استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى > أخبار ومقالات


أخبار ومقالات اخبار طريفه وغريبه ورياضيه من جميع انحاء العالم

بعد مرور 6 أشهر لا تقدم يذكر في محادثات تشكيل حكومة العراق

بعد مضي ستة أشهر على الانتخابات العراقية التي كان كثيرون يأملون أن تحقق مزيدا من الاستقرار والسلام بدأ بعض الناخبين مثل نصير شالوب يفقدون صبرهم على الساسة وايمانهم بالديمقراطية. ولم تسفر انتخابات السابع من مارس اذار عن فائز واضح اذ توزعت أصوات العراقيين على كتلتين رئيسيتين يقودهما الشيعة وأحزاب كردية ...

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 08-09-2010, 11:52 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي بعد مرور 6 أشهر لا تقدم يذكر في محادثات تشكيل حكومة العراق

بعد مضي ستة أشهر على الانتخابات العراقية التي كان كثيرون يأملون أن تحقق مزيدا من الاستقرار والسلام بدأ بعض الناخبين مثل نصير شالوب يفقدون صبرهم على الساسة وايمانهم بالديمقراطية.

ولم تسفر انتخابات السابع من مارس اذار عن فائز واضح اذ توزعت أصوات العراقيين على كتلتين رئيسيتين يقودهما الشيعة وأحزاب كردية وتحالف متعدد الطوائف تعهد برعاية مصالح الاقلية السنية.

ومنذ ذلك الحين يقول الساسة انهم فشلوا في تحقيق تقدم ملحوظ في محادثات تشكيل حكومة ائتلافية في حين أثار استمرار هجمات المقاتلين مع انتهاء العمليات القتالية للقوات الامريكية المخاوف من انزلاق البلاد مرة أخرى الى عنف أوسع نطاقا.

وقال شالوب (35 عاما) وهو صاحب متجر للملابس في بغداد "الان ألوم نفسي على مشاركتي في الانتخابات. أنا واثق انه لو علم العراقيون أن الاوضاع ستسوء لما أدلوا بأصواتهم لاي من الاحزاب."

ويدخل العراق مرحلة جديدة من عدم اليقين قبيل الانسحاب الكامل العام المقبل للقوات الامريكية التي غزت البلاد عام 2003 للاطاحة بالرئيس صدام حسين.

وتراجعت الى حد بعيد حدة العنف الطائفي الذي اعقب الغزو بين السنة والشيعة.

لكن الازمة السياسية أظهرت مدى عمق الانقسامات الباقية وأثارت المخاوف من اتساع نطاق اراقة الدماء من جديد اذا ما انتهى الامر باستبعاد احدى الطوائف من الحكومة أو حرمانها مما تعتبره نصيبها العادل من السلطة.

وتتصاعد هجمات الاسلاميين المتشددين السنة المسلحين على قوات الجيش والشرطة مع توليها المسؤولية الامنية بعد ان خفض الجيش الامريكي قواته في العراق الى ما يقل عن 50 ألف جندي وغير مهمتها الى تدريب العراقيين بدلا من قيادة القتال.

ويوم الاحد قتل 12 شخصا في هجوم على قاعدة عسكرية في بغداد بعد اسبوعين من مقتل 57 شخصا في تفجير انتحاري قام به مفجر منفرد مستهدفا القاعدة نفسها. وتقع بشكل شبه يومي حوادث اغتيال تستهدف مسؤولين من الصفوف الوسطى وقادة الميليشيات المناهضة للقاعدة.

وقال دريد محمد (37 عاما) وهو صاحب متجر "كنا نأمل أن يكون ساستنا أكثر مرونة وان يتحدوا ويتوصلوا الى حلول وسط ويفوا بوعودهم الانتخابية. لكنهم فشلوا في وقف اراقة الدم العراقي بسبب خلافاتهم." وأضاف "انهم مسؤولون عن كل عراقي قتل."

وفاز تكتل العراقية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي ويؤيده السنة بفارق مقعدين على ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي في انتخابات مارس اذار.

ولم يتمكن اي منهما من تحقيق الاغلبية الكافية لتشكيل حكومة.

وأجرى المالكي وعلاوي محادثات لكنها لم تسفر عن نتائج تذكر. ويقول ساسة ان كلا منهما حاول الائتلاف مع أطراف أخرى لكن لم يتحقق تقدم يذكر.

وقال علاوي لرويترز يوم الاحد الماضي ان المحادثات ما زالت في مراحلها الاولية.

وقال قاسم الاعرجي وهو من زعماء منظمة بدر ونائب عن الائتلاف الوطني العراقي الذي تحالف مع دولة القانون لكنه رفض تأييد تولي المالكي رئاسة الوزراء لفترة ثانية ان تشكيل الحكومة ما زال بعيد المنال.

وقال كاظم الشمري وهو من نواب كتلة العراقية ان التوتر السياسي يؤثر بشكل مباشر على الشارع وقد تشهد كثير من المناطق عنفا طائفيا وأولها بغداد.

ومن ناحية أخرى يتنامى شعور العراقيين باليأس نتيجة الافتقار الى المياه النقية والكهرباء. ويستشري الفساد في البلاد.

ويعطل الصراع السياسي الاستثمارات في القطاعات غير النفطية المطلوبة بشدة في بلد حرم من التنمية على مدى سنوات من الحرب والعقوبات والعزلة.

وتقول شركات النفط التي أبرمت اتفاقات من شأنها زيادة الطاقة الانتاجية العراقية لتصل الى مستوى الطاقة الانتاجية السعودية البالغة 12 مليون برميل يوميا انها تراقب الازمة لمعرفة ما اذا كان الوضع الامني سيتأثر.

وتدفع ايران التي تمارس نفوذا كبيرا على كثير من الزعماء الشيعة في العراق باتجاه وحدة الشيعة. لكنها لم تحقق نجاحا يذكر فيما يبدو في حملهم على الامتثال.

وفي واشنطن قال مستشار الامن القومي لنائب الرئيس جو بايدن انه يعتقد ان العراقيين اكتسبوا "اجساما مضادة" لاي نفوذ اجنبي مفرط " أيا كان مصدره" بما في ذلك الولايات المتحدة أو ايران.

وقال انطوني بلينكن مستشار بايدن في منتدى اقامه المعهد الامريكي للسلام "لقد انفق الايرانيون أموالا طائلة على الانتخابات وحصلوا على النذر اليسير من حيث نتيجة تلك الانتخابات."

ويقول دبلوماسيون ان تركيا التي تأثرت علاقتها مع العراق طويلا بمخاوفها بشأن تطلعات الاقلية الكردية للاستقلال لكنها توسعت مع تزايد الاستثمارات تتوسط ايضا سعيا للتوصل الى اتفاقات. ومن ناحية اخرى سعت السعودية للدفاع عن السنة واحتواء النفوذ الايراني.

وقال على الطريحي (39 عاما) وهو موظف حكومي "الازمة.. ستستمر فترة طويلة لان القرارات ليست في أيدي الساسة العراقيين. تأخير تشكيل الحكومة يعكس صراعا بين دول المنطقة."





 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:58 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم