استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المنتدى الادبي


المنتدى الادبي خاص بجميع المواضيع الادبيه

قصة : تائهـــات في بلاد العرب

كانت نجد قد أصبحت عصبية المزاج منذ نفذ مخزونها من السجائر.........بعدما ارتاحوا قليلاً رأين شخصاً قادماً على جهتهن....... قالت معالي متفاجئه: عدي!!!!! رفعت نجد رأسها ونظرت إلى عدي وقالت: اي والله هذا هو......وش اللي جابه!!!! قال عدي للبنات: السلام عليكن..... قالت منى لعدي باستغراب: كيف أتيت على القافلة ومع من؟؟ ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 21  
قديم 08-04-2011, 11:16 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

كانت نجد قد أصبحت عصبية المزاج منذ نفذ مخزونها من السجائر.........بعدما ارتاحوا قليلاً رأين شخصاً قادماً على جهتهن.......
قالت معالي متفاجئه: عدي!!!!!
رفعت نجد رأسها ونظرت إلى عدي وقالت: اي والله هذا هو......وش اللي جابه!!!!
قال عدي للبنات: السلام عليكن.....
قالت منى لعدي باستغراب: كيف أتيت على القافلة ومع من؟؟
قال عدي: أتيت لوحدي.....
قالت منى لعدي بحده: كيف تأتي هكذا ولوحدك؟؟ ولماذا؟؟
قال عدي لمنى: ولم لا؟؟ ألم تقولي بنفسك أن العالم واسع وانه لا يمكنني أن أعرفه حتى أراه بنفسي؟؟
قالت منى لعدي بنفاذ صبر: بلا.......ولكن لم أقل لك أن تترك أهلك وترحل......
قال عدي لمنى: لم يبق لي أهل.......وأنا لا أريد أن أعيش حبيس مكان واحد........أريد أن أرى العالم.......إن كنتن أنتن تستطعن الذهاب وانتن نسوة وحيدات......فلم لا أستطيع.......
لم تجد البنات فائدة في الجدال معه......فقد ابتعدوا عن حائل ولا يمكنهن إجباره على العودة......لذلك رحبن به كأخ لهن في الرحلة........
كان بعض الرحالة قد سمعوا عن مهارات البنات العلاجية لذلك لجئوا إليهن في حالات الإصابات والمرض.......
مرت الأيام على هذا المنوال.......هن في انعزال عن البقية ماعدا في الحالات المرضية وفي دأب مستمر لوضع قدم أمام الأخرى في تلك الرحلة الشاقة..........لم يدر بينهن الكثير من النقاش فكل واحده منهن غارقة في بحر من الحنين والشوق.........

عندما انتصف الطريق بالقافلة للعراق توقفت عند أحد الواحات ليومين نصبوا فيها الخيام.......
في الليل بجانب الواحة جلست الفتيات على ضوء النار........
منى: الجو بديع الليلة........ما عمري شفت النجوم بها الوضوح........
رغد: حتى أنا.......ماعمري شفت السما بها الصفاوه ولا الهوا ما عمره كان بها النقاء......
نجد: أنا عن نفسي اشتقت لضيان الشوارع.........وصوت الزحمة........
ليدا: اشتقت لبلدي.......
غادة مخاطبة ليدا: أي بلد فيهم؟؟
ليدا رداً على غادة: America......
غادة مخاطبة ليدا: والسعودية مو بلدك؟؟
ليدا مخاطبة غادة: هي بلدي برضو بس مو بلدي الأم.......أنا وطني هو اللي انولدت وتربيت فيه.......بلدي هي المكان اللي عشت فيه طفولتي.......بدنفر......على جبال الروكي......وانتي يا غادة وش اشتقتي له؟؟
غادة: اشتقت لأهلي وللجامعة........فكرة أني أصحا الصباح وأروح للدوام عشان أقابل صديقاتي وارجع البيت عشان أريح واتغدى وأقيل........بعدها أتقهوى العصر وأتابع مسلسلي........اشتقت للروتين........اشتقت ان كل شي كان يمشي على نظام معين وبهدوء من غير ما أخاف من بكرا.....
معالي والدموع تخنقها: أنا مشتاقة لشي سخيف........
غيداء مخاطبة معالي: وشو؟؟
معالي: لكاسة الشاي الصبح.......
ابتسم الجميع........
معالي: صحيح شي بسيط........بس هي الأشياء البسيطة اللي تكون حياتنا.......لما أقوم الصبح وأغلي الما على الكهرب وأصبه بالبريق مع سكر وشاي واحطه على النار وأطلع الكاسة من درج المطبخ وأصب الشاي........كله خلال دقيقتين.......من غير ما أفكر من وين جا الشاي أو شلون يصنع السكر أو وشلون يشتغل الكهرب أو حتى لما أفتح الصنبور ويصب ما أو حتى الكاسة وشلون صنعت.....لأن ما كان يهمني.......كل شي كان جاهز ومتوفر وتعودت عليه........الحين الما يا الله يحصل........فذن عاد السكر والشاي........واللي ما اتوقع يوجدن هنا......أقصد بها الزمن وبها البلاد.........
منى: بنات لو نقعد نفكر كذا راح نتعب.......خلونا من ها السوالف.........ما نبي نقلب المواجع.....بعدين أشوف عدي جاي......لا تقولون عنده أي شي.......
اقترب عدي من المجموعة وقال: مساء الخير.....
كانت نجد قد أخرجت من حقيبتها أوراق لعب وقالت للجميع: من يبي يلعب بالوت؟؟
التفتت إليها معالي وقالت من بين أسنانها لنجد: وش اتفقنا عليه؟؟
قالت نجد: عادي ماهي أول مره يسمعنا فيها عدي نتكلم بلهجتنا........بعدين هو واحد منا.....أخونا الصغير.........
وغمزت نجد بعينها مبتسمة لعدي.......
ابتسم عدي على استحياء وسأل نجد عن الذي بيدها.......
قال عدي: ما هذا؟؟
قالت نجد لعدي: أوراق لعب......تعال أنا أعلمك........
كانت البنات قد طلبن من عدي عدم إخبار أي أحد عنهن وإذا سأل شخص ما فهن من قبيلة صغيرة تدعى قبيلة عبد الله الحائلي من بني قحطان وقد قتل أفراد القبيلة بسبب وباء وهن من ضمن القلة الذين نجوا.........لم يعلم عدي ما سبب تكتم البنات عن حقيقة أصلهن ولكنه وافق على طلبهن.........
جلست نجد تشرح لعدي أصول اللعب وأعجبته الفكرة.......
جلسوا يلعبون الورق سوياً مع عدي وقال فجأة: نسيت أن أقول.......لقد أتيت هنا لأخبركن أنهم قد رأوا الهلال......غداً هو الأول من رمضان.......

مر قرابة الشهر و أشرفوا على مدينه بغداد عاصمة الدولة العباسية.......كان قد بقي اليوم ونصف اليوم على الوصول........
كان وقتها الظهيرة والقافلة متوقفة في فترة إستراحة.......ذهب بعض الرجال للبحث عن مورد للماء وكان عدي برفقتهم.....
جلست الفتيات تحت أحد الأشجار وربطن الخيول والبغال والنوق بالقرب منهن.......
كعادتهن اخترن بقعة مستقلة عن القافلة........
قالت منى: هانت كلها يوم ونص وناصل......
معالي: أشوا......
نجد مخاطبة معالي: أشوا على وشو؟؟
معالي رداً على نجد: يعني إننا قربنا نوصل .......وعدينا المسافات بسلامه وما صار لنا شي........
نجد: بعد كل التعب اللي تعبناه والشقا اللي شفناه........وش ممكن يصير أكثر من كذا؟؟

فجأة سمعن صوت الصراخ وحوافر الخيل....... التفتن جميعاً ليجدن القافلة تتعرض للهجوم من قطاع طرق.......
قالت ليدا: أركبوا الخيل بسرعة!!!!!!!
ركضن جميعاً وركبن خيولهن وهربن بأقصى سرعة.......التفت إليهن بعض الرجال من القافلة انطلق خلفهن مجموعة من قطاع الطرق فلم يكونوا ليتركوا هذه الخيول الأصيلة تضيع منهم......التفتت ليدا خلفها لتجد تسعة مسلحين من قطاع الطرق خلفهن........
ليدا صارخة بالبنات: لحقونا........Run god damn it......
كانت معالي لا تجيد ركوب الخيل وحصانها تراجع للخلفية.......اقترب منها أحد قطاع الطرق ومد يده محاولاً إسقاطها من على ظهر الحصان.........رأت نجد أختها تتعرض للهجوم فاقتربت بحصانها منها وحالت بينها وبين اللص والذي انتهز الفرصة وطعن نجد برمحه في ذراعها.......اختل توازنها من الصدمة ووقعت عن ظهر الحصان....... رأت بقية الفتيات الهجوم نجد وهي تسقط من الحصان وهرعن إلى نجدتها......... فأحاط بهن قطاع الطرق من جميع الجهات......ترجلت الفتيات عن ظهور الخيل وركضن إلى نجد والتي كانت ملقاة على الأرض وفاقدة للوعي.........ركضت معالي وهي تصرخ: نجد!!!!!
حال بينهن وبين نجد اللصوص.......
قالت منى: خذوا الخيل ولكن دعونا وشأننا........
تقدم نحوها أحد اللصوص وصفعها على وجهها.......سقطت منى على الأرض وهرعت إليها ليدا ولكنها شعرت باليد تطبق على أسفل عنقها وتسحبها بعنف..........التفتت لتجد أحد اللصوص ينظر إليها والشرر يتطاير من عينيه.........خلع غطاء وجهها ونظر إليها.........
كان بشع الوجه دميم الخلقة ذا ملابس قذرة ورائحة نتنه........شعر وجهه غزير كذلك شعر رأسه كان طويلاً وأشعث......نظر إليها بعينين صفراوين وقال لأصحابه: سأحتفظ بهذه لنفسي......
شعرت ليدا بمعدتها تتقلب وأصابها الإعياء من الخوف والتقزز........
دفعته بكل ما أوتيت من قوة وركلته في بطنه........تراجع إلى الخلف ولكن أتت الضربة على رأسها من الخلف وسقطت مغشياً عليها........كانت نجد وقتها قد استعادت وعيها ولازالت ملقاة على الأرض تنزف من ذراعها وعندما رأت ليدا تسقط أمامها هجمت على الرجل الذي ضربها ولكنه أطبق على عنقها هرعت بقية الفتيات لمساعدتها ولكن حال بينهم قطاع الطرق.......دفعوا الفتيات بعيداً وأخذوا يرقبون صاحبهم وهو يهم بخنق نجد متلذذين بمنظر عيونها وهي تتقلب في وجه الموت.........نظرت نجد إلى قاتلها وهو يبتسم لرؤيتها تتعذب ثم فجأة جحظت عيناه وأخذ الدم يسيل من فمه.........ارتخت أصابعه وسقط على الأرض لترى أمامها معالي وفي يدها سكين ملطخة بالدماء.........وقف الجميع في ذهول وصدمه........كانت معالي قد انسلت بسرعة ووجهت طعنه إلى ظهر الرجل تماماً حيث أخبرتها ليدا عندما كانت تعلم البنات أساليب الدفاع عن النفس........تلك الطعنه اخترقت قلبه وارتدته قتيلاً...........
قال أحد اللصوص والذي كان على ظهر حصانه: أقتلوهن........
ثم صمت فجأة وسقط من على ظهر الحصان و السهم مرتكز في ظهره.........
ارتعب اللصوص عندما سمعوا صوت خيول قادمة........ قال أحدهم صارخاً: أنهم الجند...
ركبوا خيولهم وهموا بالهروب ليجدوا أنهم مطوقين من كل النواحي بالجنود........أخذت الفتيات ليدا ونجد ليبتعدوا عن مكان القتال.......رأى أحد قطاع الطرق ذلك فسحب منى.........سقط غطاء وجهها وانهال شعرها الخمري حول عنقها وعلى كتفيها.........
منى صارخة بالبنات: أهربوا......أهم شي ليدا ونجد......خذوهن بعيد من هنا........بسرعة!!!!!!!!
لف اللص ذراعه حول عنق منى ووضعها أمامه كدرع بشري يحميه من طعنات السيوف والرماح........اشتبك الجند مع قطاع الطرق........وقف قائد الكتيبة أمام اللص والذي كان ممسكاً بمنى..........
الفارس: دعها وشأنها أيها الجبان.......
اللص: لا....لن أفعل.......
كان سيف الفارس يقطر من دماء قطاع الطرق وكان اللص يعرف تمام المعرفة أنه إن جابهه فأنه ميت لا محالة.......فقد كان فارساً شاباً طويل القامة صلب العود يمسك السيف وكأنه خلق مع ذراعه........لذلك لم يكن اللص ليطلق الفتاة من يده مهما حصل........
ترك اللص السيف من يده وسل خنجره ووضعه على عنق منى.........



التوقيع - ريحه الورد

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 22  
قديم 08-04-2011, 11:17 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اللص: إن اقتربت فسأقطع عنقها........
شعرت منى بحد الخنجر يجرح عنقها وأدركت بأنه لن يتركها على قيد الحياة........وقف الفارس عاجزاً أمام الموقف........كان الدم يفور في جسده كالنار وسيفه متعطش لدماء هذا السافل.......ولكن هناك الفتاة تحول بين سيفه وبين عنقه........
همس اللص في أذن منى: ستذهبين معي.......
منى صارخه: تخسي.......
ثم غرزت السكين والتي كانت تحتفظ بها في طيات ملابسها في فخذه.......صرخ من الألم وأرخى قبضته فاستغلت الفرصة وخلصت نفسها من يده.......كل هذا حدث في غضون ثوان ركضت فيها مبتعدة عن اللص ثم التفتت ورائها لتجد جسده جاث على ركبتيه ورأسه يتدحرج على الأرض على بعد متر منه.........شعرت بالدنيا تدور من حولها و كل ما رأته بعد ذلك هو ستار من السواد يكسوا كل شيء.........
عندما فتحت عيناها كانت على ظهر جواد.......وجسدها مستند على نحر الرجل الذي كان يقوده ورأسها متكئ على كتفه.......كانت رائحة الدماء تغطي هذا الرجل وتذكرت آخر منظر رأته فغابت عن الوعي مجدداً.........
عندما استيقظت رأت ليدا تطل في وجهها.........
ليدا مخاطبة البنات: صحت......
منى وجسمها يرتعش: وش اللي حصل؟؟ وين حنا؟؟
ليدا محاولة تهدئة منى: لا تخافين انتي الحين بحالة صدمه.......حنا مع القافلة الحين......وكلنا بخير لا تخافين يا قلبي........Its ok now......
منى: نجد.....وين نجد؟؟
نجد مخاطبة منى: أنا هنا.....
كان عدي جالساً بقرب نجد......
احتضنتها منى وسألتها عن إصابتها......
ليدا رداً على سؤال منى: الحمد لله ما كانت عميقة.......طهرت الجرح وخطته.......ما عليها......
قالت غادة بهمس: المشكلة مو نجد......المشكلة معالي.....من يوم رجعنا ما نطقت بحرف......
ليدا: اللي حصل ما هو بسيط.......
تذكرت منى منظر الرجل الذي قطع الفارس رأسه فعاد إليها الدوار.......حاولت أن تتمالك نفسها حتى لا تفقد وعيها مجدداً.........قامت وركضت بعيداً.......أخذت تتقيأ وتبكي........ركض إليها الجميع قلقين.......
ليدا مخاطبة منى: وش فيك وش تحسين فيه؟؟؟
منى مخاطبة ليدا: أنا مو مريضة......
ليدا: وش فيك أجل؟؟ وش اللي حصل؟؟ جابوك الجند معهم وانتي مغمى عليكي........
منى: الحيوان اللي مسكني........
ليدا: وش فيه؟؟
تقيأت منى وعندما توقفت قالت لليدا: هدد حدا الجند بقتلي ان هو ما خلاه يروح.......طعنته مع فخذه وهربت.......كلها ثانية.....التفت ولقيت الجندي فاصل راسه عن جسمه.........
نجد: يستاهل ما جاه وأكثر.......
بكت منى وقالت: ها المكان مو أمان........حنا وش جابنا هنا........
كانت منى ترتعد من الخوف والصدمة........كانت غير مصدقه لما يجري.......فما حدث كان فوق إحتمالها........
هدأت الفتيات من روعها وغسلت وجهها.......تنقلت ليدا بين المصابين هي ومعالي وغادة وغيداء ورغد لتضميد جروحهم......... أما منى فجلست تهتم بنجد والتي أصرت على أنها بخير........كانت عدة الإسعافات الأولية لهن فقط لذلك استخدمن بعض الأعشاب الدوائية التي جمعنها على المصابين........حاول البعض إيقاف النزيف بحرق الجرح بواسطة خنجر أو سيف محمي على النار لكن ليدا منعتهم........وخاطت جروحهم بخيوط حرير أعطاها واحد من ركاب القافلة والذي يعمل كتاجر أقمشة.........نظفت الجروح بالماء المعقم بالغلي ثم وضعت طبقة من العسل عليها حتى تشكل عازلاً يحميها.......بعدها لفتها بخرق نظيفة وأخبرتهم كيفية العناية بجروحهم وإبقائها نظيفة طوال الوقت........كان الجنود معسكرين بالقرب من القافلة وقرروا البقاء معها حتى يصلوا إلى بغداد........تلك الكتيبة تابعه لجند هارون الرشيد ومكلفين بحماية القوافل والتي كانت تتعرض لهجوم متكرر على يد قطاع الطرق........ذهبت الفتيات إليهم حتى يرعن المصابين منهم.......كانت إصاباتهم طفيفة........
شكرهن القائد وسأل عن حال منى........كان أسمه ليث ابن الحارث......طويل القامة......قوي البنية ووسيم الملامح..........شكرنه وبقية الجند على ما فعلوه.......كان بعض الجند منشغلين بدفن جثث بعض اللصوص........وصرخت رغد بهلع عندما رأت الجثث........
ليدا مخاطبة رغد: وش فيك؟؟
أشرت رغد بيدها إلى أحد الجثث الممدة وقالت: خلف........هذا خلف.........
نظرت بقية الفتيات إلى الجثة وركضت ليدا للتأكد من هوية الشخص.......كان ملقا على ظهره فاغر الفم وعيونه بيضاء........كان قد تلقى طعنه اخترقت أحشاءه وجعلته ينزف حتى الموت.......كانت رائحة أمعاءه الممزقة ومحتوياتها التي اختلطت بالدم تعمي العيون.........لمحت ليدا شيئاً في فمه......ترددت قليلاً قبل أن تمد يدها وتمسك بفكه حتى تتأكد من ماهية ما تراه........كان الجنود يراقبونها بذهول وهي تتفحص فم الرجل الميت.......بعدما تأكدت ليدا أن ما رأته في فمه هو عبارة عن حشوه أسنان من الفضة أيقنت بأن هذا الشخص لا بد وقد قدم من العصر الحديث وهذا يجعل رغد مصيبة في ما قالته.......الرجل الميت أمامها هو خلف........وقفت في حالة صدمه.......فبعد كل ما تكبدوه في سبيل العثور عليه وجدوه ميتاً........أملهم الوحيد في العودة قد انتهى.......سقطت على ركبتيها وأخذت يداها ترتعش من فداحة الخسارة........هاهي تذكرة العودة الوحيدة قد ضاعت........والخيط الوحيد في حل هذه المعضلة قد انقطع.........أخذت تسب وتشتم بالعربية والانجليزية دون توقف.......اقتربت منها غادة وسحبتها.......
قالت غادة لليدا: خلاص قومي.......ما يفيد الحين.......
اقترب ليث وسألهن: هل تعرفن هذا الرجل؟؟
قالت رغد لليث: لا ليس تماماَ......
سألهن ليث: إذا لم تبك عليه؟؟
قالت غيداء: ليس عليه وإنما علينا.......




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 23  
قديم 09-04-2011, 12:19 AM
الصورة الرمزية ضحاوي
المراقبة العامه
ضحاوي غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 7 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

بصراحه شوّقتينا على تكملة القصه

بإنتظار التكمله

بس أحس آخر شي بيطلع حلم :)

ننتظر ونشوف



التوقيع - ضحاوي

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 24  
قديم 09-04-2011, 12:31 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضحاوي
بصراحه شوّقتينا على تكملة القصه

بإنتظار التكمله

بس أحس آخر شي بيطلع حلم :)

ننتظر ونشوف

لا مب حلم

ابي انطباعج الى الان و تعليقاتكم

بسكم اليوم حطيت واايد خليهاا لبكرة

البنات في بغداد




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 25  
قديم 09-04-2011, 01:02 AM
الصورة الرمزية بنت الدوحه
تاجـر
بنت الدوحه غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 12 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

طيب كيف عرفت ان هذا هو خلف قبل ماتشوف الحشوه ؟

ماعليه يلا كملي :$




التوقيع - بنت الدوحه

تسالي

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 26  
قديم 09-04-2011, 01:08 AM
الصورة الرمزية ضحاوي
المراقبة العامه
ضحاوي غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 7 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

بصراحه استمتعت بقراءة الأجزاء الفائته

فـ كيف بالأجزاء المتبقيه

دخلت جو بالأحداث وقاعده اتخيّل اشكالهم كلهم :)

متابعه وبقوووه

ريحة الورد سؤال : ليدا شلون عرفت تتكلم عربي أو لهجة أهلها وهي اللي انولدت وتربت في امريكا ؟؟

سؤال ادوّر على إجابته !!

بإنتظارك لاتطولين

>> القصه ممتعه وانا مستمتعه <<

:)




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 27  
قديم 09-04-2011, 01:10 AM
عضو متقدم
Dawn غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 7 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

متابعه

وفي انتظار الاجزاء القادمه بكرا

يسلموا





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 28  
قديم 09-04-2011, 02:29 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الدوحه
طيب كيف عرفت ان هذا هو خلف قبل ماتشوف الحشوه ؟

ماعليه يلا كملي :$

ياسلام كل شوي تقولين لي كملي مافي نطري لين بكرة

عن خلف يمكن من شكله مودرن مثلهم *




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 29  
قديم 09-04-2011, 02:39 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضحاوي
بصراحه استمتعت بقراءة الأجزاء الفائته

فـ كيف بالأجزاء المتبقيه

دخلت جو بالأحداث وقاعده اتخيّل اشكالهم كلهم :)

متابعه وبقوووه

ريحة الورد سؤال : ليدا شلون عرفت تتكلم عربي أو لهجة أهلها وهي اللي انولدت وتربت في امريكا ؟؟

سؤال ادوّر على إجابته !!

بإنتظارك لاتطولين

>> القصه ممتعه وانا مستمتعه <<

:)

سؤالك عن ليدا هي كانت تزور ابوها في الاجازات و العطل الرسمية و وضحو ان ابوها فارق امها و هي واعيه لهالشي واختارت و تمسكت بالاسلام

انتظرو زلت وااايد اليوم بنزل ان شاء الله جزء كبير




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 30  
قديم 09-04-2011, 02:44 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dawn
متابعه

وفي انتظار الاجزاء القادمه بكرا

يسلموا

انا متطلبة واايد مابي متابعة بس

ابي انطباعكم و كيف حسيتو وانتو تقرون لو انتو مكانهم شبسون ياترى


يالله ننتظر الباقين

وانتظرو الاجزاء القادمة احلى مع تائهات في بلاد العرب




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: قصة : تائهـــات في بلاد العرب
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسطوانات العاب بلاي ستيشن 3 اصلية للبيع باسعار تنافسية salmonkalou سوق أجهزة الكمبيوتر والالعاب والاجهزة الالكترونيه 3 04-03-2011 05:32 PM
العاب بلاي ستيشن للبيع اساسنس فيفا 11 واباتشي التوصيل متوفر marketer سوق أجهزة الكمبيوتر والالعاب والاجهزة الالكترونيه 2 13-02-2011 10:40 PM


الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم