نسبة التقطير بقطر للبترول وشركاتها ارتفعت إلى33 %
عقدت قطر للبترول الخميس الماضي مؤتمراً صحافياً في نادي الدانة حول الخطة الاستراتيجية لتقطير الوظائف في الشركات التابعة لها وذلك بحضور كبار الموظفين في الشركة.
وتحدث الشيخ عبدالعزيز آل ثاني رئيس قسم التوظيف في ادارة الشؤون الإدارية بقطر للبترول عن الخطة التي انطلقت في منتصف عام 2000 لأستقطاب العناصر القطرية الواعدة من الجنسين و تدريبهم لتولي الوظائف والمناصب الهامة في القطاع والإسهام بفعالية في بناء الوطن .وأشار إلى أنه وضمانا" لجودة مخرجات عملية التقطير, فإنه يتم مراجعة الخطة وتحديثها بإستمرار تحت إشراف اللجنة التوجيهية للتقطير التي ينبثق عنها لجنتان فرعيتان إحداهما تعنى بأمور التوظيف ،والأخرى تهتم بالتدريب والتطوير مشيرا إلى حرص سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة على حضور الاجتماع التقييمي السنوي بهدف تقييم سير العمل في تنفيذ الخطة لضمان تحقيق أهدافها المنشودة حيث تحظى عملية التقطير بالدعم والمساندة من كافة أجهزة الدولة ولا سيما المؤسسات التعليمية التي تولي اهتماما كبيراً لتلبية احتياجات القطاع من العناصر القطرية المؤهلة.. كما أشار إلى العلاقات الوطيدة التي تجمع بين هذه المؤسسات والجهات المعنية في قطاع الطاقة والصناعة حيث يتم تبادل الزيارات مع مختلف الجامعات والمدارس بالدولة مما ساعد على تفهم أفضل لإمكانيات وقدرات كل جانب فضلاً عن تنمية الوعي بفرص العمل المتاحة بالقطاع .وقد نجح قطاع الطاقة والصناعة خلال السنوات القليلة الماضية في استقطاب عدد كبير من القطريين ،الذين تم استيعابهم في برامج تدريب مختلفة تراوحت بين التدريب المهني والدراسات الجامعية،فضلا عن اجتذاب عدد كبير من خريجي الجامعات من داخل قطر وخارجها حيث بلغ عدد القطريين الذين تم توظيفهم في عام 2007 حوالي 1050 قطرياً مشيراً إلى أن الفرص الوظيفية متاحة للذكور والإناث في قطر للبترول في مجالات الهندسة والإدارة. وأضاف أنه بلغ إجمالي القطريين قيد برامج التدريب المختلفة 3000 قطري وفق إحصاءات ديسمبر 2007 ،منهم 850 طالباً يتابعون دراستهم الجامعية داخل قطر وخارجها ،ويشكل العنصر النسائي جزءاً كبيراً منهم ،حيث زاد حضورهن بشكل لافت في شتى الوظائف والأعمال بقطاع الطاقة والصناعة وأثبتت المرأة كفاءتها وأنها قادرة على أداء عملها مثل الرجل.
| التوقيع - hermano |
 |
|