استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المنتدى العام


المنتدى العام منتدى للمواضيع العامه

بس دقيقه لو سمحتو

جاءتنى هذه الرساله فى البريد الإليكترونى و لشده إعجابى بحكمتها أردت أن يشاركنى إياها الاعضاء الأعزاء كنت أقف في دوري على شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر في الحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي سيدة ستينية قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 25-01-2011, 07:07 PM
عضو نشط
al3amr غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 1 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي بس دقيقه لو سمحتو

جاءتنى هذه الرساله فى البريد الإليكترونى و لشده إعجابى بحكمتها أردت أن يشاركنى إياها الاعضاء الأعزاء



كنت أقف في دوري على شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر في الحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي سيدة ستينية قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً. فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع. قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجدداً.

اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني، إلا أنها لم تفعل، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى ساحة الانطلاق، فقالت لي بصيغة الأمر: احمل هذه... وأشارت إلى حقيبتها.

كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل. بدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة، ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور.

حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة وأقسم بأن يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن! لكن السيدة منعتني و جلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف، فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها، فالتفتُ إليها.



عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك

- صبري على ماذا؟

- على قلة ذوقي. أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر.

- لا أظنك تعرفين، وليس مهماً أن تعرفي.

- حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغول كيف سأرد لك الدين.

- الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك.

- عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك؟

- هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي؟

- إنها حكمة. أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة.

- وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة؟

- لا، فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.

أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها. لا زالت عيناها جميلتين تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي. مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها.

أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أنه ممنوع. أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك. الموضوع ليس مادياً. ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.

قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ؟ أين الحكمة؟

- "بَسْ دقيقة".

- سأنتظر دقيقة.

- لا، لا، لا تنتظر. "بَسْ دقيقة"... هذه هي الحكمة.

- ما فهمت شيئاً.

- لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال؟

- ربما.

- سأشرح لك: "بس دقيقة"، لا تنسَ هذه الكلمة. في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما تفكر به وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقة إضافية، ستين ثانية. هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية؟ في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة، ولكن بشرط.

- وما هو الشرط؟



- أن تتجرد عن نفسك، وتُفرغ في دماغك وفي قلبك جميع القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية دفعة واحدة، وتعالجها معالجة موضوعية ودون تحيز، فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً، أو جزء منه، وعندها قد تغير قرارك تجاهه. إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً. دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية. دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك. دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة قوم بأكملهم... هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة؟

- صحيح، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.

- تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر. والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.

أعطتني اليورو. تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة، لأنتهبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلة: هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي، فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب واحد يورو من أحد.

- حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو؟

- سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً.

علتْ ضحكتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي وهي تمسك بيدي قائلة: اجلس، فزوجي متمسك بي وليس له مزاج أن يموت قريباً!

وأنا أقول لها: "بس دقيقة"، "بس دقيقة"...

لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة. كانت هذه الرحلة من أكثر رحلاتي سعادة، حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ الحافلة عندما وصلنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً.

قبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة: على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد. فأعطيتها جوالي لتتصل. المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو، والثانية منها تقول فيها: كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك. إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك. فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية لكنني لم أتجرأ أن أقولها لك، أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.

"بس دقيقة"... حكمة أعرضها للبيع، فمن يشتريها مني في زمن نهدر فيه الكثير الكثير من الساعات دون فائدة؟





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 25-01-2011, 09:01 PM
ادارة المنتدى
المنذر غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بس دقيقه لو سمحتو

قصه جميله
استغرقت اكثر من دقيقه

الله يعطيك العافيه




التوقيع - المنذر
استغفــر الله الــذى لا الـــه الا هـــو الحـــى القيـــوم وأتــــوب الــيه‏

التعديل الأخير تم بواسطة المنذر ; 25-01-2011 الساعة 09:02 PM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 25-01-2011, 09:10 PM
الصورة الرمزية حلا الدوحه
عضو VIP
حلا الدوحه غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 3 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بس دقيقه لو سمحتو

شكرا على هذه القصة الرائعة ، ومثل هذه النصائح والحكم لا يمكن ان تقدر بمال لانها تاتي من خلال تجربة حقيقية لانسان استغرقت عمرا باكمله ، فكيف يمكن لنا ان نضع لها سعرا ماديا . اكيد نحن نتسرع دائما في اطلاق الاحكام الظالمة على غيرنا ونتجاهل انفسنا ، علينا ان نتعلم كيف نتروى ونفكر قبل ان نترك لافواهنا الفرصة بالتحدث وارتكاب اخطاء ربما يستحيل علينا التراجع عنها .
كل المحبة والتحيات مني لكل ...



التوقيع - حلا الدوحه


رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 4  
قديم 25-01-2011, 09:15 PM
الصورة الرمزية هيام2
تاجـر
هيام2 غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 9 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بس دقيقه لو سمحتو

قصه جميله عامر وبها حكمه ثمينه كثير منا بيضيع قيم ومبادئ فى لحظه كثير منا عمرة كله بيضيع فى ثوانى ولكن لو كل واحد فينا استخدم هذى الحكمه الغاليه النفيثه فى هذا الزمن المتغير لتغيرت مفاهيم كثيرة وحلت معانى جميله معانى تعطى الانسان ثروه من العمل البسيط الطيب تسلم انت ويسلم من ارسلها لك جزيتم عنا انتم الاثنيين خيرا




التوقيع - هيام2
* الاسم التجاري: هيام2 - هيومه مول
* بلد التاجر : مصر - الاسكندرية
* مجالات التجاره: لانجيري وبجامات تركي ومصرى -فساتين سهرة تركي شوزات وشنط تقليد طبق الاصل وسوع وسجادات الجيب واقلام الاذكار
عبر الواتس اب
او عبر الوتساب 00201062624127

* طريقة الشحن : البريد الممتاز 5 ايام وتستلمى على عنوانك [/COLOR]
اراء زبوناتى فى التقييم او فى متجري

* طريقة الدفع : ويسترن يونيون

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 5  
قديم 25-01-2011, 11:02 PM
عضو نشط
al3amr غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 1 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بس دقيقه لو سمحتو

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنذر
قصه جميله
استغرقت اكثر من دقيقه

الله يعطيك العافيه

الله يعافيك اخوي المنذر

اتوقع الفتره اللي استغرقتها في قراءة الموضوع قد تفيدك مستقبلا وتوفر عليك الاف الدقائق

اشكر مرورك الجميل وتعليقك الاجمل




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 6  
قديم 25-01-2011, 11:04 PM
عضو نشط
al3amr غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 1 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بس دقيقه لو سمحتو

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا الدوحه
شكرا على هذه القصة الرائعة ، ومثل هذه النصائح والحكم لا يمكن ان تقدر بمال لانها تاتي من خلال تجربة حقيقية لانسان استغرقت عمرا باكمله ، فكيف يمكن لنا ان نضع لها سعرا ماديا . اكيد نحن نتسرع دائما في اطلاق الاحكام الظالمة على غيرنا ونتجاهل انفسنا ، علينا ان نتعلم كيف نتروى ونفكر قبل ان نترك لافواهنا الفرصة بالتحدث وارتكاب اخطاء ربما يستحيل علينا التراجع عنها .
كل المحبة والتحيات مني لكل ...


اتفق معاج في كل اللي قلتيه

واتمنى من نفسي اولا ومن جميع البشر التأني قبل اطلاق العنان للسان

شاكرلج مرورج وتعليقج




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 7  
قديم 25-01-2011, 11:08 PM
عضو نشط
al3amr غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 1 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بس دقيقه لو سمحتو

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام2
قصه جميله عامر وبها حكمه ثمينه كثير منا بيضيع قيم ومبادئ فى لحظه كثير منا عمرة كله بيضيع فى ثوانى ولكن لو كل واحد فينا استخدم هذى الحكمه الغاليه النفيثه فى هذا الزمن المتغير لتغيرت مفاهيم كثيرة وحلت معانى جميله معانى تعطى الانسان ثروه من العمل البسيط الطيب تسلم انت ويسلم من ارسلها لك جزيتم عنا انتم الاثنيين خيرا

تسلمي اختي هيام

وفعلا زي ماقالت العجوز "في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة"

اشكر لج مرورج وتعليقج




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 8  
قديم 09-02-2011, 04:44 PM
عضو متقدم
جاد للشراء غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 4 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: بس دقيقه لو سمحتو

قصه رائعه يعطيك العافيه ع الطرح~





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: بس دقيقه لو سمحتو
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زيدي طولك 5 سم في دقيقه << حقيقه ليس خيال سندس1 سوق الاحذيه 61 20-03-2011 10:48 PM
طلب لو سمحتو الاصيله قسم الطلبات النسائيه 11 16-01-2011 04:30 PM
اعطوني رايكم لو سمحتو ام فــيصل سوق العنايه بالجسم 0 24-10-2010 08:28 PM
مقاول بنــــــــاء لو سمحتو أم جسومي سوق العروض و الصفقات التجاريه 10 19-10-2010 05:59 PM


الساعة الآن 07:35 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم