ينتهي في 1/2/2013
استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المجتمع القطري


المجتمع القطري لكل ما يخص المجتمع القطري

العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

متابعه لاهم موضوع في ساحه العمل نقلا عن جريده الرايه تحقيق لمعارضين ضد العمل من المنزل يتبعه مقال لكاتبه عن الموضوع آرائكم ستثري الموضوع ثورة النساء على العمل من المنزل! النساء: العمل عن بعد لا يتناسب مع كل الوظائف خروج المرأة للعمل يمنحها الخبرة العملية والثقة بالنفس النظم الإدارية للمؤسسات ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 12-06-2010, 11:54 AM
ادارة المنتدى
combo غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

متابعه لاهم موضوع في ساحه العمل

نقلا عن جريده الرايه
تحقيق لمعارضين ضد العمل من المنزل يتبعه مقال لكاتبه عن الموضوع
آرائكم ستثري الموضوع

ثورة النساء على العمل من المنزل!

  • النساء: العمل عن بعد لا يتناسب مع كل الوظائف
  • خروج المرأة للعمل يمنحها الخبرة العملية والثقة بالنفس
  • النظم الإدارية للمؤسسات تقتضى الوجود في مكان العمل
كتبت- إيناس شري:
جدل ساخن أثاره توقيع اتفاقية لتدشين مشروع تجريبي يهدف إلى دعم عمل المرأة من المنزل بالتعاون بين المجلس الأعلى للاتصالات وشركة قطر للاتصالات "كيوتل" بهدف تمكين المرأة العاملة في قطر من مواجهة التحديات للمواءمة بين التزاماتها العائلية ومشاركتها بشكل فعال في القوى العاملة بالدولة وذلك من خلال خلال استخدام أحدث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إذ سيوفر هذا المشروع بيئة مكتبية افتراضية تضم أجهزة كمبيوتر محمولة ووسائل اتصال صوتية ووصلات لتبادل البيانات وبوابة الكترونية متطورة لربط المشاركات مباشرة بمقار عملهم الفعلية.
المبادرة الجديدة والتي حملت عنوان "عمل المرأة من المنزل" قوبلت - على عكس ما هو متوقع - بتحفظات من جانب النساء اللاتي اعتبرنها انتقاصاً من قدرتهن على تحمل أعباء العمل، ومؤشراً سلبياً على تطوّر عمل المرأة القطرية التي أثبتت جدارتها في تحمل المسؤولية وتولي العديد من الوظائف القيادية، فيما اعتبر البعض الآخر أن عمل المرأة من المنزل سيبعدها عن الروح التنافسية التي تساعد على اطلاق قدرتها الإبداعية، فيما اعتبرته الكثيرات نوع من البطالة المقنعة!.
وتشكل المرأة القطرية 33.6 % من إجمالي قوة العمل في المجال الحكومي ونسبة أقل في القطاع الخاص، فيما يضم منتدى سيدات الأعمال القطريات يضم أكثر من 500 عضو مسجلين، وطبقاً لغرفة تجارة وصناعة قطر فقد أصدرت للمرأة ما يقرب من 1350 ترخيصاً لإنشاء شركات (2003- 2005)، وأن ما يقرب من %17 من إجمالي رواد الأعمال كانوا نساء في عام 2005.
الراية رصدت آراء عدداً من السيدات العاملات في قطاعات مختلفة - وإن كان المشروع يخص القطاع الحكومي فقط - عن رأيها في الفكرة.. والتفاصيل خلال السطور القادمة:
تقول سارة حسين وهي سيدة تدير متجراً صغيراً: إن هذا الأمر لا يتناسب مع الكثير من الوظائف وحتى إذا تناسب فمن الصعب إدارة العمل من بعيد، لافتة الى أنه إذا اعتبرنا أن كل شيء سيسير في الطريق الصحيح فلن نستطيع ضمان عدم حدوث خطأ في شبكة الاتصالات وبالتالي تعطيل العمل في أي وقت أو تأخيره.
وترى سارة أن خروج السيدة إلى المجتمع يجعلها متابعة بشكل يومي لكل المستجدات ويساعد في إعطائها الثقة بالنفس وتحسين حالتها النفسية أما بقاؤها في المنزل فسيجعلها تتكاسل في العمل لأن لمكان العمل خصوصية.
وداد خيري مسؤولة المشتريات والمخازن في دار الإنماء الاجتماعي ترى أنه في حال كان العمل مهنة شخصية حرّة فيمكن للمرأة العمل من خلال المنزل إذ يمكن أن تقوم بتسويق وتصميم إعلاناتها عبر الكمبيوتر والاشتراك برسوم للإعلانات والشراء والبيع والكثير من الأمور عن طريق المواقع الالكترونية، مضيفة أن هذا الأمر يوفر عليها تكاليف إيجار مكتب ونفقات الإعلانات والتسويق والتصميم والترحيل هذا فضلاً عن وجوده المستمر إلى جانب أسرتها.
وتؤكد عدم إمكانية نقل العمل الخاص للبيوت للكثير من الأسباب منها لما قد يعود من جو سلبي على المنزل الذي يعدّ مملكة وجنّة للأسرة تتوافر فيه أجواء المودة والرحمة والاستكانة، لافتة إلى أنها لا تفضّل ممارسة العمل من المنزل حفاظاً على المكانة السامية والعلاقة الأسرية الجميلة وحتى لا تنشغل عن أسرتها بالعمل.، لافتة إلى أن النظم الإدارية للمؤسسات تقتضى الوجود في مكان العمل.
أما فاطمة الحميدي - إدارية في إحدى المؤسسات التربوية - فترى أن هذا الأمر ينفع في بعض الوظائف الإدارية أو التي تقوم على الأبحاث أو الترجمة ، وأشارت إلى أنها لا تستطيع عمل أي شيء من المنزل نظراً لخصوصية مكان العمل وعندما ننقل هذا الجو إلى المنزل سنخسر إما على الصعيد العائلي وإما على صعيد العمل، لأن لمكان العمل مناخ خاص يساعد في إتمام المهمات بأسرع وقت ربما رغبة في إنهاء الدوام!

أكد أن المرأة القطرية أثبتت جدارتها.. الشيخ أحمد البوعينين:
العمل من المنزل حلال بشرط موافقة جهة العمل
الشيخ أحمد البوعينين إمام وخطيب جامع صهيب الروميّ ، بمدينة الوكرة يؤكد أنه إذا كان عمل المرأة من المنزل بموافقة صاحب العمل لا مشكلة شرعية بالراتب من حيث المبدأ ولكنه يتطلب من المرأة العاملة أن تقوم بمسؤولياتها العملية وبالأمور المطلوبة منها على أكمل وجه وأن تنهي عملها في الوقت المطلوب منها وألاّ يشغلها عن ذلك أي شيء بحيث يكون خلال دوامها الافتراضي العمل في رأس أولوياتها ولا تنصرف عنه لأمور خاصة لأنها تتقاضى مقابل عملها راتباً معيّناً.
وأشار البوعينين إلى ما روي عن قصة عمر بن عبدالعزيز الذي أطفأ شمعة من مال المسلمين عندما أتاه أحدهم ليسأله عن أحواله الشخصية معتبراً أن كل شيء للعمل لا يمكن استخدامه إلا للعمل وليس الوقت فقط بل أيضاً الحاسوب والأقلام وما إلى هنالك، مضيفاً: إننا إذا اعتبرنا هذا الأمر مثالاً سنجد أن معظم الناس لا يلتزمون سواء أتوا على الدوام أم لم يأتوا.
ويشير إلى أن عمل المرأة من المنزل قد ينجح في بعض المجالات وذكّر بأن لا مشكلة شرعية في خروج المرأة إلى العمل مؤكدّاً أن وجودها في مكان العمل ضروري جدّاً في الكثير من الأحيان وفي العديد من الميادين ، لافتاً إلى أنه لا يدعو إلى عمل المرأة في مجالات لا تناسبها مشدّداً على حاجة المجتمع إلى نساء عاملات يخرجن ويتابعن عملهن لاسيما أن المرأة في كثير من المجالات بحاجة إلى امرأة.
وقال: إن المرأة اليوم على مستوى العالم وفي قطر فاقت الرجل في الكثير من المجالات لذلك يجب ألاّ نقلل من ضرورة خروج المرأة إلى العمل ضمن الأطر الضرورية مثل عدم الاختلاط ومراعاة طبيعة المرأة، فالمرأة إذا أعطيت الفرصة قد تفوق الرجل وهذا ما حصل بالفعل في مجالات كثيرة حيث ساهمت المرأة في نهضة بلدها وخدمة مجتمعها.

دعت لتطبيق المشروع في بعض الوظائف الإدارية.. الكاتبة أمل عبدالملك :
العمل من المنزل تهميش لدور المرأة

خروج المرأة إلى مكان العمل يجعلها أقرب من قضايا المجتمع
العودة إلى البيت يهدر حقوق المرأة بالمساواة مع الرجل
عدم التقصير في حقوق الأسرة ومنع الاختلاط مبرّرات واهية
للاطلاع على الموضوع من وجهة نظر كاتبة وإعلامية تتعاطى الشأن العام سألنا الأستاذة أمل عبدالملك عن رأيها في المشروع فرأت أن عمل المرأة من المنزل سيهمّش دورها كعضو فعال في المجتمع لأن خروجها إلى مكان العمل يجعلها أقرب من قضايا المجتمع ويساعدها على تحقيق طموحها.
وفي هذا الإطار رأت أن المرأة لطالما طالبت بحقوقها في العمل وبمساواتها مع الرجل وهذا لن يتحقق عندما تعود للبيت وتعمل منه الأمر الذي سيجعلها سبباً إضافياً في عدم حصولها على المساواة التي تطالب فيها.
وعن موضوع إيجابية عمل المرأة من المنزل كون خروج المرأة للعمل يؤدي إلى تقصيرها في المنزل رأت أن هذا الأمر ليس إلا حجة لأن الكثير من النساء يعملن خارج المنزل ومنذ زمن طويل ولكنهن في الوقت نفسه استطعن تأمين احتياجات بيوتهن وأبنائهن على أكمل وجه، بل على العكس كن متميّزات في تربية أبنائهن إذ أوصلوهن إلى أعلى المراتب العلمية والعملية.
أما فيما خصّ الاختلاط كسبب لعمل المرأة من المنزل فاعتبرت أن هذا الموضوع يعود بنا إلى الخلف ولا يلائم النهضة التي تشهدها الدولة والتي تجعل المرأة والرجل في المرتبة ذاتها وأمام التحديات نفسها مشيرة إلى أن موضوع الاختلاط أصبح في جميع المجالات وليس في العمل فقط.
من جهة أخرى رأت أنه قد يكون لعمل المرأة من المنزل إيجابيات كثيرة منها بقاء الأم بالقرب من أبنائها الصغار ولكن الخسارة ستكون كبيرة أيضاً، منها: التفاعل في العمل والترقيات والاحتكاك بالآخرين والشعور بروح التنافس في العمل والإبداع.
ورأت أن عمل المرأة من البيت قد يضر بالعمل لاسيما عندما يستغل بعض النساء هذا الأمر بطريقة سلبية عبر إهمال إنجاز الأمور المطلوبة أو الاتكال على غيرها في ذلك، متسائلة عن آليات تقييم أداء الموظفة ومدى تعاونها وتعاملها مع الغير على سبيل المثال.
ولم تنكر وجود بعض الوظائف التي يمكن للمرأة من خلالها العمل من المنزل مثل وظائف الترجمة أو الدراسات معتبرة في الوقت عينه أن معظم الوظائف تحتاج إلى وجود السيدة في مجال العمل.
وفي ختام كلامها رأت الكاتبة أمل عبدالملك أنه لا مانع من تطبيق هذا المشروع في بعض الوظائف الإدارية في المؤسسات والهيئات مشيرة إلى أن هذا المشروع سلاح ذو حدين إذا يتطلب آليات محددة لتطبيقه بشكل صحيح يتيح فرض رقابة صارمة وتوضيح القوانين المطلوبة والعقوبات على الأخطاء والتهاون وإلا سيؤدي إلى فشل العمل و توليد الكسل عبر تأجيل المتطلبات العملية والانشغال بأمور المنزل ومشاكل الأبناء على حساب العمل، كما قد يستغل البعض الوضع ويطالب بالعمل من المنزل ويتحجج بأسباب خاصة في حين أن السبب الرئيسي هو باختصار عدم الرغبة بالالتزام بدوام رسمي.
ورأت أن هذا المشروع يحمل ولارتباطه بالتكنولوجيا مباشرة نسبة عالية في تأخير العمل إذ قد تكون الأخطاء التكنولوجية سبباً في عدم التواصل المباشر مع موظفات المنزل أو سبباً لعدم الالتزام بتسليم المواد المطلوب إنجازها ما يعرقل سير العمل.
وأشارت إلى ضرورة أن يخضع هذا المشروع لدراسة جادة ويضع أصحابه النتائج المترتبة على المرأة نفسها وعلى المجتمع هذا فضلاً عن تحديد الوظائف بشكل واضح للعامة وأن تكون هناك عقوبات مشدّدة على الإهمال والتقصير وإلا لن ينجح المشروع ولن يكون هناك تكافؤ في المجتمع.

رئيس قسم الارشاد المهني بدار الانماء.. مريم الأنصاري:
العمل من المنزل يفقد المرأة الخبرة وروح المنافسة
تؤكد مريم الأنصاري رئيس قسم الارشاد المهني في دار الإنماء الإجتماعيأن عمل المرأة من المنزل سوف يفقدها الكثير من الامور المهمة مثل الخبرات التي لا تأتي إلا من خلال الاحتكاك بزملاء العمل ومن خلال النقاشات، والالتزام بالوقت وتقدير قيمته التي ربما لا تشعر بها المرأة العاملة من المنزل.
ورأت الأنصاري أن عمل المرأة من المنزل سيبعدها عن الروح التنافسية التي تعد في غاية الأهمية لإبداعها هذا بالإضافة إلى غياب حافز التطوير للمرأة العاملة من منزلها. وأكدت الأنصاري في نهاية حديثها أنها مع خروج المرأة للعمل خارج المنزل اذا التزمت بحشمتها ولاسيما أن الإسلام أجاز العمل للمرأة مشيرة إلى وجود الكثير من الادلة على عمل النساء خارج المنزل أثناء عهد الرسول الكريم.




مقال اعجبني
رشفات قلم .. العمل من المنزل ..! أبغض الحلال عند النساء.. بقلم : وداد العزاوي ..شدّني هذا الموضوع على صفحات جريدة الراية، حول توقيع اتفاقية لتدشين مشروع تجريبي، يهدف إلى دعم عمل المرأة من المنزل، هدفه تمكين المرأة العاملة في قطر من مواجهة التحديات للمواءمة بين التزاماتها العائلية.
المبادرة، "عمل المرأة من المنزل" قوبلت - على عكس ما هو متوقع - بتحفظات من جانب النساء اللاتي اعتبرنها انتقاصاً من قدرتهن على تحمل أعباء العمل، ومؤشراً سلبياً على تطوّر عمل المرأة القطرية، فيما اعتبر البعض أن عمل المرأة من المنزل سيبعدها عن الروح التنافسية، التي تساعد على إطلاق قدرتها الإبداعية..!!
سيدتي الفاضلة..!!
هذا المشروع التجريبي الجميل، مطبق عملي في العالم المتقدّم جدًّا، إنه باب واسع يمنح المرأة القدرة على العمل من داخل المنزل، دون المساس بالتكوين العائلي وبالأخص، مع وجود طفولة بمراحل عمرية صغيرة، ومن الضرورة عدم تركهم بعيداً عن حضن الأمومة، إن كان في المنزل مع راع مسؤول عنهم، أو في دور حضانة، لما يقع على الطفل من تغييرات، أيًّا كان نوعها، انتقال أمراض من طفل لآخرين سلوكيات تعامل داخل الحضانة، أو تحت رعاية غير كفوءة لرعاية الطفولة وحتى في حال وجود راع من الأسرة نفسها، إنه يختلف عن حضن الأم، مهما كان ذلك الراعي، لنأخذ الجدّة مثلاً، فيها من الحنان الفائق والرعاية ما يدعها تلبى له ما يريد، كما هي الأم، حين عودتها البيت بعد ساعات غياب، ستقوم بالدور نفسه الذي تقوم به الجدّة، أو حتى في حال عودته من الحضانة، أو وجوده في المنزل مع راعية قادمة من الخارج، كل هذا يصب في نقطة واحدة، كما هو فقدان الأمومة، والذي قد يتلقى الطفل من بينها دلالاً أو قسوة، ومن بين هذا وذاك، سنفقد جانباً تربوياً مهماً.
هكذا اتفاقية شاهدتها عياناً في كندا، كان ناجحاً جدا، تقوم المرأة في عملها من داخل المنزل، امرأة عاملة منتجة، كذلك نجده في كثير من الأعمال التجارية والقانونية والاستشارية، مكاتب داخل المنازل ولها نتاجاتها الفعلية، أما قضية التنافس في العمل والإبداع، هذا لا يقف عائقاً إطلاقاً في وجه الإبداع، بل قد يتجاوزه، هناك من أعرفهن خرجن بنشاطات واسعة مع إنتاجات فاقت عاملات في أمكنة العمل مباشرة، أوله استغلال الوقت صباحاً في تهيئة وترتيب مع تأخير في المواصلات، كما هو العود منزلاً، كله وقت يذهب سدى، بإمكان الأم أستغلاله عملاً وترتيباً داخل الأسرة.
برمجة الوقت، بما لا يتعارض مع الواجبات، ما يترك مجالاً جيّداً في التعامل مع الطفولة، مع راحة نفسية بعدم التقصير في الواجب التربوي والاحتضان الأمومي، هذا الشعور له دافعية إلى العمل والإنتاج، أما قضية الاطلاع والتواصل، هناك الإنترنت فيه ما يكفي لتواصل متكامل مع العمل وأبواب واسعة للمعرفة..!!
«كم من اجتماعات وقرارت تتخذ خلال جلسات انترنت..!!»
مشروع كهذا ضرورة إلى أم عاملة، أمّا في بداية مشوار حياة ومع عدم وجود مسؤولية طفولة فخروج المرأة للعمل ضرورة، العمل نشاط اجتماعي، ثقافي ومهني.

قارئي الكريم..
كل جديد غير مستساغ في أوله، لكن بعد التجربة والخبرة، نصل النتائج المرجوّة، لنجرّب العمل وستجد المرأة فوائده ومردوه النفسي والإنتاجي، على الوجهين عملاً وعلاقة أسرية جميلة.
إنه بادرة رائعة في بناء المجتمع، أتمنى أن يصل المشروع هدفه، لأجل رعاية طفولة بين أحضان أمومة سعيدة.



-------------------------------------------

رأي شخصي

لماذا نعارض ما هو مطلوب من فئه كبيره في المجتمع ؟
لماذا يركز على اصوات المعارضين ولا يتم سؤال المؤيدين وهم الغالبيه من المجتمع ؟
تم اظهار اسباب غير علميه ضد العمل من المنزل ولم يتم توضيح فوائده الكثيره
هذه الطريقه مطبقه عالميا وحتى للرجال حيث توفير التكاليف للمكاتب المؤجره و الفواتير ويعطى جدول عمل لكل حاله لانهاءه ضمن فتره معينه



التوقيع - combo
http://www.shuraym.com/


استمع الى هذه الايات العجيبه من سوره مريم
http://shuraym.com/main/?songs=art&a...ay=1514#player

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 12-06-2010, 11:55 AM
ادارة المنتدى
combo غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

سيكون لنا تفنيد لما يذكر ضد عمل المرأه في المنزل لاحقا ان شاء الله





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 14-06-2010, 10:37 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

استغرب صراحه !!

من بعض النساء رفضهم لهذا العمل

هل اصبح مزاحمة الرجال في كل مكان هو روح التنافس واثبات الذات ؟ هل اصبح اهتمام المرأه باطفالها وبيتها بالاضافه لعملها من المنزل تهميش لها

الغريب انه لم يذكر اي مؤيدين للموضوع او ارائهم





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 4  
قديم 14-06-2010, 11:38 PM
مـؤسسه
نور قطر 1 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 2 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

بصراحـــــة مب من حق الي تكلمت في الجريـــــــــدة تكلم بلسان جميــع النســـــــــاء

ولا من حقهم التعميم بهذه الطريقــــــــــة

وليست كل من رزقت بأطفال تستحق أن تسمى ((أم)) إن كان العمل وروح المنافســة هي هاجسها وأول أولوياتها

المجتمع يجب أن يحرص على الأمومــة الفعالة لأن ذلك يؤثر على الأجيال من الناحية الصحية والتربوية والعلميـة أيضاً

والعمل عن بعد يحققها نوعا ما

فهو يأمن للمرأة حياة كريمــة بالإضافة إلى الإنتاجيــة في المجتمــع وتطوير الذات

إضــافــة إلى عملها كأم وتواجدها بشكل دائم مع أطفال هم في أمس الحاجــة إلى وجودها معهم

وأطفال اليوم هم شباب الغد ، وإن تركنا تربيتهم للخدم والأم ذهبت لتواصل مسيرتها الوظيفيــــة تاركــة خلفها أجيال قد تضيــع وتفسد بدون أن تشعر





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 5  
قديم 15-06-2010, 10:05 AM
ادارة المنتدى
combo غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

غريب ان يتكلم البعض بلسان الكل
والاغرب هو اختفاء الاصوات المؤيده الا ما رحم ربي بتعليقات بسيطه لكن لا تدعم العمل من المنزل كفكره و فائده

----
اعتبرنها انتقاصاً من قدرتهن على تحمل أعباء العمل، ومؤشراً سلبياً على تطوّر عمل المرأة القطرية التي أثبتت جدارتها في تحمل المسؤولية وتولي العديد من الوظائف القيادية، فيما اعتبر البعض الآخر أن عمل المرأة من المنزل سيبعدها عن الروح التنافسية التي تساعد على اطلاق قدرتها الإبداعية، فيما اعتبرته الكثيرات نوع من البطالة المقنعة!.

ما الحكمه في قول انتقاص من قدرهن ؟
هل سيضرب على اياديهن لقبول العمل من المنزل ؟
مؤشرا سلبيا على تطور المرأه ؟؟؟؟؟
هل هذا ما يقوله الغرب عن عمل المرأه - هم اول المطالبين بهذا النوع من العمل لانهم يعرفون قيمه البقاء اكبر وقت في المنزل لتربيه الابناء وتطوير عقليتهم وخفض مشاكل الابناء في ابتعاد الوالدين عنهم معظم الوقت في العمل خارج المنزل
الابتعاد عن التنافسيه وبطاله مقنعه ؟؟؟؟؟
حشر عشرات الفتيات في مكاتب فقط ليقال انهم موظفون في جهه معينه وان لهم نسبه من عدد الموظفين هي البطاله المقنعه وليست في منح الام فرصه علميه حديثه في تربيه الابناء و الهروب من تعقيدات المواصلات اليوميه و روتين العمل في نظام عمل منزلي تقرر تنظيمه بعد دراسات علميه حديثه تبنتها الدوله لتحقيق مصالح تخفى على البعض ممن يظن انها رجعيه وانعدام تنافسيه
اما الابداع - فما هو الابداع ان كان العمل كسكرتيره او موظفه تقوم بعمل روتيني
هل نريد ان تكون كل الفتيات مبدعات؟ وهل كل الوظائف ابداعيه لكي نتعلل بان العمل من المنزل سيقمعها
------
لافتة الى أنه إذا اعتبرنا أن كل شيء سيسير في الطريق الصحيح فلن نستطيع ضمان عدم حدوث خطأ في شبكة الاتصالات وبالتالي تعطيل العمل في أي وقت أو تأخيره.

لنعلم جميعا ان الموظف في اي جهه لو تعطلت الشبكه فلن يستطيع اكمال عمله وهو في مكتبه
فلن يكون هناك فرق ان كان في المكتب او المنزل فالتأثير هو نفسه بلا جدال والبرامج المعمول بها هي نفسها هنا وهناك

--------
أن خروج السيدة إلى المجتمع يجعلها متابعة بشكل يومي لكل المستجدات ويساعد في إعطائها الثقة بالنفس وتحسين حالتها النفسية أما بقاؤها في المنزل فسيجعلها تتكاسل في العمل لأن لمكان العمل خصوصية.

وهناك موظفات يتعبن نفسيا من بيئه العمل ولا ترى اي متابعه للمستجدات وتنعدم الثقه بالنفس جراء بيئه العمل و بعض موظفيها او الاداره - اما ان العمل من المنزل سيجعلها تتكاسل فهذا امر لا يحدده من لم يجربه بل هو امر يتم تحديده بعد دراسه و تجربه فعليه - وحتى لو حدثت حالات تقصير فهناك ضوابط اداريه تعيد الامور الى نصابها تماما كما يحدث في جهه العمل لو قصر الموظف - فلنترك تحديد مشاكل هذه التجربه لمن هم على علم بمجرياتها لا ان ننتقد بلا رؤيه او تجربه
-----
ترى أنه في حال كان العمل مهنة شخصية حرّة فيمكن للمرأة العمل من خلال المنزل

ويمكن العمل لدى جهات حكوميه بما ان الفكره تم قبولها من جهه الدوله واعلن رسميا عن تطبيقها من شركه كيوتل و المجلس الاعلى للاتصال - ما دامت الفرصه موجوده لهذه الفكره واعلن عنها فلنقتنصها بدلا ان نحدد فوائدها في العمل الخصوصي الحر فقط

وتؤكد عدم إمكانية نقل العمل الخاص للبيوت للكثير من الأسباب منها لما قد يعود من جو سلبي على المنزل الذي يعدّ مملكة وجنّة للأسرة تتوافر فيه أجواء المودة والرحمة والاستكانة، لافتة إلى أنها لا تفضّل ممارسة العمل من المنزل حفاظاً على المكانة السامية والعلاقة الأسرية الجميلة وحتى لا تنشغل عن أسرتها بالعمل.، لافتة إلى أن النظم الإدارية للمؤسسات تقتضى الوجود في مكان العمل.

الجو السلبي وانعدام الموده والرحمه هو اختفاء الام لمده 10 ساعات وهو وقت العمل وساعتي المشوار ان لم يكن هناك غرض او مشوار آخر لانهاءه علاوه على عودتها متعبه تماما وسيظل الابناء في كنف الخادمه او المربيه 4 ساعات اضافيه الى هذه المده حتى ترتاح الام من عناء العبوديه الوظيفيه
والمكانه الساميه ستكون في الاحلام لان الجيل يتربى على ايدي مربيات من ثقافات مختلفه ولن تكون هناك لحظات جميله بين الابناء و ذويهم بل مع المربيات و السائقين

النظم الاداريه تتطلب الحضور لجهه العمل لكن ما دام هناك نظام العمل من المنزل تطبقه الجهه فهو شرعي ونظامي لا شك فيه

-------------------
إدارية في إحدى المؤسسات التربوية - فترى أن هذا الأمر ينفع في بعض الوظائف الإدارية أو التي تقوم على الأبحاث أو الترجمة ، وأشارت إلى أنها لا تستطيع عمل أي شيء من المنزل نظراً لخصوصية مكان العمل وعندما ننقل هذا الجو إلى المنزل سنخسر إما على الصعيد العائلي وإما على صعيد العمل، لأن لمكان العمل مناخ خاص يساعد في إتمام المهمات بأسرع وقت ربما رغبة في إنهاء الدوام!

شهاده حق في قبول عمل المرأه في بعض الوظائف
لا تستطيع عمل أي شيء من المنزل نظراً لخصوصية مكان العمل
رأي شخصي ولها وضعها الخاص في المنزل ولها الخيار في البقاء في جهه العمل
----
مضيفاً: إننا إذا اعتبرنا هذا الأمر مثالاً سنجد أن معظم الناس لا يلتزمون سواء أتوا على الدوام أم لم يأتوا.
ويشير إلى أن عمل المرأة من المنزل قد ينجح في بعض المجالات وذكّر بأن لا مشكلة شرعية في خروج المرأة إلى العمل مؤكدّاً أن وجودها في مكان العمل ضروري جدّاً في الكثير من الأحيان وفي العديد من الميادين ، لافتاً إلى أنه لا يدعو إلى عمل المرأة في مجالات لا تناسبها مشدّداً على حاجة المجتمع إلى نساء عاملات يخرجن ويتابعن عملهن لاسيما أن المرأة في كثير من المجالات بحاجة إلى امرأة.
وقال: إن المرأة اليوم على مستوى العالم وفي قطر فاقت الرجل في الكثير من المجالات لذلك يجب ألاّ نقلل من ضرورة خروج المرأة إلى العمل ضمن الأطر الضرورية مثل عدم الاختلاط ومراعاة طبيعة المرأة، فالمرأة إذا أعطيت الفرصة قد تفوق الرجل وهذا ما حصل بالفعل في مجالات كثيرة حيث ساهمت المرأة في نهضة بلدها وخدمة مجتمعها


لن اضيف او انتقص من تعليق فضيله الشيخ فكله حكم
-----
وعن موضوع إيجابية عمل المرأة من المنزل كون خروج المرأة للعمل يؤدي إلى تقصيرها في المنزل رأت أن هذا الأمر ليس إلا حجة لأن الكثير من النساء يعملن خارج المنزل ومنذ زمن طويل ولكنهن في الوقت نفسه استطعن تأمين احتياجات بيوتهن وأبنائهن على أكمل وجه، بل على العكس كن متميّزات في تربية أبنائهن إذ أوصلوهن إلى أعلى المراتب العلمية والعملية

هذه النقطه نتركها للنساء للاجابه عليها
مع رغبتي الشخصيه لمعرفه كيف تقوم المرأه بتوفير احتياجات البيوت والابناء على افضل وجه وهي في الخارج لمدد تصل الى 12 و 13 ساعه يوميا لتعود منهكه - الا ان تكون المرأه غير متزوجه ولا تمانع الاندماج في العمل باي جهه وهدفها هو الوصل لمنصب اكثر من تأسيس عائله

سؤال - من هم الذين نسمع عنهم يتزوجون بسيدات ورجال يكبرونهم بكثير جدا لتعويض نقص حنان الام و الاب وبعضهم يراسل الجرائد لعرض مشكلته
ومن هم الذين يتكدسون لطرح مشاكلهم العائليه وحالات الاغتصاب والهروب من المنزل بصحبه غرباء او السائقين وحالات تصل الى الجهات الامنيه بما لا نستطيع ذكره هنا لشده وقع القضايا - ابسطها - خلوه ووضع غير شرعي لشاب و اخته - او سائق آسيوي مع ابن الكفيل في مواقف مركز تجاري معروف

فيما خصّ الاختلاط كسبب لعمل المرأة من المنزل فاعتبرت أن هذا الموضوع يعود بنا إلى الخلف ولا يلائم النهضة
ما كتب من كتاب و مفكرين عرب و مسلمين ونقلا عن ابحاث علميه في اضرار الاختلاط هو اساس النقاش في هذا الموضوع
لا مانع من تطبيق هذا المشروع في بعض الوظائف الإدارية في المؤسسات والهيئات مشيرة إلى أن هذا المشروع سلاح ذو حدين
شكرا على فتح المجال و الموافقه على امكانيه نجاح الفكره وفائدتها - حتى لو في بعض الوظائف البسيطه
----
سيبعدها عن الروح التنافسية التي تعد في غاية الأهمية لإبداعها هذا بالإضافة إلى غياب حافز التطوير للمرأة العاملة من منزلها
قرار طلب العمل من المنزل في يد الموظف فقط وله الحق في تحديد اولوياته ومدى جدوى و منفعه العمل من المنزل على نفسه وعائلته فمنهم من لا يريد الوصول لمناصب بل تربيه جيده لابناءه
غياب حافز التطوير يوجد ايضا في جهات العمل ويختفي الابداع من اول يوم في دوام الموظف
وما اكثر الاماكن التي تغيب الابداع وتمحق التنافسيه بجداره

------------
الفكره من العمل في المنزل او ضدها ليست في ظلم المرأه او اعطاءها حريتها في العمل و التطوير و الابداع
بل هو فرصه للبعض في تحديد اولوياته ومدى المنفعه المرجوه من الفكره وتأثيرها على عائلته وبأمكانها الاختيار بين الحضور لجهه العمل او متابعه العمل من المنزل واستخلاص بعض فوائد الفكره
اعرف شخصيا من تعمل وابنائها مرضى بالربو و فقر الدم وفي كل يوم تترك العمل لترعاهم - الى ان طلبت التحول للبند المركزي برضاها بعد انعدام كل فرصه لاخذ اجازات حتى بدون راتب - حتى يتعافى الابناء ففقدت وظيفه آمنه وتوقف راتب البند المركزي لتضل عاطله و عاله على العائله
وغيرها ممن ابنائهم صغار جدا ويتطلبون المراعاه لساعات طوال لا تقدر المرأه على مواكبتها وهي في العمل
وكثير منن يطلب الجنه والبقاء لمتابعه الوالدين العجز او المعاق او الحالات الخاصه المتطلبه للبقاء في المنزل
كلهم وغيرهم كثير سيتمكنون من العمل في المنزل ما دامت الجهه قد حددت لهم العمل المناط وكميته و وقت الانتهاء منه وتسليمه





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 6  
قديم 08-08-2010, 01:37 PM
الصورة الرمزية ورد وشوك
مـؤسس
ورد وشوك غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 8 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

دعت لتطبيق المشروع في بعض الوظائف الإدارية.. الكاتبة أمل عبدالملك :
العمل من المنزل تهميش لدور المرأة
خروج المرأة إلى مكان العمل يجعلها أقرب من قضايا المجتمع
العودة إلى البيت يهدر حقوق المرأة بالمساواة مع الرجل



بصراحة أنا مستغربة لما يطلع مثل هذا الكلام من سيدة....!!!! كيف خروج المرأة الى العمل يجعلها أقرب من قضايا
المجتمع!!!!
وكيف العودة الى البيت يهدر حقوق المرأة بالمساواة مع الرجل!!!!!

ولله الحمد والشكر حقوق المرأة محفوظة منذ زمن النبي صلى الله علية وسلم ودستور شريعتنا القرأن الكريم قد وضح
كل مايخص للمراة من حقوق وقوانين وقد حفظ الله عز وجل المرأة ووضع لها كل السبل ورفع من مكانتها وحمى حقوقها
فهل بعد الله حاكم.......؟



التوقيع - ورد وشوك


ادعولي بالشفاء الله يجزاكم الخير

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 7  
قديم 08-08-2010, 05:44 PM
ادارة المنتدى
combo غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

يا هلا اختي

لم تضايقني تعليقات السيدات بقدر ما احسست من التقرير التزام جهه الرافضين للمشروع

مع انه ولد من بعد اجراء دراسات مستفيضه و خلاصه الابحاث العلميه العالميه التي تثبت اهميه العمل من المنزل





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 8  
قديم 09-08-2010, 08:30 AM
عضو VIP
عرين الاسد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

أكثر ما شدني في الموضوع هو تصريح الكاتبه امل عبد الملك

مع اني كنت اقرأ لها من قبل ولكن حينما وجدت ان مقالتها لاتحاكي الواقع واهدار للوقت مع الاسف بدات امر على مقالاتها مرور الكرام..!

وقد لا استغرب من امل عبد الملك هذه التصريح ولكن ماشدني فعلا هو مطالبتها بمساواة المرأة للرجل ..!

ونست او تناسة (قوامة الرجل ) المكفولة من رب العالمين وفطرت المرأة وفطرت الرجل وهذه تحتاج لموضوع اخر للمناقشة.

كل ما اود ان اقوله ان امل عبد الملك وارجوا ان تتقبل كلامي بواقعها وليس من خيالها اذا مرت على مشاركتي يوما وقرأت كلامي .
هي انسانه اقرب للخيال من الواقع وتطالب بما لا يتقبله الواقع او حتى المجتمع المتحضر..!

نعم المجتمع المتحضر اليوم ينادي بجلوس المراه ورعايتها لابناءها فهي ملكة البيت ومربية الاجيال لذلك يقولون دع المرأة تؤثث المنزل كونها ملكة للبيت وليس معنتها ان تحبس كما يتصور العلمانيون ومناصري حقوق المراة اللذين باتوا يوم يعرفون قيمة وجود المرأه في بيتها .

بل الدول المتحضرة الان باتت تعرف قيمة وجود المرأة في بيتها ومتأكده ان المرا ةلها دور كبير في تنشئة الاجيال وتركها لبتتها احدث مفاسد على الصعيد الاجتماعي والاخلاقي ..!

ولكم ان تتصوروا كلام (امل عبد الملك) كيف صورة ان عمل المراة من البيت سيحرمها من الانخراط في المجتمع وفي الاصل ان المرأة هي احد العناصر المهمه في المجتمع ولكن ولكن حينما يعيش الانسان حياته بعيد عن الواقع لاتجد له سبيل للراحه لان معايشة الانسان للواقع ارحم من معايشته للخيال الذي اشبه بالسراب كل ما ذهبت اليه لاتشرب منه ابتعد عنك.!


وأمل عبد الملك لم تتزوج ولا تفكر بالزواج مثل ماقرأته لها في لقاء لها عبر احدى الصحف ولعل هذا سبب مهم لمعرفة ان امل عبد الله لا تريد ان تعيش حياة الواقع وحياة المرأة مسؤولية,عيال ,بيت, وتعتقد ان العمل هو المهم في تكوين شخصية المراة وتحقيقها لطموحاتها في المجتمع اليوم وان دور المرا’ في منزلها يعتبر من الاحكام الضالمة لها ولكن لو اتينا ونظرنا لها من جانب الحياة والدين نجد ان دورها عظيم وفطري ومهم وواقعي..!

وهذا غير صحيح لان المرأة لو طبقت نظريتها لن تبقى امرأة واحده في البيت سيكون البيت مثل الحبل على القارب ولعل هذا حاصل الان خادمات يربين الابناء كل ماعليها( ان تنجب وتقط على الخادمه ) .



نظريتي لاكثر الكتاب والكاتبات انهم يكتبون مايوافق اهواهم وليس عقولهم..!




التعديل الأخير تم بواسطة عرين الاسد ; 09-08-2010 الساعة 08:44 AM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 9  
قديم 09-08-2010, 01:07 PM
ادارة المنتدى
combo غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عرين الاسد
أكثر ما شدني في الموضوع هو تصريح الكاتبه امل عبد الملك

مع اني كنت اقرأ لها من قبل ولكن حينما وجدت ان مقالتها لاتحاكي الواقع واهدار للوقت مع الاسف بدات امر على مقالاتها مرور الكرام..!

وقد لا استغرب من امل عبد الملك هذه التصريح ولكن ماشدني فعلا هو مطالبتها بمساواة المرأة للرجل ..!

ونست او تناسة (قوامة الرجل ) المكفولة من رب العالمين وفطرت المرأة وفطرت الرجل وهذه تحتاج لموضوع اخر للمناقشة.

كل ما اود ان اقوله ان امل عبد الملك وارجوا ان تتقبل كلامي بواقعها وليس من خيالها اذا مرت على مشاركتي يوما وقرأت كلامي .
هي انسانه اقرب للخيال من الواقع وتطالب بما لا يتقبله الواقع او حتى المجتمع المتحضر..!

نعم المجتمع المتحضر اليوم ينادي بجلوس المراه ورعايتها لابناءها فهي ملكة البيت ومربية الاجيال لذلك يقولون دع المرأة تؤثث المنزل كونها ملكة للبيت وليس معنتها ان تحبس كما يتصور العلمانيون ومناصري حقوق المراة اللذين باتوا يوم يعرفون قيمة وجود المرأه في بيتها .

بل الدول المتحضرة الان باتت تعرف قيمة وجود المرأة في بيتها ومتأكده ان المرا ةلها دور كبير في تنشئة الاجيال وتركها لبتتها احدث مفاسد على الصعيد الاجتماعي والاخلاقي ..!

ولكم ان تتصوروا كلام (امل عبد الملك) كيف صورة ان عمل المراة من البيت سيحرمها من الانخراط في المجتمع وفي الاصل ان المرأة هي احد العناصر المهمه في المجتمع ولكن ولكن حينما يعيش الانسان حياته بعيد عن الواقع لاتجد له سبيل للراحه لان معايشة الانسان للواقع ارحم من معايشته للخيال الذي اشبه بالسراب كل ما ذهبت اليه لاتشرب منه ابتعد عنك.!


وأمل عبد الملك لم تتزوج ولا تفكر بالزواج مثل ماقرأته لها في لقاء لها عبر احدى الصحف ولعل هذا سبب مهم لمعرفة ان امل عبد الله لا تريد ان تعيش حياة الواقع وحياة المرأة مسؤولية,عيال ,بيت, وتعتقد ان العمل هو المهم في تكوين شخصية المراة وتحقيقها لطموحاتها في المجتمع اليوم وان دور المرا’ في منزلها يعتبر من الاحكام الضالمة لها ولكن لو اتينا ونظرنا لها من جانب الحياة والدين نجد ان دورها عظيم وفطري ومهم وواقعي..!

وهذا غير صحيح لان المرأة لو طبقت نظريتها لن تبقى امرأة واحده في البيت سيكون البيت مثل الحبل على القارب ولعل هذا حاصل الان خادمات يربين الابناء كل ماعليها( ان تنجب وتقط على الخادمه ) .



نظريتي لاكثر الكتاب والكاتبات انهم يكتبون مايوافق اهواهم وليس عقولهم..!

اشكرك على التعليق الوافي اخوي عرين الاسد

لقد لاحظت ان كثير من سيدات المجتمع ممن وصل الى اعلى مراتب العلم يصلون ايضا الى تخبط في فكره الزواج و التأخير فيه
وتصل احيانا الى التنازل عن مواصفات الزوج الجيد بسبب تقدم العمر او توافر ضعف في شخصيته يعطيها القوه في التحكم في العلاقه
كما ان الاهواء الشخصيه تطغى على المبدأ و الحكمه في المواضيع المطروحه او المكتوبه منهم

تعليقي لس لشخصيه معينه بل للجميع

في النهايه لكلن رأيه الشخصي و لنا رأينا ايضا




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 10  
قديم 10-08-2010, 01:13 PM
عضو نشط
al3amr غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 1 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: العمل من المنزل انوثه تعارض و كاتبه تحلل

بسم الله

استغرب كثيرا من بعض الاصوات التي تنادي بالاختلاط

ولا اعجب كثيرا من بعض الكاتبات القطريات حين ينادين به

بسبب ان وظائفهن اساسا في بيئه ليست مختلطه فقط ولكن ايضان وجود الرج بجانب المرأه شيء اساسي

ولا استغرب من الكاتبه الفاضله امل عبدالملك منادتها بهذذها الشيء لمعرفة الكل بان مجال عملها في صوت الخليج


اخي عرين الاسد... امل عبدالملك مطلقه وليست (لم تتزوج ولا تريد ان تتزوج)




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:38 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم