاجر قطرى سوق المنتجات الاخرى 9 12-09-2008 05:29 PM


الساعة الآن 03:18 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم