استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > استراحة المنتدى > أخبار ومقالات


أخبار ومقالات اخبار طريفه وغريبه ورياضيه من جميع انحاء العالم

37 تريليون دولار الفوائض المالية للدول الخليجية في 2030

تتمتع دول مجلس التعاون بفوائض مالية هائلة يتوقع أن تصل إلى 37 تريليون دولار، بحلول عام 2030 في حال حافظ سعر النفط على مستوى 100 دولار للبرميل خلال هذه الفترة . ويرى الدكتور ناصر السعيدي كبير خبراء الاقتصاد لدى مركز دبي المالي العالمي، أن أية شراكة مالية لدول المنطقة مع ...

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 16-12-2010, 09:44 AM
الصورة الرمزية اللورد
المـديـر العـام
اللورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي 37 تريليون دولار الفوائض المالية للدول الخليجية في 2030

تتمتع دول مجلس التعاون بفوائض مالية هائلة يتوقع أن تصل إلى 37 تريليون دولار، بحلول عام 2030 في حال حافظ سعر النفط على مستوى 100 دولار للبرميل خلال هذه الفترة .

ويرى الدكتور ناصر السعيدي كبير خبراء الاقتصاد لدى مركز دبي المالي العالمي، أن أية شراكة مالية لدول المنطقة مع دول العالم لا بد وأن تنطلق من المنطقة، وتتركز حول احتياجاتها، وقال خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى “باريس يوروبلايس” المالي الدولي، الذي عقد يوم أمس في دبي، بعنوان “شراكة دبي وباريس: مواجهة عالم متعدد الأقطاب”، أن على الدول الراغبة في أن يكون لديها شراكة مالية مع دول المنطقة أن “تعمل معنا لخلق منتجات من المنطقة” .

قال السعيدي إن دول المجلس لم تواجه الأزمة التي ما زالت إلى اليوم تعانيها أوروبا، وتواجه تبعاتها الولايات المتحدة، فالبنوك في الإمارات ودول المجلس تتمتع بملاءة قوية تصل إلى 20%، مما يعني أن البنوك جميعها يمكنها اليوم الدخول في اتفاقية “بازل 3” كونها مستوفية الشروط اللازمة .

وأضاف “من وجهة نظرنا تهمنا المنتجات التي تهتم بالبنية التحتية، فلدى دول المنطقة مشاريع بقيمة 3 تريليونات دولار خلال السنوات العشر المقبلة، وتهمنا كذلك إصدارات الدين”، وأضاف “أن هذا ما يجب أن تعمل عليه البنوك الفرنسية لتفعيل الشراكة مع الإمارات ودول المنطقة”، وأضاف أن احتياجاتنا هنا أساسية أكثر، ومرتبطة بالبنية التحتية على العكس من الولايات المتحدة وأوروبا .

وقال “أعملوا معنا على تقديم وطرح منتجات من المنطقة على مستوى الخصخصة والبنية التحتية والمعاشات التقاعدية” . وأضاف مؤكداً أن مستقبل إدارة الثروات وإدارة الأصول يجب أن يكون في المنطقة التي تقدم فوائض هائلة، ولديها مستويات سيولة قياسية .

وقال إن الرسالة التي خرجنا بها من الأزمة، هي أن إدارة أصولنا في الخارج ليست آمنة، وما نحتاجه هو سوق محلي بالعملات المحلية، سوق محلي للدين وللرساميل وللمال، وقال “بهذه الطريقة سوف تتاح السيولة المحلية للعالم من خلال المنطقة، من خلال إصدار سندات بعملات الخليج”، وكذلك لفت إلى دور الصين في التحول الاقتصادي، مشيراً إلى أهمية اعتماد اليوان عملة لاصدار السندات في إشارة مهمة للتحول في جغرافيا الاقتصاد العالمي .

ومن جانبه، قال أرنو دي بريسون الرئيس التنفيذي لمجموعة يوروبلاس الفرنسية للصحافيين في تعقيب على كلام السعيدي، إن هناك تكاملاً بين جميع المراكز المالية، لافتاً إلى أهمية التنويع، وقال إن هناك مجالاً فعالاً للتعاون بين مركز دبي المالي العالمي ومركز المال في باريس لتطوير سياسة واستراتيجية فعّالة للتنسيق على هذا المستوى .

وتحدث دي بريسون عن المعطيات الجديدة لمنطقة اليورو، ورغبة أعضاء الاتحاد الأوروبي السياسية الملحة للحفاظ على الاتحاد النقدي الأوروبي، الذي يعتمد العملة الموحدة ودعم ركائزه، وقال في رد على سؤال ل”الخليج”، نحن لا نفكر في التخلي عن اليورو، وقد نجحنا بالفعل في حل الصعوبات التي واجهت إيرلندا والبرتغال، والبنك المركزي الأوروبي يواصل ضخ السيولة في السوق، وقال “لدينا إرادة سياسية قوية للحفاظ على الاتحاد النقدي الأوروبي، وينعكس هذا بوضوح من المبادرات المختلفة، ومن بينها صندوق الاستقرار الذي هناك نية لزيادة حجمه في الأيام المقبلة، ومبادرات مساعدة الدول في خفض عجز الموازنات عبر تطوير أدوات جديدة من قبل المركزي” . وأكد أنه ما من دولة في الاتحاد الأوروبي حتى إيرلندا لديها رغبة اليوم في ترك منطقة اليورو .

وأضاف قائلاً إن الاتحاد النقدي الأوروبي كانت له اسهاماته المهمة، على مستوى اقتصادات المنطقة، والأزمة التي تواجهها أوروبا اليوم ليست أزمة عملة، لكن هي أزمة عجوزات مالية كما هو الحال في الولايات المتحدة .

وقال إن أوروبا اليوم تأخذ بزمام المبادرة في السياسات الهيكلية الجديدة، في محاولة من طرفها للحد من اللاتوازن المالي العالمي على عكس الولايات المتحدة .

وأضاف “رسالتنا إلى مستثمري دول المجلس، هو أن اليورو سيصبح أقوى في الفترة المقبلة، مما كان عليه قبل الأزمة، كما أن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو فاق التوقعات، ولذا أؤكد أننا على ثقة من أن التعافي سوف يأتي، ومن المهم أن يدرك المستثمر هنا أن الشركات الفرنسية عالمية في عملها، وهي لاعب حيوي في دول المجلس، والهند والصين وغيرها من الأسواق الناشئة” .وتحدث عن الاستثمارات الإماراتية والخليجية في فرنسا قائلاً إن دول المنطقة شريك استراتيجي مع فرنسا على هذا المستوى، وقال إن الاستثمارات الخليجية في فرنسا كبيرة، خاصة على مستوى قطاع العقارات، وكذلك في القطاع الصناعي، لافتاً إلى أهمية تعزيز الشراكة على المستوى المالي، قائلاً إن أسواق المال في فرنسا تطرح فرصاً مهمة للمستثمر من الإمارات ودول المنطقة، خاصة على مستوى سندات الشركات .

وقال كذلك إن هناك مجالاً كبيراً للتعاون على مستوى الخدمات المالية المتماشية مع مبادئ الشريعة الإسلامية، والتي تحظى باهتمام واسع اليوم في فرنسا التي ينتظر أن تقوم بأول إصدار صكوك في الربع الأول من 2011 . وأضاف أن سبب الاهتمام بالمنتجات المالية المتماشية مع مبادئ الشريعة الإسلامية في فرنسا، يرجع لوجود حوالي 6 ملايين مسلم في فرنسا، وهو الحضور الأعلى في أوروبا، إضافة إلى ما حققته الخدمات الإسلامية من أداء جيد خلال الأزمة، الأمر الذي جعلها تحظى بدعم حكومي في فرنسا، ومن بين القنوات المحتملة للتعاون بين فرنسا والإمارات، وبقية دول المنطقة، كذلك الطاقة البديلة، وبخاصة السولار، ومبادلة الحقوق الخاصة بانبعاثات الكربون، المجال الذي تملك فيه فرنسا خبرات جيدة يمكن أن تفيد منها دول المنطقة .

وقال دي بريسون ان “يوروبلايس” أبرمت اتفاقيات تعاون مع العديد من مراكز المال العالمية، من بينها دبي في ،2009 وقطر وموسكو وشنغهاي، ويقوم التعاون مع مركز دبي المالي العالمي على تنظيم السوق وتوفير خبرات التعليم والتدريب .

من جهة أخرى قال دي بريسون إن سوق باريس المالية أثبتت مرونة خلال الأزمة المالية تفوق بكثير تلك المراكز المالية الأخرى، وهي اليوم تقوم بالاستفادة من نقاط قوتها الحالية عبر إطلاقها مبادرات جديدة في قطاعات واعدة مختلفة .

كما عدد دي بريسون نقاط قوة المركز المالي الباريسي والمعتمدة على أنشطتها المتنوعة، والتي تضم: سوقاً مزدهراً للأوراق المالية بوجود بورصة نيويورك يورونكست (البورصة الرائدة في العالم من حيث القيمة السوقية وحجم التداول)، وحضوراً قوياً للمستثمرين الدوليين (يملكون 40% من أسهم الأسواق المالية الباريسية)، ومكانة رائدة في أوروبا لإصدارات سندات المؤسسات (35% من السندات الأوروبية) .

وعلاوة على ذلك، مهدت سوق باريس المالي الطريق لتطورات جديدة في كل من: وفورات على المدى الطويل، لجذب مستثمرين على المدى الطويل، بما فيها الصناديق السيادية، تمويل السلع والتمويل البيئي، التمويل الإسلامي، إذ لعب مركز باريس يوروبلايس دوراً محورياً في تطوير مكانة العاصمة باريس فيما يتعلق بتطوير الصناديق الاستثمارية التي توافق أحكام الشريعة الإسلامية .





  رقم المشاركة : 2  
قديم 10-02-2011, 11:41 PM
عضو متقدم
جاد للشراء غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 4 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: 37 تريليون دولار الفوائض المالية للدول الخليجية في 2030

يعطيك العافيه ع الطرح~




 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: 37 تريليون دولار الفوائض المالية للدول الخليجية في 2030
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توقعات يومية لسوق العملات الأجنبية فوركس 10-8-2010 من bfxara klasher بورصة قطر 0 10-08-2010 03:40 PM


الساعة الآن 06:01 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم