مخالفات تدفع مدرسات قطريات للاستقالة
كشف عدد من المعلمات بمدرسة مستقلة عن وقائع خطيرة بالمستندات يتم ارتكابها في حقهن مما دفع اكثر من 10 قطريات الي الاستقالة من المدرسة!
المعلمات كتبن العديد من الرسائل للاستغاثة من تصرفات مديرة الموارد البشرية بالمدرسة المستقلة التي حولت حياتهن الي جحيم، مثل زيادة التكاليف الإدارية والتنقلات الداخلية وتعدد المسميات الوظيفية دون تعديل عقود العمل أو توصيف وظيفي للمهام الجديدة.
وروت المعلمات في رسالة موجهة للمجلس الأعلي للتعليم قصة شجار وقع بين إحدي الإداريات مع مديرة الموارد البشرية في حضور موظف التقييم بسبب التكليف الإداري الشفوي المفاجئ لتغطيته بدون توصيف وظيفي خلال فترة وجود فريق التقييم، واصرت علي اعتراف الادارية بانها مشرفة صيانة علي الرغم من كونها مشرفة طلابية الا انها رفضت ذلك وضغطت عليها للقول بانها مشرفة صيانة!
وتقول الادارية ل الراية : تم تعييني في البداية منذ ثلاث سنوات في وظيفة مدرسة مشاركة إلا أنني اعمل في الحقيقة مشرفة كافتيريا ثم مشرفة باصات ثم أصبحت هذه السنة مشرفة طلابية وباصات وعاملات ومع كل هذه التغييرات لم يتم تغيير العقد الخاص بي أو إعطائي الوصف الوظيفي لها والمهام الموكلة لي.
وتؤكد إحدي الإداريات انها طلبت اجازة لمرافقة اخيها المريض في إحدي الدول الأوروبية إلا أن الادارة رفضت علي الرغم من وجود بند صريح في العقد يؤكد احقيتها في الاجازة براتب عند مرافقة احد الاقارب من الدرجة الاولي للعلاج.
وأكد عدد كبير من الموظفات ان الإدارة توجه الإنذارات الشفهية للواتي يتجاوزن اللوائح المدرسية ثم الكتابية ولا تتردد الإدارة في خصم جزء من الراتب الشهري كخطوة ثالثة لتطبيق لائحة الجزاءات ومن ثم تأتي مرحلة إنهاء الخدمات.
وقالت إحداهن ل الراية : لقد خصمت من راتبي 50 ريالاً بدون أي سبب وعندما دخلت لأسألها عن سبب الخصم ردت بان التي تشتكي علي 50 ريالاً لا تستحيي!
وقد أكد عدد كبير منهن ان نسبة تقطير الوظائف في انخفاض مستمر، وتشهد المدرسة تسرب العديد من الكفاءات القطرية بسبب تعدد مصادر الإدارة وقلة الموارد المتاحة، حيث بلغ عدد الموظفات اللواتي تركن الخدمة هذا العام حسب إحصائيات المدرسة 15 موظفة بينهن 10 قطريات، وبلغ عدد الموظفات اللاتي قررن ترك المدرسة مع نهاية هذا العام 15 .
|