استرجاع كلمة المرور :: تفعيل العضوية :: طلب كود تفعيل العضوية :: مركز التحميل :: قوانين الموقع  
   

العودة   سوق الدوحة > المنتديات العامه > المجتمع القطري


المجتمع القطري لكل ما يخص المجتمع القطري

!:: مكــتبة المنتدى ::!

قطعة حلوى . قصة قصيرة للكاتب فؤاد الرفاعي قد نصادف في حياتِنا أناساً صغاراً في العمر لكنهم كبار في التصرف.فهَلّا تَعلّمنا منهم ؟؟ . هي كبرى أختها وأخيها وكانت تمسكهما بكلْتا يديْها وتخوض بهِما الطريق المُوحِلة لتبلغ موقف الأُتبيس فتستقِّله إلى جهةٍ تقصُدها . وبلغت الموقف لاهثةً وبلغاه لاهثيْن ووقفتْ ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 41  
قديم 22-09-2012, 03:26 AM
الصورة الرمزية Smile Faby
مراقبه
Smile Faby غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 2 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: !:: مكــتبة المنتدى ::!

قطعة حلوى . قصة قصيرة للكاتب فؤاد الرفاعي


قد نصادف في حياتِنا أناساً صغاراً في العمر لكنهم كبار في التصرف.فهَلّا تَعلّمنا منهم ؟؟ .


هي كبرى أختها وأخيها وكانت تمسكهما بكلْتا يديْها وتخوض بهِما الطريق المُوحِلة لتبلغ موقف الأُتبيس فتستقِّله إلى جهةٍ تقصُدها . وبلغت الموقف لاهثةً وبلغاه لاهثيْن ووقفتْ وإياهُما تحت المظلة الواقية تنتظر مقدِم الأُتبيس فيمَن وقَفَ من المنتظرين . ولم تكن ترتَدِي مِعطفاً يقيها البرد رغم شدِّته بل ترتَدِي رِداءً مهلهلاً حائل اللون . ينتفضُ جسمها الصغير النَّحيل في الفترة بعدَ الفترة وكلما ساقت إليها الريح موجة جديدة لاسعة من البرد . ولم يكن حظُّ أخوَيْها من المَلبَس بأفضل من حظِّها . وإنْ يكونوا قد أفرَغوا على أخِيها الصغير مِعطفاً عتيقاً مرقَّعاً قد استطال كُمّّاه حتى اختفت فيهما راحتاه. . كان يبدو عليها أنها لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرِها ومع ذلك فقد كان الألم الساذج يَرسُمُُ في وجهِها خطوطاً صارخةً ويطبعُ نظراتَها بهذا الوجع الدفين الذي يُشِيع في عَيْنيْها ألواناً من الأَسَى وصنوفاً من التعبير الصادق عما تعاني من فقرٍ وحرمان . ولاح الأُتبيس قادماً من نهاية الطريق ودبَّت الحركةُ في الواقفين استعداداً لاستقباله بعدَ طول انتظار والمطر لا ينفكُّ يتساقط رذاذاً بارداً يَلْسعُ الوجوه .

ووقف الأُتبيس أمامَ الموقف فتَدافَع الجميع على غير انتظام يحاولون بلوغ بابه الخَلفي ليظفَروا متسابقين بالمقاعد الخالية . والْتقتْ كلمات التذمر بعبارات المُصابرة وصيحات الصغار يَعْتَسِفُهم الزحام واختلط هذا كله بصوتٍ عريضٍ رخيمٍ يُهِيب بالناسِ في ألفاظٍ مشدودة أن يَتَّئِدوا ليقللوا من هذا التزاحم البغيض الذي يُضَيِّع الوقتَ ويَهْدُرُ الكرامةَ ويتلفتُ الناسُ حولَهم فإذا صاحب الصوت شيخٌ معممٌ لامع العيْنيْن في وجهِه سيماء الوقار وفي لِحيتِه امتداد السنين .

نفَذَ صفير قاطع التذاكِر يفُحُّ كالرَّقْطاء حارّاً قاسيّاً يُنبِّهُ السائق للمسير وما هي إلا أنْ أُغلِق البابان حتى استأْنف الأُتبيس سيرَه كالمعتاد . وأقبل قاطع التذاكر على الصبِية الصغيرة يتقاضاها أُجرة الركوب عنها وعن أخويها فأطالت النظر إلى وجهِه قليلاً ثم ابتدرته بصوتٍ عالٍ تعترض على هذا الطلب غير المُحقّ فأخوها صغير ولم يسبق لها أن دفعت عنه قيمة تذكرة ركوب . ولكنَّ القاطع رفَضَ أن يستجيب لها وأصرَّ على أن يتقاضاها قيمة التذكرة عن أخيها أيضاً فازداد صِياحها في وجهِه ثم نهضت وأنهضت معها أخويها ونادت السائق بالوقوف لو لم يتدخل بعضُ الرُكّاب فيُقنعوا القاطع بإعفائ الصغير من قيمة التذكرة . والتَفَتَتْ الصبِية إلى أخيها وطلبت إليه أن يُعطيَها قطعة الربع ليرة وكانت قد أعطته إياها لتلهيه بها عن شراءِ قِطعة من الحلوى تعلَّقَ بصره بها في مرورِه بأحد الحَوانيت ولكنَّ الصغير لم يشأ أن يستجيب لها وضَمَّ جسدَه الصغير إلى بعضِه كأنه يحمي قطعة النقود من أن تمتدَّ إليها يد أختِه فتنتزعها منه ثم زمَّ شفَتَيْه في ضِحْكةٍ ماكرةٍ وراحَ يَهُزُّ جسدَه في سُخْريةٍ عابثةٍ ومشاكسةٍ مُتْعبةٍ والصبِية الصغيرة تلحُّ عليه بالطلب وتُكِيل له ضربات خفيفة مُتلاحقة بمرفقها علَّه يُخرِج قطعة النقود من مَخبئِها ، وطال وقوف قاطع التذَاكِر وأحسَّت الصبِية أنَّ صبْرَه قد نفَذَ فأمسكت برأس أخيها من شعرِه ودَسَّتْ إصبعيْها في فمِه وأخرجت قطعة الربع ليرة ودفعت بها إلى قاطع التذاكر وكأنها تَضُنُّ بها عليه ولكن هذا أبَى أن يستلمَها ما لم تُجففْها من لُعاب أخيها فجعلتها بينَ ثنيين من ردائِها الوسِخ وفركتها بأصابعها ثم دفعت بها إليه . فسألها إلى أين؟؟ . فردَّت عليه بصوتٍ خفيضٍ عاتبٍ . إلى قاضي عسكر. . وكانت أصابع القاطع قد أطبقت على التذكرة فانتزعتها من مكانِها في رُزمة التذاكر ولكنه ما كاد يسمعُ جواب الصبِية حتى انفجر يَصيحُ في وجهِها لماذا ركبتِ هذه السيارة يا حمارة ألَا تعلمين أنها تصلُ بكِ إلى حيِّ الميدان لا إلى حيِّ قاضي عسكر . وأطرقت الصبِيةُ مستحييَةً ثم رَفعت إليه عَيْنيْن يلْتَمِعُ فيهما الغضب ممزوجاً بالأَسَى وتَلَفَتَتْ حولَها بوجهٍ تُضرِّجه حُمرةُ الخجَلِ ثم عادت إلى الإطراق دون أن تَرُدَّ بكلمة واحدة .
وأعاد إليها قاطع التذاكر قطعة النقود وكأنه يلْقيها في وجهِها إلقاءً ثم انتهرها بعبارةٍ ساخرةٍ وطلبَ إليها أن تنْزلَ عند أول موقف لتستقلَّ أُتوبيس قاضي عسكر .

وكان بينَ الركّاب سيدة في الثلاثين من عمرِها قد جلست في أحد المقاعد وجلس إلى جانبِها ابنها الصغير وفي يدِه قطعةٌ من الحلوى يأكُلُها في مهلٍ واتئاد وكان يبدو عليه وعلى أُمِّه الجميلة الأنيقة أنها من هذه الطبقة المتوسطة التي تُعنَى بمنظرها مهما تُكلِّفها العناية من رهق وحرمان غير ظاهر فقد استكملت هي كل أسباب الترَف والأناقة في مَلبَسِها وحرَكاتِها ونظَراتِها وأفرغت على ابنِها مِعطفاً من الصوف الرمادي نظيفاً عريضاً قد اصطنعتْ له من صوفِه قُفّازاً يحمي يديْه من البرد وقُبعة مالت نحوَ أُذنِه اليسرى في عناية مُتقَنَة . وقد اشتركت السيدة وابنها مع الصبِية بهذا الخطأ الشائع الذي كثيراً ما يقع به الناس عندما يستقلّون سيارات الأُتوبيس فإنها كانت تريد أن تستقلـَّ سيارة أُخرى غير هذه تُوصِلها إلى حيِّ السلَيمانية ولكنها أخطأتْ وهو خطأٌ شائع على كل حال .

بلَغَ الأُتوبيس أول موقف يلي مصلحة المطافئ فتوقفَ وفتَحَ السائق بابَيْه للصاعدين والهابطين فأخذت الصبِية بِيَدَيْ أخوَيْها فنَزلت وأخذت السيدة بيد ابنِها ونَزلت أيضاً . ومضى الأُتوبيس إلى غايتِه فيما أَلِفَ أن يمضي آناء النهار وأطراف الليل . وأقام الجميع ينتظرون مقدِمَ الأُتوبيس الآخَر . والصبِيُّ الصغير ماضٍ في التلذذِ بحلواه وهو يُصَعِّدُ في الصبِية وأخوَيْها نظرات فاحصة وكأنْ قد راعَه منهم تلك الوساخة الشائعة في الأيْدي والأَرجُل والوجوه وتلك القذارة البادية في الرؤوس المُشْعَثة الشعر وكأنْ قد لفَتَ نظره منهم بوجهٍ خاصٍّ تلك الأَحذية المخرقة يدُوسون بها أَرجلَهم وقد لوَّثها الطينُ تلويثاً كثيفاً حتى لِتُشبِه الأرض الغارقة بالوحل من حولِها . أما هم فقد كانوا يُصَعِّدون فيه في المقابل نظرات مُستطلِعة فيها تَهيُّبٌ وحسد يُصوِّبونها إلى ثيابِه النظيفة مرة وإلى قُبَّعَته المائلة نحوَ أذنِه وإلى حِذائِه اللامع النظيف مرات بل لعلهم كانوا يُصَوِّبونها أكثر وأكثر إلى تلك القطعة الشهية من الحلوى في يدِه وهو يقتطع منها بأسنانِه في الحين بعدَ الحين شيئاً يَلوكه في فمِه على مهلٍ ويتلذذ بها تلذذاً قاصداً . وكأنهم يَوَدّون لو ابتلعوا ريقَهم في أفواهِهم رغبةً وتشهيّاً . ومالت الأُختُ الصغيرة على أُختِها الصبِية تجْذُبها من شعرِ رأسِها لتهْمُسَ في أُذنِها وعيْناها فوقَ يدِ الصبِي المُمْسِكة بقطعة الحلوى لا تكاد أن تتحولانِ عنها إذ ازداد فيهما بريق الرغبة واشتدَّ فيهما تعبير الحرمان ، لكنَّ أُختَها ترجوها بضربة خفيفة مستخْفية على وجهِها وتقف حائلاً بينَها وبينَ رؤية الصبِي ويتدخل الأَخ الصغير فيُمسِك بأُختَيْه ويُقرِّبُ رأسيْهما من رأسِه ويُسِرُّ إليهما شيئاً تُنكِره الصبِية أول الأمر ثم تنهاهُ عنه ثم تزْجُره بشدةٍ وهي تنْصحُ له بالعدول عنه لأنَّ الطريق طويلة ولا بدَّ لهم من استقلال الأُتوبيس ولأنهم إذا ابتاعوا قطعةً من الحلوى بما لديهم من نقود كما يقترح الصغير فاقتسموها بينَهم كان عليهم أن يقطعوا الطريق سَيْراً على الأقدام وقد يتأخرون فيُصيبهم من أبيهم شرٌّ كبير .

لاحظت السيدة ما دارَ بينَ الأَخِ وأُختَيْه وأدركت ما انطوى عليه تهامسهم فأمسكت بكتِفِ ابنِها تضمُّه إليها كأنها تخشَى عليه أنْ يُصبحَ من أبناء الحرمان أو كأنها تخاف عليه أن يتأثرَ بهذه النظراتِ النَهمة التي تَنُدُّ عن أعيُنِ الصِغار فينظر هو إلى ما بيدِ غيرِه من حلوى كما ينظرون وحينئذ تكون فضيحةٌ لها ولمظهرِها الأنيق ومكانتها بينَ الناسِ . وامتلأتْ عيْناها الصافيَتانِ عطفاً على هؤلاء الأَبرياء الثلاثة المحرومين فحوَّلت وجهَها عنهم كأنها تريد أن تدفعَ عنها مشهداً مؤْذِيّاً ثم لمَعت أمامَها فكرة.ماذا عليها لو عرضت على الصبِية شيئاً من نقود لِتبتاعَ به ثلاث قطع من الحلوى لها ولأَخَوَيْها أليست هيئتهم تدلُّ على أنهم من أبناء هذه الطبقة الفقيرة المَحرومة وهل يأبَى فقراء صغار كهؤلاء عرضاً من هذا النوع يُتيحُ لهم أن ينْعَموا بما يَنعم به أبناء المستطيعين الذين لا يَحرِمون أبناءَهم شيئاً من حلوى أو فاكهة أو غيرَها مما يشتهون . وفَتحت مِحفظتَها وأخرجًت منها قطعةً من النقود جعلتها بينَ إصبَعيْها واقتربت من الصبِية وهمَّت أن تضعها في يدِها ولكنَّ الصبِيةَ أطرقت خجَلاً وقد احمرَّ وجهها وتكسرت نظراتها وأعرضت عن السيدة كأنها تحاول أن تدفعَ عن نفسِها شرّاً يُحِيقُ بها . وكلَّمتها السيدةُ بلُطفٍ وعطفٍ وإيناسٍ وحاولَت إقناعَها لكنَّ الصبِيةَ أصرَّت على الرفض في تعففٍ مما حمَلَ السيدة على أن تعيدَ قطعة النقود إلى مكانِها وأنْ تُطلِقَ من صدرِها زفرةً عميقةً تُودِعُها كل ما في قلبِها من إحساسٍ بآلام الصِغار المحرومين . والتزمت موقفَها تداعِبُ شعر ابنِها في أَسَى وحنان . أمّا الأَخ وأُخته الصغرى فقد ألصقا رأساً برأسٍ وراحا يتهامسان وكأنهما يَنعيان على أُختِهما الصبِية تفويت هذه الفرصة الفضية عليهما وعليها .

ولأمرٍ ما تعثرت قَدمُ الصبِي وكاد يسقط على الأرض لولا أن تشبثَ بِرِداء أُمِّه فتماسَك بعدَ أن طارت قطعةُ الحلوى الباقية من يدِه وتدحرجت على الطين حتى وصلت قريباً من الصبِيةِ وأَخويْها فلم يأبَهْ لها بل مدَّ يدَه إلى جيبِه وأخرج منديلاً مسَحَ به يدَه من أثرِ الحلوى رغمَ أنها كانت ملفوفة بورقةٍ شفافةٍ لامعةٍ . وما كاد الأَخُ الصغيرُ يرى قطعة الحلوى مُلْقاةً قريباً منه وقد زالت عنها الورقة الشفافة حتى قفَزَ إليها كالقطِّ الجائع وتناوَلَها بمجمع قبضتِه وهَمَّّ أن يضعَها في فمِه مرةً واحدةً لو لم تُسْرعْ أُخته الصبِية إليه فتأْخذها منه وتُبعدها عن متناول يدِه وهو يُنازعها إياها ويدور حولَها ويدفعها ويتوسل إليها أن تردَّها إليه وأُخته الأُخرى تضربه بيَدِها على رأسِِه ورَقَبَتِه ضرَبات متلاحقة لِتُبعِده عن أُختِها ولكنه لا يَأْبَهُ لما يلاقيه من الضرب بل يمضي في محاولةِ الوصول إلى قطعة الحلوى علَّه يختطِفها من يدِ أُختِه اختطافاً ويَحْشو بها فمَه قبلَ أن تتمكنَ أُخته من صرفِه عما يريد . ولمّا يئِست الصبِية من ردِّه إلى الهدوء دفعته دفعةً قويةً أسقطته على الأرضِ ثم استدارت جهة الجدار وجمعت ظهرَها كلَّه جمعاً وقوَّسَته وأكَبَّت به فوقَ يديْها كأنها تحمي نفسَها من هجمات أخيها أو تحمي قطعة الحلوى من أن يختطفَها أخوها فيستأثِر بها لنفسِه من دونِها ودون أُختِها . ولمّا أمِنَت جانبَه بعدَ أن نهَضَ من سقطتِه همَّتْ بقطعةِ الحلوى فقسَّمَتها أقساماً ثلاثاً أعطتْ الصغير أحدها فأسرع به إلى فمِه وأعطتْ الآخَر أختَها فازدردتْه ازدراداً واستبْقت الثالث في يدِها ونظرت يُمْنةً ويُسْرةً ثم قذفت به في حَلْقِها وابتلعته . .

وكان رجل واقفاً ينتظر الأُتوبيس وقد رأى أمامَه ما حدَثَ فالتَفَتَ إلى الصغيرة وقال لها في أَسَى وحنان . لو نظَّفتِها من الطين يا بُنَيَّتي ثم تأكلينها فأطرقتْ في ذُلٍّ والتصقت بأُختِها كأنها تريد أن تهْرُب من سوطٍ كوَى ظهرَها . وسقطت دَمعتان على وجه السيدة فسعت إليهما بمنديلِها الحَريري الصغير تلتقطهما ثم ضمت إليها ابنها في خوفٍ وحنان.أما الأَخُ الصغير فقد شاع في وجهِه فرَحٌ ضاحكٌ فمسَحَ فمَه بظهر كَفِّه وراحَ يُغنّي ويضرِب الأرضَ بقَدَميْه وكأنَّ بطنَه امتلأتْ بما كان يشتهي..ووصَلَ الأُتوبيس وابتلع في جوفِه كل مَن كان ينتظره على الموقف ثم مضى إلى وِجهتِه مُضِيَّه المُعتاد آناء الليلِ وأطراف النهار ..



انتهت!!


(( وكأنه عـــالم آخر يعيش به البعض ،، أولسنا محاسبين!!!! ))




التوقيع - Smile Faby

When I smile
The whole world stops and stares for awhile

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 42  
قديم 22-09-2012, 09:00 AM
عضو
النجاة غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: !:: مكــتبة المنتدى ::!

جزاك الله خيراً على الكتب القيمة وأتمنى التوفيق للجميع




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 43  
قديم 07-01-2013, 09:06 AM
الصورة الرمزية Smile Faby
مراقبه
Smile Faby غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 2 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: !:: مكــتبة المنتدى ::!

باك من جديد ..

قبل فتره بسيطه انتهيت من قراءه كتاب ( بيكاسو وستاربكس )
للكاتب ( ياسر حرب )

عنفسي جذبني اسم الكتاب ،، ماقدرت امنع نفسي من شرائه ،،



والحمدلله
وفقت في شرائه ..
كتاب مميز ،، واسلوب سلس جميل محفز ..

كتاب يعزز الايجابيه ويدعو لها ،، انصح قرائته وبشده :)




التعديل الأخير تم بواسطة Smile Faby ; 07-01-2013 الساعة 09:10 AM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 44  
قديم 07-01-2013, 10:28 PM
الصورة الرمزية روعه الاحساس
مشرفه
روعه الاحساس غير متواجد حالياً
 





عدد التعليقات: 0 تعليق
حدث بيانات الدوله!
افتراضي رد: !:: مكــتبة المنتدى ::!

لاهنتي حبيبتي على المجهود وعساج على القوه ..
وان شاء الله راح اقرى هالكتاب ..




التوقيع - روعه الاحساس

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: !:: مكــتبة المنتدى ::!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Safari Upload Enabler لتحميل الملفات والصور من الايفون الى المنتدى مباشره اللورد قسم الجوال العام 9 30-11-2012 02:39 AM
آداب المنتدى من (( أ)) الى ((ي)) جنة صحار المنتدى العام 4 26-12-2010 10:53 PM


الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لموقع منتديات سوق الدوحة
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
يخلي موقع سوق الدوحة وإدارته مسئوليتهم عن اي اتفاق او عملية تجاريه تتم عن طريق الموقع وتقع المسئولية على الاعضاء انفسهم