استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > منتدى الشريعه


منتدى الشريعه للمواضيع الدينيه والفتاوى

بحث في أحايث الأحكام وأيات الأحكام

6)علوم الحديث في القرن الثالث: هذا هو الدور الثالث من الأدوار التي مرت بها السنة وعلوم الحديث ، ويمتد من القرن الثالث الهجري إلى منتصف القرن الرابع ، والقرن الثالث هو عصر التدوين وهو عصر السنة الذهبي الذي دونت فيه السنة وعلومها تدوينًا كاملاً . ففي مطلع هذا القرن ارتأى ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 11  
قديم 05-11-2009, 08:44 PM
الصورة الرمزية أبو الوليد
عضو نشط
أبو الوليد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بحث في أحايث الأحكام وأيات الأحكام

6)علوم الحديث في القرن الثالث:

هذا هو الدور الثالث من الأدوار التي مرت بها السنة وعلوم الحديث ، ويمتد من القرن الثالث الهجري إلى منتصف القرن الرابع ، والقرن الثالث هو عصر التدوين وهو عصر السنة الذهبي الذي دونت فيه السنة وعلومها تدوينًا كاملاً .
ففي مطلع هذا القرن ارتأى العلماء إفراد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالتصنيف ، فابتكروا لذلك (المسانيد) التي جمعوا فيها الحديث النبوي مرتبًا بحسب أسماء الصحابة ، فأحاديث أبي بكررضي الله عنه مثلاً تجمع كلها في مكان واحد ، تحت عنوان مسند أبي بكروكذا أحاديث عمر وهكذا .
ثم جاء البخاري فرأى إفراد الحديث الصحيح وأن يرتب على الأبواب لتسهيل الوصول إليه والفقه فيه ، فوضع كتابه الجامع الصحيح ، وجاء بقية الستة فوضعوا كتبهم على الأبواب ، وراعوا حسن الاختيار ، وإن كان أصحاب السنن لم يشترطوا الصحة ، وهكذا كان لمدرسة البخاري الفضل العظيم على السنة بما صنفت في رواية الحديث وفي علوم الحديث ، ثم تبع الشيخين في اشتراط الصحة ابن خزيمة(311هـ) ، ثم ابن حبان(354هـ) .
وفي هذا العصر أصبح كل نوع من أنواع الحديث علمًا خاصًا ، مثل علم الحديث الصحيح ، وعلم المرسل ، وعلم الأسماء والكنى ، وهكذا ، فأفرد العلماء كل نوع منها بتأليف خاص .
وكتب يحيى بن معين(234هـ) في تاريخ الرجال ، ومحمد بن سعد(230هـ) في الطبقات ، وأحمد بن حنبل (241هـ) في " العلل ومعرفة الرجال ".. والناسخ والمنسوخ ، ونبغ في التأليف والكتابة الإمام العلَم علي بن عبد الله المديني(234هـ) ، شيخ البخاري ، فقد ألف في فنون كثيرة جدًا ، حتى بلغت مؤلفاته المائتين ، وكان له السبق في تصنيف كثير منها ، حتى قيل : إنه ما من فن من فنون الحديث إلا ألف فيه كتابًا .
وأصبح التصنيف أمرًا متبعًا لا ينفك عنه إمام في الحديث ، والأئمة أصحاب الكتب الستة كلهم لهم تآليف كثيرة في علوم الحديث ، وكذلك فعل غيرهم وكانت تآليفهم تحمل اسم العلم الذي دونت فيه ، حتى شمل التدوين كل نوع من أنواع علوم الحديث ، وجُعِل في كتاب مفرد ، وصار يقال لهذه العلوم المتفرقة (علوم الحديث ) .
واستوفى العلماء المتون والأسانيد دراسة وبحثًا ، واشتهرت الاصطلاحات الحديثية لكل نوع من أنواع الحديث واستقرت بين العلماء ، كما يلاحظ ذلك من كتاب الترمذيوغيره .
لكن لم يوجد في هذا الدور أبحاث تضم قواعد هذه العلوم ، وتذكر ضوابط تلك الاصطلاحات ، اعتمادًا منهم على حفظهم لها وإحاطتهم بها ، سوى تأليف صغير هو كتاب " العلل الصغير " للإمام الترمذي(279هـ) فإنه وإن جعله مؤلفه خاتمة لكتاب الجامع ، فقد أفرده بالتحديث ، وحمله عنه العلماء جزءًا مستقلاً ، لما اشتمل عليه من الفوائد ، وهو كتاب جامع لمهمات من المسائل في الجرح والتعديل ، ومراتب الرواة ، وآداب التحمل والأداء ، والرواية بالمعنى ، والحديث المرسل . وتعريف الحديث الحسن ، وتعريف الحديث الغريب وشرح هذا التعريف..

7)علوم الحديث من القرن الرابع إلى أوائل القرن السابع:

هذا الدور يمكن أن يعرف بأنه دور التآليف الجامعة وظهور فن علوم الحديث مدونًا ، ففي هذه الفترة أكب العلماء على تصانيف السابقين التي كانت تجربة أولى في التدوين ، فجمعوا ما تفرق في مؤلفات الفن الواحد ، واستدركوا ما فات السابقين ، معتمدين في كل ذلك على نقل المعلومات عن العلماء بالسند إليهم كما فعل سابقوهم ، ثم التعليق عليها والاستنباط منها.
فوجدت كتب في علوم الحديث لا تزال مراجع لا يغني عنها غيرها ، ومن أهمها :
1. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ، ألفه القاضي أبو محمد الرامهرمزي الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد المتوفى سنة (360 ) .
وهو أكبر كتاب وضع في علوم الحديث حتى ذلك العصر ، استوفى فيه مؤلفه البحث في آداب الراوي والمحدث ، وطرق التحمل والأداء ، واجتهاد المحدثين في حمل العلم ، وما يتعلق بهذا الفن من الأمور ، فهو في الحقيقة من كتب علوم الحديث بمعناه الإضافي لا باعتبار كونه اسمًا ولقبًا للعلم الخاص المعروف .
2. الكفاية في علم الرواية ، للخطيب البغدادي أبي بكر أحمد بن علي المتوفى سنة (463هـ) ، وقد استوفى فيه البحث في قوانين الرواية ، وأبان فيه عن أصولها وقواعدها الكلية ، ومذاهب العلماء فيما اختلفت آراؤهم فيه ، ولا يزال حتى يومنا أعظم كتاب في هذا الباب .
3. الإلماع في أصول الرواية والسماع ، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى (سنة 544هـ ) وهو كتاب مفيد جدًا .
فهذه المراجع وسواها مما صنف في ذلك العصر في كل نوع من أنواع علوم الحديث أصبحت المراجع الأصلية في هذه الفنون ، بنى عليها اللاحقون بأن حذفوا أسانيدها وتلافوا أوهامًا يسيرة فيها ، واستدركوا زيادات أضافوها إليها .
وفي هذا الدور وضعت التآليف الجامعة لأنواع الحديث ، ونما التدوين في فن علوم الحديث ، ومن أهم ما صنف في ذلك :
1. معرفة علوم الحديث ، للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري المتوفى سنة ( 405هـ ) ، بحث فيه اثنين وخمسين نوعًا من علوم الحديث ، وقد طبع في مصر سنة 1937م .
2. المستخرج ، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة (430هـ ) ، زاد فيه على الحاكمأشياء فاتته ، ولذلك سماه مستخرجًا ، ومع ذلك فقد تركا أشياء للمتعقب .
3. ما لا يسع المحدث جهله ، للميانجي أبي حفص عمر بن عبد المجيد المتوفى سنة (580هـ ) وهي رسالة مختصرة .
وكان أبرز الأعلام الذين شيدوا بنيان علوم الحديث في هذا الدور واعتمد عليهم من جاء بعدهم : الحاكم النيسابوري والخطيب البغدادي .
أما الحاكم فقد شق الطريق لمن بعده بوضع كتابه المذكور ، قال ابن خلدون : " ومن فحول علمائه - يعني علوم الحديث - وأئمتهم أبو عبد الله الحاكم وتآليفه فيه مشهورة ، وهو الذي هذبه وأظهر محاسنه " .
وأما الخطيب فإنه قد صنف في كل فن من فنون الحديث كتابًا مفردًا جامعًا مستوفيًا ، حتى أضحت كتبه ملاذ الأئمة في فنون الحديث ، كما قال الحافظ أبو بكر بن نقطة : " كل من أنصف علم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه " .
وكان طابع الجمع في هذه التآليف بارزًا ظاهرًا ، فقد عمد المصنفون إلى نقل أقوال أئمة الفن في كل مسألة بأسانيدهم ، ووضعوا لكل مجموعة منها عنوانًا يدل على مضمونها ، معتمدين على القارىء في فهمها وإدراك مراميها ، سوى شيء يسير من الإيضاح أو المناقشة ، إلا أن الحاكم قصد ضبط القواعد ، لكن فاته كما ذكر العلماء أمران :
- استيعاب أنواع الحديث
- وتهذيب العبارات وضبطها حتى يتضح المراد من التعريف

8)علوم الحديث من القرن السابع إلى القرن العاشر:

هذا هو الدور الخامس من الأدوار التي مرت بها علوم الحديث ، وفيه بلغ التصنيف لهذا العلم كماله التام ، فوضعت مؤلفات استوفت أنواع هذا العلم ، وجمعت إلى ذلك تهذيب العبارات وتحرير المسائل بدقة ، وكان أصحاب تلك التصانيف من الأئمة الكبار الذين أحاطوا بالحديث حفظًا ، واضطلعوا من فنونه وأحوال أسانيده ومتونه دراية وعلمًا ، على غرار الأئمة السابقين الكبار .
وكان رائد هذا التحول العظيم في تدوين هذا الفن الإمام المحدث الحافظ الفقيه الأصولي أبو عمرو عثمان بن الصلاح المتوفى سنة ( 643هـ ) ، في كتابه المشهور علوم الحديث ، فقد جمع فيه ما تفرق في الكتب السابقة ، واستوفى أنواع علوم الحديث ، وامتاز عما سبقه بما يلي :
1. الاستنباط الدقيق لمذاهب العلماء وقواعدهم من أقوالهم المأثورة عنهم .
2. أنه ضبط التعاريف التي سبق بها وحررها ، وأوضح تعاريف لم يصرح بها من قبله.
3. أنه عقب على أقوال العلماء بتحقيقاته واجتهاداته .

وهكذا جاء كتابه متكاملاً في فن التصنيف ، وكان فتحًا في تدوين هذا العلم ، وابتداء عهد جديد له ، نال من العلماء حظوة ، وطارت شهرته في الآفاق ، وعم الثناء عليه ، حتى صار صاحبه يُعرّف به فيقال : " صاحب كتاب علوم الحديث".
وقد أصبح الكتاب إمامًا يحتذى ومرجعًا يقتدى به ، فعول عليه كل من جاء بعده ، فمنهم من اختصره ، ومنهم من نظمه شعرًا ، ومنهم من شرحه وعلق عليه ، لكن المصنفين في هذا الدور ، كانوا كما قدمنا أئمة أجلة فلم يقلدوه في القواعد العلمية ، بل اجتهدوا رأيهم وكثيرًا ما ناقشوه أو خالفوه فيما قرره .
ومن أهم المؤلفات في هذا الدور بعد كتاب ابن الصلاح :
1. الإرشاد ، للإمام يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة (676هـ )لخص فيه كتاب ابن الصلاح ثم لخصه في كتاب التقريب والتيسير لأحاديث البشير النذير .
2. التبصرة والتذكرة ، وهي منظومة في ألف بيت للإمام الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة ( 806هـ ) ، ضمنها كتاب ابن الصلاح وتعقبه ، وزاد عليه مسائل نافعة ، ثم شرحها شرحًا قيمًا.
3. شرح للحافظ العراقي أيضًا وضعه على كتاب ابن الصلاح " التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح" ويسمى أيضًا (النكت) .
4. شرح الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة (852هـ ) "الإفصاح على نكت ابن الصلاح" وهو مخطوط في الهند .
5. فتح المغيث شرح ألفية العراقي في علم الحديث ، للحافظ شمس الدين محمد السخاوي المتوفى سنة ( 902هـ ) ، وقد امتاز بالتحقيق والتتبع للمسائل في كتب السنة وعلوم الحديث ، طبع في الهند في مجلد ضخم .
6. تدريب الراوي شرح تقريب النواوي ، للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911هـ ، ويغلب عليه طابع الجمع ، وإن كان لا يخلو من مناقشات مفيدة .
7. نخبة الفكر وشرحه نزهة النظر كلاهما للحافظ ابن حجر.

وغير ذلك من التآليف التي جاءت بعد ابن الصلاح ، والتي يصعب حصرها في هذا المقام وقد بُني كثير منها على كتابه .

لكن يلاحظ المتأمل أن الأنواع لم ترتب في كتاب ابن الصلاح على نظام مطرد ، فتراه يبحث في نوع يتعلق بالسند مثلاً ، ثم ينتقل إلى نوع يتعلق بالمتن أو بهما معًا ، والسر في ذلك كما ذكر البقاعي أن ابن الصلاح أملى كتابه إملاءً فلم يقع مرتبًا ، لكن العلماء تابعوه على هذا الترتيب ، لأن الكتاب أصبح قدوة في هذا الفن ، اللهم إلا كتاب نخبة الفكر وشرحه للحافظ ابن حجر فإنه على وجازته امتاز بغزارة فائدته واستقلال شخصية مؤلفه فيه ، وامتاز كذلك بأن الحافظ قد وضعه على ترتيب جديد ، لم يسبق إليه ، وهو أسلوب السبر والتقسيم في ترتيب كثير من أنواع الحديث.......

9)علوم الحديث بعد القرن العاشر:
هذا هو الدور السادس من الأدوار التي مرت بها علوم الحديث ، وقد امتد من القرن العاشر إلى مطلع القرن الهجري الحالي ، واتسم بالركود والجمود ، وتوقف فيه الاجتهاد في مسائل العلم والابتكار في التصنيف ، وكثرت المختصرات في علوم الحديث شعرًا ونثرًا ، وانشغل الكتاب بمناقشات لفظية لعبارات المؤلفين ، دون الدخول في عمق الموضوع تحقيقًا أو اجتهادًا ، ومن المؤلفات في هذا الدور:
1. "المنظومة البيقونية" ، لعمر بن محمد بن فتوح البيقوني الدمشقي المتوفى سنة (1080هـ) ، في ست وثلاثين بيتًا ، وتمتاز عن غيرها من المنظومات المختصرة بعذوبة النظم وسهولة العبارة ، حتى إنها لتصلح مذكرة للطالب في هذا العلم ، وقد وضعت لها شروح كثيرة .
2. "توضيح الأفكار" للصنعاني محمد بن إسماعيل الأمير المتوفى (1182هـ) ، وهو كتاب حافل مفيد .
3. شرح "نزهة النظر على نخبة الفكر " للشيخ علي بن سلطان الهروي القارىء المتوفى سنة (1014هـ) ، ويعرف كتابه هذا باسم شرح الشرح ، وهذا الكتاب الأخير لم يخل من فوائد في أبحاثه لغزارة علم مؤلفه رحمه الله .
وقد شهدت هذه الفترة نهضة للحديث في ديار الهند ، كانت على مستوى عال في البحث والعلم وذلك على يد العلامة الإمام المحدث شاه ولي الله الدهلوي المتوفى سنة 1176هـ ثم على يد أولاده وأحفاده ، ومن تخرج على طريقته ومدرسته ، فاشتغلوا بعلم السنة عن غيره من العلوم ، وجاء تحديثهم حيث يرتضيه أهل الرواية ويبتغيه أصحاب الدراية .
وهاهي الكتب الحديثية والشروح الكبيرة تردنا من تلك الديار وفيها شاهد صدق على ما نهضوا به في هذا العلم ، وما قدموه من خدمات جليلة .
ومهما يكن من الأمر الذي كان عليه التأليف في هذا الدور ، فإن العلماء لم يتوقفوا أبدًا عن البحث في الأسانيد ، وتمييز الأحاديث المقبولة من المردودة ، وهذه شروحهم لكتب السنة وتآليفهم الكثيرة تقوم بالواجب المطلوب ، ألا وهو تمييز الحديث الصحيح والحسن عن غيرهما ، ونفي الكذب عن الحديث ، مع الجهد المشكور في شرح الحديث النبوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

هذا والله تعالى أعلم وأحكم ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزدنا علماً

وبالنسبة لمراجع في آيات الأحكام بإذن الله سأوفرها لك أخي الفاضل بعد أن تطلع على ما نقلته لك هنا هل هو المطلوب أم غيره ...

ولا تنساني من دعوة في ظهر الغيب
أخوك في الله ..



التوقيع - أبو الوليد
أنا عبد الله المسلم ، ولدت في قرية "العبودية لله" من محافظات مدينة "التوحيد" .. أصْلي نطفة خلقها الله ، أبي الإسلام ، و أُمي "أُمّة شرّفها الله" .. عنواني بين "الفاتحة و الناس" في شارع "السنة" بمدينة "العزة لله".. وظيفتي "عبادة الله" ، وهدفي في الحياة "رضى الله" ، وشعاري "لا إله إلا الله" ، على منهج "محمد رسول الله" صلى الله عليه و سلم

[IMG]
[/IMG]

أوجعيني يا جراح أوجعيني

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 12  
قديم 06-11-2009, 12:11 AM
عضو نشط
ابن تيمية غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
Ss7004 رد: بحث في أحايث الأحكام وأيات الأحكام

جزاك الله خير اخوي أبو الوليد ماقصرت بيض الله وجهك على هذا المجهود الرائع ، وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 13  
قديم 11-11-2009, 09:43 PM
عضو
قطـــري غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بحث في أحايث الأحكام وأيات الأحكام

جزاك الله خير





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: بحث في أحايث الأحكام وأيات الأحكام
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم Mr Mahmoooud منتدى الشريعه 3 16-02-2009 08:29 PM
سنن وآداب المنذر منتدى الشريعه 5 06-08-2008 06:20 PM


الساعة الآن 03:56 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم