استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى > أخبار ومقالات


أخبار ومقالات اخبار طريفه وغريبه ورياضيه من جميع انحاء العالم

الازمة في العلاقات الأمريكية مع إسرائيل

تشعر الولايات المتحدة بأن إسرائيل وجهت لها "اهانة" بينما يشعر الكثير من الزعماء في الدولة اليهودية بنفس القدر من الاهانة مما دفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى اتخاذ خطوة غير معتادة يوم الثلاثاء أكد فيها على أن هناك رباطا لا يمكن "أن ينفصم" مع إسرائيل. ويقول المبعوث الإسرائيلي إلى واشنطن ...

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 17-03-2010, 02:54 PM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي الازمة في العلاقات الأمريكية مع إسرائيل

تشعر الولايات المتحدة بأن إسرائيل وجهت لها "اهانة" بينما يشعر الكثير من الزعماء في الدولة اليهودية بنفس القدر من الاهانة مما دفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى اتخاذ خطوة غير معتادة يوم الثلاثاء أكد فيها على أن هناك رباطا لا يمكن "أن ينفصم" مع إسرائيل.

ويقول المبعوث الإسرائيلي إلى واشنطن إن هذه هي أسوأ أزمة في العلاقات بين البلدين منذ السبعينات. وفيما يلي أجوبة على أسئلة رئيسية:

ما هو سبب الخلاف؟

يريد أوباما تحسين العلاقات مع العالم العربي والعالم الاسلامي بصفة عامة للمساعدة على تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط المصدرة للنفط بما في ذلك العراق والحد من سعي إيران المزعوم للحصول على أسلحة نووية والقضاء على تهديدات من القاعدة وحلفائها للمصالح الامريكية في العالم بما في ذلك في أفغانستان. وربما يساعد حل الصراع الفلسطيني مع اسرائيل القائم منذ 60 عاما أو على الاقل الظهور في صورة من يحاول المساعدة على انهاء الصراع في تحسين العلاقات.

وفي حين أن واشنطن لم تبد تقبلا يذكر للشروط الفلسطينية لبدء المفاوضات خاصة مطلب التجميد الكامل للاستيطان كما أنها لا تتعاطف مع حركات النشطاء الفلسطينيين مثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فانها ترغب أيضا في جعل الجانبين يجريان محادثات وفي ألا تفسد اسرائيل الوضع.

لذلك فانه بعد أن أقنعت الولايات المتحدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانهاء 15 شهرا من المقاطعة وبدء التفاوض عبر وسطاء أمريكيين في مفاوضات غير مباشرة وبعد ارسال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الى القدس للتوصل الى الاتفاق مع التأكيد لاسرائيل على اصرار واشنطن على حماية الدولة اليهودية من ايران جاء اعلان وزارة الداخلية الاسرائيلية عن الموافقة على بناء 1600 منزل جديد للمستوطنين في منطقة القدس في التاسع من مارس اذار ليحدث اضطرابا شديدا.

هل سارعت اسرائيل بالاعتذار؟

لم يكن هذا بشكل كامل اذ قال رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة بنيامين نتنياهو ان هذه الموافقة كانت اجراء روتينيا في وزارة يسيطر عليها حزب شاس المتشدد المؤيد للمستوطنين في ائتلافه ولا يعني أن عملية البناء ستبدأ قبل فترة من الوقت. وشكل لجنة لضمان عدم مفاجأته مرة أخرى. وقال نتنياهو انه لم يكن هناك قصد لاهانة بايدن بعد أن جعله نائب أوباما ينتظر لاكثر من ساعة خلال عشاء رسمي.

وتقول اسرائيل انه بأي حال فان المباني في مستوطنة رامات شلومو الواقعة في الضفة الغربية المحتلة ستكون لا محالة جزءا من اسرائيل في أي اتفاق يتم التوصل اليه مع عباس في النهاية. ولا ينطبق على هذه المباني قرار بتجميد المستوطنات لمدة عشرة أشهر أعلنه نتنياهو في نوفمبر تشرين الثاني أشادت به كلينتون ووصفته بأنه "غير مسبوق". وقال نتنياهو يوم الاثنين انه لا توجد حكومة اسرائيلية لم تقم بالبناء داخل القدس وحولها منذ احتلالها لذلك فليس مقبولا أن يطالب الفلسطينيون بوقف البناء في الوقت الحالي.

هل كان الامريكيون يشعرون بالرضا؟

طالبت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون نتنياهو يوم الجمعة بأن يظهر التزامه تجاه العلاقة مع الحليف الرئيسي لاسرائيل ولعملية السلام. وكانت معاملة بايدن "مهينة". يعمل مسؤولون أمريكون على اصلاح مفاوضات السلام مع السعي الى تضييق الفجوة التي اتسعت بين الموقف الاسرائيلي والمطالب الفلسطينية بالغاء قرار الموافقة على البناء في مستوطنة رامات شلومو والتعهد بعدم القيام بأي توسع استيطاني جديد. لكن على الرغم من أن جورج ميتشل أرجأ يوم الثلاثاء رحلة الى المنطقة كانت تهدف الى دفع المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية الى الامام فقد أكد أوباما وكلينتون على أن الروابط بين الولايات المتحدة واسرائيل لا انفصام لها.

هل سيبقى الوضع كما هو عليه؟

لا. فاسرائيل سوف يسعدها أن تسمع تلك التأكيدات من الولايات المتحدة. وستأمل ادارة أوباما أن يتمكن نتنياهو من كبح جماح حلفائه الموالين للمستوطنين من ابداء اصرار أكثر على الاحتفاظ بالارض المحتلة بينما يحاول ميتشل اعادة عباس الى المفاوضات في الوقت الذي يترقب فيه بتوجس لاي خطوة من حماس في قطاع غزة وتصاعد للاحتجاجات المناهضة لاسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

هل ستعود العلاقات الى سابق عهدها؟

نعم ولا في الوقت ذاته. ما زال الاسرائيليون يرتابون تجاه أوباما ومن أسباب ذلك محاولته تكوين شعبية في العالم الاسلامي والتي شكلت جزءا رئيسيا من مناوراته السياسية الاولى. وصورت احدى الصحف الاسرائيلية الرئيسية في رسم كاريكاتيري على صدر صفحتها الاولى هذا الاسبوع أول رئيس أسود للولايات المتحدة في صورة أحد اكلي لحوم البشر وهو يطهو رئيس الوزراء في اناء طهو. ويتذمر الليبراليون في الولايات المتحدة من أن العلاقات الامريكية مع نتنياهو واسرائيل تأتي بتكلفة باهظة فيما يتعلق بصراع واشنطن الاوسع نطاقا مع العالم الاسلامي. وفي اسرائيل يقول معلقون ان على نتنياهو أن يمضي في عملية السلام التي أبدى تجاهها تشككا منذ فترة طويلة حتى نوفمبر تشرين الثاني على الاقل عندما تجرى انتخابات الكونجرس التي ربما تزيد من تعزيز حلفاء اسرائيل التقليديين من اليمين الامريكي وتذكر أوباما بأنه ربما يحتاج الى أصوات موالية لاسرائيل حتى يعاد انتخابه عام 2012 .

هل ايران سعيدة بهذا الوضع؟

اذا كان هذا هو موقفها فان هذا سابق لاوانه. اذ انه وراء المباحثات المتعلقة بالمحادثات مع الفلسطينيين تعمل اسرائيل - التي تعتمد على الولايات المتحدة في الحصول على المعدات العسكرية والدفاع الصاروخي ومساعدات دفاعية أخرى الى جانب الدعم الاقتصادي من جهات مانحة أمريكية - مع واشنطن في جهود مشتركة للحد من البرنامج النووي الايراني الذي على الرغم من نفي طهران يعتقد البلدان انه يهدف الى صنع ترسانة نووية ربما تستهدف اسرائيل.

وبالنسبة لنتنياهو فان ايران هي الخطر الاساسي.

ودق بعض المعلقين الامريكيين جرس انذار من أن فقد الشعور الودي من جانب اسرائيل ربما يعرض للخطر مساعي واشنطن لمنع اسرائيل من شن ضربة عسكرية على ايران. ويقول اخرون أن تذبذب العلاقات مع واشنطن ربما يجعل اسرائيل أقل استعدادا لجعل الامور أكثر سوءا من خلال شن ضربة في وقت أوضح فيه مسؤولون أمريكيون أنهم يريدون اعطاء العقوبات الوقت الكافي أولا لتغيير سياسة طهران.

وأيا كانت الكبوات في العلاقات الامريكية الاسرائيلية فان الاشارات التي أرسلتها واشنطن يوم الثلاثاء هي أنه فيما يتعلق بالشؤون الامنية -أي المسألة الايرانية- فان البلدين يسيران على ايقاع واحد في الوقت الحالي.





 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:43 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم