استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المجتمع القطري


المجتمع القطري لكل ما يخص المجتمع القطري

سموه رعى الجلسة الختامية للحوار وشهد التوقيع علي اتفاق الدوحة

حمد بن جاسم :الاتفاق يحفظ استقرار لبنان..انتخاب سليمان رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية حسن حاموش : صنعت قطر حدثا تاريخيا فريدا سيبقى محفورا في ذاكرة الاجيال اللبنانية والعربية انتقل معه لبنان من مرحلة الاضطراب والاقتراب من فوهة بركان حرب أهلية الى مرحلة الاستقرار والسلام والمستقبل المزدهر محققة بذلك حلم اللبنانيين ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 22-05-2008, 10:19 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
05 سموه رعى الجلسة الختامية للحوار وشهد التوقيع علي اتفاق الدوحة


حمد بن جاسم :الاتفاق يحفظ استقرار لبنان..انتخاب سليمان رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية
حسن حاموش :
صنعت قطر حدثا تاريخيا فريدا سيبقى محفورا في ذاكرة الاجيال اللبنانية والعربية انتقل معه لبنان من مرحلة الاضطراب والاقتراب من فوهة بركان حرب أهلية الى مرحلة الاستقرار والسلام والمستقبل المزدهر محققة بذلك حلم اللبنانيين جميعا.
حيث تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى برعاية الجلسة الختامية للحوار الوطنى اللبنانى امس معلنا نجاح لقاء الدوحة ومشيرا الى ان اطراف الحوار جميعا قد تحملوا مسؤولياتهم بشجاعة واتخذوا من المواقف ما يعلو على المشاعر واحتكموا إلى العقل والضمير تأكيدا لحق شعبهم اللبناني ومستقبله ووفاء بعهدهم امام الامة والتاريخ.
وأعلن معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اتفاق الدوحة، مشيرا الى انه تم بحمد الله وبفضل تعاون الاخوة اللبنانيين وجهود معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية وأصحاب المعالي اعضاء اللجنة الوزارية التوصل الى اتفاق بالتراضي والتفاهم بين الاشقاء اللبنانيين. وتضمن الاتفاق سلة متكاملة من البنود نالت موافقة ورضى الطرفين.
وتنص على انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية من 30 وزيرا 16 للأغلبية و11 للمعارضة و3 لرئيس الجمهورية واعتماد قانون الانتخابات على اساس القضاء دائرة انتخابية مع تقسيم بيروت الى ثلاث دوائر والتعهد بالامتناع عن استخدام السلاح بهدف تحقيق مكاسب سياسية، كما نصت على اطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن امن الدولة والمواطنين". ويتم استئناف هذا الحوار برئاسة رئيس الجمهورية فور انتخابه وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبمشاركة الجامعة العربية، وبما يعزز الثقة بين اللبنانيين.
وقد جاء هذا الاتفاق بعد جهود قطرية بذلها سمو الأمير المفدى ومعالي رئيس الوزراء.
وفور اعلان الاتفاق عمت الفرحة لبنان واللبنانيين المنتشرين في دول العالم فيما انهالت اتصالات التهنئة والاشادة بالجهود القطرية من معظم الزعماء والقادة العرب والاجانب واجمع أركان الحوار اللبناني على تثمين الانجاز الذي حققته قطر بعدما فشلت محاولات قوى اقليمية ودولية على جمع شمل اللبنانيين معربين عن شكرهم وتقديرهم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ومؤكدين ان قطر انقذت لبنان من جحيم الازمة.

التفاصيل
مؤتمر الحوار الوطني اللبناني اختتم أعماله بإعلان اتفاق الدوحة ..الأمير: نجح اللقاء لأن جميع الأطراف تحملت مسؤولياتها بشجاعة
أطمئن اللبنانيين بأن الزعماء اتفقوا ليبدأوا مع شعبهم يوماً جديداً صافياً
رئيس الوزراء يعلن نص اتفاق الدوحة بين اللبنانيين
الاتفاق يدعو لانتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيساً
حكومة وحدة وطنية من 30 وزيراً 16 للأغلبية و11 للمعارضة و3 للرئيس
اعتماد قانون الانتخابات على القضاء دائرة انتخابية
التعهد بالامتناع عن استخدام السلاح بهدف تحقيق مكاسب سياسية
إطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها
موسى: «صلح الدوحة» يوم تاريخي وقَّع فيه الكل على وثيقة إطلاق لبنان
الرئيس بري يشكر الأمير ورئيس الوزراء على جهودهما لمساعدة لبنان
جمعتنا طائرة قطرية وفندق في الدوحة حينما لم يتسع لنا الوطن
الرئيس السنيورة: الحوار خطوة أساسية لسلطة الدولة وبسط سيادتها
مستقبلنا في وحدتنا الداخلية وهي تحمينا وتشد عضدنا وتمكننا من مواجهة إسرائيل
حسن حاموش :
حققت قطر حلم اللبنانيين بالسلام والاستقرار حيث أعلن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الختامية للحوار الوطنى اللبناني نجاح لقاء الدوحة، مشيرا الى ان اطراف الحوار جميعا قد تحملوا مسؤولياتهم بشجاعة، واتخذوا من المواقف ما يعلو على المشاعر، واحتكموا إلى العقل والضمير تأكيداً لحق شعبهم اللبناني ومستقبله ووفاء بعهدهم أمام الامة والتاريخ.

وأعلن معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اتفاق الدوحة، مشيرا إلى انه تم بحمد الله وبفضل تعاون الاخوة اللبنانيون وجهود معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية وأصحاب المعالي أعضاء اللجنة الوزارية، التوصل الى اتفاق بالتراضي والتفاهم بين الأشقاء اللبنانيين.

وقال معاليه «انه كان لحكمة الاخوة اللبنانيين وتعاونهم معه ومع اخوانه اعضاء اللجنة الدور الأساسي في تحقيق هذا الاتفاق».. معربا عن الأمل في البدء بتنفيذه فورا للحفاظ على أمن لبنان واستقراره وتقدم شعبه ورفاهيته.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن الاتفاق انه يوم تاريخي ويوم صلح الدوحة يوم وقع الكل وتراضى الجميع على وثيقة تعيد اطلاق لبنان حيث يحتفل به العرب ويحتفون به.
وقال رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري: 10452 كلم2 لم تتسع لجمعنا، وفعلت ذلك طائرة قطرية وفندق في الدوحة قائم على بحر يعيدنا الى بحر وحدتنا وعنفواننا. فشكرا لقطر، شكرا لأميرها.

وتقدم رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بالشكر الكبير لسمو الأمير وقال، أهنىء نفسي ومن خلفي جميع اللبنانيين على هذا الإنجاز الكبير الذي تم اليوم. كما أود أن أعبر عن تقديري لما قاله صاحب السمو عن تمسكه بلبنان الذي عرفوه وأحبوه بصيغته الفريدة واحة للديمقراطية والحرية والاعتدال.

كلمة سمو الأمير

فيما يلي نص الكلمة التى ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في ختام الحوار الوطني اللبناني.

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الكرام

لم يكن يخالجنا شك حين دعونا الى هذا الحوار اللبناني اللبناني في الدوحة انه واصل بمشيئة الله الى نجاح فلقد كنا نثق دائما ان شعوب الأمة عندما تواجه لحظات الفصل والمصير في حياتها وحين تتاح لها معرفة الحقائق كاملة وحين تملك الفرصة لحوار حر ونزيه في شأن مستقبلها فإن اختيارها يكون الاقرب الى الصواب خصوصا اذا كان هذا الأقرب الى الصواب هو الأقرب الى الأمان.

وأمامكم الآن وامام العرب والعالم فإنه يشرفني ان اعلن ان هذا اللقاء في الدوحة قد نجح لأن اطرافه جميعا قد تحملوا مسؤولياتهم بشجاعة واتخذوا من المواقف ما يعلو على المشاعر واحتكموا الى العقل والضمير تأكيدا لحق شعبهم اللبناني ومستقبله ووفاء بعهدهم امام الأمة والتاريخ.

لقد عملنا معاً أياما شاقة وواصلنا الجهد نهارا بليل واطلنا الدرس ووسعنا الحوار مدركين ان هناك حلا واحدا حتى يتجنب لبنان مهاوي الفتنة والفوضى ويخرج ذلك الوطن الغالي من دائرة الصدام الدموي ماشيا الى الساحة الرحبة للتوافق الحر بين اهله وهو ضامن لحريته ومستقبله.

انني في هذه اللحظة أريد ان أعبر عن عرفان الأمة وعرفاني لكل الاطراف الذين تغلب حسن نواياهم على رواسب شكوكهم وتجاوز املهم عقد خوفهم.

أريد أن أعبر عن عرفان الأمة وعرفاني لذلك الجهد الخلاق الذي بذلته اللجنة الوزارية العربية برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ..فقد تحملت هذه اللجنة بعناء مهمة صعبة وعسيرة الى درجة الاستعصاء.. أريد اخيرا أن اطمئن شعب لبنان لقد خرجت جموع منه تخاطب الزعماء القادمين الى هنا بألا يعودوا إذا لم يتفقوا.. ولقد اتفقوا وهم الآن على طريق العودة بادئين معا ومع شعبهم يوما جديدا نرجوه صافيا وسالما.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


إعلان الدوحة

وكان حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى تفضل فشمل برعايته الكريمة صباح أمس بفندق شيراتون الدوحة الجلسة الختامية للحوار الوطني اللبناني الذى عقد بدعوة من دولة قطر وبرعاية جامعة الدول العربية.

وبدأت الجلسة التي عقدت، عند العاشرة والنصف من قبل ظهر أمس، بكلمة لمعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية هذا نصها:

"حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد، الاخوة اللبنانيين الأعزاء" لقد تم بحمد الله وبفضل تعاون، الاخوة اللبنانيين، وجهود اخواني معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية واصحاب المعالي أعضاء اللجنة الوزارية التوصل الى اتفاق بالتراضي والتفاهم بين الاشقاء اللبنانيين، ولقد كان لحكمتكم، ايها الاخوة اللبنانيون، وتعاونكم معي ومع اخواني أعضاء اللجنة الدور الأساسي في تحقيق هذا الاتفاق والذي نأمل في البدء بتنفيذه فورا للحفاظ على أمن لبنان واستقراره وتقدم شعبه ورفاهيته.

ويسعدني أن اقرأ عليكم نص الاتفاق الذي تم التوصل اليه صباح هذا اليوم من قبل المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني في الدوحة.

اتفاق الدوحة «حول نتائج مؤتمر الحوار الوطني اللبناني»

«برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، واستكمالاً لجهود اللجنة الوزارية العربية لمعالجة الأزمة اللبنانية برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر، والسيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأصحاب المعالي وزراء خارجية: المملكة الاردنية الهاشمية، ودولة الامارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية جيبوتي، وسلطنة عمان، والمملكة المغربية والجمهورية اليمنية.

واستناداً الى المبادرة العربية بشأن احتواء الأزمة اللبنانية، وتنفيذا للاتفاق الذي تم ما بين الفرقاء اللبنانيين برعاية اللجنة الوزارية العربية في بيروت بتاريخ 15/5/2008 والذي هو جزء لا يتجزأ من هذا الاعلان (مرفق).

انعقد مؤتمر الحوار الوطني اللبناني في الدوحة خلال الفترة من 16 - 21/5/2008 بمشاركة القيادات السياسية اللبنانية اعضاء مؤتمر الحوار الوطني والذين أكدوا حرصهم على انقاذ لبنان والخروج من الازمة السياسية الراهنة وتداعياتها الخطيرة على صيغة العيش المشترك والسلم الأهلي بين اللبنانيين والتزامهم بمبادئ الدستور اللبناني واتفاق الطائف، وكنتيجة لاعمال المؤتمر وما دار من مشاورات ولقاءات ثنائية وجماعية اجرتها رئاسة اللجنة الوزارية العربية واعضاؤها مع جميع الاطراف المشاركة في هذا المؤتمر.

وتم الاتفاق على ما يأتي:

- أولاً: اتفق الاطراف على ان يدعو رئيس مجلس النواب البرلمان اللبناني للانعقاد طبقا للقواعد المتبعة خلال 24 ساعة لانتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، علما بان هذا هو الأسلوب الأمثل من الناحية الدستورية لانتخاب الرئيس في هذه الظروف الاستثنائية.

- ثانيا: تشكيل حكومة وحدة وطنية من 30 وزيرا توزع على أساس 16 وزيرا للأغلبية، 11 للمعارضة، 3 للرئيس، وتتعهد كافة الاطراف بمقتضى هذا الاتفاق بعدم الاستقالة او اعاقة عمل الحكومة.

- ثالثا: اعتماد القضاء طبقا لقانون 1960 كدائرة انتخابية في لبنان بحيث يبقى قضاء مرجعيون - حاصبيا دائرة انتخابية واحدة، وكذلك بعلبك - الهرمل، والبقاع الغربي - راشيا.

وفيما يتعلق ببيروت فيتم تقسيمها على الوجه الآتي:

- الدائرة الأولى: الاشرفية - الرميل - الصيفي.

- الدائرة الثانية: الباشورة - المدور - المرفأ.

- الدائرة الثالثة: ميناء الحصن - عين المريسة - المزرعة - المصيطبة - رأس بيروت - زقاق البلاط.

الموافقة على إحالة البنود الاصلاحية الواردة في اقتراح القانون المحال الى المجلس النيابي الذي اعدته اللجنة الوطنية لاعداد قانون الانتخابات برئاسة الوزير فؤاد بطرس لمناقشته ودراسته وفقا للاصول المتبعة.

- رابعا: وتنفيذا لنص اتفاق بيروت المشار اليه وبصفة خاصة ما جاء في الفقرتين 4,5 واللتين نصتا على:

4 - تتعهد الاطراف بالامتناع عن او العودة الى استخدام السلاح او العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية.

5 - إطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن أمن الدولة والمواطنين.

وبذلك تم اطلاق الحوار في الدوحة حول تعزيز سلطات الدولة طبقا للفقرة الخامسة من اتفاق بيروت، وتم الاتفاق على ما يلي:

- حظر اللجوء الى استخدام السلاح او العنف او الاحتكام اليه فيما قد يطرأ من خلافات أيا كانت هذه الخلافات وتحت أي ظرف كان بما يضمن عدم الخروج على عقد الشراكة الوطنية القائم على تصميم اللبنانيين على العيش معا في إطار نظام ديمقراطي، وحصر السلطة الأمنية والعسكرية على اللبنانيين والمقيمين بيد الدولة بما يشكل ضمانة لاستمرار صيغة العيش المشترك والسلم الاهلي للبنانيين كافة وتتعهد الاطراف بذلك.

- تطبيق القانون واحترام سيادة الدولة في كافة المناطق اللبنانية بحيث لا تكون هناك مناطق يلوذ اليها الفارون من وجه العدالة، احتراما لسيادة القانون، وتقديم كل من يرتكب جرائم او مخالفات للقضاء اللبناني.

يتم استئناف هذا الحوار برئاسة رئيس الجمهورية فور انتخابه وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبمشاركة الجامعة العربية، وبما يعزز الثقة بين اللبنانيين.

- خامسا: اعادة تاكيد التزام القيادات السياسية اللبنانية بوقف استخدام لغة التخوين او التحريض السياسي او المذهبي على الفور.

تتولى اللجنة الوزارية العربية ايداع هذا الاتفاق لدى الامانة العامة لجامعة الدول العربية بمجرد التوقيع عليه.

تم التوقيع على هذا الاتفاق في مدينة الدوحة في اليوم الحادي والعشرين من شهر مايو لسنة 2008م، من قبل القيادات السياسية اللبنانية المشاركة في المؤتمر، وفي حضور رئيس اللجنة الوزارية العربية وأعضائها".


الأمين العام للجامعة العربية
وألقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كلمة جاء فيها:

"هو يوم تاريخي لا شك، يوم صلح الدوحة، يوم وقع الكل وتراضى الجميع على وثيقة تعيد إطلاق لبنان حيث يحتفل به العرب ويحتفون به. واذا كان لي أن أهنىء، فإني أهنىء الأطراف، أطراف المعادلة اللبنانية الذين توصلوا إلى تراض كامل، وبعد عمل مضن، الى اتفاق يضمن العيش المشترك والسلام الاهلي ويطلق العمل اللبناني السياسي نحو اقرار الصيغة المثلى التي تعايش بها اللبنانيون جميعا لانتخاب الرئيس وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والاتفاق على القانون الذي ستجري على أساسه الانتخابات البرلمانية المقبلة. هذه هي المبادرة العربية واليوم يبدأ تنفيذها".

واضاف: "سمو الأمير، لقد رأيتكم تقودون هذه المفاوضات المضنية في لحظات حرجة وفي منعطفات حساسة. وأود ان اهنئكم شخصيا، فوجودكم كان عاملا حاسما في نجاح هذه المفاوضات البالغة الأهمية.

كما يسرني ان أحيي معالي رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم وهو مطلع واصبح خبيرا في الدوائر اللبنانية الانتخابية ومخططاتها وتقسيماتها ونقلاتها.

وايضا، اود ان اشكره باسم الجامعة العربية كلها على هذا العمل الكبير الذي لعب فيه دورا رئيسيا.

وتابع: "ايضا أود ان أؤكد اننا وصلنا الى صيغة «لا غالب ولا مغلوب» وهذا شيء مهم. ولقد اثبتنا ان الصيغة اللبنانية التاريخية هي صيغة لا غالب ولا مغلوب التي يمكن ان تصل بنا الى بر الأمان".

بالنسبة الي شخصيا وبعد عشرين شهرا من مجهود متواصل ومناقشات واتفاقات، أشعر بسعادة بالغة اننا وصلنا الى نقطة البداية. وعلى كل، كان مجلس وزراء جامعة الدول العربية حكيما في تشكيل هذه اللجنة واختياره لأعضائها. واليوم سنعود الى الجامعة العربية ببشرى خيرة ان العمل العربي المشترك يمكنه بالفعل ان يصل الى حل، ان يتوسط وان يتعامل مع القضايا العربية.

إن المثل الذي اظهرناه ونجحنا به في لبنان يجب ان يطبق بالنسبة الى باقي المشاكل: أن العمل العربي المشترك فاعل وقد نجح".

وختم: "أشكركم باسم الأمير وأهنىء دولة قطر المضيفة الكريمة، وأهنىء الاطراف اللبنانيين وكل العالم العربي والعرب".

كلمة الرئيس بري
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري في كلمته: "10452 كلم2 لم تتسع لجمعنا، وفعلت ذلك طائرة قطرية وفندق في الدوحة قائم على بحر يعيدنا الى بحر وحدتنا وعنفواننا. فشكرا لقطر، شكراً لأميرها، أول من زار الضاحية الجنوبية، وعاين التدمير والتنكيل من الاسرائيليين بعد حرب تموز، أغاث القرى والمدن اللبنانية: بنت جبيل، الخيام، عيناتا، عيتا الشعب، كفكفت دموع الأيامى واليتامى، وأعدت البناء ودعمت المقاومة، فشكرا، ثم شكرا، لأنك الآن ايضا تواسي وتؤاسي ليس أهل الجنوب فقط، إنما كل بيت، كل بيت في لبنان، كل اللبنانيين من دون استثناء".

أضاف: "شكرا ثم شكرا لدولة رئيس وزراء قطر، من اجترح المعجزة مرة أخرى، وشكرا لشعب قطر وشكراً للجنة الجامعة العربية والجامعة. لذلك هدية لاتفاق الدوحة هذا، أعلن إبتداء من اليوم باسم المعارضة رفع الاعتصام من وسط بيروت. يا سمو الامير فعلا أول الغيث قطرة، فكيف اذا كان قطر، والسلام عليكم".


يتبع ..





  رقم المشاركة : 2  
قديم 22-05-2008, 10:19 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: سموه رعى الجلسة الختامية للحوار وشهد التوقيع علي اتفاق الدوحة

كلمة الرئيس السنيورة
وألقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة كلمة، جاء فيها: "صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر، صاحب الدولة الأخ نبيه بري وأصحاب المعالي والسادة، أود أن أعبر لكم عن الشكر الكبير، وأهنىء نفسي ومن خلفي جميع اللبنانيين على هذا الإنجاز الكبير الذي تم اليوم. كما أود أن أعبر عن تقديري لما قاله صاحب السمو عن تمسكه بلبنان الذي عرفوه وأحبوه بصيغته الفريدة واحة للديمقراطية والحرية والاعتدال.

أود أيضا أن أشكر الجامعة العربية التي عملت، وككل العرب، كلا في دوره وبقدرته، على دعم هذا الاتفاق، لاسيما أعضاء اللجنة العربية المشاركة في هذا العمل الكبير والجليل في تاريخ أمتنا العربية وفي تاريخ لبنان للتوصل إلى هذا الاتفاق الكبير. هذا الدور الذي قامت به الجامعة العربية وبقيادة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر، الذي كان يعمل بتوجيهات من صاحب السمو، وكانا يتابعان لحظة بلحظة ما كان يجري على صعيد التقدم بهذه المناقشات والمداولات. إن دور الجامعة العربية دور كبير في لبنان ومازال هناك الكثير لكي تقوم به من أجل رعاية حوار وطني بين اللبنانيين، وأيضا من أجل عمل كبير يخدم أمتنا ويخدم أيضا لبنان ويخدم سوريا، الشقيقة سوريا، في تصويب العلاقات بين لبنان وسوريا حتى تتعزز هذه العلاقة بين شقيقين جارين يربطهما تاريخ وحاضر ومستقبل ومصالح مشتركة. هذه هي العلاقة التي نريد أن تسهم الجامعة العربية في تصويبها بين البلدين الشقيقين. لا شك أن ما جرى أمر كبير علينا أن نستخلص منه الدروس والعبر. بداية، علينا أن نعود الى ما ذكره هذا البيان، الى ان ننبذ العنف ونتعاهد ألا نحتكم إطلاقا الى السلاح في حل الخلافات السياسية، ونبدأ بأن نقبل بعضنا بعضا ونقبل الآخر ونتحاور معه من أجل حل المشاكل بشكل حضاري وديمقراطي. ان خلافاتنا في لبنان يجب أن تكون مصدر ثروة وغنى وتنوع، هذه هي صيغة لبنان الحقيقية ولا يجب أن نستعملها من أجل تعميق خلافاتنا في ما بيننا. لا شك أن من الدروس التي استفدنا منها هي أن نعود إلى التمسك باتفاق الطائف كناظم للعلاقات بين اللبنانيين في ما بينهم".

وأضاف: "إن ما توصلنا إليه، يا صاحب السمو، هو اتفاق استثنائي في مرحلة استثنائية اقتضتها ظروف استثنائية، وبالتالي يجب أن نؤكد مجددا ودائما احترام الدستور وقواعد العمل الديمقراطي وقيم الديمقراطية ومبادئها ومفاهيمها. الحرية، وكما تعلمناها، تمارس بالقانون وفي كنف الدولة، الدولة التي يجب علينا أن نسهم جميعا في بنائها، ولايمكن ولا يجوز لأحد منا أن يستقيل من مسؤولياته في بناء هذه الدولة التي نريدها حماية لحاضر اللبنانيين جميعا ومستقبلهم. لايمكن لأحد أن يستنكف حتى تبنى الدولة ليعود إلى المساهمة فيها. علينا أن نبنيها جميعا ونسهم في ذلك. نحن جئنا إلى هنا ليس لننتزع حقوقا من بعضنا بعضا، لا بل لنلبي حقوق اللبنانيين علينا في بناء وطن آمن يتحقق فيه العيش المشترك الذي هو الضمان الحقيقي لحرية اللبنانيين ووفاقهم الوطني، وبالتالي لكرامتهم ومستقبلهم. هذا الحوار الذي قمنا به اليوم هو خطوة أساسية مهمة على طريق التعامل في ما بيننا لمعالجة المشكلات ولا سيما سلطة الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها ضمانا لحقوق اللبنانيين في الأمن والسلام والسلم الأهلي وأيضا حتى نسترجع الأرض التي ما زالت تحتلها إسرائيل في مزارع شبعا، وأيضا من أجل تمكين اللبنانيين من مواجهة ذلك الكم الكبير من المشاكل التي تراكمت على مدى ثلاثة عقود والتي أخرت اللبنانيين وأعاقتهم عن اللحاق بركب النمو والتقدم والازدهار.

هناك أيضا ما تراكم على مدى الأعوام الثلاثة الماضية من الكم الكبير من الإعاقات التي علينا أن نوجه جهودنا جميعا بإخلاص وبعمل وبعزم وبمساعدة من أشقائنا العرب لمواجهة هذه المشاكل الكبيرة.

علينا أن نعمل من أجل تعزيز جيشنا وقوانا الأمنية من أجل أن يكونا فعليا مجهزين تجهيزا عصريا وسليما ومدربين تدريبا يمكنهما من حماية الوطن وحماية الأمن لدى اللبنانيين. هذا الأمر يقتضي مجددا دعم أشقائنا العرب لأن ما حصل في لبنان كان أساسا مشكلة عربية ومشكلة أسهمت فيها وبشكل كبير محنة فلسطين التي يجب أن نعمل من أجل حلها حلا عادلا وسليما يعيد الفلسطينيين إلى ديارهم، بحيث اتفق اللبنانيون جميعا على رفض التوطين كأمر يجمعون عليه. هذا الأمر نريده حقيقة من أجل حل قضية فلسطين وحل مشكلاتنا التي نحن في صددها".

وتابع: "صاحب السمو، أود أن أنتهز هذه المناسبة لأترحم على الشهداء الذين سقطوا في المكان الخطأ وفي الزمن الخطأ، أترحم عليهم وأواسي كل الذين تعذبوا وتألموا وما زالوا يتألمون، ونعاهد أنفسنا أن نتخذ مما جرى دروسا نتعظ بها، أن ليس لنا مستقبل إلا في وحدتنا الداخلية، وهي التي تحمينا وهي التي تشد من عضدنا وهي التي تمكننا من مواجهة إسرائيل، وحدتنا الداخلية وتضامننا الداخلي هما اللذان يحققان ذلك. ليس هناك من طريق آخر حتى نضمن استقرار لبنان، هذه الصيغة الفريدة التي يحسدنا عليها العالم. هذه هي وصيتنا لأن نعمل دائما من أجل احترام دستورنا وقوانيننا ونظامنا الديمقراطي وأن نقبل بعضنا ولا أن نخون بعضنا ولا أن نشيطن بعضنا. نحن نريد أن نعيش سوية وسنظل نعيش سوية وليس هناك إلا خيار أن نبني بلدنا وتكون لنا دولة تبسط سلطتها على كل الأرض اللبنانية". وقال: "صاحب السمو: أشكركم واعذروني على الإطالة ولكن ما قمتم به، يا صاحب السمو، وما قامت به دولة قطر وشعب قطر ودولة الرئيس واللجنة العربية سيبقى يذكره اللبنانيون بضمائرهم، بعيونهم، بأهدابهم ولكنهم يتمنون منكم أن تقفوا إلى جانبهم وتصونوا ما اتفقنا عليه حتى نستطيع فعلا أن نبني وطننا الذي نريد ونطمح إليه، فشكرا يا صاحب السمو".

شكر خاص
بعد ذلك وجه الرئيس السنيورة شكرا خاصا الى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وقال: "لقد أغفلت أمرا أجد أن من الإنصاف أن نظهره على حقيقته وهو الدور المهم والكبير الذي قامت به الجامعة العربية والأمين العام للجامعة السيد عمرو موسى الذي بقي معنا على مراحل كثيرة ووقف إلى جانبنا وعمل وسهر الليالي من أجل التوصل إلى اتفاق بين اللبنانيين وعمل بحرفية وموضوعية وحيادية مشهودة. أود هنا أن أنتهز هذه المناسبة لأعبر عن شكري وشكر لبنان بأجمعه عما قام به قبل اتفاق الدوحة وقبل المجيء إلى الدوحة وأيضا خلال مرحلة المداولات الشاقة التي مر بها الأمين العام مع دولة رئيس مجلس الوزراء في دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر. لقد عملا معاً ساعات طويلة من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق. الشكر موصول للسيد عمرو موسى وإلى جميع الذين أسهموا في التوصل إلى هذا الاتفاق. وإن شاء الله يكون هذا الاتفاق بداية مرحلة جديدة يسودها العمل الحقيقي من أجل لبنان العربي السيد الحر المستقل".

لماذا نجح الحوار في قطر؟

طه حسين :
ركزت معظم وسائل الإعلام وتحليلات المراقبين في نشرات الأخبار على اسباب نجاح الحوار اللبناني اللبناني في قطر رغم انه يدور منذ زمن طويل سواء في بيروت أو في باريس أو برعاية الجامعة العربية، فلماذا نجح في قطر؟ وكانت معظم التحليلات تركز على ان هذا النجاح يعزى إلى عدة أمور منها باختصار مايلي:

- وقوفها على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

- التدخل المباشر من جانب سمو الأمير.

- ديناميكية مغايرة في التفاوض اتبعها معالي رئيس الوزراء بعيدا عن البروتوكول.

- الصبر الكبير والدبلوماسية المثابرة.

- تحذير من الفشل والعودة لبيروت بدون اتفاق.

- الأحداث الأخيرة في بيروت والتي كانت بروفة لما يمكن ان تكون عليه لبنان إذا عادوا دون اتفاق.

- رسالة المقعدين اللبنانيين «إذا ما اتفقتوا لاترجعوا».

- رغبة من اطراف الحوار بعدم اغضاب أمير قطر وهو الذي كان اول من زار بيروت بعد حرب يوليو 2006 وبدأ رحلة مازالت مستمرة لاعمار الجنوب والضاحية الجنوبية في بيروت وتربط قطر علاقات اقتصادية واسعة مع الحكومة اللبنانية فكيف يفشل الحوار في الدوحة واذا لم ينجح في الدوحة فأين ينجح؟

- حصر الطرف المعارض داخل المعارضة والتركيز على تبديد مخاوفه.

- البناء على جهود 19 شهرا بذلتها الجامعة العربية.

- التنسيق مع الاطراف الاقليمية والدولية في مراحل الاتفاق فقطر لم تدر ظهرها للاطراف الاقليمية فلم يكد يتوقف رنين هواتف اطراف الاتفاق الذين لكل منهم مرجعية خارج الدوحة فقد انفتح الحوار على كل الاطراف الخارجية لتتم تصفية كل المواقف وكان للهاتف النقال دور كبير في ذلك»





موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:16 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم