استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المنتدى الادبي


المنتدى الادبي خاص بجميع المواضيع الادبيه

قصة : تائهـــات في بلاد العرب

أنا من محبي القصص و الروايات هذه قصة قريتهاا من فترة و عجبتني وااايد لاني اشوفها غريبة في فكرتهاا القصة للكاتبة LAST STANDING هذه القصة ستكون على فصول.......بحط لكم كل يوم فصل أتمنى لكم حسن القراءة والإستمتاع..... تائهــات في بــلاد العـــرب (الفصل الأول) هذه الحكاية تروي قصة سبع بنات يجمع ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 07-04-2011, 09:50 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي قصة : تائهـــات في بلاد العرب



أنا من محبي القصص و الروايات
هذه قصة قريتهاا من فترة و عجبتني وااايد لاني اشوفها غريبة في فكرتهاا

القصة للكاتبة LAST STANDING

هذه القصة ستكون على فصول.......بحط لكم كل يوم فصل

أتمنى لكم حسن القراءة والإستمتاع.....

تائهــات في بــلاد العـــرب (الفصل الأول)


هذه الحكاية تروي قصة سبع بنات يجمع بينهن رابط الدم ولكن ظروف الحياة باعدت بينهن بحيث أصبحت كل واحده منهن لا تعرف شيئاً عن الأخرى......نشأن في بيئات تتدرج في إختلافها لتطبع فيهن خصالاً مختلفة وتجعل لكل واحده منهن شخصيتها المميزة عن الأخرى.......ولكن أتى يوم اجتمعت فيه هؤلاء الفتيات لتأخذهن الحياة سوياً في تجربة ستجمع بينهن وتغير مصير كل واحده منهن بشكل لا يمكن توقعه........
فيعشن أحداثاً فيها يذقن لوعة الألم فيتمسكن بالأمل وتحطهن الخيبة فيلتمسن الرجاء ويتملكهن الخوف فيبحثن عن الشجاعة ويبصرن الحب ليواجهن التضحية........

نبذة عن الشخصيات:


ليدا فتاة في أواسط العشرين من العمر.......قد أنهت لتوها دراستها في الطب...... من أب سعودي وأم أمريكية......تعرف والداها على بعضهم البعض عندما كان والدها يدرس الصيدلة في University of Colorado.....
انفصل والداها عن بعضهم عندما قرر أباها العودة إلى أرض الوطن ورفضت زوجته الذهاب معه فلم تكن لتترك عملها كباحثه في أحد الشركات الدوائية وتهجر وطنها لتمضي بقيه حياتها في بلد غريب يختلف كلياً عما اعتادت عليه.....بقيت ليدا في حضانة والدتها بعد طلاق والديها وكانت تزور والدها في السعودية في أوقات الإجازات......بعد انفصاله عن زوجته تزوج والد ليدا بابنه عمه وأنجب منها ثلاثة أولاد و أربع بنات......تربت ليدا على يد والدتها تربيه أجنبيه لذلك كانت تواجه صعوبة في التأقلم مع نظام الحياة في السعودية لذلك لم تشأ أن تستقر هناك وفضلت العيش حيث أبصرت النور عيناها لأول مره........
عاشت مع والدتها في دنفر كولارادو........
كولارادو هي ولاية تقع في منطقه جبال الروكي وهي مشهورة بالمناظر الخلابة لجبالها وأنهارها ومزارعها.......
منذ طفولتها كانت ليدا معروفه بين أصحابها بنشاطها وحبها للمغامرة.......انضمت للكشافة وانخرطت في الرياضة......في كل عطلة أسبوع كانت تذهب مع صديقاتها لقاعة التزلج حيث تمضي وقتها في ممارسة رياضتها المفضلة وهي التزلج على الجليد......وفي الإجازات الطويلة كانت تذهب إلى مزرعة جدها من أمها حيث تمضي وقتها في ركوب الخيل وتسلق الجبال........
كانت ملامحها خليط بين العربية والأوروبية........فأصول والدتها تعود لألمانيا......ففي أثناء الحرب العالمية الثانية هاجر جدود ليدا من أمها من ألمانيا إلى الولايات المتحدة واستقروا في كولارادو وأنجبوا ابنتهم إمــا "Emma" والدة ليدا و أختها هيلين "Helen"........ كانت ليدا تحمل لون عيني والدتها والتي كانت رمادية اللون.....وكانت نحمل لون شعر أبيها الأسود........طولها 175......رشيقة البدن نظراً لنشاطها الرياضي.....بيضاء البشرة كوالدتها......ولكن ملامح وجهها كانت نجدية خالصة بأنفها القائم وعينيها الواسعة ورموشها الكثيفة وفمها أللوزي الشكل......كانت جذابة بشكل ملفت كحال معظم المهجنين بين عرقين........
بالرغم من أن والدتها قد بقيت على ديانتها المسيحية إلا أن ليدا فضلت الإسلام وعندما رحل والدها لم تحاول أمها إرغامها على ترك دينها بل شجعتها على التمسك به.......
لم تتزوج أمها بعد أبيها وفضلت الحياة العملية على الحياة الاجتماعية........كانت غالباً ما تزورها ليدا في عملها للتعلم منها عن الأدوية وكيفيه صناعتها ومفعولها في مكافحه الأمراض........واختارت ليدا مزاولة الطب......
عاشت ليدا حياتها بين الدراسة والرياضة والأصدقاء.......كان صديقها المفضل هو ابن خالتها رآين.......فقد كان يكبرها ببضع شهور وكانت تلتقي به في مزرعة جدها أثناء العطل........كان يشاركها حس المغامرة وحب الاستطلاع لذلك كانوا يخرجون سوياً في رحلات الصيد وتسلق الجبال......كانوا بمثابة الأخوة......
أما أقربائها من أبيها فكانت لا تربطها بهم صلة وثيقة نظراً لتباعد المسافات والعقليات..........
بعد تخرجها قررت زيارة والدها في السعودية........

وصلت ليدا إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض حيث استقبلها والدها بحفاوة ثم ركبت معه الطائرة المتوجهة إلى مطار حائل الإقليمي....
والدها عبد العزيز ولد وترعرع في حائل وعندما أنهى دراسته الجامعية في الولايات المتحدة ونال الدكتوراه حاول كثيراً إقناع زوجته بالعودة معه ولكنها رفضت في كل مره........حاول العيش في الولايات المتحدة ولكنه في النهاية حزم أمره وعاد إلى أرض الوطن تاركاً خلفه ابنته........حزنت ليدا كثيراً لفراق والدها ولكنها تقبلت الأمر في النهاية.........
أخذها والدها من المطار إلى بيته حيث وجدت أخوتها في استقبالها.........أكبر أخوتها يدرس في المرحلة المتوسطة.....سلمت عليهم ووزعت عليهم الهدايا.......جلسوا سوياً يتحدثون لبعض الوقت ثم ذهبت ليدا إلى غرفتها كي ترتاح بعد عناء السفر......

رغد: فتاة في أوائل العشرين من العمر....تدرس في السنة الرابعة في قسم الكيمياء..... طولها يبلغ ال171 .....رشيقة.....ذات بشرة فاتحه....جميلة الملامح......ذات شعر أسود ناعم وطويل .....
رغد ذات شخصيه طيبه وخجولة بطبعها......ولدت وتربت بين أربعه من الأشقاء الأولاد......عاشت طوال عمرها في حائل ولم تعرف بلداً سواها......كانت تحب الشعر والرسم وقراءة الكتب.....اشتهرت بين قريناتها بالرسم وحس الإبداع الفني لديها وكانت تشارك في معظم المعارض ونالت لوحاتها العديد من الجوائز.......

منى: في أواسط العشرين..... مدرسة تاريخ وجغرافيا...... طولها 167.......شعرها ناعم و مصبوغ باللون الخمري ومدرج إلى خصرها......جميلة الوجه......ذات بشرة فاتحه....... وشخصية قوية وآراء صارمة.....
تزوجت من ابن خالتها وبقيت معه سنتين...... نظراً لسوء أخلاق زوجها...... كان زواجها أكبر صدمة تلقتها في حياتها.....
منذ أول يوم من زواجها لاحظت عليه عدم الإكتراث........كان يخرج كل ليلة ولا يعود إلا الفجر....كان يعاملها بخشونة وجفاء........وفي أحد الليالي عاد ورائحة السكر تفوح منه......كانت منى وقتها حامل في الشهر الثاني.......دخل الغرفة وصرخ فيها سألته ما الذي دهاه ولكنه لم يكن في وعيه ليجيب بمنطق ودفعها على الجدار.....قال لها انه يعلم أنها حامل و إن الذي في بطنها ليس بولده وضربها على بطنها......حاولت أن تفلت من يده ولكنها لم تستطع......ضربها حتى فقدت الوعي وظن أنها ماتت فهرب من المنزل.......عندما استعادت وعيها وجدت نفسها في المستشفى وبقيت فيه لمده أشهر.......تعافت من إصابتها ولكنها خسرت طفلها....... بالرغم مما حدث لها إلا أنها صاحبة عزيمة قوية......تركت الماضي خلفها وأكملت حياتها دون أن تلتفت إلى الوراء........

معالي: فتاة في أوائل العشرين .....طالبه في السنة الرابعة في جامعة الملك عبد العزيز قسم صيدلة......طولها 168........شعرها أسود ناعم إلى ما تحت الخصر.... وجهها مدور ومملوء وذات بشرة بيضاء.......ملامحها جميلة........ذات شخصية هادئة......
تسكن هي وأختها نجد عند خالهم في جدة لأسباب الدراسة........تميل للانطوائية...... تعشق الكتب والقصص الأدبية.......كثيرة التردد في اتخاذ قراراتها.....فهي تؤمن بالسلامة قبل كل شيء على عكس شقيقتها....

نجد: أخت معالي......فتاة في التاسعة عشرة..........تدرس في السنة الثانية في جامعة عبد العزيز قسم هندسة......طولها 174......رشيقة.....شعرها قصير ناعم ومصبوغ باللون الأحمر الصارخ كانت تصففه بطريقة "سبايكي".... برونزية البشرة .....جميلة الملامح...... ذات شخصية صاخبة وجريئة......اجتماعية بطبعها......تحب إقامة الحفلات والخروج في المناسبات وإلى المقاهي والأماكن العامة......بالرغم من تفوقها الدراسي إلا أنها غالباُ ما تتورط في مشاكل مع الطالبات نظراً لاختلاطها بالكثير من الفتيات من مختلف الأشكال لذلك كانت تدخل في شجارات لا تنتهي فهي ليست من النوع الذي يسمح بأن يستفز.......من عشاق الرياضة خصوصاً كره القدم........كانت تجلس مع صديقاتها تتابع المباريات.......تحب الموسيقى الصاخبة وتعشق الرقص......لا تلقي بالاً للهموم وتعيش حياتها كيفما أتت ولا تعرف حدوداً للحياة......

غادة وغيداء: أخوات تؤم.......في أوائل العشرين.......ذوات أجساد رشيقة وطول يقارب ال167.......شعورهن مموجة إلى ما تحت الكتفين ومصبوغة باللون العسلي بخصلات ثلجية.......عيونهن خضر وواسعة..... ذوات بشرة برونزية.......ملامحهن جذابة بشكل ملفت........طالبات في السنة الثالثة بجامعة الملك سعود غادة في قسم التقنية الطبية........كلاهما ذوات شخصية اجتماعية وجريئة........والدتهن من أصل عراقي.....توفيت عندما كن في الحادي عشرة من العمر.......تزوج والدهن وعشن مع جدتهن من أبيهم في و بقين في رعايتها......كن يأتين إلى حائل لزيارة أبيهم في الإجازات........فجدتهن من أبوهن من سكان الرياض .....كانت قد تطلقت منذ زمن بعيد وعادت لتعيش في الرياض.......لم تكن طفولة غادة وغيداء بالمثالية نظراً لوفاة والدتهن........ولكن جدتهن عوضتهم بحنانها وطيبتها ما كن قد فقدن بعد وفاة والدتهن.......عشن في كنف جدتهن عيشة دلال ورغد......لذلك لم يرغبن في العيش مع أبيهن والذي تزوج بامرأة بغيضة وسليطة اللسان........كانت تحرض والدهن عليهن......وكانت تحرص على أن ينكد أولادها على غادة وغيداء كلما أتين في الإجازات......فيدخلون غرفتهن ويعبثون بأغراضهن.......كانت الأمور دائماً تنتهي بشجار بين غادة وغيداء وبين زوجة أبيهن وأولادها المناكيد......
غادة وغيداء صاحبات صوت أخاذ........في المدرسة كانت المدرسات والمديرة تجبرهن على المشاركة في الأنشطة المدرسية المتعلقة بالإنشاد.......وفي الجامعة والعزائم كانت صديقاتهن يطلبن منهن الغناء.......كانت لهن شعبية في الجامعة لجاذبيتهن وشخصيتهن...........



التوقيع - ريحه الورد

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 2  
قديم 07-04-2011, 09:56 PM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

الفصل الأول




كان والد ليدا قد أخبرها أنهم سيذهبون إلى مزرعته والتي تقع في منطقة تدعى الشعيبين بالقرب من قرية توارن وقد دعا أخوته جميعاً لإمضاء يوم هناك.....
وصلت ليدا مع أبيها وعائلته إلى منطقة الشعيبين في تمام الساعة الثالثة عصراً........تلك المنطقة عبارة عن وادي بين جبال أجا تتجمع فيه المياه في موسم الأمطار.......كانت الجبال المحيطة تظل بظلالها على المزرعة مما أضفى بعض البرودة على المكان.......ففترة العصر هي أفضل وقت للذهاب إلى المزرعة في فترة الصيف حيث الشمس تكون مائلة إلى الغرب وذلك ما يطيل من ظل الجبال فيغطي معظم أجزاء المزرعة ويكسر من حرارة الجو.........
أخذت ليدا تتمشى في المزرعة والتي كانت عبارة عن بساتين من أشجار الليمون والتوت والخوخ والنخيل والعنب والرمان.....كذلك كانت تحوي منزلاً صغيراً و منحل بسيط وإسطبل للخيل.....مساحة المزرعة تتجاوز الأربع آلاف متر مربع ومسورة بشباك.........
كان أبو ليدا من عشاق الخيل وقد ورثت ابنته عنه هذه الخصلة........فكان يملك ما يقارب الأربع عشر حصاناً وفرساً.......في كل إجازة كانت ليدا تأتي لرؤية فرسها سحاب.........كانت عبارة عن فرس عربية أصيلة سوداء اللون وأقدامها الأمامية محجلة..........حاول الكثيرون شرائها من والدها ولكنه رفض لأنها كانت هدية لأبنته........
كانت ليدا تتمشى على فرسها في المزرعة أما والدها فكان يتحدث مع الحارس وزوجته تأمر الخادمة بتحضير المكان لاستقبال الزوار........
سمعت ليدا صوت السيارات قادمة وعرفت أن أعمامها قد وصلوا.........ذهبت لاستقبال أعمامها بحفاوة ودخلوا جميعاً إلى منزل المزرعة........جلست النساء في المجلس أما الرجال فجلسوا تحت شجرة المشمش الضخمة في الخارج حيث كان المكان معداً لهم بفرش وترامس قهوة وشاي وتمر.......
في الداخل كانت ليدا تقدم الشاي والقهوة إلى زوجات أعمامها وبنات أعمامها.......لم يتجاوز حديثهن السلام والسؤال عن الحال......جلست ليدا في صمت بينما زوجة أبيها وحريم أعمامها يتبادلن أطراف الحديث.......نظرت إلى كل واحدة من بنات أعمامها فلم ترهن منذ كانت طفلة حتى أنهن عرفن بأنفسهن لها عندما تقابلن فهي لم تعرفهن.......
أعمام ليدا لم يكونوا بالمترابطين بالرغم من أنهم يعيشون في نفس المنطقة......فنظراً للاختلاف أمهاتهم ولأن كل واحد فيهم يعيش في عالمه الخاص فهم لا يجتمعون إلا نادراً وفي المناسبات العامة.........لذلك لم يجمع بين أبنائهم أي اتصال أو رابطة........وسبب اجتماعهم ذلك اليوم هو مناقشة توزيع تركة والدهم والذي قد توفي قبل سنه وكذلك كانت هناك مناسبة زواج فهد أخو رغد والذي سيعقد قرانه على ابنه خالته بعد أسبوع.........

أحست ليدا بالراحة فالدم الذي يسري في عروقها يسري في عروقهن......حتى أنها رأت بعض من ملامحها فيهن.......استقامة أنفها......عيونها الواسعة.......رسمه وجهها رأتها فيهن.......شعرت وكأنها عاشت عمراً كاملاً بينهن ومع ذلك لم تدري كيف ستبدأ الحديث معهن.......فبالرغم من رابط الدم إلا أن الحاجز الثقافي كان عالياً ولا تدري إن كان باستطاعتها تجاوزه........كانت هذه المخاوف تراودها كثيراً لذلك لم تتصور بأنها قد تستطيع التأقلم في هذا المكان.......
لم تكن ليدا وحدها التي تراودها تلك المخاوف فكل واحده فيهن عاشت في ظروف مختلفة عن الأخرى.......فنجد وجدت أن الحياة في جدة تناسبها........فا الأسواق والسهرات ونظام الحياة هناك يتماشى مع طبيعتها الصاخبة وقد أسست الكثير من الصداقات وتخشى فقدانها عندما تعود إلى العيش في حائل........معالي أيضاً وجدت ما يناسبها في جدة ولكن كان مختلفاً كلياً عن أختها نجد........فحياتها الجامعية في جدة واختلاف الناس في تلك المدينة قد أتاح لها الفرصة للتعرف على صديقات يشاركنها نفس الاهتمامات وكانت تخشى أن تخسرهن بمجرد العودة إلى حائل كذلك كانت لا تحب الالتزامات الاجتماعية والتدخل الذي تراه في مجتمع أهل الشمال.......
غادة وغيداء كبقية البنات التزمن الصمت فهن لا يعرفن عن شخصيات البقية شيئاً وهن في حائل لفترة قصيرة ثم سيعدن إلى الرياض بعد حفلة زواج ابن عمهن, لذلك لم يجدن ضرورة الانخراط مع البقية.........
أما رغد بطبعها الخجول أخذت دور المستمع وكل ما كان يشغل بالها هو زواج أخيها المترقب.......
منى شعرت بأنها لا تنتمي إلى الجلسة......فهي الأكبر بين بنات عمها وكذلك كانت مطلقة......لذلك أحست بأن اختلاف العقليات سيشكل عائقاً بينهن.......لذلك لم تحاول أن تدخل في أي حديث معهن خصوصاً وأنهن جميعاً لم يبدن أي حماس لفتح حوار........

بعد مرور بعض الوقت شعرت ليدا بالملل لذلك قامت لتتمشى وسألت الفتيات فيما
إذ كن يردن الانضمام إليها......لم يجدن شيئاً آخر أفضل لفعلة فذهبن برفقتها........أخذتهن إلى الإسطبلات........
ليدا مخاطبة الفتيات: تركبوا الخيل؟؟
منى: ماهو حيل....... آخر مره ركبت به وأنا صغيرة.....
كذلك كان البقية......لم يكن لديهن الاهتمام بالفروسية وذلك ما خيب أمل ليدا فقد كانت تبحث عم قاسم مشترك بينهن.......
ليدا مخاطبة البنات: ترا مو مره صعب......أول ما ترتاحي على ظهر الحصان بيكون كل شي easy.......
رغد: ما أدري.....
ليدا: جربوا.......
كانت نجد أول من تقدم لركوب الخيل بعدها تشجع الجميع عندما رأين المتعة في الأمر.......أخذوا الخيول وتمشوا بالمزرعة........كانت ليدا تشجعهن وتعطيهن التعليمات حول ركوب الخيل وكيفيه السيطرة عليها وحثها على الجري........نجد وغادة وغيداء تجرأن على الجري قليلاً أما البقية فضلن المشي فقط.......
عندما عاد الجميع إلى البيت عندما شارفت الشمس على المغيب.......كان حائط الجليد قد انكسر بين الفتيات وجلسن في الخارج حيث أشعلن النار وجلسن حولها يتسامرن بعدما تناول الجميع العشاء........اقترحت ليدا عليهن المبيت في العراء تحت ضوء النجوم وحول النار........لم يمانعن أبداً ووضعت منى دله القهوة وإبريق الشاي على النار.......ثم بدأن بالحديث......
ذهبت نجد إلى سيارة والدها وعادت وفي يدها طبل "مرواس"........
نجد مخاطبة البنات: خلونا نقلبها سامري.....
غادة مخاطبة نجد: هذا الكلام السنع.......
أخذ الجميع غناء أحد الأغاني الشعبية ما عدا ليدا والتي لم تكن تحفظ شيئاً ولكنها كانت مستمتعة بالوضع......
بعدما تناولوا القهوة قالت ليدا: كنت متعودة لما أطلع Camping نجلس مع المجموعة حول النار ونقول قصص تخوف........
رغد: أنا عندي قصه......
نجد مخاطبة رغد: وشي؟؟
رغد: تعرفون قاع الصير؟؟
منى: ومن ما يعرفه.....
ليدا: أنا ما أعرفه.....
منى رداً على ليدا: قريب من هنا......ورا الجبل.........يقال انها منطقة مسكونه.......
رغد: القصة حصلت قريب.....قبل كم أسبوع.......قريته بالجريدة.......عنوان الخبر إعدام ساحر في حائل......
قالت معالي ويدها على صدرها: بسم الله الرحمن الرحيم........لا تقولين القصة الوقت ليل وما حنا بعيدين عن قاع الصير.........
نجد مخاطبة معالي: خليه تكمل.....هي حلاتها أنه تخوف.......
رغد: أنا اللي ذكرن به إننا قريبين من المكان......
نجد مخاطبة رغد: كملي القصة......
ليدا مخاطبه رغد: أبي أعرف ليه أعدموه.......
رغد رداً على ليدا: تجيتس القصة.......أسمه مطلق ويقولون أنهم مسكوه على انه مهرب آثار ويوم فتشو بيته لقو طلاسم وعظام وأشياء الله أعلم وشي.......لقو العظام الموجودة ببيته عظام رجال.......وكان قبل كم سنه مستقدم سواق وما قعد عنده الا اسبوع واختفى وأعلن الرجال انه هرب والشرطة ما لقوة.........ومرت السنين ولا بين......بس يوم لقو العظام ببيته شكو انه يكون هو السواق وان الساحر قتله لأمور تتعلق بالشعوذة........
قضيته كانت غريبة.......يوم دخلو بيته لقوا آثار تاريخية بحالة سليمة حتى شكو انهن مزيفات لكن يوم حللو المواد المصنوعة منها ودرسو النقوش اللي عليها لقو انه ترجع لأكثر من ألف سنه و تسوى ملايين وما يدرون إلى ها اليوم من وين جابهن.......وله أخ اسمه خلف كان معه بس هرب والا اليوم ما يدرون وينه حتى انهم حطو صورته بالجريدة عشان اللي يشوفه يبلغ عن مكانه.........
قالت منى لرغد: طيب وش علاقته بقاع الصير؟؟
رغد رداً على سؤال منى: الناس اللي يعرفونه قالو انه كان يتردد على قاع الصير هو وأخوة ويغيبون هناك شهور وأحيانا سنه كاملة مايرجعون.........واذا رجعوا يكونون محملين معهم خياش وحالتهم غبرا وشعورهم ولحاهم طوال ونحاف وسود من الشمس........
غيداء مخاطبة رغد: من جد ها الكلام؟؟
رغد رداً: هذا اللي مذكور......
منى: دايم أسمع قصص عن ها المكان ولا عمري جيته.......
سألت ليدا منى: ليش طيب؟؟
منى رداً على ليداً: أخاف.....المكان معروف انه مسكون بالجن........
ليدا: بصراحة أنا ما أصدق بالاشياء هذي......
معالي رداً على ليدا: وشلون ما تصدقين؟؟ لا تقولي كذا.....هذي الاشياء معروفه من زمان......
ليدا رداً على معالي: قصدك على قصص الجن!!
معالي رداً على ليدا: ايه......قصصهم معروفه من زمان.....
قالت ليدا لمعالي: أنا أصدق بوجود الجن........لكن ما أصدق القصص اللي تقال عنهم......كلها myths.......زي قصص ال ghosts .......
قالت منى لليدا: فيه فرق...... الجن غير الأشباح......قصص الأشباح كذب بس قصص الجن بعضها صحيح......
ليدا: أنا مو مقتنعة وعشان اثبت لكم بكرا راح أروح قاع الصير وراح أوريكم انه مكان عادي زي أي مكان.......والقصص اللي عنه كذب وخرافات........
قالت معالي لليدا: لا انتي من جد بايعتها......
ليدا مخاطبه البنات: اللي تبي تجي معي بكرا تجي.....
نجد: ترا الفكرة مو مره شينه......حماس......
غادة: هي فيها مغامرة.....
غيداء: حلو لو نغامر شوي......نطلع بقصه.......
معالي للجميع: لا ياربي.....انجنيتوا!!!!! والله تخوفون!!!!
نجد مخاطبه معالي: يوة انتي وعقد الخوف.....هذي فرصتك تكسريها.....
ليدا مخاطبه معالي: ايوة......انا كسرت عقدة الخوف من الأماكن العالية لما سويت ال Sky diving......
منى مخاطبه ليدا: أي Sky diving......هذي فيها حياة وموت.....
ليدا مخاطبه منى: وش بيصير يعني؟؟؟
رغد مخاطبه ليدا: يمكن ما نرجع....
ليدا مخاطبه رغد: كلام فاضي.....
غادة للجميع: أنا أقول لو بس نطل طله ما صاير شي......

تجادل الجميع وفي نهاية الأمر اتفقن على الذهاب بشرط أن لا يذهبن بعيداً وأن تكون مجرد إطلاله.....





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 3  
قديم 08-04-2011, 02:28 AM
الصورة الرمزية بنت الدوحه
تاجـر
بنت الدوحه غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 12 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

مو صاحين !

متابعه يا ريحة الورد




التوقيع - بنت الدوحه

تسالي

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 4  
قديم 08-04-2011, 04:34 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الدوحه
مو صاحين !

متابعه يا ريحة الورد

ماخفتي يالله بنزل جزء من الفصل

خل اشوقك




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 5  
قديم 08-04-2011, 04:35 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

حائل 7/7/1430 هـ


بعد صلاة الفجر تناولت الفتيات الفطور ثم حضرن أنفسهن للرحلة.......ذهبت ليدا لتحضر بعض الأشياء ثم عادت........كان الجميع نيام ولم يرد إيقاظ أي أحد لذلك لم يأخذن السيارة وتسللن إلى الإسطبلات وركبن الخيل.........بلغت ليدا الحارس بأنهن ذاهبات في نزهه حول المكان ولن يغبن طويلا في حال إن سأل أحد عنهن.........ثم توجهن إلى قاع الصير........
أخذن أقصر طريق وهو طريق الوادي والذي يمتد من منطقة الشعيبين إلى قاع الصير مباشرة......كان طول الطريق يقارب الست كيلومترات لذلك توقعن بأنهن سيعدن بحلول الساعة الثامنة ولن يفقدهن أحد كثيراً خصوصاً وأنهم قد سهروا البارحة لذلك سيستيقظون متأخراً........أحضرن معهن بعض القهوة والشاي في ترامس وبعض المأكولات الخفيفة للرحلة......
كانت كل واحدة منهن أحضرت معها حقيبتها الشخصية ليس لسبب معين ولكنها مجرد طبيعة الفتيات..........كانت الشمس قد أشرقت ولكن ظلال الجبال حالت دون أشعتها........مشوا في الوادي والذي كان متعرجاً وضيقاً في بعض الأماكن ومتسع في أماكن أخرى......كانت هناك بعض أشجار النخيل المتفرقة بعضها قديم وميت والبعض قصير........كما كانت هناك بعض الأعشاب اليابسة وبعض أشجار الطلح..........
حاولت معالي إقناعهن بالعودة ولكن كان الجميع قد عزم على رأيه..........فليدا تحاول إقناع الجميع بأن كل ما سمعوه خرافات.........ومنى تحاول الإثبات لليدا بأن هناك أساساً للقصص التي تحكى أما نجد ورغد وغادة وغيداء فقد أحضرهن التشويق........
في البداية كانت فكرة ركوب الخيل ممتعه ولكن مع الوقت بدأت تصبح متعبه........بما أن ليدا معتادة على الرحلات الطويلة على ظهور الخيل فلم تشعر بشيء وأكملت السير بثبات حتى وصلوا إلى فتحه ما بين جبلين خلفها مكان فسيح ومتسع.......
قالت رغد: اللي أعرفه أن قاع الصير هو أرض فاضيه.........قاع بحيرة قديمه جافه.....أتوقع يمكن يكون ورا الفتحة اللي قدامنا........
كان الهدوء يعم المكان وليس السكينة........كان هناك شيء في الجو لا يبعث على الارتياح........وكأن هناك أحداً يراقبهم..........
معالي: أتوقع لو نرجع أحسن......
ليدا مخاطبه الجميع: ماني مجبره أحد يجي معي اللي تبي تنسحب تنسحب.......أنا راح أكمل.....
اتفقت نجد وغادة وغيداء ورغد على التقدم مع ليدا.........
قالت منى: ما دام الأغلبية تبي تروح وما دام إننا قطعنا كل ها الطريق أشوف إننا نكمل.......
معالي: قلبي مو مرتاح.......بس مادام إنكن مصممات انا جايه معكن........

مشوا جميعاً واقتربوا من الفتحة.......جفلت الخيل فجأة ورفضت التقدم.......
ركلت ليدا فرسها وأجبرتها على التقدم وتبعتها الخيل عبر الفتحة........كانت الأرض خلفها خضراء والعشب طويلاً إلى ما فوق الخصر.........كان هناك أشجار ونخيل والمنظر ككل خلاب وجميل مع ذلك غريب وغير طبيعي بالمقارنة مع ما رأوه........أخذ الذهول الجميع......عم الجميع شعور بعدم الراحة.......أشارت رغد بيدها إلى بقة بيضاء بعيدة.......كانت بقعة منخفضة نسبياً...... واسعة وخالية.........
رغد: هذاك على ما أعتقد هو قاع الصير........
أخذت ليدا تنظر إلى قاع الصير والذي كان عبارة عن أرض بيضاء ممتدة الأطراف.......
ليدا بتعجب: هذا هو؟؟!!!
رغد: ايه.....
ليدا: وش الغريب فيه؟؟؟ أرض فاضيه.........
مشت ليدا بحصانها حول المكان وبالصدفة لاحظت وجود مغارة.........كان مدخل المغارة مغطى بالأشجار الميتة لذلك لم تلاحظها في البداية......
معالي مخاطبة ليدا: وين رايحه؟؟
ليدا: للمغارة.......شكلها كبير وأبي آخذ لها صور........عادي اذا تبو تنتظرو برا.......
نجد بحماس: أنا أبي أروح معه.......
منى: خلاص أجل كلنا معكن......
فاقترب الجميع على ظهور الخيل وتبعوا ليدا.......كانت المغارة كبيرة بما فيه الكفاية لتسع الجميع بخيولهم.......جفلت الخيل مره أخرى ورفضت التقدم.......
ليدا مقترحه: لو نربط الخيل بالشجر وندخل على رجولنا........
منى: لا ما حنا مطولين نمسكها معنا.......
ودخلوا المغارة.......
كانت مخيفة بشكل لا يمكن تصوره........جدرانها مليئة بالكتابات والطلاسم وكانت هناك عظام وجلود لا يمكن تمييز مصدرها معلقه في أركان المغارة........كان جواً غير مريح ألبته........
ترجلت ليدا من على ظهر حصانها وأخذت تتفقد المكان.......التقطت بعض الصور بواسطة كاميرتها الفورية ولفت انتباهها أشياء ملقاة في أحد أركان المغارة وتفحصتها......كان معظمها أكياس وكراتين فارغة ثم وجدت كيساً صغيراً من القماش مربوطاً بعناية......أمسكته بيدها ووجدته ثقيلاً فتحته لتجد نقوداً ذهبيه......من شكلها عرفت ليدا أنها لا بد وأن تكون أثرية......ذهبت لتريها البنات.......
نجد مخاطبة ليدا: وين لقيتيها؟؟
أشارت ليدا على المكان الذي وجدتها فيه......تفحصت نجد المكان ووجدت جرة ملفته للنظر بنقوشها وزخارفها الذهبية......حملتها ووجدت أنها ثقيلة.......وضعت ليدا الكيس في جيب معطفها وذهبت إلى نجد.......
نجد مخاطبة الجميع: بنات الجرة ثقيلة يمكن تكون مليانه ذهب.........
تقدم الجميع منها......
قالت منى لنجد: خليني أشوف........
مدت نجد الجرة لمنى والتي لم تكن مدركه مدى ثقلها فسقطت من يدها وطاحت على الأرض.......انكسرت وخرج منها رماد و دخان كثيف يعمي العيون.......سمع الجميع صرخة مدوية في أركان المغارة تكاد تصم الآذان.......اهتزت الأرض وكاد الجميع أن يسقطوا.......صرخ الجميع في ذعر وسدوا أذانهم.....
توقف الصوت والهزة ونظر الجميع إلى بعضهم.......كانت كل شعره في أجسادهم واقفة بسبب وجود شحنات كهرباء في الجو........أذانهم كانت تطن....... والكتابات والطلاسم على جدران الكهف والمعلقات كلها اختفت ما عدا النقوش الأثرية والتي بدت أكثر وضوحاً من ذي قبل......تأكدوا من سلامة بعضهم البعض ثم ركبوا خيولهم والتي كانت تصهل وتركل باضطراب بالغ وخرجوا بأسرع ما يمكن.........كانت قلوبهم تخفق بجنون من هول ما رأوه في المغارة.......عندما خرجوا منها وجدوا أن المكان في الخارج أكثر خضرة والأشجار أكثر كثافة من ذي قبل........
وقفوا جميعاً بذهول عندما وجدوا أن ما كانت قبل دقيقتين بقعة خالية تسمى قاع الصير قد أصبح بحيرة ماء هائلة تصب فيها مياه من جداول عدة أكبرها يمتد من الوادي بين الجبال عبر الطريق الذي أتوا منه......
قرروا عدم البقاء لأي فترة أطول ثم عادوا أدراجهم.......لاقوا صعوبة في قطع الطريق فالمياه تغطي معظمة........
كانت معالي تبكي من الذعر والبقية حاولن السيطرة على أعصابهن حتى يفهمن ما الذي جرى ويجدن طريق العودة.........
قالت رغد في محاولة للبحث عن تفسير منطقي لما يرون: يمكن سد توارن إنهد وصب بها الأودية عشان كذا سمعنا الصوت والهزة...........
نجد: أنا شفت سد توارن قبل كذا الماء اللي فيه ما يكفي انه يغطي ها الأودية ويملا قاع الصير بكبره..........
رغد: ما فيه تفسير ثاني.......
منى: أحسن شي نتصل على أهلنا ونسأل عن السالفة......
أخرجن جوالاتهن ولم يجدن أي إشارة......ولم يجدن سبيلاً للاتصال فأكملن طريقهن.......
عدن مع الفتحة ومشين بموازاة النهر والذي كان يتسع مع كل خطوة.......
كان الجو صافياً وبارداً........
أشارت ليدا إلى بقع بيضاء متفرقة بمحاذاة النهر.......كانت قد رأت بقع مشابهه بين الأعشاب عندما خرجوا من المغارة ولكن لم تدقق فيها من الصدمة.........كانت متأكدة من ماهية ما تراه ولكن غير مصدقة.......
قالت ليدا مشيرة بيدها إلى البقع: بنات هذا مو ثلج؟؟!!!
منى بدهشة: ثلج بالقيض؟؟!!!
ترجلت ليدا من على ظهر الفرس ثم دنت بالقرب من أحد البقع وأخذت حفنه بيدها وأرتها الجميع.......
ليدا: ثلج!!!!
رغد غير مصدقة: مستحيل........
ترجلت غادة من على الحصان وأخذت حفنه بيدها.........
غادة: أي والله ثلج!!!!!!
غيداء: بنات وش اللي صار؟؟.......البحيرة والنهر والشجر والحين الثلج......مو هذا هو نفس المكان اللي مشينا به قبل؟؟
منى: هذا هو نفس المكان......بس فيه شي غريب حصل.......
معالي: قلت لكم ما المفروض رحنا......شوفو وش صار........
نجد: ماهو وقت الشماته......خلونا نروح لأهلنا الحين.......
مشين حتى وصلن إلى منطقة الشعيبين حيث المزرعة........توقفن وقد أخذتهن الدهشة......لا أثر للمزرعة وكأنها لم توجد أبداً........ليس هذا كل ما رأين......كانت هناك قطعان من الإبل والغنم ترد مياه الغدران ويقودها مجموعة من الرعاة.........كذلك مجموعة من النساء تملاْ القراب بالماء........




التعديل الأخير تم بواسطة ريحه الورد ; 08-04-2011 الساعة 04:37 AM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 6  
قديم 08-04-2011, 04:40 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

بقين متسمرات على ظهور الخيل ينظرن إلى بعضهن البعض عل إحداهن تملك تفسيراً لما يحدث........
معالي: بنات سموا باسم الله الرحمن الرحيم.......هذولا سكان الأرض........
ليدا مخاطبة معالي: وش قاعدة تخرفين؟؟؟ هذولا بدو ........
منى: ولو......سمو باسم الله.........
فسما الجميع....
كانت مناظرهم غريبة بعض الشيء........فلبساهم مختلف كلياً عما هو مألوف فقد كان عبارة عن كساء من الصوف ملفوف حول الجسد و فوقه بردة مصنوعة من جلود الخراف........والنساء يرتدين جلابيب فضفاضة من الصوف الثقيل.........كانت ملابسهم بسيطة وخالية من الأصباغ......توقف الرعاة وكذلك النساء ونظروا إليهن باستغراب.......
غادة مخاطبة البنات: بنات وش نسوي؟؟
ليدا: نسألهم......
معالي مخاطبة ليدا: عن ايش؟؟
ليدا رداً على معالي: وين حنا!!!!!
تقدمت معالي بفرسها إلى أحد النسوة والآتي نظرن إليها بذعر وتركن ما بأيديهن وقالت: السلام عليكم....
كان الخوف باد على النساء وأخذن يسمين بإسم الله........وذلك ما دفع بعض الرعاة للاقتراب ومتابعه الموقف من على مقربه......
قالت أحد النساء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.......من انتي؟؟
ليدا: أنا اسمي ليدا....وذولي بنات عمي......بس بغيت أسأل........هذا المكان مو الشعيبين؟؟
قالت المرأة باستغراب: عن ماذا تتحدثين؟؟ أنا لا أفهم ما تقولين......
كانت البنات قد تبعن ليدا ووقفن قربها وعندما سمعن ما قالته المرأة والطريقة التي تتحدث بها استغربن وهمست منى لليدا: شكله ما فهمت عليتس......
همست ليدا لمنى: ماني عارفه ليش ما فهمت علي........وبعدين ليش تتكلم بالفصحى؟؟
همست منى لليدا: ما أدري بس انتي جاريها وتكلمي زيها.......
قالت ليدا للمرأة: منطقة الشعيبين بالقرب من قرية توارن الا تعرفيها؟؟
المرأة باستغراب: لم أسمع بهذه المنطقة أو القرية من قبل!!!
قالت ليدا محاولة التوضيح أكثر: قرية توارن.....قرية صغيرة بالقرب من قرية الحفير.....في الوسط بين امتداد هذه الجبال......جبال شمر هل يعقل أنكِ لم تسمعي بهذه القرية؟؟
المرأة: لم أسمع بقرية توارن أو الحفير أو حتى بجبال شمر.......
فتحت ليدا فمها باستغراب والتفتت بنظرات تعجب إلى منى والتي كانت تبادلها نفس النظرات ثم قالت للمرأة: كيف أنكي لم تسمعي بجبال شمر؟؟؟ وما إسم هذه الجبال التي تحيط بنا؟؟
قالت المرأة: إنها تدعى جبال طيء.......من انتن؟؟ ومن أين أتيتن؟؟
قالت منى للمرأة: نحن من مدينه حائل......
قالت المرأة باستغراب: لا توجد أي مدينه هنا.....
قالت منى للمرأة: أتقولين أنه لا وجود لحائل......
قالت المرأة: هذه المنطقة بأسرها يطلق عليها حائل........ولكن لا توجد أي مدينه في الجوار......لا توجد سوى عشائرنا......
قالت منى: ومن أنتم؟؟
قالت المرأة: نحن عشائر طيء......
صفرت نجد بفمها وقالت: يا ليل أبو الخرفنه.......أقول بنات خلونا نمشي.......
التفتت منى إلى نجد بحده وقالت: نمشي وين؟؟ ما تشوفين قدامك إن المزرعة اختفت......
قالت غيداء للبنات: يمكن غلطنا بالمكان......
قالت ليدا بثقة: لا هذا هو نفسه المكان أنا متأكدة........
قالت معالي لليدا: إذا هو نفسه وين راحت المزرعة وين أهلنا؟؟
قالت منى: خلونا نفهم من المرة أول وين حنا.......
قالت المرأة للبنات عندما سمعت جدالهن: الأفضل أن تأتين معي إلى منزلي......
قالت ليدا للمرأة: نحن على عجل ويجب علينا الذهاب إلى أهلنا......
قالت المرأة لليدا: وأين يقطنون؟؟
قالت ليدا: هنا.....
قالت المرأة لليدا: أين؟؟
أشرت ليدا بيدها إلى المكان الذي كانت فيه المزرعة وقالت: هناك ولكن لا نعرف أين اختفوا.....
قالت المرأة للبنات: أعتقد بأنه يجدر بكن الذهاب معي إلى منزلي وريثما ترتحن سأسأل زوجي وقد يعرف مكان أهلكن.......
قالت منى للمرأة: شكراً على المساعدة.....
قالت المرأة: لا شكر على واجب......
تبعت البنات المرأة إلى منزلها والذي كان خلف الوادي........كانت هناك خيام متفرقة في المكان بالإضافة إلى بضع بيوت من الطين أكبرها كان منزل المرأة وكان مؤلفاً من أربع غرف بسيطة......ربطت الفتيات الخيل أمام منزل المرأة ولاحظن أن الجميع ينظر إليهن نظرة استغراب والبعض نظرة استنكار.......لم يشعرن بالراحة بتاتاً.......وكان الشعور بعدم الارتياح متبادلاً بين الطرفين.......أحست منى بأن المرأة قد تكون على علم بما يحدث من طريقة تصرفها معهن.......فهي الوحيدة التي كانت تتحدث إليهن وتوجههن وكأنها تعلم تماماً بما يجب فعله........
جلست الفتيات في أحد الغرف في المنزل وقدم لهن الحليب والتمر في أواني من الفخار......
قالت نجد للبنات عندما خرجت المرأة من الغرفة: بنات لا أحد يشرب أو ياكل شي......قلبي ماهو مرتاح.......
قالت ليدا: المرة شكلها طيب......بس أنا مع نجد......الحذر واجب......
تسللت غادة للتنصت على المرأة......
قالت معالي لغادة: وين رايحه؟؟ وش تسوين عندك؟؟
قالت غادة: مافيه بيبان وأقدر أسمع المرأة تكلم مع رجله......أبي أعرف وش تقول......بنات جت جت......
عادت غادة مسرعة إلى مكانها.......
دخلت المرأة عليهن وقالت: زوجي يرغب في التحدث معكن إن لم يكن لديكن أي مانع.......
قالت ليدا: لا مانع لدينا.......
دخل الرجل عليهن وزوجته واقفة بقربه وقال: السلام عليكن ورحمة الله وبركاته......يا مرحبا بالضيوف.......
كان طويل القامة........ذا لحيه طويلة خط فيها الشيب.......قوي البنية......وقاسي الملامح.....بدا في أواسط الأربعين......
ردت البنات السلام
جلس الرجل وقال: سمعت من زوجتي ما دار بينكن وأريد استيضاح بعض الأمور......قالت بأنكن تبحثن عن أهلكن......
قالت منى للرجل: صحيح......
قال الرجل: وما اسم عائلتكن؟؟
قالت منى: العبد الله.......
قال الرجل: ومن أين انتن؟؟
قالت منى: من مدينه حائل.....
مسح الرجل على جبينه وكان القلق بادياً على وجهه......
قال الرجل: لا وجود لعائلة بهذا الاسم هنا ولا أي مدينه في هذه المنطقة بكاملها.......
وقفت نجد بعصبيه وقالت: كيف ما فيه مدينه؟؟ حائل وش تصير؟؟؟
قال الرجل: هدئي من روعك.....
قالت نجد: انت من انت؟؟
قالت منى لنجد: نجد وبعدين!!......عيب احترمي الرجال......
قال الرجل: أدعى امرئ ألقيس ابن زيد الطائي......وهذه المنطقة بأكملها يطلق عليها حائل ولا يسكنها أحد سوى قبيلتنا......ولذلك سميت هذه الجبال باسمنا........
قالت منى: ولكن طيء هو إسم قديم لهذه الجبال وأسمها الآن هو جبال شمر......
قال الرجل: لم أسمع بهذا الاسم من قبل......
استغربت منى من كلام الرجل ومما يحدث عموماً كذلك بقية المجموعة.......
كان الرجل يرمق زوجته بنظرة ذات مغزى وحاولت منى أن تتذكر أين سمعت اسم هذا الرجل وفجأة تذكرت أين قرأته وقالت: قلت أن اسمك هو امرئ ألقيس ابن زيد الطائي أليس كذلك؟؟؟
قال الرجل رداً على سؤال منى: نعم......
قالت منى: لقد مر علي اسم مشابه لاسمك عندما كنت أقراء كتاب للأنساب وورد فيه اسم امرئ القيس بن زيد بن عبد الرضي من بني الغوث بن طيء......
قال الرجل: هذا هو اسمي......
قالت منى للرجل: ولكن هذا الكلام لا يعقل.......قد يكون تشابهه الأسماء في اسمين أو ثلاث ولكن ليس بالاسم كاملاً.........لا يعقل أن تكون هذا الرجل فهو قد عاش في فترة مابين القرن السابع عشر والثامن عشر للهجرة.......
لمع شي في عيني الرجل وقال لمنى: ماذا تعتقدين أنه تاريخ اليوم؟؟
شعرت منى بالرعب وبلعت ريقها بصعوبة وهي ترى النظرة في عيني الرجل وكأنه بصدد إلقاء طامة........
قالت منى بصعوبة: اليوم هو السابع من رجب من عام ألف وأربع مائة وثلاثون للهجرة.......
طأطأ الرجل برأسه ونظر إلى زوجته والتي كانت تهز رأسها موضحه بأن شكهم كان في محله.......
التفتت البنات إلى بعضهن البعض في تعجب واستغراب من الموقف......
كانت ليدا تنظر إلى الرجل وزوجته بجدية وقالت للرجل بحزم: ماهو تاريخ اليوم؟؟
نظرت البنات إليها باستغراب من طريقتها الجادة في السؤال وكأنه أهم سؤال طرحته في حياتها......
قال الرجل بهدوء: اليوم هو الثلاثاء الموافق للسابع من رجب من عام مائة وسبعين للهجرة......
عم الجميع صمت مطبق وأخذت الصدمة البنات.......
نفخت نجد بفمها بسخرية وقالت للبنات: انتن من جد تسولفن معهم.......الدعوى باينه.....يا يضحكون علينا.......يا من جد نص لفه.........خلونا نمشي من هنا.......
قالت منى لنجد: خلينا نفهم الموضوع أكيد فيه شي غلط.......
قالت غادة لمنى بغضب: وش نفهم؟؟ انتن من جد مصدقات اللي يقوله هذا......أنا مع نجد..... يا الله نروح.....
قالت ليدا بحده لغادة: وين نروح هاه!!! وين المزرعة؟؟؟
قالت نجد: نروح لحايل......ماهو معقولة مدينه بكبره تختفي......
قال الرجل بهدوء: إلى أين تردن الذهاب؟؟
قالت منى للرجل: إلى مدينه حائل....
قال الرجل: وهل تعرفن الطريق المؤدي إليها؟؟؟
قالت ليدا للرجل: نعم......
قال الرجل: هلم بنا إذاً......




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 7  
قديم 08-04-2011, 04:41 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

تبعن الرجل إلى خارج المنزل وركبن خيولهن............نظر الرجل إلى فرس ليدا وأعجب بها فقال: لابد من أنكن تنمين لعائلة ثرية كي تمتلكن مثل هذه الخيول........
ركب الرجل جواده وقال لهن: أنصحكن بعدم إخبار أي أحد من أي قدمتن أو بأي مما دار بيننا والتزام الصمت.......سأخبر مرافقينا بأننا ذاهبون للبحث عن قبيلتكن والتي قد نزلت بالقرب من هنا وأنكن قد ضللتن الطريق......
تبعت البنات نصيحته فقد شعرن بأنه خائف على سلامتهن.......انظم إليهم مجموعة من الشبان في الرحلة........كانوا يحملون معهم خناجر وأقواس.......كان الطريق عبر الوديان والجبال يبلغ العشرين كيلومتراً.......
كانت المناظر المحيطة خلابة.......المياه تسري في معظم الوديان ورأت الفتيات قطعان من الوعول على الجبال وذلك ما أثار فيهن الدهشة فهذه أول مره يرين فيها هذا النوع من الحيوانات في المنطقة........أخيراً عندما وصلوا إلى عقدة ميزت رغد فوراً المكان فقد كانت تأتي دوماً إلى المكان لالتقاط صور عن هذا المكان خصوصاً في موسم الأمطار........
قالت رغد للبنات: بنات هذي عقدة......حايل ورا ها الجبل.......
وجهت رغد امرئ القيس للمكان المنشود......وعندما تعدوا الجبل هناك كانت الطامة.......لا وجود لمدينه حائل......
تلفتن يميناً ويسرة ولكن لا أثر.......ملئن رعباً وأخذ بعضهن بالبكاء.......حافظت ليدا على رباطة جأشها وطلبت من الرجل التقدم قليلاً حتى يتمكن من تمييز المكان فربما سلكوا الطريق الخطاء.......لاحظت ليدا أن الرجل قد وافق على الذهاب بهن ليس ليجدن المكان فهو واثق تماماً من أن لا وجود له ولكن لمجرد أن يثبت لهن ما يقول.......فهو يعلم تمام المعرفة أنهن لن يصدقن حتى يرين بأم أعينهن وشعرت ليدا بأن الرجل يخفي شيئاً ولا يريد إطلاعهن عليه أمام الشبان.......
نظرت ليدا إلى المكان ولكن لم تجد أثراً للمدينة........ كل ما رأته هو أراضي خضراء مسطحه ترعى فيها قطعان النعام والغزلان ...
قالت نجد للبنات: يمكن ضيعنا الطريق.......
حاولت منى أن تتحدث بهدوء ولكن خانها صوتها وقالت بصوت مهزوز: بنات هذي حايل......
أشارت بيدها وقالت: هذاك جبل اعيرف اللي قريب من برزان.......والجبل البعيد جبل السمرا........وهناك طلعه صديان..........
بكت معالي وقالت لمنى بصوت مخنوق: انتي وش تقولين؟؟؟
كان امرئ القيس قد نأى هو الشبان بعيداً وانشغلوا بأمر آخر ألا وهو الصيد........
قالت غادة وكأنها تتحدث في نومها والصدمة قد طمست كل أحاسيسها: منى معاها حق هذي حايل.......بس وين حايل؟؟
التفتت رغد حولها وقالت: معقولة!!!!
قالت غيداء: يا رب يكون حلم......
قالت ليدا: وين راحو اللي معنا؟؟
التفتت البنات ليجدوا أن الشباب قد ذهبوا لصيد الغزلان.........
قالت نجد باستغراب: من وين جت ها الغزلان؟؟ أول مره أشوفها.......
قالت منى: طبيعي أول مره تشوفينها.......هذي غزلان الجزيرة العربية......اللي انقرضت من ميتين سنه.......
قالت ليدا محدثه نفسها: It doesn't make sense !!!
جلسن يتشاورن فيما يجب فعلة.......فهاهو البرهان أمامهن......لا يمكن نكرانه.........مدينه حائل قد تحولت في ظرف ساعات إلى أرض خلاء مليئة بالمساحات الخضراء والأشجار والتي ترعى فيها قطعان النعام و فصيلة من الغزلان المنقرضة........
قالت ليدا: Its my fault, its all my fault........أنا اللي جبتكم معي.......أنا اللي وديتكم لقاع الصير.......
قالت منى لليدا: تتوقعين اللي صار من روحتنا لقاع الصير؟؟
قالت نجد: من الغار.......من يوم دخلنا الغار كل شي انقلب.......طلعنا ولقينا الدنيا تغيرت.........
قالت معالي بيقين: من الجره.......الا الحين الصوت ما راح عن اذني والهزه.........كنت مواجهه لمدخل المغارة وشفت كل شي.........
سألت غادة معالي: وش شفتي؟؟
معالي: كان كل شي طبيعي برا.......كانت المغارة تخوف فما قدرت أشوف له وبقيت قريب من المدخل .........فجأة شفت الدخان وسمعت الصيحة.........ويوم انقشع الدخان كانت الدنيا تغيرت برا.........البلا بالجره اللي انكسرت.........
قالت منى: أنا اللي كسرته........أنا المسئولة.........
قالت نجد: أنا اللي طيحته........
وقفت معالي وقالت للبنات: ماهي غلطه أحد.......كان مقدر ومكتوب.......أهم شي ندور طريقه نرجع به........
بعد صمت وتفكير.......
نظرت ليدا باتجاه امرئ ألقيس وقالت:that man is on to something ...... متأكدة انه يعرف شي........
قالت منى لليدا: قصدك على امرئ ألقيس!!!
قالت ليدا لمنى: حسيت انه يعرف شي هو وزوجته........من يوم قلتي له عن التاريخ وجهه اقتلب ........كأنه يعرف شي.........وهو ما جابنا هنا إلا عشان يثبت لنا إن كلامه صحيح........
قالت غيداء لليدا: يعني انتي مصدقه اننا بعام 170 للهجرة!!!
قالت ليدا لغيداء: honey ..... شوفي حولك.......حايل واختفت.......وقدامك غزلان منقرضة ترعى بأرضة........عندك تفسير ثاني!!!!!!
صمت الجميع عندما لم يجدوا ما يردوا به........
قالت معالي: مالنا غير نرجع للمغارة.......وندور شي يردنا لديرتنا.......
قالت غادة: لازم ننتظر الرجال يرجعون من صيدهم.........ونرجع معهم لديرتهم........وبكرا نطلع القاع الصير.......اليوم ما يمدي.......يالله ناصل للديره قبل لا تظلم......
شاهدن الرجال وهم يتسللون إلى الطريدة ويصوبونها بسهامهم.......ركضوا خلف الغزال المصاب حتى ترنح من جراحة وسقط على الأرض وانهوا عليه........
انتظرن حتى حملوا الغزال على ظهر أحد الخيول وعادوا به.......
ركبن الخيول وعدن مع المجموعة إلى مضارب طيء.......
كان الليل قد خيم عندما وصلوا المكان واتجهن مع امرئ ألقيس إلى دارة ووجدن زوجته في استقبالهن........
كانت البنات في غاية الإرهاق والتعب النفسي والمعنوي.......فأحداث هذا اليوم لم تكن هينة.......بعدما تناولن العشاء والذي كان عبارة عن خبز شعير مع السمن بالإضافة إلى بعض اللبن والتمر وكانت أفضل وجبه تناولنها نظراً للطاقة التي استهلكنها ولأنه لم يتناولن شيئاً غير الماء منذ الفطور......ذهبن إلى النوم.......وفرت لهن زوجة امرئ ألقيس بعض الأغطية ونمن على الأرض على أمل أن يأتي الصباح ويكون كل هذا مجرد حلم........




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 8  
قديم 08-04-2011, 04:43 AM
الصورة الرمزية ريحه الورد
عضو VIP
ريحه الورد غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 14 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

ياترى وين راحو و اي عصر اصبحوو

منتظرة تفاعلكم ان حبيتوهاا ولا مافي اجزاء





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 9  
قديم 08-04-2011, 05:20 AM
الصورة الرمزية بنت الدوحه
تاجـر
بنت الدوحه غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 12 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

متابعه :)





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 10  
قديم 08-04-2011, 06:07 AM
الصورة الرمزية ضحاوي
المراقبة العامه
ضحاوي غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 7 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: قصة : تائهـــات في بلاد العرب

متابعه القصه

بإنتظار الأجزاء المتبقيه

:)



التوقيع - ضحاوي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: قصة : تائهـــات في بلاد العرب
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسطوانات العاب بلاي ستيشن 3 اصلية للبيع باسعار تنافسية salmonkalou سوق أجهزة الكمبيوتر والالعاب والاجهزة الالكترونيه 3 04-03-2011 05:32 PM
العاب بلاي ستيشن للبيع اساسنس فيفا 11 واباتشي التوصيل متوفر marketer سوق أجهزة الكمبيوتر والالعاب والاجهزة الالكترونيه 2 13-02-2011 10:40 PM


الساعة الآن 11:32 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم