استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى > الاخبار الرياضيه


الاخبار الرياضيه أخبار جميع الأندية والفرق العربية والعالمية والبطولات الدوليه

جابولاني, أسطورة, أم مهزلة

كل من يقرأ هذه الكلمات, لا بد له وأن سمع عن "الجابولاني".. الكرة الرسمية لكأس العالم المقامة حالياً في جنوب أفريقيا. فهذه الكرة, التي تعني بلغة الزولو "لنتحتفل", استحوذت على اهتمام الصحافة منذ انطلاق هذا المونديال وحتى قبل انطلاقه. حيث بدأ معظم اللاعبين وحراس المرمى الاعتراض على هذه الكرة قبيل ...

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 08-07-2010, 10:09 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي جابولاني, أسطورة, أم مهزلة

كل من يقرأ هذه الكلمات, لا بد له وأن سمع عن "الجابولاني".. الكرة الرسمية لكأس العالم المقامة حالياً في جنوب أفريقيا. فهذه الكرة, التي تعني بلغة الزولو "لنتحتفل", استحوذت على اهتمام الصحافة منذ انطلاق هذا المونديال وحتى قبل انطلاقه. حيث بدأ معظم اللاعبين وحراس المرمى الاعتراض على هذه الكرة قبيل انطلاق الصافرة الأولى لهذا المونديال.

اعتمدت الجابولاني رسمياً من قبل الفيفا وقدمت للجماهير أواخر العام الماضي. تنتجها شركة أديداس العالمية, وتم تنفيذها في بريطانيا. ومن يشاهد هذه الكرة, قد يلاحظ الفرق "الشكلي" على الأقل بينها وبين الكرات السابقة. فقد تم تغيير الشكل, والمقاييس وحتى نوعية الجلد المستعملة في تكوينها.

تم استعمال الجابولاني وتجربتها قبل المونديال, وكان ذلك في بطولة أمم أفريقيا, في أنغولا, وكانت وقتها تحمل ألوان علم أنغولا بدلاً من علم جنوب أفريقيا. كما استعملت وجربت في عدد من الدول مثل: سويسرا, النمسا, الأرجنتين, أميركا وألمانيا. كما جربها عدد من الأندية مثل ريال مدريد الأسباني, آي سي ميلان الإيطالي وتشلسي الإنكليزي.

لكن, ومن الواضح, أن المنتخب الألماني كان أكثر المستفيدين من تجربة هذه الكرة من قبل. وذلك لأنه قد تم اعتماد هذه الكرة في الدوري الألماني "البوندسليغا" منذ كانون الأول-ديسمبر 2009. وبما أن الدوري الألماني يمتاز بتواجد معظم لاعبي المنتخب في ألمانيا, أي أن معظم لاعبي المنتخب الحالي يلعبون في الدوري الألماني, لذا كان لهم الحظ والفرصة ربما للتعود على هذه الكرة الجديدة.

بالطبع هذا ليس انتقاص من قوة المنتخب الألماني أو تشكيكاً بقدرته على الوصول إلى المربع الذهبي, ولا تبريراً للمنتخبات التي لم تتمكن من الصمود في هذا المونديال. لكن من المؤكد أن الجميع لاحظ التحكم الكبير لمنتخب المانشافت بالكرة.

وإذا دققنا جيداً وراجعنا تفاصيل هذا المونديال, نجد أن الفرق التي اجتازت المرحلة الأولى والثانية, قد فعلت هذا إما عن طريق ضربات الحظ أو عن طريق خطأ تحكيمي, الأمر الآخر الذي تميز به هذا المونديال, فإضافة إلى الجابولاني, والفوفوزيلا – الآلة الموسيقية المزعجة التي تستعمل من قبل المشجعين في المدرجات- كانت ظاهرة الأخطاء التحكمية واضحة ولا زالت حتى هذه اللحظة.

بالعودة إلى موضوع الجابولاني وحظ المنتخب الألماني أو سوء حظ المنتخبات الأخرى, نسلط الضوء على أمر آخر قد لفت الأنظار هذا المونديال, وهو عدم ظهور النجوم التي كان يتوقع لها الإبداع في هذا المونديال. فالجميع لاحظ أن ليونيل ميسي ليس هو نفسه الذي يلعب في برشلونة الأسباني, وكريستيانو رونالدو, ليس هو كريستيانو رونالدو مانشستر يونايتد أو ريال مدريد, وغيرهم الكثير من الأسماء التي لم تبرز.

قد يبرر البعض أن أداء هؤلاء تحكم به مدرب مغمور أو مغرور أو غير كفؤ. هذا ليس صحيحاً, لأنه يمكن للمدرب أن يختار من يلعب ومن يجلس على دكة البدلاء, ويحق له أن يختار مركز لعب أي لاعب على أرض الميدان, لكن لا يمكن لأي مدرب أن يتمكن من الحد من قدرة أي لاعب مهما كان, هذا إذا لم نتطرق إلى التشكيلة التي تم اعتمادها!

لا يختلف اثنان على أن متعة كرة القدم نسبية وتختلف من شخص لآخر، فالبعض منا يجدها في الفوز بغض النظر عن الأداء, والبعض يراها في العراقة والتاريخ ولا يهمه نتائج فريقه الحالية, والبعض يراها في أسلوب اللعب الجميل الاستعراضي بغض النظر عن النتائج التي يُحققها ذلك الأداء, كما أن البعض قد يجدها في الجوانب التكتيكية والمعارك بين المدربين إلى آخره.. وهذا يعني أن الجابولاني, قد حرمت معظم متتبعي هذا المونديال من إيجاد أية متعة, وقد تسببت بنقصان عدد المشاهدين لهذا المونديال بنسبة كبيرة. كما حرمت منتخبات كبيرة ومنتخبات واعدة من تحقيق أية نتيجة تذكر في هذا المونديال. وقد سجل عدد كبير من اللاعبين والمدربين اعتراضهم على هذه الكرة وتقدم البعض بالشكوى رسمياً عليها للفيفا.

لكن, أديداس, وبدفاعها عن الجابولاني, قالت أنها قد نبهت إلى التغيير الذي طرأ على هذه الكرة, وأنها وضعتها في الأسواق بمتناول يد الجميع, لكن, بعض الذين يتعاملون مع شركات رياضية أخرى, رفضوا استعمال الكرة المصنعة في شركة منافسة لشركاتهم الراعية.

لكن السؤال يبقى دائماً, هل يعيد إثبات عدم نجاح هذه الكرة, أو تسببها بخسارة بعض المنتخبات, أي شيء لهذه المنتخبات؟ أو هل يعيد أي شيء للمشاهد الذي حرم من متعة مشاهدة كأس العالم ونجومه المفضلين؟

والسؤال الأهم, هل سيذكر التاريخ هذا الأمر؟ أم أنه سيمر مرور الكرام ويكون فقط مجرد لقب جديد للدولة الرابحة أو لقباً أولاً لدولة أخرى؟!.





 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:18 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم