استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > منتدى الشريعه


منتدى الشريعه للمواضيع الدينيه والفتاوى

مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

الحروف المقطّعة في أوائل السور يهدف هذا البحث إلى التعريف بالحروف المقطّعة في أوائل السور فإن تسعاً وعشرين سورة من سور القرآن تبدأ بأحرف مقطعة ولم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه تكلم في معانيها وجميع هذه السور مكية عدا اثنتين فهما مدنيتان وهذا الأسلوب - استعمال الحروف ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 08-06-2010, 11:05 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

الحروف المقطّعة في أوائل السور

يهدف هذا البحث إلى التعريف بالحروف المقطّعة في أوائل السور فإن تسعاً وعشرين سورة من سور القرآن تبدأ بأحرف مقطعة ولم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه تكلم في معانيها وجميع هذه السور مكية عدا اثنتين فهما مدنيتان وهذا الأسلوب - استعمال الحروف المقطعة - كان معروفاً قبل الإسلام سواءً عند أهل الكتاب أو عند العرب قبل الإسلام ولكنه مختلف تماماً عن أسلوب القرآن.

إن هذه الحروف المقطعة لها اتصال بالتناسق العددي وليس لها علاقة بحساب الجمل المعروف عند اليهود.

للعلماء في هذه الحروف ما يزيد على عشرين قولاً أرجحها أنها لبيان إعجاز القرآن وأنها دالة على إثبات النبوة وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم.

ومن هذه الحروف ما يعد آية ومنها ما لا يعد آية، كما أن هناك اتصالاً بين السور المفتتحة بالحروف المقطّعة.



لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 08-06-2010, 11:06 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

بيت المقدس في الكتاب والسنة


الحمد لله رب العالمين، مُعز المؤمنين، ومذل الكافرين وناصر الغرِّ المحجلين، الحمد لله الذي جعلنا من أهل فلسطين، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء وخاتم المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،

هدفت من هذه الدراسة الى الوقوف على المعنى العام للآيات الكريمة وما صح من الأحاديث النبوية الشريفة التي تناولت موضوع بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك ومكانته على مر التاريخ، وتوعية المسلمين لدورهم في حماية هذه الأرض المقدسة من الغاصبين.

وقد اتبعت في الدراسة منهجا تحليليا تاريخيا معتمدا على الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة والروايات عن العلماء المسلمين، وعلى من كان لهم شرف السكن والاستشهاد على ثرى تراب فلسطين المبارك.

وقد جاءت الدراسة في مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة: حيث تناولت في الفصل الأول مكانة بيت المقدس في القرآن الكريم وما جاء من دلالات، وإشارات للآيات التي تعرضت للحديث عن بيت المقدس.

أمَّا في الفصل الثاني فقد ناقشت مكانة بيت المقدس في السنة النبوية المطهرة آخذا ما صح من الأحاديث الشريفة ومحللاً دلالاتها، ومدللاً على ما حبى الله عز وجل بيت المقدس من المكانة المباركة الشامخة.

كما ألقيت في الفصل الثالث الضوء على ما يحاك لبيت المقدس من مؤامرات لطمس معالمها الدينية والتاريخية وما يتعرض له أهل هذه الديار من فتن عظيمة حالكة، وأن خلاص أهل هذه الديار بتمسكهم بعقيدتهم وعدم التفريط بأي شبر من أرضهم.

وأخيراً جاء الفصل الرابع مجملا لمن عاش من الرسل فيها وبعث الى أهل فلسطين من الأنبياء ولمن زحف مجاهدا من الصحابة والأبرار ولمن كان لهم شرف المرور والسكن من الأعيان والعلماء الأطهار فيها.

وفي الخاتمة قدمت أبرز النتائج التي تحصلت لدي من دراستي ومن أبرزها: التأكيد على إسلامية بيت المقدس وارتباطها بالعقيدة الإسلامية، وعلى هذه الأرض سيكون الحسم بين الحق والباطل، وأهلها في رباط الى يوم الدين، وما روي عن المصطفى – صلى الله علي

لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 08-06-2010, 11:07 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

نهاية عيسى عليه السلام وعودته في القرآن والإنجيل


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:

عنوان هذا البحث: ( نهاية عيسى عليه السلام وعودته في القرآن والإنجيل)، وهذا ملخص لأهم ما جاء به:

الفصل الأول: وهو فصل تمهيد للموضوع: وكان الحديث فيه عن بولس وعن أثره الكبير في انتشار النصرانية عبر التاريخ، وعن تعاليمه المخالفة لتعاليم عيسى عليه السلام. وبيَّن تأثر النصرانية بالديانات الوثنية القديمة، والتناقض الكبير بين الأناجيل المعتبرة عند النصارى.

الفصل الثاني: تحدث عن مريم ابنة عمران عليها السلام، وعن اصطفاء الله عز وجل لها. وعن ميلادها لكلمة الله عيسى عليه السلام، ووضح أن رسالة عيسى عليه السلام كانت إلى بني إسرائيل فقط، وأنه أرسل بعقيدة التوحيد إلى قومه، وأيده الله عز وجل بمعجزات جَمَّة. وتحدث عن حوارييه الذين نصروه، وعن تآمر اليهود على قتله.

الفصل الثالث: كان هذا الفصل عن القضية الأساس، وهي دعوى الصلب عند النصارى، ونفي الصلب عند المسلمين، ونقض دعوى الصلب بأدلة نقلية وعقلية وتاريخية. وبيَّن ما نقلته كتب التفسير عن يهوذا الإسخريوطي، وما قيل عن صلبه وموته، وكيف شُبِّه لهم. وعن رفع عيسى عليه السلام إلى الله جل شأنه، ونجاته من اليهود الذين أرادوا قتله وصلبه.

الفصل الرابع: بيَّن معجزة أخرى سيؤيد الله تبارك وتعالى بها نبيه عيسى عليه السلام، وهي إنزاله إلى الأرض في آخر الزمان، وذكر أعماله بعد نزوله، وموته عليه السلام على الأرض ودفنه. وقد وضعت في هذا البحث فهرسا للموضوعات، وآخر للآيات القرآنية الكريمة، وفهرسا للأحاديث النبوية الشريفة الواردة في البحث. وترجمت لبعض الأعلام ممن تقتضي الحاجة أن أترجم لهم، وختمت هذا البحث بفهرس للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها.

لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 4  
قديم 08-06-2010, 11:07 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

إنكار الظلم في ضوء الكتاب والسُّنّة

هذا البحث في "إنكار الظّلم في ضَوّء الكتاب والسُّنة" قمت بتقسيمه إلى فصل تمهيدي وثلاثة فصول وخاتمة.

تناولت في الفصل التمهيدي: تعريف الظلم في اللغة والاصطلاح، ثم تحدّثت عن مفهوم الظلم قديماً وحديثاً، مبيّناً أنّ الظلم أمرٌ قديم وقع في الأرض منذ نزل آدم إلى الأرض فقتل ابن آدم أخاهُ ظلماً وعدواناً بغير حق. ولا يزال الظلم في الأرض مستمراً بُصور وأساليب شتى.

وفي الفصل الأول: تحدثت عن دواعي الظلم في المجتمعات البشرية، ومنها: النظرة الطبقية، والتي حلّت بالمجتمع، ولا تزال، بإحساس بعض فئات المجتمع بالعظمة والقوّة والاقتدار، والسيطرة والهيمنة، والتفوق المادي والاجتماعي على الآخرين... فظهر ما يُسمّى بالتمييز العنصري، والإحساس بالتفوق العرقي، وسيطرة ذوي البشرة البيضاء على ذوي البشرة السوداء واستعبادهم لفترة طويلة من الزمن، ولا تزال هذه النظرة موجودة في العالم، وتقودها أمريكا، ومن ثم دول أوروبا ومثيلاتها.

وما كان الظلم ليقع في الارض لولا ضعف الوازع الديني عند الظالمين، مما أدى إلى خشيتهم من بني جنسهم من البشر أكثر من خشيتهم من رب العالمين، بل منهم من شكّك بالعدالة الرّبانية، وأكثرمن ذلك أحبّ الدنيا وتعلّق بها وقدّمها على الآخرة، بل وكرِهَ الآخرة، فسيطر عليه هوى نفسه، فأحبها، ولم يرضَ بقضاء الله وقدره.

وفي الفصل الثاني، تحدثت عن أقسام الظّلم، وهي ثلاثة:

ظلم لا يغفره الله تعالى وهو الشّرك بالله، بصوره المختلفة.

وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وصُوَر من هذا الظلم، وهو ظلم لا يتركه الله تعالى، فيعاقب الله فاعله، ولا يغفره إلا أن يأخذ صاحب الحق حقَّّه... أو يُعيد الظالم الحقّ إلى مستحقه.

أما النوع الثالث من الظلم فهو ظلم الإنسان نفسه، بتقصيره في حق الله من أداء العبادات التي يعود أجرها على صاحبها، وما إلى ذلك أيضاً من تقصير يقع من العبد فيظلم نفسه وكان بإمكانه أن يتحاشى الوقوع في المعاصي التي تُهلكه، أو توقعه في التهلكة.

لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 5  
قديم 08-06-2010, 11:08 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

أصول الزكاة والصدقات في القرآن الكريم


قد قمت بتقسيم هذا البحث إلى ثلاثة فصول، ذكرت في الفصل الأول تعريف الزَّكاة في اللغة والاصطلاح، ثمَّ استعرضت السياق القرآني في عرض الزَّكاة، وبينت الأدلة على وجوبها، وذكرت حالات وجوب حقٍّ في المال سوى الزَّكاة، ثمَّ بيَّنت الأصول التي قام عليها نظام الزَّكاة في القرآن، وختمت هذا الفصل بذكر الأصول المتعلقة بأخلاقيات جلب الزَّكاة وأدائها كما جاء ذلك في القرآن.

أمَّا الفصل الثَّاني فقد استعرضتُ فيه شروط وجوب الزَّكاةِ على المزكِّي والمال المزكَّى كما ذكرها العلماء، وبيَّنتُ أصولها في القرآن الكريم.

أمَّا الفصل الثَّالث فقد استعرضت فيه مصارف الزَّكاة، وبيَّنت أقوال العلماء فيها، وما يصحُّ أن يدخل فيها من المصارف، كما بيَّنت كذلك أن مصرف "سبيل الله" يصحُّ إنفاقه في المصالح العامَّةِ للمجتمع المسلم.

لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 6  
قديم 08-06-2010, 11:09 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

حياة البرزخ في ضوء الكتاب والسّنة



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، وبعد:

في هذا البحث بسط لمفهوم حياة البرزخ، والتي تبدأ من وقت الاحتضار قبل خروج الروح، إلى حين خروجها، وواجب العبد المحتضر في تلك اللحظات أن يحسن الظنّ بالله تعالى، والوعيد لمن يسيء الظن بالله تعالى، وفيه ما يلاقيه المحتضر من سكرات الموت وشدّته، ثم رحلة الروح نحو السماوات العلى، وتكريم روح المؤمن، وطرد روح الكافر وإهانتها.

وتعرضت لمفهوم الروح، وماهيّتها، وهل يقع العذاب عليها أم على البدن؟، أم عليهما معا؟، وهل تتلاقى وتتزاور الأرواح في حياة البرزخ؟، وأين مستقر الأرواح؟.

وتعرضتّ للقبر وضمته، وفتنته، والتعريف بالملكين، وسؤالهما، وما هي الأسباب المقتضية لعذاب القبر؟، وما هي الأسباب المنجية منه؟.

وبسطتّ الحديث عن سماع الأموات كلام الأحياء، وسماع الرسول r أصوات المعذبين، وهو من مواضيع علاقة الأموات بالأحياء، وذكر الأعمال الصالحة التي ينتفعون بها في حياتهم ومماتهم من سعيهم في دنياهم، أو ما يصل إليهم من سعي الأحياء لهم، وقضايا أخرى عديدة ذات صلة بالموضوع، وفي الخاتمة بيان نهاية حياة البرزخ بالنفخ في الصور، ثم أهمّ نتائج البحث.

لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 7  
قديم 08-06-2010, 11:10 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

الغذاء هو ما يكون به نماء الجسم من الطعام والشراب ، وهذا المصطلح لم يرد في القرآن الكريم ، ولكن وردت ألفاظ دالة عليه مثل الطعام والشراب والأكل ، بالإضافة إلى وجود ألفاظ ذات صلة مثل الرزق والنعمة وغيرها .

والغذاء من رزق الله ، فهو بيد الله تعالى يهبه لمن يشاء من عباده ، فلكل مجتهد نصيب على قدر ما بذل من أسباب ، وعلى قدر ما أحسن التوكل ، فالمؤمن آمن على رزقه مطمئنٌ إلى أن الله لن يهلكه جوعاً .

وينظر القرآن الكريم إلى مشكلة الغذاء على أنها مشكلة خطيرة ذات أثر سيئ على عقيدة وأخلاق الأفراد وسلوكهم وصحتهم وفكرهم ، بالإضافة إلى اضطراب المجتمع وانعدام الأمن والاستقرار ، وهذه المشكلة كما تدلّ آيات الذكر الحكيم من صنع الإنسان ، تكمن أسبابها في :

- اقتراف الذنوب والمعاصي وجحود النعمة وكفرانها ، والعلاج القرآني لذلك هو تقوى الله عز وجل ، وشكر هذه النعمة ، واستعمالها فيما يحبه الله ويرضاه .

- أسباب سلوكية واقتصادية ، عالجها القرآن الكريم من خلال : الدعوة إلى الاستغلال المناسب للموارد الطبيعية ، والتوزيع العادل للثروات ، والحث على الاستهلاك المناسب للغذاء .

فالخروج من هذه المشكلة لن يكون إلا بالخضوع لشريعة الله تعالى ، والانضباط بهديها وقد عرض لنا القرآن الكريم مجموعة من النماذج ذات الصلة بمشكلة الغذاء ، فيها العبرة والعظة .

لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 8  
قديم 08-06-2010, 11:11 AM
عضو جديد
waleed_isec غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

التفكير وتنميته في ضوء القرآن الكريم


تناول القرآن الكريم في آياته المتعددة موضوع التفكير والعمليات العقلية المختلفة بشكل مباشر وغير مباشر، وقد هدفت هذه الدراسة للتعرف على معنى التفكير ونظائره ومجالاته من خلال القرآن الكريم. والسؤال الرئيس الذي أجابت عليه الدراسة هو: ما هي القواعد والأساليب والمناهج التي اتبعها القرآن لتنمية التفكير حتى أخرجت جيلا قرآنيا فريدا أصلح الله به الأمة وقادها للتغيير والفتوح؟ فقد جاءت هذه الدراسة لتبين أهمية الموضوع وتجليته بشكل متسلسل وعلمي متبعا طريقة التفسير الموضوعي؛ حيث رجعت إلى القرآن لأستقي منه مفردات الدراسة المتعلقة بالتفكير وأضعها في عناوين رئيسة وفرعية متبعا منهج الاستقراء. وقد قسمت الدراسة بعد بيان خلفيتها وأهميتها إلى خمسة فصول مترابطة تتدرج بالموضوع تدرجا سلسا مبتدئا بالفصل الأول الذي تناول تعريف التفكير ونظائره، وسجلت في الفصل الثاني أهداف التفكير من خلال القرآن الكريم بنقاط محددة، ويكاد يكون الإيمان بالله والعمل بمقتضاه والكشف عن السنن بأنواعها أهداف بارزة في القرآن، أما الحواس وأنواعها واللغة فكانت وسائل مهمة للتفكير وقد أصلتها من خلال الرجوع إلى الآيات بنقاط محددة. أما الفصل الثالث فكان الحديث يتمحور حول حدود التفكير ومجالاته المتعددة لنتبين من خلاله أن مجال التفكير في عالم الشهادة متاح بلا حدود بينما في عالم الغيب محدود بحدود الشرع وأن مجالات التفكير في القرآن قسمتها إلى أربعة أقسام رئيسة تتعلق بالسنن سواء منها الكونية والاجتماعية والنفسية والشرعية. وبينت في الفصل الرابع كيف عالج القرآن عوائق التفكير المتنوعة سواء كانت عوائق داخلية تتعلق بالعقل أو النفس أو الجسم أم كانت عوائق خارجية ناتجة عن أبعاد سياسية أو اجتماعية أو فكرية. وبحثت في الفصل الخامس القواعد والأساليب والمناهج التي اتبعها القرآن في تنميته للتفكير مبينا أهمية أن تتبع مثل هذه القواعد والأساليب لتنمية تفكيرنا وتفكير من نتعامل معه لنُعذَر أمام الله يوم القيامة أننا قمنا بتشغيل نعمة العقل-هذه النعمة العظيمة- على أحسن وجه وننهض بالجيل والأمة لتعود إلى مكان الصدارة والإمامة والشهود الحضاري على الأمم جميعا. وختمت الدراسة بنتائج وتوصيات هامة تتعلق بموضوع التفكير

لتحميل الملف PDF
التحميل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 9  
قديم 08-06-2010, 08:10 PM
عضو متالق
goodlife غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

الله يعطيك العافية على المواضيع والملفات المهمه والشيقة
جزاك الله كل خير





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 10  
قديم 24-06-2010, 10:08 PM
الصورة الرمزية Sweetst4u
تاجـره
Sweetst4u غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: مجموعة من الأبحاث في أصول الدين

جزآإآك الله خير





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:24 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم