استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > سوق الاسهم > بورصة قطر


بورصة قطر لطرح المواضيع الاقتصاديه واخبار بورصة قطر والجديد بخصوصها

الخليج يبقي الإنفاق مرتفعاً في 2010 مع صعود أسعار النفط

سيساعد تحسن أسعار النفط دول الخليج العربية المصدرة للخام على تجاوز التباطؤ الاقتصادي وهو ما سيمكنها من الابقاء على التحفيز المالي لفترة أطول من الحكومات في مناطق أخرى من العالم. وتعتمد السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم وجاراتها الخمس على عائدات النفط والغاز. وباشرت دول الخليج العربية توسعا ماليا ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 21-12-2009, 08:53 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي الخليج يبقي الإنفاق مرتفعاً في 2010 مع صعود أسعار النفط

سيساعد تحسن أسعار النفط دول الخليج العربية المصدرة للخام على تجاوز التباطؤ الاقتصادي وهو ما سيمكنها من الابقاء على التحفيز المالي لفترة أطول من الحكومات في مناطق أخرى من العالم. وتعتمد السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم وجاراتها الخمس على عائدات النفط والغاز.

وباشرت دول الخليج العربية توسعا ماليا منذ عام 2002 بهدف تنويع موارد اقتصاداتها ونتيجة لذلك فان أسعار النفط الضرورية لابقاء الميزانيات تحت السيطرة سجلت ارتفاعا بصورة ملحوظة.

وفيما يلي بعض السيناريوهات المحتملة للمنطقة استنادا الى الطريق الذي ستسلكه أسعار النفط. وأظهر استطلاع أجرته رويترز الشهر الماضي أن من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر النفط الخام الامريكي 75 دولارا للبرميل في العام القادم بعد 61.50 دولار في 2009.

وشهد ديسمبر كانون الاول الماضي انهيار سعر النفط الخام الامريكي الى 32 دولارا للبرميل من ذروة عند 147 دولارا للبرميل سجلها في يوليو تموز 2008. ويحوم سعر الخام في الوقت الراهن حول 72 دولارا للبرميل.

النفط عند 30 دولارا للبرميل

- ستعجز جميع دول الخليج العربية عن ضبط ميزانياتها بما يرغمها على اعادة النظر في خطط التوسع الطموح اذ ستفضل الادخار.

- ستتعهد الحكومات بتعويض اثر الركود في الاجل القصير لكن دولا عدة من بينها الكويت وسلطنة عمان حذرت من أنها ستكبح الانفاق في حالة استمرار انخفاض الاسعار. وتعد الكويت على وجه الخصوص من الدول التي ستتأثر كثيرا اذ أن صادراتها النفطية تمثل زهاء 90 بالمئة من دخلها.

- ستؤجل الكثير من دول منظمة أوبك مشروعاتها الاستثمارية وسيتقلص الانفاق الحكومي على السياحة والعقارات مما سيؤدي الى ارتفاع البطالة. وستعاني البلدان التي تعتمد على العمالة الخارجية ولاسيما الامارات العربية المتحدة من انخفاض في الطلب الاستهلاكي.

- سينخفض انتاج النفط في محاولة من الدول المنتجة لرفع الاسعار مما سيتسبب في تقلص اجمالي الناتج المحلي للقطاعات النفطية وهو ما سيؤثر على القطاعات غير النفطية.

- ستضعف ثقة المستثمر الاجنبي في أسواق الاسهم والعقارات بالخليج وستتأثر أرباح الشركات وسيهيمن البيع على بورصات الخليج التي تغلب عليها أسهم شركات العقارات والقطاع المالي.

- ستضعف قدرة دول المنطقة على توفير فرص عمل جديدة والاستمرار في سياسات الرعاية الاجتماعية السخية التي تقدمها لمواطنيها.

النفط عند 45 دولارا للبرميل

- ستتمكن الامارات وربما الكويت من ضبط الميزانية اذا استمر نمو الانفاق الحكومي معتدلا مع التركيز على مشروعات البنية الاساسية الضرورية فحسب. وسيرغم العجز الكبير في الميزانية كلا من السعودية وسلطنة عمان والبحرين على السحب من احتياطياتها.

- ستظل أسعار الاسهم والعقارات منخفضة اذ سينأى المستثمرون الاجانب بأنفسهم عن دخول المنطقة. وستواصل البنوك تجنب المخاطرة حيث ستواجه زيادة في العجز عن سداد الديون للقروض التجارية والشخصية.

- ستبقى الاستثمارات الرامية الى زيادة القدرة الانتاجية محدودة جدا.

- ستظل مخاطر البطالة مرتفعة اذ ستكون قدرة الدول على زيادة الانفاق محدودة مما سيدفع القطاع الخاص الى العزوف عن الاستثمار.

- ستتباطأ الاستثمارات غير النفطية مما سيحد من فرص النمو ويتسبب الى جانب خفض انتاج النفط في ارتفاع مخاطر وقوع عدد كبير من دول الخليج العربية في براثن ركود طويل الامد.

النفط في نطاق 55 الى 60 دولارا للبرميل

- ستستمر دول الخليج في برامج الانفاق التي سيصاحبها اما فائض طفيف أو عجز طفيف في الميزانيات يمكن تمويله بسهولة عن طريق الاحتياطيات. ستكون المعاملات الجارية متوازنة في معظمها. ستضبط السعودية ميزانيتها أو تحقق فائضا.

- سيعود التفاؤل بشأن أرباح الشركات وستستجيب أسواق الاسهم شديدة الارتباط بأسعار النفط بايجابية لكن على نحو معتدل.

- ستواصل اقتصادات المنطقة مستويات نمو حقيقي منخفضة وستحافظ على معدلات تضخم معتدلة.

النفط عند 75 دولارا للبرميل

- ستستمر دول الخليج في برامج الانفاق وقد تزيدها بحذر للانتهاء من مشاريع البنية الاساسية في موعدها المخطط له وستستثمر كذلك في القطاعات الرئيسية بما في ذلك البتروكيمايويات والنفط والغاز.

- وسيؤدي ذلك الى توفير وظائف جديدة وسيدعم القطاعات غير النفطية مما سيعزز فرص تحقيق نمو معتدل في الناتج المحلي الاجمالي بالمنطقة.

- وقالت السعودية منذ عام ان السعر العادل للبرميل هو 75 دولارا اذ ستتمكن المملكة عنده من تمويل خطة للانفاق العام بقيمة 400 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة.

- سيزيد المسثمرون حجم الانفاق على مشروعات جديدة للنفط والغاز من أجل زيادة الانتاج وهو أمر ترى منظمة أوبك أنه في غاية الاهمية لمنع حدوث نقص في المعروض العالمي في المستقبل قد سيؤدي بدوره الى ارتفاع الاسعار.

- سترتفع الضغوط التضخمية مما قد يدفع دول الخليج العربية الى اعاة التفكير في ربط عملتها بالدولار الامريكي.

- ستزيد أرباح الشركات مما سيمكنها من التوسع ويدعم المكاسب في أسواق الاسهم الخليجية.





موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: الخليج يبقي الإنفاق مرتفعاً في 2010 مع صعود أسعار النفط
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صعود النفط الى 80 دولارا بعد هبوط المخزون اللورد بورصة قطر 0 19-11-2009 08:33 AM
بنك قطر الاول يتوقع تراجع أسعار المنازل 15% في 2010 اللورد بورصة قطر 0 18-11-2009 10:17 AM


الساعة الآن 03:40 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم