استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى > أخبار ومقالات


أخبار ومقالات اخبار طريفه وغريبه ورياضيه من جميع انحاء العالم

مشروع الميلامين يعزز قدرات قطر في الصناعات البتروكيماوية

يمثل مشروع قطر للميلامين والذي من المتوقع أن يفتتحه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في 12 أكتوبر القادم واحدا من أكبر المشروعات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وثاني أكبر خط إنتاج للميلامين في العالم حيث تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 1.2 مليار ريال ...

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 07-09-2010, 11:07 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي مشروع الميلامين يعزز قدرات قطر في الصناعات البتروكيماوية

يمثل مشروع قطر للميلامين والذي من المتوقع أن يفتتحه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في 12 أكتوبر القادم واحدا من أكبر المشروعات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وثاني أكبر خط إنتاج للميلامين في العالم حيث تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 1.2 مليار ريال وبطاقة إنتاجية تبلغ 60 ألف طن من الميلامين سنويا ويسهم المشروع في تعزيز القدرات الصناعية لدولة قطر والاستفادة من الإمكانات الطبيعية الكبرى التي تمتلكها قطر في قطاع النفط والغاز والصناعات المرتبطة به والدخول إلى الأسواق العالمية بمنتجات صناعية ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.. ويعد مشروع قطر ميلامين مشروعاً مشتركاً بين قافكو بواقع %60 وشركة قطر القابضة للصناعات الوسيطة بواقع %40، وكان قد تم التوقيع على عقد التأسيس لشركة قطر للميلامين بين شركة قطر للأسمدة الكيماوية "قافكو" وشركة قطر القابضة للصناعات الوسيطة في 13 يوليو 2006. وستصبح "قافكو" مع انطلاق مصنع الميلامين من الشركات العالمية الرائدة في إنتاج وتصدير هذه المادة، وستكون قادرة على إنتاج ما يعادل 5 % من الإنتاج العالمي.

ويستفيد المشروع من إنتاج "قافكو" من اليوريا عالية الجودة كمادة خام لإنتاج ‏الميلامين. ويشمل مشروع شركة قطر للميلامين مصنعا لإنتاج الميلامين ضمن مجمع قافكو الصناعي في مدينة مسيعيد الصناعية بطاقة تصميمية تبلغ 60 ألف طن متري في العام، مستفيداً من إنتاج قافكو من اليوريا عالية الجودة كمادة خام لإنتاج الميلامين، ويعتبر هذا المصنع في نظر الخبراء أكبر مصنع لإنتاج الميلامين في الشرق الأوسط وثاني أكبر خط لإنتاج الميلامين في العالم. وتتولى قافكو الجوانب التشغيلية والإدارية للمشروع. وكان سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين قد وضع حجر الأساس لمشروع شركة قطر للميلامين بمدينة مسيعيد الصناعية في 29 أبريل 2008. وتجدر الإشارة إلى أن الميلامين يستخدم في طلاء الأسطح وتغليفها وكمادة لاصقة للأخشاب والعديد من المنتجات ‏الأخرى.

فقد شهدت دولة قطر تطورا كبيرا في إنتاج وصناعة البتروكيماويات فهي تمتلك قدرات هائلة في مجال تصنيع المنتجات البتروكيماوية فدولة قطر أصبحت تلعب دورا رياديا في إنتاج الإثيلين والبولي إثيلين واليوريا.. فالتطور في صناعة النفط والغاز في قطر قد أسهم في فتح آفاق واسعة للصناعات المرتبطة بها وأكثرها أهمية الصناعات البتروكيماوية فقد رصدت الدولة استثمارات ضخمة تصل إلى نحو مليارات الدولارات لرفع إنتاج دولة قطر إلى حوالي 28 مليون طن من مختلف المنتجات البتروكيماوية خاصة اليوريا والإثيلين والبولي إثيلين والميلامين بحلول عام 2012 حيث يؤكد العديد من الخبراء أن مشروعات التوسعة في الصناعات البتروكيماوية ستجعل قطر في قائمة أهم الدول العشر في صناعة البتروكيماويات في العالم.. فقد أولت دولة قطر الصناعة اهتماما كبيرا باعتبارها من أهم مرتكزات التنمية الاقتصادية ولدورها الفاعل في تنويع مصادر الدخل فقدمت دعما كبيرا للقطاع الخاص وللمستثمرين في المجال الصناعي حيث يحظى القطاع الصناعي بالعديد من الحوافز والامتيازات، التي تمنح للشركات ورجال الأعمال فقدمت الدولة قائمة من التسهيلات تشمل المناطق الصناعية المتطورة والإيجار الرمزي والإعفاء من الجمارك ومن الرسوم على المستلزمات الأولية، بالإضافة إلى الأسعار التشجيعية في الأراضي ذات الخدمات المتكاملة وبإعفاءات كبيرة وحوافز ضخمة وتسهيلات ساعدت على بناء قاعدة للصناعات وتوطين التقنيات الصناعية في العديد من المشروعات..

استثمارات ضخمة

وساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق القطري المقومات التي تمتلكها قطر من التطور الاقتصادي والنمو الهائل الذي يحرص عليه كل المستثمرين فكل الشركات تذهب إلى الأماكن التي تتواجد بها معدلات نمو عالية حتى تضمن تحقيق أرباح بسرعة، كما أن التخطيط السليم الذي تمتلكه دولة قطر وحرصت عليه الدولة في توفير كل مقومات الاستثمار الأجنبي من إنشاء البنية التحتية من الطرق والاتصالات واستصدار القوانين وتوفير خدمات الكهرباء والمياه وإنشاء المدن الصناعية وشبكات الصرف الصحي وتوفير الخدمات الصحية وتسهيل إجراءات المعاملات في الدوائر الحكومية فيما يتعلق بإصدار الإقامات واستقدام العمالة وكل ذلك يشجع بلا شك في قدوم الشركات للاستثمار في البلاد... ومما يوسع مجالات تنويع القاعدة الاقتصادية للبلاد أن قانون الاستثمار في دولة قطر قد شمل كل ما يريده ويتطلع إليه رجال الأعمال مقارنة بدول المنطقة فالقانون يسمح للأجانب بالاستثمار في جميع قطاعات الاقتصاد الوطني وأجاز قانون الاستثمار استثمار الأشخاص غير القطريين لأموالهم دون شريك قطري في مجال الصناعة أو الصحة أو الزراعة أو التعدين أو القوى المحركة أو السياحة أو مقاولات الأعمال، بشرط أن يكون ذلك لأغراض التنمية الاقتصادية، كما تلتزم قطر بعدم فرض أي قيود إضافية على استثمار رأس المال الأجنبي في قطر في المستقبل، وبذلك تتوفر المنافسة المتكافئة لرؤوس الأموال الأجنبية، مع رأس المال الوطني فهناك فرص واسعة للاستثمار في دولة قطر نتيجة للنمو الاقتصادي الهائل الذي تشهده البلاد، فالنمو الاقتصادي في قطر يعتبر من أعلى معدلات النمو في العالم.. فقد أتاحت القوانين للمستثمرين الأجانب التملك في بعض المشاريع بنسبة %100، كما أن قيام مركز قطر المالي وتشريعاته وقوانينه التي تتيح للشركات والمصارف الأجنبية العمل في داخل قطر مما يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات وتوفير أموال ضخمة لعمليات الاستثمار ويساعد المستثمرين الأجانب في تنفيذ العديد من المشروعات الصناعية والتنموية في مختلف المجالات كما أتاحت القوانين للمستثمرين القطريين الدخول في شراكات مفتوحة مع مستثمرين أجانب هذا بالإضافة إلى فتح سوق الدوحة للأوراق المالية أمام المستثمرين الأجانب... كما يوفر القانون العديد من حوافز الاستثمار فهو يتيح حرية دخول رأس المال وخروجه من وإلى البلاد، حرية تحويل الأرباح والأصول متى رغب المستثمر في ذلك، حرية التحويل للعملات الأجنبية وثبات سعر الصرف تقريبا إلى جانب إعفاء رأس المال الأجنبي المستثمر من ضريبة الدخل لمدة لا تزيد على عشر سنوات من تاريخ تشغيل المشروع خاصة للشركات العاملة في مجال النفط والغاز والتي تمتلك تكنولوجيا متقدمة وخبرات واسعة بالإضافة إلى إعفاء جمركي لبعض واردات المشروع من آلات ومعدات لازمة لإنشائه.

إعفاء جمركي للمشروع الصناعي على وارداته من المواد الأولية ونصف المصنعة اللازمة للإنتاج والتي لا تتوافر في الأسواق المحلية.. بل إن الدولة تساعد المستثمرين بتهيئة الفرص الاستثمارية وإعداد الدراسات الأولية للمشروعات الصناعية، وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية والتقنية وإبداء المشورة الفنية للقطاع الخاص الراغب في الاستثمار، وفتح المواقع الملائمة للاستثمارات الصناعية في الأراضي المخصصة لذلك في المنطقة الصناعية بإيجار ملائم ولفترات طويلة. وفضلا عن ذلك مساعدة المشروعات الصناعية المرخصة للحصول على قروض من بنك التنمية والمؤسسات المالية الأخرى.

قافكو والريادة العالمية

وتبرز شركة قطر للأسمدة الكيماوية "قافكو" كواحدة من أكبر الشركات القطرية المتخصصة في الصناعات البتروكيماوية في قطر وأن التوسع في مشروعاتها خاصة قافكو 5 يأتي منسجما مع النجاحات التي حققتها قافكو خلال العقود الثلاثة الماضية ومواصلة لسياسة التحديث والتطوير التي تسير عليها الشركة، اعتمادا على طبيعة عمل الشركة وما يتوفر لديها من مواد خام -الغاز، وذلك بتوسيع قاعدتها الإنتاجية، أو بارتياد آفاق جديدة والدخول في تصنيع بعض المنتجات الكيماوية الأخرى مثل الفورمالدهايد والميلامين. حيث إن قافكو5 لن يكون في حاجة إلى عدد كبير من العمالة، إلى جانب توافر العناصر الفنية المدربة القادرة على التشغيل والصيانة بكفاءة عالية إضافة إلى توافر الكوادر الإدارية المطلوبة بالشركة، وتوافر البنية الأساسية بكل متطلباتها. وتزايد الطلب العالمي على الأسمدة خصوصاً في آسيا التي تعتبر سوقاً تقليدياً لقافكو، إضافة إلى أن قافكو بات لديها القدر الكبير من الخبرة في إنتاج وتسويق منتجاتها..

وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة الكلية لمشروع قافكو5 ستبلغ حوالي 3.2 بليون دولار وتشمل منشآت المشروع مصنعين للأمونيا بطاقة إجمالية تبلغ 4.600 طن متري يومياً (2.300 طن لكل مصنع) ومصنعاً لليوريا بطاقة 3.850 طن متري يومياً، إضافة إلى المرافق المساندة الأخرى. ويعد مشروع قافكو-5 وبهذا الحجم الكبير في الطاقة الإنتاجية أكبر المشروعات التي سيتم تنفيذها على مستوى العالم لإنتاج الأمونيا واليوريا وأيضاً هو الأكبر من نوعه من حيث التكلفة الكلية. وعند اكتمال مشروع قافكو-5 في عام 2011 فإن طاقة قافكو الإنتاجية الإجمالية للأمونيا ستزيد بنسبة 73% كما سترتفع طاقة الشركة الإنتاجية من اليوريا بنسبة 43% ليصل حجم الإنتاج السنوي للشركة إلى حوالي 3.8 مليون طن أمونيا و4.3 مليون طن من اليوريا وحينها تصبح قافكو أكبر منتج منفرد للأمونيا واليوريا معاً بعد أن صارت أكبر منتج لليوريا بعد اكتمال مشروع قافكو-4 في عام 2004. وعند اكتماله سيحقق مشروع قافكو-5 أهدافه المنشودة التي تتمثل في زيادة إنتاجية قافكو وتقليل تكلفة منتجاتها من الأمونيا واليوريا مما يساعد الشركة في المحافظة على مكانتها كواحدة من أكبر منتجي ومصدري الأسمدة الكيماوية في العالم وزيادة أرباحها وتوفير فرص عمل للشباب القطري وكذلك إتاحة المجال للقطريين العاملين بقافكو لاكتساب الخبرات الرفيعة في مجال تصميم وإنشاء وتشغيل المشاريع الصناعية الكبيرة. كما يترجم المشروع توجهات الدولة وخططها بضرورة الاستفادة المثلى من موارد قطر من الغاز وتوسيع قاعدة الاعتماد على الصناعات البتروكيماوية لزيادة العائدات ودفع عجلة التنمية والاقتصاد بالبلاد. هذا فضلا عن أن توسعة قافكو-6 عند اكتماله سوف ترفع طاقة الشركة الإنتاجية من اليوريا إلى 5.6 مليون طن سنوياً مما سيعزز من مكانة قافكو كلاعب رئيس في سوق الأسمدة العالمية. وبفضل ما تتمتع به منتجاتها من جودة عالية والتزامها الفعال بإرضاء متطلبات عملائها بالإضافة إلى موقع قطر الجغرافي المتميز بتوسطه لقارات العالم استطاعت قافكو أن تحتل مكانة مرموقة في سوق الأسمدة العالمية فوضعت بذلك قطر على قائمة المنتجين والمصدرين الأساسيين للأمونيا واليوريا في العالم.

ويؤكد الخبراء أن إنجاز مشروع ‏الميلامين يأتي متزامنا مع النجاحات التي حققتها قافكو خلال العقود الثلاثة الماضية.‏

كما يؤكد الخبراء أن المشروع إلى جانب تحقيقه قيمة مضافة لإنتاج قطر من الغاز الطبيعي ‏وزيادة أرباح قافكو فإن المشروع يوفر فرص عمل للشباب القطري، واكتساب الخبرات الرفيعة في مجال تصميم وإنشاء وتشغيل المشاريع الصناعية الكبيرة. كما ‏يترجم المشروعان توجهات الدولة وخططها بضرورة الاستفادة المثلى من موارد قطر من الغاز وتوسيع قاعدة ‏الاعتماد على الصناعات البتروكيماوية لزيادة العائدات ودفع عجلة التنمية والاقتصاد بالبلاد.‏ وباكتمال مشروع الميلامين فإن قافكو ستصير أيضاً من الشركات العالمية الرائدة في إنتاج وتصدير الميلامين، ‏بطاقة إنتاجية قدرها 60 ألف طن من الميلامين سنويا، وهو ما يساوي 5% من الإنتاج العالمي، مما يعد ‏إضافة كمية ونوعية للاقتصاد الوطني.‏. ومن المتوقع أن تسهم المشروعات البتروكيماوية في قطر في تنويع الأنشطة الصناعية وفي ازدهار الصناعات البلاستيكية والصناعات الصغيرة والمتوسطة وتسهم بشكل فاعل في حركة النمو والتطور الاقتصادي في دولة قطر وفي زيادة الناتج المحلي الإجمالي وفي المحافظة على معدلات النمو الكبيرة التي حققتها قطر والتي بلغت نحو 11% في العام الحالي ومن المتوقع أن ترتفع إلى 16 % في عام 2010. ولاشك أن ذلك من شأنه أن يسهم في رفع إنتاجها إلى 28 مليون طن خلال السنوات القادمة.





 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:54 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم