استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المنتدى الادبي


المنتدى الادبي خاص بجميع المواضيع الادبيه

قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحه الورد ياسلام كل شوي تقولين لي كملي مافي نطري لين بكرة عن خلف يمكن من شكله مودرن مثلهم * ايه من زود الحماس...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 31  
قديم 09-04-2011, 03:26 AM
الصورة الرمزية بنت الدوحه
تاجـر
بنت الدوحه غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 12 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحه الورد
ياسلام كل شوي تقولين لي كملي مافي نطري لين بكرة

عن خلف يمكن من شكله مودرن مثلهم *



ايه من زود الحماس



التوقيع - بنت الدوحه

تسالي

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 32  
قديم 09-04-2011, 05:51 AM
الصورة الرمزية عصووم
عضو متالق
عصووم غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

ريحة شسـآلفة :| قطعتي علي سلسلة القصة كلهـآ بس قصة بصراحة رعب × آكشن × شي خيـآلي :)


يعني في شي غريب بلقصة وبالاخير بنظري في منهـآ مغزى .. ولكن عندي آستفسـآر ..

البنـآت آلي هم آخوآت ليدآ .. هم آربعة .. هم منى . ومعـآلي . ورغد . ونجد . ..

طيب آلبنتين آلثـآنيـآت آلي هم رغد وغـآدة من وين جو ؟ هل هو تزوج وحدة بعد مـآطلق الامريكية . تزوج وحدة ومـآتت . وبعدين تزوج وحدة ثـآلثة ؟

ولآ كيف ؟؟


ومشـكورة على هلقصة آلروعة .




التوقيع - عصووم

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 33  
قديم 09-04-2011, 06:30 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصووم
ريحة شسـآلفة :| قطعتي علي سلسلة القصة كلهـآ بس قصة بصراحة رعب × آكشن × شي خيـآلي :)


يعني في شي غريب بلقصة وبالاخير بنظري في منهـآ مغزى .. ولكن عندي آستفسـآر ..

البنـآت آلي هم آخوآت ليدآ .. هم آربعة .. هم منى . ومعـآلي . ورغد . ونجد . ..

طيب آلبنتين آلثـآنيـآت آلي هم رغد وغـآدة من وين جو ؟ هل هو تزوج وحدة بعد مـآطلق الامريكية . تزوج وحدة ومـآتت . وبعدين تزوج وحدة ثـآلثة ؟

ولآ كيف ؟؟


ومشـكورة على هلقصة آلروعة . بس بروح آدور عليها بلمنتديات عشان اكملها ههههههههههههه

اهلين عصووم انتظر كافيك صبر تعرف القصة من هني مابتحصلها دورها انا محتفظه فيها عندي لانها تعجبني

عن غادة ورغد افضل انك تقرا بداية القصة نبذه عن الشخصيات بتعرف هم يقربون لبعض مب خوات

ممكن توضح شالغريب في القصة حلو انها شدتك. انتظر باقي الاجزاء



التوقيع - ريحه الورد

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 34  
قديم 09-04-2011, 08:06 AM
الصورة الرمزية عصووم
عضو متالق
عصووم غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

آيه آيه رحت قريت نصهـآ بمنتدى ثـآني ووصلت لعند . قصة منى يوم يحكيلها تركي آحبك :) ههههههههههههه


بس صـآحب آلموقع آلله يجزيه خير وقف الموقع ,. ليعملو صيـآنة قـآل . ريتو يضرب هو ا وهلصيانة بهلوقت :) ههههههه


انـآ قرآت آلقصة من آولهـآ ولـكن . آنـآ فكرت آنو متزوج ثلآث يمكن مـآنتبت آنهم بيقربو بعض :)


وغير هيك برجع وبقول آلقصة روعة .. وفيهـآ سر غريب وعجيب مـآ آدري فيهـآ شي بنهـآية رآح يكون شي فضييييييييييييييع ..





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 35  
قديم 09-04-2011, 11:00 AM
الصورة الرمزية شذى الدوحة
تاجره
شذى الدوحة غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 5 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

مشكورة اختي ريحة الورد بس ممكن نعرف اسم المؤلف بصراحة زمان ما قريت روايات بس هالمرة انشديت لها وان شاء الله تنزلين بقية الاجزاء قريبا





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 36  
قديم 09-04-2011, 07:29 PM
الصورة الرمزية بنت الدوحه
تاجـر
بنت الدوحه غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 12 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

يلا قبل اخر الليل ياريحة الورد :)





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 37  
قديم 09-04-2011, 07:41 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الدوحة
مشكورة اختي ريحة الورد بس ممكن نعرف اسم المؤلف بصراحة زمان ما قريت روايات بس هالمرة انشديت لها وان شاء الله تنزلين بقية الاجزاء قريبا

هلا شذى حياك الله اسم الكاتبة انا حاطته باول الصفحة هي لها قصص حلوة

حلوة انها اعجبتك ننتظر اراءك عن القصة




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 38  
قديم 09-04-2011, 07:43 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الدوحه
يلا قبل اخر الليل ياريحة الورد :)

يالبي اللي متابعة القصة ثواني و انزلهاا

بنت الدوحة مافي طريقة تحجبين عصووم مايقرا جزاء له




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 39  
قديم 09-04-2011, 07:46 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

بغداد 17/9/170 هـ

لم يبق مع ليدا الكثير من النقود الذهبية فقد أنفقت معظمها في شراء منزل لهن في بغداد.......
كان بيتاً متواضعاً من الطين......... مؤلف من أربع غرف ويقع في أطراف بغداد على نهر دجلة......كان عزائهن الوحيد بأنه ستتاح لهن فرصة الراحة بعد عناء سفر طويل......لم يتحدثن كثيراً فالأحداث التي مروا بها لم تكن بالسهلة أبداً......وفضلن الصمت والانزواء على أنفسهن حتى تتمكن أجسادهن من الارتياح......
كانت معالي تلازم أختها طوال الوقت كذلك ليدا والتي على الرغم من أنها خاطت الجرح إلا أنه كان عليها التعامل مع الالتهاب.......فمن دون مضادات حيوية عليها الاعتماد على مناعة نجد الذاتية والتي كانت تأمل أن تتغلب على المرض.......بالإضافة للطعنه التي تعرضت لها نجد.....كانت هناك رضوض متفرقة في أنحاء جسدها جراء سقطتها من على ظهر الجواد.......
أصيبت نجد بالحمى جراء إصابتها فالرمح التي أصيبت به كان ملوثاً مما أدى إلى دخول الميكروبات إلى مجرى الدم.......كان جل ما تخشاه ليدا هو إصابة نجد بالغرغرينا.......
لكن مع مرور الأيام بدأت نجد تخف واستعادت عافيتها.......
بعدما زال هم مرض نجد كان هناك هم آخر تم إرجاءه حتى تتعافى نجد قبل أن يجدوا له حلاً......
كان مخزون البنات من ألمؤنه قد بداء ينضب وعليهن إيجاد سبيل للعيش إلى أن يفكرن بطريقة تعيدهن إلى زمنهن الحاضر والتي كان الأمل بالعثور عليها شبه مستحيل بعد وفاة خلف........
كانت منى جالسه بجانب النار في باحة المنزل الصغيرة.........كان الهم باد عليها والقلق......جلست بجوارها رغد......
قالت رغد بتعاطف: أشوفك مهمومة.....
تنهدت منى وقالت: وليش ما أهتم......معقولة اللي قاعد يصير يا رغد......من وين طلع لنا كل هذا......ماني عارفه حتى من وين أبدا.......راسي يبي ينفجر من التفكير.......
قالت رغد: معك حق......ما أدري وش نبي نسوي الحين؟؟ سألت غادة وقالت مالنا إلا نرجع لحايل.......
قالت منى: لا مستحيل نرجع........قعدنا شهر هناك ولا طلعنا بنتيجة........والثانية اللي تتبعه انتي شفتي وش صار لنا بالسفر.......لو الله ثم لولا ها الجند اللي انقذونا كان يا عالم وش ممكن صار.......كان خلصو علينا أو أردى من كذا.........
قالت رغد: وش أردى من الموت؟؟
قالت منى: كان باعونا بسوق النخاسة حالنا حال الغنم........
فغرت رغد فمها في هلع.......وأخذت يداها ترتعش وهي تتخيل ما كان يمكن أن يحدث.......
قالت منى عندما رأت الخوف في عيني رغد: هذا الزمان غير.......الأحوال تختلف عن اللي تتصورينه........ها الأشياء ما علمونا إياها في المدارس........ما أعطونا إلا رؤوس أقلام والأحداث الأساسية........عشان كذا تشوفين ناس كثيرين يتمنون لو يرجع التاريخ.......على بالهم الحياة كانت أفضل.......لكن الواقع غير.......هنا ما فيه مكان للضعيف........الأطفال من صغرهم يتعلمون الفروسية والقتال........الواحد منهم ينولد رجال........لأن الحياة صعبه وتفرض عليهم أنهم يكونون مستعدين للغارات والقتال بأي لحظة ولأتفه سبب.......كل يوم يعيشون حرب إذا مو ضد جنود أو قطاع طرق فضد المجاعة والأوبئة........أما الحريم فهن أضعف حلقة بها المعادلة........عرضة للخطف والسبي بالحروب اللي يتسبب به الرجال......
قالت رغد: طيب وش الدبره الحين؟؟ وش نبي نسوي؟؟
قالت منى: نبي نعيش.....نبي نلقى طريقة نتأقلم فيها مع الوضع الجديد.......لأن بصراحة يا رغد......اليوم اللي دخلنا فيه المغارة قطعنا تذكرة ذهاب من غير عودة.........

كان في كل دقيقة يأتي عدي ليطمئن على نجد......فخلال الرحلة كان عدي يلازم نجد ويسألها عن الأماكن التي زارتها والبلد الذي أتت منه.......لم تكن نجد لتخبره بالحقيقة الكاملة ولكن كانت تخبره عن بعض الأشياء العامة.......كاختلاف الثقافات والطبيعة حول العالم وعلمته طريقة صنع بعض الأشياء بصفتها طالبه هندسة.......كان مستمعاً ممتازاً وشخصاً شغوفاً للتعلم فهو كابن راعي لم تتح له فرصة التعلم...........في أوقات الاستراحة كانوا يمضون معظم الوقت في لعب الورق........لم يكن لنجد أخ صغير لذلك وجدت في عدي البديل.......في تلك الرحلة أصبح عدي ونجد أصدقاء وعندما أصيبت بالحمى لم يفارق جانبها لو للحظة.......لم يغمض له جفن حتى تفتح عينيها ويطمئن أنها على ما يرام........كانت نجد صلبه العود لذلك لم تطل مده مرضها وعندما تعافت اجتمعت البنات في أحد الليالي لمناقشة الوضع الراهن.........




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 40  
قديم 09-04-2011, 07:47 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

قالت ليدا والهم باد على وجهها: بصراحة ما أقدر أقول عندي حل للوضع اللي حنا فيه......خلف ومات هذا انتهينا منه.........والحين عندنا مشكلة ملحه.......الذهب اللي عندي استهلكته بالرحلة وبشراء البيت.......والحين ما عندنا الا كيس طحين......وصار لنا اسبوع عايشين على الخبز الحاف.......
قالت غادة: حنا لازم ندور على طريقة نرجع به........
قالت منى لغادة: نرجع وين؟؟
قالت غادة لمنى: نرجع لحايل........خلاص قعدتنا هنا ماله معنى......حنا جينا عشان ندور خلف ونرجع........
قالت منى لغادة: نرجع بعد ما يعلمنا وشلون نرجع......بس ما خبرت الموتى يتكلمون.......
قالت غادة لمنى: لا تستهزين......اذا عندك حل ثاني قولي......
قالت منى للجميع: اللي قالته ليدا صحيح.......ما بقى معنا شي.......أنا أقول لازم ندور لنا على مدخل رزق لين ما يفرجها ربي........
قالت نجد: يعني ما فيه أمل نرجع......
قالت ليدا: لسى بدري على فقدان الأمل.......حنا الحين لازم ندور لنا على شغلة نعيش منه......
قالت غيداء: حنا عندنا حيوانات ما تلزمنا........البغال والنياق.....نبيعه ونجيب بقيمته بقرتين نحلب منهن وبعض الأغراض للبيت.......
قالت منى: فكرة طيبه......
قالت غادة: طيب والخيل؟؟
التفت الجميع إلى ليدا بحثاً عن إجابة فهي صاحبه القرار فيما يتعلق بالخيل........
قالت ليدا: عندنا أربع غرف بالبيت.......وحده لنا ووحده لعدي ووحده مخزن والرابعة أبي أسوي منها عيادة........بس يلزمنا معدات.......الخيول اللي معنا أصايل.......أبي أبيع أربعة منهن وأبقي ثلاث......بقيمتهن راح أشري المعدات وأوفر مبلغ محترم.......والعيادة راح تكون مصدر دخل ثابت.......وبخصوص الرجعة لحايل مستحيل نرجع إلا ومعنا الطريقة اللي نفك به لغز المغارة هذا طبعاً بعد ما نوفر تكاليف الرحلة.......
سألت نجد ليدا: طيب وشلون نبي نلقى الطريقة؟؟
قالت ليدا لنجد: هذا الموضوع بدري عليه الحين........الأهم سلامتنا......
قالت رغد لليدا: وش به سلامتنا؟؟ ليه حاسه من كلامك ان فيه مشكلة؟؟
قالت منى لرغد: نسيتي اننا بنات لحالنا.......
قالت رغد لمنى: وش نبي نسوي يعني؟؟
قالت ليدا لرغد: نبي نسوي أنفسنا كبار بالسن اذا جانا أحد ببيتنا.......يعني تخلون عليكن غطاويكن وتتظاهرن بالكبر......واذا طلعنا ما نطلع كلنا بوقت واحد لداخل البلد.......اذا احتجنا شي نرسل عدي يجيبه........أنا اخترت ها البيت البعيد عشان ما يصير عندنا جيران كل شوي داخلين وسائلين وعشان يكون عندنا مساحة نطلع شوي من غير ما أحد يلاحظ.........
قالت غادة لليدا: وش معنى نمثل اننا كبار؟؟
قالت منى لغادة: عشان ما أحد يركز علينا.......من باب الإحتياط يعني........
قالت غيداء للبنات: وبخصوص عدي........وش راح يصير معه؟؟
قالت نجد: راح يبقى أخونا الصغير......

بدأت البنات في بيع البغال والنوق أولاً واشتروا بثمنها بقرتين ومؤنه من البقوليات و الحبوب تكفيهن لمده أشهر.......كانت غادة وغيداء مسئولتان عن حلب البقر وعدي ونجد عن جمع الحطب وإحضار علف للبقر....... ومنى ورغد مسئولات عن تدبير المنزل أما ليدا فكانت تحث معالي على مساعدتها في تجهيز العيادة.......حاولت البنات بشتى الطرق التكيف مع الوضع الجديد ومحاولة بناء نفسيتهن بعد كل ما تعرضن له من صدمات ومآسي خصوصاً معالي والتي تغيرت منذ اليوم الذي هجم عليهن قطاع الطرق.......أصبحت أكثر انطوائية وصمتاً.......كما كانت منفصلة عن ما حولها.......كانت تساعد البنات في المنزل بتلقائية وكأنها جهاز أقرب منها لإنسان........لا تتفاعل مع ما يجري.......لا تبدي أي رأي........لا تتحدث حتى يسألها شخص وإذا أجابت كانت إجاباتها مختصرة وخاليه من أي إحساس........
ليست هي لوحدها التي تغيرت.......كل واحده فيهن أصبحت تتحرك وكأنها في حلم.......
كل واحدة في عالم مستقل.....في دأب مستمر لإنهاء اليوم.......للعودة إلى الفراش والحلم بالعالم الذي كن ينتمين إليه.........

في أحد الأيام خرجت ليدا مع منى وعدي لبيع الخيل......
كان السوق يومها مزدحماً ومكتظ بالباعة والمتسوقين......عندما شهر عدي بالخيل وقال أنها للبيع.......اجتمع الجميع للمساومة على السعر.......قالت ليدا لعدي بأن الخيل لمن يدفع أكثر.....وبدأت المزايدة.......
جذبت الخيل بأصالتها المشترين......حتى وصل السعر إلى خمس عشر دينار والذي كان يعد مبلغاً ضخماً آنذاك........كانت ليدا ستوافق على السعر عندما سمعت صوت شخص يقول سأشتري الخيل بمائة دينار.......التفت الجميع إلى الشخص والذي كان ليث ابن الحارث.......نفس الشخص الذي كان يقود الكتيبة التي أنقذت القافلة من بين يدي قطاع الطرق ونفس الشخص الذي أنقذ حياة منى.......أمسكت منى يد ليدا دون شعور وضغطت عليها.......
اقترب ليث من عدي وسلم عليه.......
سأل عدي ليدا عما إذا كانت توافق على السعر......
قالت ليدا: له أن يأخذ الخيل دون مقابل فهو الذي أنقذ حياتنا.......
قال ليث لليدا: سآخذ الخيل بالسعر الذي عرضت.....هذا إن كان العرض مناسباً......فلم أرى بمثل أصالة هذه الخيل.......وقد لفتت انتباهي منذ أن وقعت عيناي عليها.......
ثم أضاف: بالمناسبة.......كيف حالكن؟؟ وكيف حال تلك الفتاة التي أحضرناها معنا بعد تلك الحادثة مع قطاع الطرق......
قالت ليدا: تعني منى؟؟
قال ليث: أهذا اسمها؟؟
كانت منى صامته طوال الوقت ومتشبثة بيد ليدا والتي شعرت بالخدر في يدها جراء ضغط منى عليها.........فسحبت ليدا يدها من منى وقالت: نعم......وهاهي واقفة بجانبي......
التفت ليث إلى منى والتي شعرت بقلبها يتوقف بين أضلعها......
فجأة رأت ليدا ذلك الفارس ذا الهيبة والسطوة يقف مرتبكاً أمام منى محاولاً إيجاد ما يقول.......
قال ليث مخاطباً منى: كيف حالك؟؟
قالت منى بارتباك واضح: بخير......
قال ليث مخاطباً منى: لقد قلقت كثيراً عليكن......فقد أخبرني أحد المسافرين في تلك القافلة بأنكن أتيتن هنا لوحدكن.......هل تعرفن أحداً في بغداد؟؟
ارتبكت منى والتفتت إلى ليدا بحثاً عن إجابة........
قالت ليدا في محاولة لتدارك الموقف: لنا خال يعيش هنا......
قال ليث: حقاً.....
ثم التفت إلى منى وقال: أريد مقابلته ودعوته إلى منزلي......
قالت منى بتردد: سأخبره بذلك......
ضحك ليث ثم قال: هذا لا يصح......علي دعوته بنفسي......ما اسم خالكن؟ وأين يقطن؟؟
قالت ليدا: خالي مريض ولا يستطيع مقابله أحد وعلينا العودة إلى المنزل الآن فقد تأخرنا......عن إذنك......
شعر ليث بأنهن يخفين شيئاً.......ولم يتقبل قصه هذا الخال......كان هناك سر لا يردن أي أحد أن يطلع عليه.......كانت تراوده شكوك حيالهن......كان هناك شيء يجعلهن مختلفات عن البقية.......كالشعر الأبيض على الثور الأسود.........
كانت ليدا قد أخذت بيد منى وذهبت دون أن تدع أي مجال لمزيد من الأسئلة........
التفت ليث إلى عدي والذي كان واقفاً مع الخيل وأعطاه المبلغ.......
قال ليث لعدي مبتسماً: كيف حالك يا عدي؟؟
ابتسم عدي والذي كان ينظر إلى ليث نظرة احترام كمثله الأعلى في الفروسية والنبالة........
قال عدي: بخير والحمد لله.......
قال ليث: لماذا تبيعون الخيل؟؟ هل أهلك في ضائقة؟؟
قال عدي والذي كان عزيز النفس: لا.....ولكن لا حاجة لنا بكل هذه الخيول........
قال ليث: كانت هناك فرس سوداء......هل هي للبيع؟؟
قال عدي: تقصد سحاب؟؟ لا.......ليست للبيع.......تلك فرس ليدا ولا يمكن أن تبيعها.......
قال ليث باستغراب: فرسها؟؟.....
قال عدي: نعم...... ليدا هي أفضل شخص رأيته يجيد ركوب الخيل.......
قال ليث: هل هؤلاء الفتيات أخواتك؟؟
قال عدي: نعم......
نظر ليث إلى عدي بحده ثم قال: يمكنك أن لا تجيب على سؤالي.......ولكن لا يمكنك أن تقلل من احترامي بالكذب علي......
أخذ ليث الخيل وذهب.......
شعر عدي بالخجل مما حدث مع ليث.......فآخر ما كان يتمناه هو أن يظهر صغيراً في عينيه........

عندما عادت ليدا ومنى للبيت.........نظرت ليدا إلى وجه منى والتي تحاشت النظر في عينيها......
قالت ليدا: What was that all about ؟
قالت منى: سمي؟؟
قالت ليدا: لا تسوي نفسك مو فاهمه......اقصد اللي حصل اليوم بالسوق مع ليث؟؟؟
احمر وجه منى لدى سماعها الاسم.......
تعجبت ليدا وقالت: الله.....الله......لا فيه شي أكيد....قولي لي...... Do u like him ؟؟
قالت منى بإنكار: معجبة بمين الله يهداك......لا بس....
قالت ليدا: بس وشو؟؟ قولي......
قالت منى بعد تردد: يعني......على اللي حصل مع قطاع الطرق......بصراحة الرجال هو اللي طلعني من المصيبه.......والشي الثاني انتي ما شفتيه وش سوا......كان وقتها واحد ثاني غير اللي شفناه بالسوق......حتى يوم اتذكر كيف كان قلبي شوي و ياقف من الخوف......
قالت ليدا: ليش يخوف؟؟
أخذت منى نفسا عميقاً وشحب وجهها ثم قالت: كان السيف بيده يقطر من دم اللي قتلهم......وما بعيونه إلا الذبح......لو ابي أوصف لك ذيك اللحظة ما أقدر......كان مشهد فضيع.....صوت صراخ الناس وهي تقتل ببعضه.....وضرب السيوف......والدم اللي يسفح على التراب.......كان الموت وين ما التفتي.......وكان ليث يضرب بسيفه كانه يضرب مجسمات ماهو أوآدم........كل ليله أصحي وأنا أشوف قدامي اللحظة اللي طير به راس الحرامي اللي كان ماسكني.......واليوم يوم شفته.......كان غير......ما كانه هو نفس الشخص........
قالت ليدا لمنى: منى هذا فارس......يعني شغلته الدفاع عن الناس.......انتي شفتي وحشيه قطاع الطرق واللي كانو يسووه.......فشي طبيعي انهم ما يردعون الا كذا.......هنا غير......الواحد ما يجي يطق على الباب ومعه مذكره اعتقال ويقول يالله معنا على المركز........والشي الثاني حتى بزماننا يصير كذا.......ماشفتي اللي يصير بالحروب.......أردى من كذا بكثير......




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: قصة : تائهـــات في بلاد العرب
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسطوانات العاب بلاي ستيشن 3 اصلية للبيع باسعار تنافسية salmonkalou سوق أجهزة الكمبيوتر والالعاب والاجهزة الالكترونيه 3 04-03-2011 05:32 PM
العاب بلاي ستيشن للبيع اساسنس فيفا 11 واباتشي التوصيل متوفر marketer سوق أجهزة الكمبيوتر والالعاب والاجهزة الالكترونيه 2 13-02-2011 10:40 PM


الساعة الآن 11:54 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم