استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المجتمع القطري


المجتمع القطري لكل ما يخص المجتمع القطري

عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام

قضيت خمسة عشر يوماً في جزيرة حوار مع إخواني والرياح شديدة والجو ماطر وأمي تبكي لغيابنا شافى الله أخي وأختي وصار كفنهما لجدتي الويجح من ألعابنا الشعبية من العادات القديمة وضع الرحا والحب عند قبر الميت.. والعروس تمسك بيدها عصا والشنيالة أكلة شعبية أحب مدينة الخور ولا أرغب في مغادرتها ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 31-05-2008, 09:45 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
Momfinal عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام

قضيت خمسة عشر يوماً في جزيرة حوار مع إخواني والرياح شديدة والجو ماطر وأمي تبكي لغيابنا

شافى الله أخي وأختي وصار كفنهما لجدتي

الويجح من ألعابنا الشعبية

من العادات القديمة وضع الرحا والحب عند قبر الميت.. والعروس تمسك بيدها عصا

والشنيالة أكلة شعبية

أحب مدينة الخور ولا أرغب في مغادرتها

الخير اليوم كثير ولكن الفرحة قليلة


منى العنبري :

عقشة بنت علي بن ابراهيم السعيد من سكان مدينة الخور، عاشت ماضي قطر وحاضره، نعمنا بكرمها وحسن ضيافتها، وحديثها الممتع، في لقائنا معها ومع ذكريات ماضيها، لصفحة قطر الماضي، فكان معها هذا الحوار:

ü حدثينا عن حياتك من بداية ولادتك.

üü ولدت في فريحة من مناطق الشمال وسميت فريحة السعيدة نسبة لبني السعيد وسكنها عدة قبائل: الكعبان، الكبسة، والنعيم، ويوم كان عمري سبعة أيام حدثت حرب الزبارة، فخرجت قبيلتي والقبائل الأخرى إلى البحرين هربا من الحرب، وأهلي حملوا معهم بقرة أمي لتصميمها على أن تذهب معنا، كما قام أبي وإخواني وعيال عمي بتحميل ما في دار النعيم من تمر ورز، وتوصيله لهم إلى البحرين.

وقد عمل أخواني بقص الجص «الجير» من جزيرة حوار وأخذه إلى البحرين، وكانت الأمهات يعملن مع الرجال، فكن يقمن بحرق الجص ودقه ونخله ووضعه في خيش، ثم تحميله إلى المراكب لبيعه بروبيتين أو ثلاث روبيات ويحصلن على ثلاثين روبية من الخيشة الواحدة، ومنها يشترين القوت من رز وتمر من البحرين ويقمن بتوزيعه على الأهل والجيران وكذلك السمك.

وقام أهلي ببناء الحظائر والدور ووضعوا الغزلان في فريحة عندما عادوا إلى قطر.

ü كيف وصلتم إلى البحرين؟ وأين سكنتم هناك؟

ـ ركبنا على خشب به شراع «لنج» ومضينا ثلاث ساعات في البحر حتى وصلنا، وسكنا في منطقة الحالة قرب سترة فنقضي الشتاء في الحالة ونصيف في سترة، بقطع البحر عندما يثبر الماء «يصبح جزرا». وعشت في البحرين إلى أن أصبح عمري اثنتي عشرة سنة، فقضيت طفولتي هناك. وكنا نتنقل بين قطر والبحرين بدون جوازات ولم تكن بين البلدين حدود.

وفي مرة عندما كنت في العاشرة من عمري خرجت مع إخواني إلى حوار لقص الجص وكان الجو ماطرا والرياح شديدة فبقيت معهم خمسة عشر يوما، وقتها توفى والدي، وظلت أمي في العدة، وكانت تبكي لغيابنا ولم تكن هناك أية وسيلة لطمأنتها علينا. وعندما عدنا قام الجميع يتباشرون بقدومنا ويصيحون: جاءت عقوش.

ü من سماك عقشة؟ ولماذا؟

ـ كان اسمي سلامة وسميت على خالتي وكان هناك جيران لنا من الشيوخ يحبوني وأنا دائماً معهم فكانوا يغنون باسمي: «يا عقشه ثوبك في البكشه» وذلك من غلاتي عندهم.

ü هل كان في حوار منازل؟

ـ لا توجد بيوت في حوار وإنما قضينا أيامنا كلها في الجالبوت «المركب» الذي فيه جميع احتياجاتنا.

ü ما سبب موت والدك؟

ـ توفي من أثر سخونة شديدة أصابته ثلاثة أيام، فكانت هذه السخونة، وهي سخونة القيض «الصيف» من شدتها تسمى بسخونة الوبا «الوباء».

عددي لنا الأمراض التي يصابون بها وكانت خطيرة في ذاك الوقت.

أغلبها السخونة، وهناك مرض الجدري الذي انتشر في قطر وقد أصاب أختي صالحة وأخي أحمد، وهربت خالتي إلى البر بأبنائها خوفا عليهم، وعملت لها ظلة من خيش وعاشت تروي الماء من العين وتحلب الغنم، وكان معها رجاب «المطايا».

وذهب أهلي إلى البحرين ليشتروا الكفن لأخي وأختي، لأن هذا المرض يسلخ الجلد ويؤدي إلى الموت، ولكن الأكفان كانت من نصيب جدتي التي توفت وقتها وشفى الله إخوتي.

ومن الأمراض الأخرى الحصبة، وبو حمير «السعال» وبو الطبيق «الرمد».

ü بماذا كانوا يداوونهم؟

ـ من يصاب بالجدري يداوى بالدهن أو الكركم أو بول المطايا.

وبو الطبيق يعالج بماء البحر أو بول الطفل أو القرمز مع ماء الورد.

وبو حمير يداوى المريض بحليب الحمارة. وقد أصيب ابن أختي بهذا المرض الذي يحول لونه إلى لون العباءة وعولج بحليب حمارة الجيران.

ü هل تعلمت أو درست عند المطوعة؟

ـ درست قليلا عند المطوعة ولم استمر.

ü كيف هي حياتكم صيفا، وشتاء؟

ـ كنا في الصيف نظعن «نرحل» إلى سترة ونأخذ معنا الغنم والبقر والحريم الكبار يركبن على ظهور الحمير، وهناك البرك حيث نسبح فيها وأيضاً نقوم بالتقاط الحطب وحش الحشيش صباحا، ونطحن الحب بالرحا، ونعمل من الطحين الخبز الذي نأكله مع اللبن، والجريش نخلطه مع الرز ونأكله مع التمر والسمك. وفي الشتاء نخرج في كشتات «رحلات برية» ونجمع الفقع في جفران، وكان وقتها كثيراً نأكل منه ونوزع بعضه والباقي نبيعه بخمس ريالات التي تعد مبلغا كبيراً يجلب الخير الوفير، وأحيانا نستبدله بالدهن والتمر، كما نقطعه شرائح ونجففه لوقت القيض.

فكانت حياتنا جميلة وحلوة، ويذهب النهار من غير أن نحس به، وكنت استمتع بطحن الحب وإن كان أحيانا يتعب ظهري.

وكان أهلنا سابقا يضعون الرحا والحب عند قبر الميت معتقدين أن ذلك يطهره من ذنوبه.

ü كنت تساعدين أمك في طحن الحب، فما الأعمال الأخرى التي تقوم بها المرأة في ذاك الوقت؟

كن يعملن الخبيص واللقيمات ويطبخن للضيوف، وفي شهر رمضان يطبخن النشا والساقو والعصيد، وكذلك العدس مع الشحم والكركم والبصل. وكن يسدين يعملن من الخيوط بيوت الشعر بأنواعه بسبع أو عشر قطبات، ويخيطن الملابس، وكانت ملابسنا قليلة وهي عبارة عن كسوة شتاء وكسوة صيف فقط. وكنت مع أخواتي نخيط الملابس فنبيع الثوبين بريال على امرأة لديها محل تبيع فيه الملابس.

ü ما هي ملابسكم؟

ـ الدراعة والبخنق والسروال الذي يعتبر ستر البنت ولا تخرج من غير ارتدائه.

ولي موقف طريف عندما ارتديت البطولة وأنا صغيرة عمري أربع عشرة سنة، فكنت كثيرا ما أنساها عند سيف البحر عندما أخرج لغسل سفرة الطعام والأواني، وكانت تعاتبني والدتي وتخوفني بأخي إذا علم بالأمر. ومن الأعمال التي نساعد أمنا فيها وتقوم بها المرأة أيضا حلب الغنم والبقر والنوق، وتربية الدجاج، وتروية الماء من العين وحتى وهي في أشهر الحمل. وأذكر قصة خالتي عندما وضعت مولودها وهي عند عين الماء أو الجليب.

وتشرف والدتي على توليدها، وتضع المولود في عباءتها، وقامت النسوة بحملها على ظهر الحمار متجهات إلى الغارية في ظلمة الليل، وعندما يصلن تبشر والدتي زوج خالتي بمولوده الجديد وتقول: «ابشر لك بريال» فيثور بالفرد «يطلق النار» من الفرحة، وتأتي امرأة اسمها هيا تقطع سر المولود، وتطهرها بالملح وتقوم النسوة بإعداد حليب الماعز المغلي بالفلفل الأسود مع العصيد، وكل نسوة الفريج يقمن بتأدية الواجب فيرسلن الدجاج والبيض والسكر والدهن.

ü أين تروين الماء؟

ـ من منطقة عين محمد في قطر.

ü كيف يذهبن إليها؟

ـ مشيا أو على حمير أو ارجاب، فيضعن على الناقة من 14 إلى 20 جربة أو جود وهو جلد الماعز بعد ما يغسل ويملح ويدفن في الأرض وبعدها ينفض ويغسل بماء البحر ويخيط بخوص النخل ليصبح سقا لخض اللبن، كما تعمل منه أيضاً سيور البطولة.

ü كيف كانت علاقتكم ببعض؟

علاقة قوية وزياراتنا متواصلة، لا توجد قطيعة ولا فرقة،ونأكل من صحن واحد.

والبنت ترافق أمها وتخدم معها والولد يرافق والده إلى المسجد، ومجالس الرجال.

ü متى تزوجت؟ وكيف كان الترتيب للزواج سابقا؟

ـ تزوجت وأنا كبيرة عمري ست عشرة سنة، فكانت والدتي ترفض تزويجي وتقول عني: «هي يدي ورجلي، وبنتي ما عندي غيرها» ويقدم للعروس الذهب من البناجري وحب الهيل «من أنواع الذهب» وثياب النقدة والعباءة والدراعة وتزين بها مع المشموم والرازجي «الورد» بتعليقه في شعرها وتكمل زينتها بالحنة والكحل والدورمه «نبات يبيض الأسنان ويحمر الشفاة».

وتعرض أمام النسوة ليرين زينتها، وتوضع بجنبها العصا لتمنع النسوة من إدخالها على الزوج وهذا من العادات القديمة التي تدل على خجل الفتاة، وفي الليل تحمل في زولية «سجادة» وترمى على الزوج، وأذكرخالتي الله يرحمها في ليلة عرسها صبت الدهن والجاز أمام النسوة حتى لا يحملنها إلى المعرس.

وثاني يوم تطبخ الإجرة «غداء العرس» وتوزع على الأقارب والجيران.

ü ما الأعمال التي كان يقوم بها الرجل في ذاك الوقت؟

ـ كان يرعى حلاله في البر،ويأتي بالخشب ويدخل البحر يصيد السمك ويغوص للؤلؤ فيغيب عن أهله شهرين وكنت وقتها صغيرة، فعندما يعودون كنا نحن البنات نقف مع أمهاتنا ننتظرهم على السيف لنستلم منهم السمك المالح الجاف والعوعو «نجمة البحر» وعظام السمك حتى نستخدمها في ألعابنا «المدود» حيث نصنع منها صورة ناقة بعد تنقيعها بالحنة وربطها بالخيوط.

ü إذن كنتم تصنعون ألعابكم بأنفسكم،فما هي؟ وكيف تصنعونها؟

ـ كنا نذهب إلى سيف البحر نلتقط العظام ونربطها لنصنع منها صور المدود.

وكنا نصيد العفاطي«السمك الصغير» بعلبة نخرمها ونضع فيها تمرة ليدخل فيها السمك.

كيف كانت النسوة يستقبلن العائدين من الغوص.

يستقبلنهم بالحنا والمشموم.

عندما كنت تساعدين أمك في عملها، هل كان لديك من الوقت للعب؟ وما الألعاب التي تلعبينها مع رفيقاتك؟

بعد ماننتهي من عملنا قريب المغرب، نجتمع نحن البنات لنلعب الخبصة وهي أن نضع حصا الودع في الرمل، وكذلك نلعب الشقحة «القفز» ولعبة الويجح حيث تقفز بنتان وهما جالستان ليتقابلا وهما ترددان: ويجح يالنارية، ويجح أخوي عرس ويجح خذ هوليه، ويجح يابت ولد، ويجح اسمه سند، ويجح في ديرة محين، ويجح ركاب الخيل، ويجح في يده رمحين.

ونحتفل في الأعياد لمدة سبعة أيام الرجال يرزفون «يرقصون بالسيوف» ويطلقون النار، لابسين ثياب الجوخ، و البنات يرقصن بفل الشعر«إرساله وتحريكه يمينا ويسارا» وترديد الأغاني في رقصة المراداة وهي عبارة عن مجموعتين متقابلتين من الفتيات ترددن أبيات الشعر مثل:

يا غزال مرني رايح

مجفين عني وأنا أخيله

مدمي الساقين متمايح

لمشى رجت خلاخيله

ويش يقول العذبه يا صالح

لي ودوا سلا مي له

مرحبن من خاطرن سامح

هوثمر قلبي ولا أصخي به

وفي رمضان نطحن الحب يوميا وننخله ثم نخبزه.

ü ماذا تلبسن للعيد؟

ـ نلبس الدراعة والبخنق من حياكتنا ونخرج بدون نعل ـ فلا نلبسها ولا نعرفها ـ متزينات بالحنا ونغني: حنا بنات البدو يا زين حنانا،لشافنا الحظري قام يتمنانا.

ü ولكن إذا أصيبت أقدامكن، ماذا تفعلن؟

نغسلها بماء البحر ونداويها بالرشوش «ماء الورد» أو القهوة المطحونة.

ü كانت خيرات البحر في ذاك الوقت كثيرة، فماذا تفعلون بها؟

ـ كنا نطبخها ونوزع منها على الجيران والباقي نجففه ونملحه لأيام الشتاء، وأحيانا نستبدله بالرز.

وأذكر إذا أتانا الجراد وكان يأتينا أحيانا مرتين في السنة ننتظره حتى يعشي «يقف لايطير» ونقوم بجمعه في خيش ثم نستخرج منه البيض الذي يشبه الرز البشاور ونأكله بعد طبخه كما نعمل منه الدقوق وهو خلطه بالصبار ثم يرش على الرز، وكان لذيذا ولانخشى أكله أو الإصابة بشيء، وكذلك كنا نجمع من البر نبات الجفنة والدعاع والعوسج ونغسله ثم نعمل منه المريس وهو خلطة بالتمر واللبن وهذه الأكلة تسمى «شنيالة»، وكنا في صحة وعافية على عكس اليوم.

ü قبل ظهور الكهرباء، ماذا كنتم تستعملون؟

ـ كنا نستعمل الفنروالسراي وهو عبارة عن غرشة «زجاجة بها جاز في حبل وفتيلة في وسط تمرة توقد بالنار» وكنا نصنعه بأنفسنا وتحت ضوئه نقوم بأعمالنا من خياطة وغيرها. وبعد ذلك ظهرت الجولة والأفران.

ü يعني الخياطة كانت يدوية، فمن أين تجلبون الإبر؟

نأتي بها من الحيامة وهي امرأة تدور في الفريج تبيع الإبر والكيران «الخيوط» أومن الحواي أو الحواج في السوق.

ü عشت حياة الأمس واليوم فأيهما أحلى؟ ولماذا؟

ـ حياة الأمس أحلى وأجمل لأنها بسيطة وكنا فرحين وإن كانت الحاجات الموجودة الآن غير متوافرة بالأمس، فاليوم الخير كثير ولكن الفرحة قلت وزادت الكآبة، والزيارات بين الأهل والجيران أصبحت بمواعيد.

ü لو خيرت بين العيش في مدينة الخور ومدينة أخرى فماذا تختارين؟

أعيش في الخور، لأني أحبها لهدوئها ولمحافظة أهلها على عاداتهم وتقاليدهم وإن تغيرت حياتهم مع الحضارة.وأنا سعيدة هنا في الخور بين أهلي وجيراني.

في نهاية لقائنا كلمات أخيرة تحبين النطق بها لأبنائنا.

أتمنى لهم التوفيق، وأنصحهم بالمحافظة على دينهم وصلاتهم وعادات وتقاليد أهلهم، وطاعة الوالدين.





  رقم المشاركة : 2  
قديم 31-05-2008, 10:54 AM
الصورة الرمزية ابو جاسم
مـؤسس
ابو جاسم غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام

مشكور اخوي اللورد على مواضيعك المميزه وعلى ذكر كيف كانو اهل قطر يعيشون وكيف يئمنون رزقهم حياه قاسيه ولكن في نفس الوقت كانت مليئه بالفرح ومليئه بقوة البأس والصبر والسعي الى رزقهم ...

مب هلحين كل واحد يداوم يومين ويروووح على سياره ويبي اجازه ويقول ملل ههههههههههههه

كل يوم تفاجئنا بمواضيعك المميزه


تقبل مروووري اخوي اللورد




التوقيع - ابو جاسم

  رقم المشاركة : 3  
قديم 01-06-2008, 02:51 AM
ادارة المنتدى
ارستقراطي غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام

كثيره هي الذكريات ولكن العقل لايتسع الى كل الذكريات لان هناك ذكريات لم تذكر في حديث ذكرياتها

الف شكر لك ياللورد

تحياتي




التوقيع - ارستقراطي
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

  رقم المشاركة : 4  
قديم 03-06-2008, 02:34 PM
عضو فعال
السلام عليكم غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
Momfinal رد: عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام

صفحة ذكريات ثرية ، كل نقطة منها تفتح موضوعا متجددا

شكرا لك على تميزها

نحن في هذه المرحلة من الزمن نحتاج إلى جرعات متعددة من مثل هذه الروايات

سؤال : هل نشرت هذه الذكريات من قبل ؟؟





  رقم المشاركة : 5  
قديم 04-06-2008, 09:46 AM
الصورة الرمزية الشرس
عضو فعال
الشرس غير متواجد حالياً
 



عدد التعليقات: 0 تعليق

افتراضي رد: عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام

والله أن مواضيعك غاية الرووووعه


ذكريااات الله ع أيام أول



تسلم ع الموضوع




التوقيع - الشرس
[IMG][/IMG]

  رقم المشاركة : 6  
قديم 04-06-2008, 04:46 PM
الصورة الرمزية دنيا غريبه
عضو فعال
دنيا غريبه غير متواجد حالياً
 



عدد التعليقات: 0 تعليق

افتراضي رد: عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام

يعطيك العافيه اخوي اللورد على الموضوع والذكريات الحلوه..




التوقيع - دنيا غريبه
((..دار التميمـــي حمـــد..))
[SIGPIC][/SIGPIC]

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: عقشة بنت علي السعيد في حديث الذكريات: حرب الزبارة قامت وعمري سبعة أيام
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيديو - الشاعر حمد السعيد قصيدة ألا يا قلب.........قصيده روعه haifa المنتدى الادبي 3 21-05-2008 02:00 AM
أشتاق ولكن تؤلمني الذكريات (من اروع ما قرأت) اليورو المنتدى العام 7 06-05-2008 10:33 AM
سبعة أشياء يجب ان لا نفعلها بعد الأكل !! الصـ حكمه ـمت المنتدى العام 10 28-04-2008 03:07 AM
قصيدة حمد السعيد في طيرة ... !! LOVER QTR المنتدى الادبي 8 27-04-2008 10:46 PM
الا يالهبوب البارده عجلي هبي = على جاش من قامت هواجيسه أتلوبه برستيج عااالي المنتدى الادبي 7 27-04-2008 03:23 PM


الساعة الآن 03:14 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم