استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > سوق الاسهم > بورصة قطر


بورصة قطر لطرح المواضيع الاقتصاديه واخبار بورصة قطر والجديد بخصوصها

اليوم.. مؤتمر تاريخي علي ضوء الارتفاع الأكبر والأخطر في تاريخ الطاقة

يبدأ اليوم الأحد اجتماع الدول المستهلكة والمنتجة للنفط في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. ولعل هذا الاجتماع الذي سينعقد اليوم مرشح لأن يكون أهم اجتماع ينعقد بين المستهلكين والمنتجين علي الاطلاق. هذه الأهمية تفرضها الظروف المحيطة بالاجتماع من ارتفاع في اسعار النفط واستمراره في تحطيم كل الحواجز التي لم تكن ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 22-06-2008, 04:20 PM
عضو شرف
hermano غير متواجد حالياً
 



عدد التعليقات: 0 تعليق

افتراضي اليوم.. مؤتمر تاريخي علي ضوء الارتفاع الأكبر والأخطر في تاريخ الطاقة

يبدأ اليوم الأحد اجتماع الدول المستهلكة والمنتجة للنفط في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. ولعل هذا الاجتماع الذي سينعقد اليوم مرشح لأن يكون أهم اجتماع ينعقد بين المستهلكين والمنتجين علي الاطلاق. هذه الأهمية تفرضها الظروف المحيطة بالاجتماع من ارتفاع في اسعار النفط واستمراره في تحطيم كل الحواجز التي لم تكن والي وقت قريب تخطر علي بال أحد في صناعة النفط. ومع ارتفاع اسعار النفط وتراجع سعر الدولار الأمريكي وموجة الغلاء العالمي الذي بات يضرب مختلف الأسواق وخاصة السلع الغذائية والتي يتهم فيها وبشكل رئيسي استخدام الحبوب في صناعة الطاقة الحيوية. والمتوقع أن يتم بحث الاسعار كقضية باتت تهدد النمو الاقتصادي العالمي بالانهيار، ويهز بقوة دعائم الدول النامية وبعنف ويهدد بكوارث وعواقب وخيمة علي المجتمعات الصناعية أيضا.


الموقف القطري

في كل الأحوال تظل الاسعار المرتفعة للنفط تثير جدلا واسئلة بين المستهلكين والمنتجين علي السواء في كل انحاء العالم. ولقد دعت دولة قطر بوصفها عضواً في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وبشكل مستمر الي ضرورة الحوار بين الطرفين المستهلك والمنتج لأجل استقرار السوق النفطية . وفي هذا الصدد ظلت السياسة القطرية تجاه مايجري في أسواق النفط تقوم علي أسس واضحة عبر عنها في اكثر من مناسبة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة . وقد قالها عبدالله العطية غير مرة أن (استقرار السوق هو مسؤولية مشتركة بين المنتجين والمستهلكين). بمعني أن المسئولية لايتحملها طرف دون الاخر وإنما مسئوليتها تضامنية وكما لايرغب المستهلكون في أسعار مرتفعة بالسوق ولايتمنون انفلاتها، كذلك ليس في مصلحة المنتجين أن تظل الاسعار مرتفعة وفي نفس الوقت ليس في مصلحتهم انهيار الاسعار . ولذا فإن هذه العوامل تجعل من مسألة الحوار المستمر أمرا حيويا بل وحتميا . هذه الحقائق أكد عليها سعادة عبدالله العطية بقوله (نحن مع الحوار الجاد والمثمر) لأن في الحوار ضمان ليس فقط في عرض كل طرف لرؤيته بل أن هذا يفيد في دعم استقرار السوق نفسها، ويمد جسور الثقة بحكم مد جسور المعرفة بين الطرفين والإلمام بجوانب القضية المهمة للجانبين، ويجعل من معالجة كافة الاوضاع المتعلقة بالسوق سواء ارتبطت مباشرة بعوامل السوق أو بعوامل أخري مؤثرة من أسباب جيوسياسية، وعوامل الطبيعة أو المضاربات وهذه الأخيرة باتت المهدد الأكبر والشبح الذي يتلاعب بالاسواق والاسعار.

وكما اهتمت كافة الدوائر السياسية والاقتصادية العالمية بعامل المضاربة فقد كان لقطر رؤيتها أيضا وتحديد المضاربة كعنصر بالغ التأثير بل العامل الرئيسي في الارتفاع الكبير في الاسعار. وفي هذا الصدد نجد عبدالله بن حمد العطية يقول (إن ارتفاع الاسعار وتقلبات السوق ليست في مصلحة المنتجين والمستهلكين ولكنها تخدم فقط مصالح المضاربين). بل يحمل المضاربين مباشرة المسؤولية فيما يجري باسواق النفط ويقول أن تأثيرات المضاربة (تفوق في تأثيرها كثيرا قوانين السوق الاساسية من العرض والطلب). ويوضح العطية الموقف القطري (بصفتنا منتجين فنحن نعمل كل ما في وسعنا لمواجهة هذه المشكلة ونأمل بصدق ان نحصل علي تعاون المستهلكين للوصول إلي استقرار السوق بأسعار ذات مستويات معتدلة من شأنها ان تدعم الاستثمار لتوفير النفط طالما وجدت الحاجة إليه). وهنا أيضا نجده يؤكد علي اهمية تضافر جهود الطرفين منتجين ومستهلكين لمواجهة زحف المضاربين الكارثي علي الأسواق عامة واسواق النفط بوجه خاص.

وبالطبع هناك عوامل أخري منها عوامل السوق نفسها من عرض وطلب. وهذه قضية بدت تصيب العالم بكثير من القلق في السنوات الأخيرة التي شهدت تزايدا كبيرا علي الطاقة بكل أنواعها ومن دول لم تكن والي وقت قريب تعرف طلبا كثيرا علي استخدام النفط. فلقد أحدثت عمليات التنمية الواسعة في العديد من دول العالمي النامية انقلابا في الاسواق العالمية لمختلف السلع. فقد شهدنا كيف ارتفعت اسعار مواد كثيرة من الحديد والنحاس والاسمنت ومواد البناء عامة. وشهدنا كيف دفعت التنمية الكثير من الدول النامية الي زيادة معدلات استهلاكها من الطاقة وبشكل كبير لم يكن في متصور احد. وهذا أمر طبيعي أن يرتفع الطلب علي الطاقة متزامنا مع ارتفاع مستويات النمو. فالطاقة هي وقود الصناعة والتنمية وارتفاع وتائر النمو يجلب معه عطشا متزايدا لمصادر الطاقة.

وفي الواقع إن ماتشهده كثير من المناطق في العالم من توترات وحروب وانعدام استقرار هي قضايا تعكس في أغلب جوانبها هذا التعطش العالمي للطاقة. فمن المؤكد ان الحرب علي العراق قد قامت وبشكل رئيسي جريا وراء هيمنة علي مستودع هام للطاقة. وكل حروب الخليج الأخيرة قامت علي فكرة رئيسية وهي القرب إن لم يكن وضع أرجل ثابتة في هذه المنطقة للتحكم علي مسارات وتدفقات الطاقة مستقبلا. وحتي هذا الجدل المثير الذي نشهده الان حول أزمة ايران النووية هو في جوهره ينبني علي الطاقة باعتبار أن ايران تمثل أحد أكبر المستودعات المزودة بالطاقة في العالم. وبالتالي فإن من يضع أقداما ثابتة في هذه المنطقة يمكنه ان يدعي وبكل بساطة انه قد أصبح حامل المفتاح العالمي للطاقة والمتحكم فيها وبشكل حاسم علي المديين القريب والمستقبلي. وحيثما كانت الطاقة هي المحرك الأول لكل الموجات الحضرية ولعبت الدور الحاسم في كل مراحل التطور البشري فإنها اليوم تظل أكثر أهمية من أي وقت مضي. فالطاقة اليوم تعني الاستمرار في النمو والتطور وماعدا ذلك فيعني التخلف عن مسار النمو العالمي.

وحول هذا المشهد الصاعد الذي تمثله طلبات الدول النامية من الطاقة فقد أكد عليه عبدالله بن حمد العطية في حديثه بحفل أقامته السفارة القطرية في واشنطن مؤخرا حينما قال إن الاسباب وراء الزيادة في اسعار النفط الماثلة ليست كلها مضاربين "الارتفاع غير المتوقع في الطلب من الاقتصاديات ذات النمو الكثيف مثل الهند والصين والانخفاض المتواصل لسعر الدولار الامريكي والعناصر الجيوسياسية وانخفاض الامدادات من الدول غير الاعضاء في اوبك والنقص في مصافي التكريرالمتقدمة مما زاد من الطلب علي النفوط الخام عالية الجودة". ويزيد علي ذلك بإضافة ملاحظة مهمة "التغطية الاعلامية المتزايدة لنظريات الذروة البترولية والتقديرات المبالغ فيها للاحتياطيات القابلة للاستخراج تتسبب في الاندفاع الي زيادة المخزونات وتأمين امدادات مستقبلية". وهذا يعني أن الكثير من حالات الطلب علي النفط والطاقة عامة تأتي مدفوعة بالخوف من (شراهة الاخرين) وتأثيرات إعلامية بما تحمله من معلومات وأحاديث عن زيادة في الطلب المستقبلي، والمخاوف من ارتفاع العجز في الاستثمارات النفطية والكلفة العالية للاستكشاف والانتاج وقلة المصافي النفطية. وتأكيدا علي ذلك نجد سعادة وزير الطاقة والصناعة يقول إن ارتفاع الاسعار في ظل قدرة شرائية محدودة لقيمة برميل النفط ليست في مصلحة احد، وقال "نحن جميعا نحاول التوصل لتلبية الطلب المتزايد ليس فقط بالاستثمار من اجل رفع قدراتنا الإنتاجية بل ايضا بتوفير مصادر طاقة اخري نظيفة من الغاز في كل اشكاله الممكنة من اجل تقليص ضغط الطلب علي الطاقة" . وتعمل قطر علي رفع انتاجها إلي اكثر من مليون برميل يوميا وهي ايضا تعزز من امداداتها من الغاز لكي تصبح اكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال والمنتجات الاخري ذات الصلة علي مستوي العالم.

وقبل أيام وجه لسعادة د.محمد صالح السادة وزير الدولة بوزارة الطاقة والصناعة القطرية ذات السؤال الذي يدور في أذهان الجميع في كل دول العالم ويبحث له عن إجابة شافية ماذا يجري في أسواق النفط قال لي أن قطر لاتري أن هناك نقصا في كميات النفط المعروضة في الاسواق (لو كان هناك نقص لرأينا معاناة الدول المستهلكة متمثلة في طوابير أمام محطات ومستودعات النفط). ويوضح أن اسباب الارتفاع ناجمة عن المضاربات والتي هي سبب رئيسي ومؤثر.

كذلك تحدثت الي الدكتور رمزي سلمان مستشار النفط بوزارة الطاقة القطرية أن (كل المنتجين لم ترد اليهم طلبات للنفط مما يعني أن السوق فيه نفط كاف) واضاف ان ارتفاع الاسعار لابد وان يؤثر علي الطلب الذي بدأ في الانخفاض منذ بداية العام (الشتاء انتهي والصيف قادم ويبقي الطلب في انخفاض في الدول النامية والصناعية علي السواء).

وقال رمزي إن الاستهلاك ينخفض في كل دول العالم ومعدلات النمو أخذت في التراجع (ولكن بسبب عامل الوقت الفاصل بين شراء النفط الخام وتوزيعه كمنتجات والذي يصل الي مابين 3 الي 4 أشهر يقل الاستهلاك الفردي والصناعي).

ويشير رمزي الي التخمينات بزيادة الطلب لعام 2009 والتي صدرت عن منظمة الطاقة الدولية والتي انخفضت الي 800 ألف برميل فقط فيما كانت ضعف هذا الرقم في بداية السنة . ويوضح أن معظم الزيادة في الاسعار كانت خلال الخمسة أشهر الأولي من السنة وكانت في حدود 40 %. ويقول إن (الاسعار الان 6 أضعاف ماكانت عليه عام 2002). إذن الأمر لايتعلق ببديهيات السوق من عرض وطلب (الأمر لايتعلق بكمية المعروض بكل تأكيد). ويشير هنا مجددا الي المضاربين كقضية (المضاربون ليسوا هم أهل المصافي أو المنتجين وانما هم مراهنون ومجازفون وغالبا ماتكون تلك الأموال لغيرهم). واضاف أنه وبموجب اساسيات تجارة النفط من عرض وطلب وتكلفة الانتاج والبدائل واسعار التكلفة فإن سعر النفط المبرر هو بين 60 الي 80 دولار للبرميل (لا أكثر).


أين المخرج؟

يجتهد الكثير من المسؤولين والخبراء علي مستوي العالم في البحث عن مخرج مناسب يعيد التوازنالي أسواق النفط دون ان يؤثر ذلك علي المنتجين أو المستهلكين. ومثل هذه الصيغة المتوازنة لايمكن ان تتم دون تعاون حقيقي بين الطرفين يراعي مصالح الجانبين ودون أن يقود الي انهيار الاسعار. وبعد ان يحدد د.محمد السادة الاسباب التي تمثلها المشكلات الجيو سياسية المحيطة بمناطق الانتاج وفي مناطق حساسة من العالم والتي يقول أنها تؤثر في الاسعار وإن كان ذلك بدرجة اقل، يتحدث عن المخرج من الأزمة (لابد من ايجاد حل لهذه المشكلات ونزع فتيل الأزمات، وان الجهد الدولي مطلوب لأجل استقرار الاوضاع السياسية ومعالجة ظاهرة المضاربة حتي تستقر الاسعار).

من جانبه يضع د.رمزي إطارا من الاحتمالات والمحاذير المتعلقة بالمستقبل ومن ذلك قوله (التخوف الفعلي من المستقبل فقد تحولت اسواق النفط المستقبلية من اسواق تجارية الي اسواق استثمارية خلال الأشهر الثلاثة من العام ودخلت السوق مبالغ هائلة وصلت الي 70 مليار دولار دخلت الي اسواق التجارة الورقية من قبل صناديق الاستثمار وفي مدة ثلاثة أشهر فقط). ويحذر من أن انهيار الاسواق الان وانهيار الاسعار (قد يعني افلاس عدد هائل من الشركات والمصافي وتجار النفط). وأضاف (جهة ما يجب أن تدفع الثمن لارتفاع الاسعار). ويحذر رمزي من إغراق الاسواق بالنفط ويقول أن الاغراق قد يمثل مخرجا مناسبا للبعض وخاصة الدول الكبري المستهلكة والتي تري في ضخ المزيد من النفط قد يدفع بالاسعار الي الهبوط. لكنه يري خلاف ذلك (قد يكون الاغراق أحد الحلول الانية ولكن الأضرار ستكون كبيرة جدا).

ويؤكد أن مستقبل الاسعار يعتمد علي متي يخرج المضاربون من الاسواق (متي يتركون السوق ويتحولون الي أمور أخري وقسم منهم تحول بالفعل الي المواد الغذائية الان). ويضيف أن المضاربين مغامرون لايمكن منعهم (تعاملاتهم تتم عن طريق الانترنت، هم مثل المرض الذي أصاب السوق والوقت وحده الكفيل بعلاجه).

وثمة مشكلة أخري تعترض طريق الخروج من عنق الزجاجة فكثير من دول اوبك قد تطبعت مع الوضع الحالي أي الاسعار المرتفعة والعائدات الهائلة من مبيعات النفط، لكن هذه الاسعار المرتفعة جلبت معها أمراضا خطرة علي اقتصاداتها مثل التضخم الذي بات يلف كل شيء من اسعار المعادن والي السلع الغذائية. وهذه الاسعار لايبدو أنها ستهبط حتي وإن هبطت أسعار النفط علي الأقل في المنظور القريب. علي ان التجربة التاريخية تدل علي أن الذهب كان قد ارتفع سعره وحلق عاليا مسجلا أرقاما قياسية عام 1981 في تزامن مع ارتفاع كبير في اسعار النفط آنذاك يتكرر هذا المشهد الان فالذهب يحلق عاليا مع النفط.

لقد بدأت دول مثل الولايات المتحدة في البحث عن مخرج يجعلها في منأي عن أزمة الطاقة الحالية وارتفاع الاسعار واتجهت واشنطن الي فتح ملف المضاربين وإعلان الحرب عليهم في الولايات المتحدة، كذلك تتجه الادارة الامريكية الي إزاحة الحظر المفروض منذ سنوات علي انتاج النفط من خليج المكسيك لأسباب بيئية وتم اغلاق الآبار النفطية في خليج المكسيك الغني بالنفط ومنع التنقيب واستخراج النفط هناك. الان وتحت ضغط الاسعار العالية وتحول قضية الجازولين وكل المشتقات النفطية الي قضية لها ثقلها في الواقع الامريكي فقد بدأت الإدارة الأمريكية في مراجعة هذه المواقف بحجة تأمين حاجة البلاد من الطاقة المتوفرة أصلا محليا.

ومهما كان فإن الاسعار العالية للنفط قد تحولت الي قضية بالغة الحساسية ولذا فهي تخرج عن كونها قضية متعلقة بسوق يراد إعادة تشغيل الياته التي أصابها علطب والخلل وإنما هي قضية اقتصادية اكتسبت بعدا سياسيا وتاثيرات اقتصادية واجتماعية مدمرة لذا فإن حوار جدة قد يكون حاسما من زاوية الحاجة الملحة لإعادة السوق الي خطها السليم. وهذه مهمة تتطلب كثيراً من التفهم والتفاهم بين الطرفين منتجين ومستهلكين، كما تتطلب خطوات مشتركة علي قدر من الوضوح لمعالجة قضية المضاربين أولا حتي يعود السوق الي آلياته التي تقاذفتها أمواج الحروب والتهديد بها واستفرد بها المضاربون.




التوقيع - hermano

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: اليوم.. مؤتمر تاريخي علي ضوء الارتفاع الأكبر والأخطر في تاريخ الطاقة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احوال الطقس اليوم وخبركم اليوم خميس اللورد المجتمع القطري 0 19-06-2008 01:22 PM
مصحف تاريخي QTR1981 سوق المنتجات الاخرى 4 20-05-2008 12:38 PM
صفات البنات حسب تاريخ ميلادها النشمي استراحة المنتدى 13 08-04-2008 07:11 PM


الساعة الآن 05:37 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم