أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني ان العلاقات الاقتصادية بين قطر والسعودية قوية ومتينة مشيرا الى ان اللجان المتخصصة تعقد اجتماعات بهدف الخروج بتوصيات محددة تدعم انشاء المشاريع المشتركة بين رجال الأعمال من الجانبين السعودي والقطري.
وقال ردا على سؤال في المؤتمر الصحفي عقب اختتام فعاليات الملتقى الاقتصادي القطري السعودي حول ضعف مساهمة القطاع الخاص القطري في الناتج المحلي الاجمالي ان الاقتصاد القطري يقوم على المشاريع العملاقة في قطاعي النفط والغاز لذا فان مساهمة القطاعين تستحوذ على حصة كبيرة من الناتج المحلي القطري .. وأشار الى انه في ظل الاهتمام الحكومي بتشجيع القطاع الخاص وتذليل العقبات امامه ليأخذ دورا رئيسيا في الاقتصاد الوطني نتطلع الى ان تصل نسبة مساهمة القطاع الخاص الى 40-50 % خلال السنوات المقبلة .
من جانبه قال السيد عبدالرحمن الجريسي نائب رئيس الغرف السعودية ورئيس غرفة الرياض حول التسهيلات الاستثمارية في المملكة ان ترخيص الدخول للاستثمار يتم من قبل هيئة الاستثمار وقد فتحت المجال للاستثمار بشكل واسع أمام المستثمرين المحلييين والخارجيين .وأشار الى ان هيئة الاستثمار لها مواقع على الانترنت ويمكن الحصول على المعلومة والتواصل من اي مكان في العالم.
وردا على سؤال يتعلق بالعراقيل في المنافذ الجمركية قال الجريسي ان دخول البضائع بين السعودية والدول المجاورة تسير بكل نظام ميسرة وسهلة جدا مشيرا الى انه تم اللقاء مع رئيس الجمارك قبل اسبوعين وطرحنا عليه موضوع انسياب البضائع على المنافذ ووصلنا الى ان الجمارك تقدم تسهيلات ولكن يوجد امور تجعل ضروة مرور هذه المستوردات ضمن نظام معين لان الجمارك السعودية اكتشفت دخول سلع محظورة كالمخدرات بين البضائع وهوما يتطلب الرقابة والفحص الدقيق .وأشار الى اننا اقترحنا وجود لائحة بيضاء تضم رجال أعمال وشركات بحيث تدخل بضائعهم سريعا وبدون انتظار .وأكد الجريسي ان اجراءات الاستثمار هي من اسهل اجراءات الاستثمار في العالم.
وفي هذا الإطار ايضا قال الشيخ خليفة بن جاسم ان اتحاد الغرف الخليجية قام بتشكيل لجنة للنقل والخدمات وسبق ان زارت المنافذ وقامت بالتعرف على المشاكل والمعوقات ووضعت مجموعة من التوصيات وسيتم رفعها الى الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجية حتى توضع موضع التنفيذ من قبل الجهات المختصة.
وأشار الشيخ خليفة الى ان الحصول على الترخيص للمشروع في قطر يتم للمستثمر القطري وغير القطري من جهة واحدة وفي نفس الوقت لكن تبقى الأمور التالية والمتعلقة بالحصول على الأرض لتنفيذ المشروع قد تستغرق بعض الوقت..وكشف في هذا الاطار الى انه سيتم انشاء منطقة صناعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مدينة مسيعيد على مساحة 8 كيلو مترات .. وهذه قد تسهل كثيرا في الحصول على الأرض الصناعية اللازمة لتنفيذ المشروع.
وحول وجود معوقات تتعلق بالتعرفة الجمركية وما يتعلق بنظام المقاصة قال عبد الحمن الجريسي انه قد توجد بعض العوائق في هذا الصدد لكن تنشأ تفاهمات ويترتب عليها توصيات ترفع الى أصحاب القرار لتدخل مجال التنفيذ.
من جانبه أشار الشيخ خليفة بن جاسم إلى مشكلة واحدة تعيق وتصعب اجراءات دخول البضائع وهي التجارة بالمفرق مثلا شاحنة واحدة يكون فيها 70 نوعا من البضائع وبالتالي يكون هنالك صعوبة خصوصا وانها تكون في احيان كثيرة بدون اوراق معتمدة .
وردا على سؤال حول اراضي المخازن وإمكانية تطبيق نفس الفكرة على اراضي المناطق الصناعية قال الشيخ خليفة بن جاسم اننا انتهينا من اراضي المخازن في قطر ووزعناها على رجال الاعمال القطريين. كما أشار الى فكرة انشاء منطقة صناعية مشتركة بين رجال الاعمال القطريين والسعوديين وسوف تستفيد من المميزات.
وردا على سؤال حول موضوع الأمن الغذائي خلال اللقاء المشترك قال الشيخ خليفة بن جاسم ان هناك اجتماعا بين حصاد ومواشي مع السعوديين لبحث فرص الاستثمار الغذائي .. ومن المتوقع ان يترتب على الاجتماع نتائج مهمة خاصة وان الأمن الغذائي يحتل اولوية لدى دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الحالي . ونتوقع ان يعلن عن اتفاقيات بين رجال اعمال قطريين وسعوديين لاقامة تحالفات وشراكات ومشروعات مشتركة.
وردا على سؤال حول الضرائب على الاستثمار قال عبد الرحمن الجريسي ان الضرائب على استثمار الشركات الأجنبية يبلغ 25 % من الأرباح الصافية.