استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المنتدى العام


المنتدى العام منتدى للمواضيع العامه

الوزير يدخل النار

مقال طويل ولكن شيق ومحزن وفيه عبره مقال من جريدة المصريون 3 ابريل 2008 للأستاذ ثروت الخرباوي لا تفوتكم فكم فيها من عبر هذه قصة حقيقية ما زال بطلها على قيد الحياة، وقد استأذنته في كتابتها فأذن لي بذلك بشرط عدم ذكر اسمه، ولا أخفيك سراً أنني عندما استمعت لهذه ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 07-06-2010, 11:22 AM
عضو متالق
goodlife غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
New الوزير يدخل النار

مقال طويل ولكن شيق ومحزن وفيه عبره
مقال من جريدة المصريون 3 ابريل 2008 للأستاذ ثروت الخرباوي


لا تفوتكم فكم فيها من عبر



هذه قصة حقيقية ما زال بطلها على قيد الحياة، وقد استأذنته في كتابتها فأذن لي بذلك بشرط عدم ذكر اسمه، ولا أخفيك سراً أنني عندما استمعت لهذه القصة كنت بين مكذب ومصدق، إلا أن الدموع التي انهمرت من عين بطلها وهو يرويها، وبدني الذي اقشعر من هول ما سمعت جعلا صدق الرجل عندي لا مراء فيه.




وبطلنا وزير سابق في وزارة سيادية ، كانت سطوته وقسوته مضرب الأمثال ، وقد خرج من الوزارة عقب أزمة سياسية طاحنة مرت بالبلاد ، ولم يكن من المقدّر لي أن ألتقي بهذا الوزير السابق لولا أن صديقاً لي أشترى منه قطعة أرض ، وبحكم الصداقة طلب مني صديقي أن أتحقق من الملكية وأحرر عقد البيع ، وعندما أنجزت المهمة الموكلة إلىّ حانت لحظة التوقيع على العقد الابتدائي فطلبت من صديقي اصطحاب الوزير السابق إلى مكتبي حتى يقوم بالتوقيع باعتباره بائع الأرض ، إلا أن صديقي زم شفتيه وزوى حاجبيه وقال بلا مبالاة مصطنعة ... الرجل بلغ من الكبر عتياً .... وقد لا تساعده صحته على الحضور إلى مكتبك، خاصة وأن مكتبك في مصر الجديدة وهو يقيم في الضفة الأخرى من المدينة، فهل يضيرك أن ننتقل نحن إليه ؟... وثق أنه لن يضيع من وقتك الكثير، ففي دقائق سنكون في الفندق الأثير للرجل وهو فندق نصف مشهور في أطراف الجيزة في منطقة هادئة ، وقد اعتاد الوزير السابق ارتشاف فنجان قهوته صباح كل يوم في الركن الشرقي بهذا الفندق ، وحسبك يا أخي أنك ستلتقي بوزير كانت الدنيا تقوم ولا تقعد من أجله ، بل إن كل وزراء مصر في وقته كانوا يتمنون رضاه ... وعلى مضض وافقت إذ لم يكن من المألوف في عملي أن ألتقي بالعملاء خارج المكتب ، وفى اليوم التالي كانت السيارة تنهب الأرض نهباً في طريقها إلى الجيزة ، وكانت قطرات المطر تنساب على زجاج السيارة الأمامي برتابة مملة ، في الوقت الذي ظل صديقي فيه يتحدث بلا توقف وبرتابة مملة أيضاً إلا أنني تشاغلت عنه بمراجعة الأوراق والعقود.



ومن بعيد رأيت الرجل ... يا الله ... أهذا هو من ارتعدت فرائص مصر من بطشه وجبروته ؟ !! أهذا هو من ألقى العشرات في السجون وبغى وتجبر ...؟!! ها هو يجلس وحيداً في ركن منزوٍ وقد خط الزمن بريشته خطوطاً متقاطعة على وجهه، وفعل الأفاعيل في تقاطيعه فتهدل حاجباه وتدلت شفتاه وبدا طاعناً في السن وكأنه جاء من زمن أهل الكهف.



وعلى الطاولة وبعد همهمات وسلامات قدمت الأوراق إلى الرجل وأعطيته قلمي كي يوقع على العقد ، إلا أنه أخرج قلماً من معطف كان يضعه على كرسي قريب منه ثم خلع قفازه ، وارتدى نظارة القراءة وسألني بابتسامة باهتة ... أوقع فين يا أستاذ؟ فأشرت له إلى خانة في الصفحة الأخيرة ، وأمسكتها له كي أساعده ، وفى اللحظة التي قام فيها الرجل بالتوقيع على العقد جفلت يدي رغماً عني ، فوقعت الورقة مني ، إذ وقعت عيناي على ظهر يد الرجل اليمنى فرأيت بقعة مستديرة ملتهبة في جلده يتراوح لونها بين الاحمرار والاصفرار وكأنها سُلخت على مهل ، والغريب أنني شممت رائحة شواء تنبعث من هذه البقعة وكأنها ما زالت تشوى على النار !!! ويبدو أن الوزير السابق تنبه لحالة الارتباك التي أصابتني ، وتوقعت أن يهب ثائراً متبرماً ، إلا أنه وعلى عكس ما توقعت نظر إلىّ نظرة حانية هادئة وكأنه أبي ، وإذا بملامح طيبة ترتسم على وجهه بلا افتعال، ملامح لا علاقة لها بالوزير المتغطرس الباطش المستبد ، وكأن ملامحه الطيبة هذه تدل على رجل من أهل الله ، وبيد مرتعشة تفوح منها رائحة الشواء قدم لي الوزير العقد قائلاً : أتفضل يا أستاذ ، ثم ألتفت لصديقي قائلاً : مبارك على الأرض .... إتفضلوا أكملوا الشاي.



ومع الرشفة الأخيرة وبعد عبارات التهنئة جمعت كل ما أملك من قوة وقلت له سلامة يدك يا معالي الباشا، شفاك الله وعافاك... خير إن شاء الله .... يبدو أن شيئاً ما أصاب يدك قبل حضورنا فشكلها ملتهب جداً.... ولم يرد الرجل إلا بتمتمة غير مفهومة، إلا أنه نظر في الفراغ الذي أمامه نظرة أسى وحزن وكأنه أتعس رجل في العالم.



ومرت أيام وشهور على هذه الواقعة وظلت نظرة الرجل التعيسة ويده المحترقة التي تفوح منها رائحة الشواء لا تغادر خيالي... إلا أنه لأن كل شيء يُنّسى مع مرور الأيام انزوت هذه الواقعة في ركن خلفي من ذاكرتي وسرعان ما تناسيت الرجل وتناسيت يده المشوية.



ومر عامان إلا بضعة أشهر وجاء موسم انتخابات نقابة المحامين ، وتزاحمت علىَّ الأحداث ذلك أن أحد أصدقائي رشح نفسه لمنصب النقيب وكانت ضريبة الصداقة والوفاء توجب علىّ الوقوف بجانبه عن طريق جلب الأنصار وتحييد الخصوم ، وحدث أن واعدني أحد الأصدقاء لمقابلة بعض الأنصار في نفس الفندق الذي التقيت فيه بالوزير السابق وقبل الموعد المضروب كنت أجلس في نفس الركن الشرقي ارتشف فنجان القهوة المضبوط ، وأمسح حبات العرق التي سالت على جبيني من فرط حرارة الجو ، وإذا برجل طاعن في السن يتوكأ على عصاه ، ويتوجه على مهل إلى طاولة في أقصى المكان .... منفرداً .... منزوياً ... نعم كان هو الوزير السابق صاحب اليد الحمراء المشوية.



وبعد أن جلس واستوى على مقعده حانت منه التفاتة إلى الطاولة التي أجلس عليها , ثم إذا ببصره يعود ويستقر عندي للحظات ، وكان أن تبادلنا الابتسامات والإيماءات ، ولغير سبب واضح قمت من مقعدي وتقدمت للوزير السابق محيياً مذكراً إياه بنفسي ، وبنفس الملامح الطيبة التي رأيتها عليه من قبل دعاني للجلوس ، وبعد التحيات والسؤال عن الصحة والكلام عن الجو الحار والزحام وقعت عيناي رغماً عنى على يده فوجدته – ويالعجبي – يرتدي قفازه الأسود !! – رغم حرارة الجو – فقلت بغير دبلوماسية وبعبارات فجة متطفلة لا أعرف كيف خرجت مني... كيف حال يدك يا معالي الباشا ... أشفيت إن شاء الله ... حرق هو أليس كذلك؟ ... وبكلمات بطيئة متلعثمة وجلة قال ... نعم حرق ولكن ليس كأي حرق ... إيه ربنا يستر.



ولدهشتي استرسل الوزير السابق في حديثه وكأنه يحدث نفسه ... طبعاً انت عارف ماذا كان موقعي في الدولة ، كنت الآمر الناهي وكان الجميع يخطب ودي تصورت أنني أعز من أشاء وأذل من أشاء وتصورت أن المنصب سيدوم لي أبد الآبدين لم أفكر في يوم من الأيام أن هناك خالقا وأن هناك حسابا ، فحبست وعذبت وخربت بيوت بغير حق بل وأحياناً دون سبب ... وجاء يوم وليته ما جاء كنت عائداً إلى بيتي تحيطني سيارات الحراسة من كل جانب ، ولسوء طالعي وقع بصري على كشك قابع في جانب من الطريق فاستقبحت منظره ، وفى اليوم التالي أصدرت قراراً بإزالة الكشك وفي غضون دقائق معدودة بعد صدور القرار قامت قوات وجحافل بإزالة الكشك حتى لا يقع عليه بصري وأنا عائد إلى بيتي ، لا تسألني عن صاحب الكشك ولا عن حقوق الإنسان فوقتها لم يشغل هذا الأمر تفكيري ولو للحظة ، وقطع الوزير كلامه قائلاً: تشرب شاي لا زم والله... وقبل أن أرد عاد إلى حديثه دون أن ينتظر إجابتي ... وأثناء عودتي نظرت إلى مكان الكشك فوجدت رجلاً متهالكاً يجلس على الأرض ومعه امرأة متشحة بالسواد وأطفال حفاة أقرب إلى العراة ، وعندما اقترب الموكب من المكان تمهل الركب لغير سبب وكأننا مجموعة من الحجاج يطوفون حول بقعة قدسية ، فإذا بالرجل الجالس يهب واقفاً قائلاً بأعلى صوته يا فلان إتق الله.. اتق الله.



وضايقتني العبارات أشد المضايقة فسألت أحد اللواءات الذين كانوا يرافقونني من هذا؟ فقال لي: إنه صاحب الكشك ... ولم أنتظر لليوم التالي بل وأنا في سيارتي أصدرت قراراً باعتقال صاحب الكشك ثم اتصلت تليفونياً ببعض أعواني وأمرتهم بتأديب الرجل... ومرة أخرى قطع الوزير كلامه قائلاً: الله ...ألم تطلب شاي لازم والله ... ثم وبنفس الاسترسال ودون انتظار الإجابة استمر قائلاً ... أرقتني عبارة الرجل إتق الله كانت صادقة وقوية ومجلجلة ، لم أتعود أن يقولها أحد لي من قبل ، هل تصدق أنني عندما ذهبت إلى بيتي تحدثت مع قريب لي في كلية دار العلوم حتى يشرح لي معنى كلمة "اتق الله" لا أعرف لماذا توقفت هذه الكلمة عند أذني وتجاوزت سمعي إلى داخل أحشائي فإذا بألم شديد يمزق معدتي ... ومع بعض المسكنات والمهدئات حاولت أن أنام ولم أستطع وفى اليوم التالي رأيت في ذات المكان إمراة صاحب الكشك وهى متشحة بسوادها ومعها أطفالها العراة ، وإذا بصوتها هي الأخرى يعلوا مجلجلاً يا فلان اتق الله ، وفى بيتي لاحظت زوجتي أرقي فهدأت من روعي وقالت لي: لا تخش شيئاً أنت من أهل الجنة خدماتك على البلد كثيرة حد يقدر ينكر.



هل تصدق يا أستاذ ... هو بالمناسبة ألم تطلب شيئا ؟؟ الله ألم تطلب شاي لازم والله، وعرفت أنه لن ينتظر إجابتي وبالفعل استمر في استرساله الغريب... هل تصدق أنني نمت يومها نوماً عميقاً... وياليتني ما نمت .... وهنا بدأت دموع الرجل تنساب وبدأ صوته يتهدج ، نمت ورأيت في نومي أن القيامة قد قامت ورأيتني عارياً من ملابسي ، وإذا بملائكة غلاظ شداد لا أستطيع أن أصفهم لك يجذبونني بعنف إلى النار وأنا أقاوم وأحاول أن أبحث عن حراسي ورجالي ولكن للأسف لم أجد أحداً معي يناصرني أو يدفع عني العذاب ، هل تصدق أنه أثناء جذب الملائكة لي رأيت زوجتي فقلت لها أنقذيني فقالت : نفسي نفسي ، فتعجبت !! وقلت لها: ألم تخبريني أنني من أهل الجنة ؟ فلم ترد ، حاولت أن أناقش الملائكة فقلت لهم لقد قدمت لمصر الكثير ستجدون أعمالي الباهرة في ميزان حسناتي فلم يرد علي أحد منهم ، وأثناء جذبي وجرّي نظرت إلى الجنة فوجدت قصراً عالياً شامخاً ليس له مثيل يظهر من خلال أسوار الجنة ، هل تصدق أنها أسوار تشف ما خلفها!! فقلت للملائكة هذا قصري خذوني إليه فقال أحد الملائكة إنه قصر صاحب الكشك فقلت ولماذا استحقه فقال الملاك لأنه لم يرضخ للظلم وقال كلمة حق عند سلطان جائر فهو شهيد ، فقلت وأين مكاني قالوا في الدرك الأسفل من النار ، وقتها حاولت التملص منهم وكنا قد اقتربنا من أبواب الجحيم ، وعندما هممت بدفع أحد الملائكة بيدي هذه إذا بلفحة بسيطة من حر جهنم تصيبني في ظهر يدي ، آه لو تعرف يا أستاذ مدى الألم الذي أصابني لا يوجد مثله مثيل على وجه الأرض ، مجرد لفحة بسيطة لا من النار ولكن من حر النار ، فقمت من نومي صارخاً فزعاً ونظرت إلى ظهر يدي فإذا به وكأنه احترق ورائحة الشواء تتصاعد منه وآه وآه وألف آه أسرعت بالاتصال تليفونياً بأحد رجالي فإذا به يخبرني أن صاحب الكشك مات من التعذيب ... مات لا وألف لا .... صرخت قائلاً .... أعيدوه للحياة .... أعيدوه للحياة أعيدوا له الكشك .... ولكن لا حياة لمن تنادي ... سبقتني يدي إلى النار ... كنت قد اندمجت مع حكاية الوزير حتى أنني لم ألحظ بكاءه ونشيجه ، وكان بدني كله مقشعراً وكأنني قنفذ تائه في صحراء , ونظرت حولي فإذا ببعض الجالسين المتطفلين ينظرون إلينا باهتمام بالغ ، وتدحرجت كلمات مني لا علاقة لها ببعض : يا باشا ربنا غفور رحيم أطلب منه المغفرة ... على فكرة أنا ممكن أطلب شاي .... هو الرجل مات فعلاً .... هي النار جامدة قوى .... ربنا يستر .... ربنا يستر ..... وبعد هنيهة عاد الهدوء للرجل واكتسى وجهه بملامح طيبة وظهرت في عينيه نظرة رجاء واستعطاف ثم قال ربنا غفور أليس كذلك ثم أردف إتفضل أشرب شاي.










رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 07-06-2010, 06:22 PM
عضو
أم عبد الله غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

شـــــــــكــــــــــــرا

وفقك الله





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 09-06-2010, 11:08 AM
عضو نشط
TAHANI غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

استغفر الله العظيم من كل إنسان ظلـمـتــــه ... استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه

استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه .... استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه

استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه

استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه ..... استغفر الله العظيم من كل حق أضــعــتـــــه

استغفر الله العظيم من كل باطل اتبعــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل وقت أهــــدرتــــه

استغفر الله العظيم من كل ضمير قـــتلــــته ... استغفر الله العظيم من كل سر أفشـــيـــــتـــه

استغفر الله العظيم من كل أمين خدعــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل وعد أخلــفـــــتـــه

استغفر الله العظيم من كل عهد خــــــنتــــه ... استغفر الله العظيم من كل امرئ خذلــــــتـــه

استغفر الله العظيم من كل صواب كتمــــته ... استغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهــت بـــه

استغفر الله العظيم من كل عرض هتكتــــه ... استغفر الله العظيم من كل ستر فضــــحـــتــه

استغفر الله العظيم من كل لغو سمعــــتــــه ... استغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليـــه

استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت بـــه ... استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلتــــــــه

..........

لك جزيل الشكر على هذا المقال





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 4  
قديم 09-06-2010, 12:56 PM
GCC
عضو نشط
GCC غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم والذي فيه من العبر الشيءالكثير

((اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار ))

استغفرالله والحمدلله ولا حول ولا وقوة إلابالله





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 5  
قديم 09-06-2010, 10:29 PM
الصورة الرمزية ورد وشوك
مـؤسس
ورد وشوك غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 8 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

قصة معبرة وتحمل معاني عميقة جدا لأهل الفطن
وهي عبرة لمن أعتبر
سبحانك يارب لقد كانت مثل الرسالة السريعة لهذا الوزير الظالم
لكي توقظة من الظلام الذي يعيش فية وتعلمة بأن الله عز وجل لايترك حق مظلوم ابدا (( ولسوف أنصرنة ولو بعد حين))
فكان هذا الحلم الرسالة التي أحرقت قلب هذا الوزير وربما هي بداية التوبة والهداية لة من يدري,,, سبحان الله



التوقيع - ورد وشوك


ادعولي بالشفاء الله يجزاكم الخير

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 6  
قديم 10-06-2010, 07:13 PM
عضو نشط
razanm غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

الله يرحمنا من عذابو ولا يجعلنا من الظالمين
ياربي الطف بنا من عذاب النار
ان شاء الله تكون قالقصة عبرة للي عم بيظلم الناس واللي بياكل حرام واللي نسيان انو في حساب
شكرا جزيلا اختي





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 7  
قديم 10-06-2010, 09:55 PM
ادارة المنتدى
combo غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

يعطيك العافيه اخوي جودلايف
مع اني قرأت الموضوع منذ فتره طويله في مكان ما لكن قرائتها الان جددت الذكرى بما يتحتم علينا من التحسب في قراراتنا ان كانت ستظلم احد
قد نظلم وننسى لكن كل شيء مكتوب و سنراه في يوم ما وعندها لا عوده للتصحيح بل حساب دقيق وعقاب مضاعف
لاننا استلمنا التعليمات الالهيه لكن لم نطبقها بل على العكس خالفناها وتعمدنا المخالفه




التوقيع - combo
http://www.shuraym.com/


استمع الى هذه الايات العجيبه من سوره مريم
http://shuraym.com/main/?songs=art&a...ay=1514#player

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 8  
قديم 11-06-2010, 08:51 PM
عضو متالق
goodlife غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة combo
يعطيك العافيه اخوي جودلايف
مع اني قرأت الموضوع منذ فتره طويله في مكان ما لكن قرائتها الان جددت الذكرى بما يتحتم علينا من التحسب في قراراتنا ان كانت ستظلم احد
قد نظلم وننسى لكن كل شيء مكتوب و سنراه في يوم ما وعندها لا عوده للتصحيح بل حساب دقيق وعقاب مضاعف
لاننا استلمنا التعليمات الالهيه لكن لم نطبقها بل على العكس خالفناها وتعمدنا المخالفه

مشكور على مرورك الطيب
والظلم ظلمات يوم القيامة الله يعافينا وأياكم
ويا سبحان الله شاف عقابة في الدنيا قبل الاخره
كل الشكر والتقدير




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 9  
قديم 11-06-2010, 08:54 PM
عضو متالق
goodlife غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة razanm
الله يرحمنا من عذابو ولا يجعلنا من الظالمين
ياربي الطف بنا من عذاب النار
ان شاء الله تكون قالقصة عبرة للي عم بيظلم الناس واللي بياكل حرام واللي نسيان انو في حساب
شكرا جزيلا اختي

اللهم امين الله يلطف بنا ويرحمنا في الدنيا والاخره
ولو كل صاحب مركز وقرار نظر الى عواقب الظلم لفكر الف مرة قبل ما يصدر قراراتة
كل الشكر والتقدير




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 10  
قديم 11-06-2010, 08:56 PM
عضو متالق
goodlife غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: الوزير يدخل النار

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورد وشوك
قصة معبرة وتحمل معاني عميقة جدا لأهل الفطن

وهي عبرة لمن أعتبر
سبحانك يارب لقد كانت مثل الرسالة السريعة لهذا الوزير الظالم
لكي توقظة من الظلام الذي يعيش فية وتعلمة بأن الله عز وجل لايترك حق مظلوم ابدا (( ولسوف أنصرنة ولو بعد حين))

فكان هذا الحلم الرسالة التي أحرقت قلب هذا الوزير وربما هي بداية التوبة والهداية لة من يدري,,, سبحان الله

نعم ورد وشوك هذه رساله للوزير ولكل ظالم ربما تصحوا الضمائر وتبتعد عن الظلم
كل الشكر والتقدير لكم




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: الوزير يدخل النار
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللي عنده ايفون 3gs يدخل ضروري أملي بلقائك قسم الجوال العام 11 25-11-2010 03:52 PM
عندي مفاجأة اللي عايز يعرف إيه هيه يدخل و يشوف ام البنات 65 سوق المنزل والديكور 3 25-04-2010 08:02 PM


الساعة الآن 02:12 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم