استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى > أخبار ومقالات


أخبار ومقالات اخبار طريفه وغريبه ورياضيه من جميع انحاء العالم

مقتل زعيمي القاعدة في العراق

وجه مقتل زعيمي القاعدة في العراق لطمة عنيفة لتمرد الاسلاميين السنة الاخذ في الضعف وعزز مركز رئيس الوزراء نوري المالكي في مسعاه لحشد التأييد اللازم لتشكيل ائتلاف جديد. وقتل أبو أيوب المصري زعيم تنظيم القاعدة في العراق وابو عمر البغدادي الذي يعتقد انه رئيس تنظيم دولة العراق الاسلامية المرتبط بالقاعدة ...

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 20-04-2010, 10:51 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي مقتل زعيمي القاعدة في العراق

وجه مقتل زعيمي القاعدة في العراق لطمة عنيفة لتمرد الاسلاميين السنة الاخذ في الضعف وعزز مركز رئيس الوزراء نوري المالكي في مسعاه لحشد التأييد اللازم لتشكيل ائتلاف جديد.

وقتل أبو أيوب المصري زعيم تنظيم القاعدة في العراق وابو عمر البغدادي الذي يعتقد انه رئيس تنظيم دولة العراق الاسلامية المرتبط بالقاعدة في عملية مشتركة لقوات الامن العراقية والقوات الامريكية يوم الاحد.

وأعلن المالكي الذي يتفاوض مع عدة احزاب حتى يمكنه الاحتفاظ بمنصبه بعد الانتخابات العامة غير الحاسمة نبأ موتهما بنفسه وسيحاول الاستفادة من هذا التقدم في محاربة القاعدة في العراق.

غير ان العامل الحاسم بالنسبة الى استقرار العراق في المستقبل هو نتيجة محادثات الائتلاف وما اذا كانت ستسفر عن تشكيل حكومة قادرة على تخفيف التوتر الطائفي وليس الاستمرار في محاربة فلول التمرد الاسلامي السني.

وقد يتشكك كثير من العراقيين في حقيقة مقتل المصري والبغدادي فقد تبين في بعض الاحيان خطأ مزاعم الحكومة السابقة انها قتلت بعض أعضاء القاعدة القياديين أو اعتقلتهم.

لكن هذه المرة أدلى نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بتصريح قال فيه ان "موتهما قد يكون ضربة قاصمة للقاعدة في العراق". وكان المسؤولون الامريكيون يميلون الى لزوم الصمت في المرات التي أدلت فيها الحكومة العراقية بمزاعم خاطئة في الماضي.

أهو مسمار في نعش القاعدة؟

انحسر التمرد الذي تقوده القاعدة على مدة العامين الاخيرين بعد ان انقلب زعماء العشائر السنية على الجماعة المتشددة وتحالفوا مع الجيش الامريكي.

كذلك كان من نتيجة زيادة أعداد القوات الامريكية وتزايد قدرات قوات الامن العراقية التي تضم الان زهاء 670 ألف جندي أن بات المتمردون الاسلاميون السنة في وضع دفاعي.

واقتصرت انشطة القاعدة الى حد بعيد على محافظة نينوى في الشمال والامتداد الحضاري لمدينة بغداد.

ولعل حكومة المالكي التي يقودها الشيعة تأمل ان يدق القضاء على المصري الذي يعتقد انه اكبر مخطط استراتيجي للمتشددين المسمار الاخير في نعش التمرد.

وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق الميجر جنرال ستيف لانزا لتلفزيون رويترز في واشنطن "لا يسعني ان أقول انهم هزموا تماما لكنني أقول لكم الان انهم أضعفوا بشدة من خلال الضغط على تلك الشبكة."

غير ان محللين يقولون ان الجماعة ذات تركيب فضفاض.

فهي ليست ذات بنية هرمية تعتمد على تسلسل القيادة من أعلى الى أسفل وانما تتألف من خلايا مستقلة يعمل كل منها وحده. وقد لا يكون لقتل زعمائها أثر مباشر يذكر على العمليات الجاري اعدادها.

وقد يكون من الصعب ايجاد من يحل محل المصري لكنه قد لا يكون ذلك صعبا بالنسبة الى البغدادي.

وكان ضباط المخابرات الامريكية يعتقدون منذ امد طويل ان البغدادي ليس فردا واحدا. وانما يعتقدون ان اسم "البغدادي" مجرد لقب أعطي لعدد المقاتلين العراقيين الذين أضفي عليهم وضع قيادي في دولة العراق الاسلامية لتبديد اي تصور ان القاعدة في العراق منظمة يقودها اجانب من حيث الاساس.

ومن المحتمل ان تكون القاعدة مبعث الهام كثير من التمرد السني لكنها ليست الجماعة الوحيدة التي تنفذ هجمات في العراق. والقت الحكومة اللوم ايضا في التفجيرات الانتحارية على فلول حزب البعث المحظور قائلة انهم يعملون مع القاعدة على الرغم من انهم لا يشاطرونها معتقداتها الاسلامية الاصولية.

ومن المحتمل ايضا ان العنف في العراق ولاسيما خلال فترة الفراغ السياسي التي خلقتها انتخابات غير حاسمة ستنفذه فئات تسعى الى اضعاف المنافسين او استغلال الرأي العام. وسيستمر ايضا العنف الذي تحركه دوافع سياسية.

الخطر الرئيسي هو غياب المصالحة..

كان معظم عشرات الالاف من العراقيين الذين قتلوا منذ الغزو الامريكي في عام 2003 ضحايا القتال الطائفي بين الاقلية السنية الذين كانوا يوما يهيمنون على الساحة السياسية والاغلبية الشيعية الذين صعدوا الى السلطة بعد سقوط نظام الدكتاتور السني صدام حسين.

وخفت حدة الاقتتال الطائفي والان فان كثيرا من العنف يتركز حول مفجرين انتحاريين من السنة يستهدفون مباني حكومية وسفارات اجنبية وفنادق.

ومع أنهم يقتلون المئات فانهم تحولوا الى حد كبير عن الاهداف السهلة مثل مساجد الشيعة واسواقهم في المناطق الشيعية.

غير ان الاسباب وراء الحرب الطائفية لا تزال قائمة. فالسنة غاضبون لفقدانهم السلطة وتساورهم شكوك عميقة في الحكومة التي يقودها الشيعة اقتناعا منهم بانها عازمة على تهميشهم والانحياز الى جانب ايران الشيعية.

وقد حصل تحالف متعدد الطوائف يقوده رئيس الوزراء السابق اياد علاوي على اكبر عدد من المقاعد في انتخابات السابع من مارس اذار بعد الفوز بتأييد واسع من السنة.

وهو شيعي علماني يعتقد كثير من السنة انه على الاقل سيشبه صدام في بعض الامور بمعارضته الطائفية والتدخل من جانب ايران. غير ان التكتل الذي يرأسه نوري المالكي والجماعة الشيعية الرئيسية في البلاد (التحالف الوطني العراقي) قد ينتهي بهما الامر بتشكيل اتحاد قد يهمش علاوي. وسيغضب ذلك السنة وقد يذكي التمرد من جديد سواء أكانت شخصيات مثل المصري والبغدادي ميتة ام على قيد الحياة.

ومن العقبات الرئيسية في طريق قيام تحالف حكومي يهيمن عليه الشيعة هو رفض رجل الدين المعادي لامريكا مقتدى الصدر حتى الان لمساندة المالكي في تولي منصب رئيس الوزراء ثانية.

ولا يوجد سبب واضح للاعتقاد ان مقتل المصري والبغدادي سيغير فكر الصدر الذي تسيطر جماعته على نحو 40 في المئة من المقاعد السبعين للتحالف الوطني العراقي في البرلمان القادم. بل أن المنافسين قد يعتبرون المالكي خطرا أشد.





 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:03 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم